التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد قصير |
| قسم: | علم النفس السريري [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 856,571 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب في رواية أخرى الجزء الأول .
البروفيسور أ. محمد قُصير
مُفكر، فيلسوف، مُحلل نفسي وعالم لغويات ودلالة ومنطق. ناقد أدبي واجتماعي ومتشكك علمي مغربي، اشتهر بقراءته التفسيرية لسيغموند فرويد ومساهمته في التعريف بالتحليل النفسي الفرويدي في المغرب، خبير في مجال التربية وطرائق التدريس والبيداغوجيات الحديثة.
• بكالوريوس مهنية تخصص تربية.
• دبلوم الكفاءة المهنية في علم النفس السريري تخصص علاج نفسي سلوكي معرفي.
• دبلوم تكويني في علم النفس العصبي والتحليل النفسي السريري.
• دبلوم مهني متخصص في العلاج الديناميكي والتحليل النفسي.
• دبلوم في علم النفس الشخصية والعلاج بالنطق.
أستاذ التعليم العالي محاضر في التربية والعلوم الإنسانية بالمغرب.
أستاذ التعليم العالي زائر في علم النفس الإكلينيكي بالمغرب.
باحث، مفكر وخبير دولي متخصص في التربية، العلوم الإنسانية وعلم النفس التحليلي.
ناقد أدبي واجتماعي وكاتب روائي، عضو فريق البحث في الفلسفة والفكر وعلم النفس بالرابطة الحسنية للمفكرين والأدباء بالمملكة المغربية، كما يشغل عضويات علمية دولية ووطنية، منها:
• الجمعية الأمريكية للفلسفة (APA).
• الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA).
• الاتحاد الدولي لعلم النفس.
• اتحاد الكتاب العرب.
• المجلس الثقافي البريطاني.
مُؤلف لعدة روايات أشهرها رواية كابغراس، والشجاعة المنكسرة، خبز دار، التعيس، ومؤلفات تربوية وفكرية، حيث تجمع أعماله بين البعد النفسي، الاجتماعي والفلسفي، ويسعى من خلالها إلى تجديد الفكر والممارسة التعليمية، الثقافية والتربوية.
وفي رواية أخرى عمل أدبي فلسفي يسعى إلى تعرية العوالم الداخلية للاضطرابات النفسية والعقلية، ليس من منظور طبي بارد، بل عبر سرد أدبي مكثف يقترب من التجربة الإنسانية في أقصى لحظاتها هشاشة وألمًا.
الرواية لا تكتفي برسم صورة فرد واحد، بل تعرض شخوصًا متعددة، كل منهم يواجه اضطرابه الخاص: الفصام، الاكتئاب، القلق المرضي، الوسواس القهري، الهلاوس... شخصيات متقاطعة تتلاقى في مستشفى للأمراض العقلية، أو في فضاءات الحياة اليومية التي لا تقل قسوة عن جدران المصحات.
من خلال هذه الأصوات، يطرح النص أسئلة وجودية كبرى:
هل الجنون انكسار في الذات، أم هو شكل آخر للحقيقة؟
ما حدود العقل الطبيعي، وما معنى "الطبيعي" أصلاً؟
كيف يتحول الألم النفسي إلى لغة، وإلى كتابة؟
بلغة شعرية عميقة وفلسفية، تحاول الرواية أن تنصف المرضى النفسيين، أن تمنحهم صوتًا بدل الوصم، وأن تكشف في الوقت نفسه عن هشاشة المجتمع الذي يُقصي المختلف ويهرب من مواجهة ذاته.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".