التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سارة عبد المجيد الزبيدي |
| قسم: | النحو العربي وقواعد اللغة العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 769,190 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب الاستبدالية ودورها في تفسير الظواهر اللغوية في النحو العربي .
دار كنوز المعرفة للنشر والتوزيع
سارت الاستبدالية في الدرس اللساني في اتجاهين: الاتجاه التراثي من خلال مصطلحات تتعلق بالتناوب بين عناصر الجملة، بحيث يقوم عنصر مقام عنصر في التركيب أو (يحل محله)، أو (يسد مسده)، أو يوضع موضعه، أو ينوب منابه)، أو يجري مجراه)، أو (يقع موقعه)، أو (يستغنى) عنه بغيره، على حسب تعبيرات النحويين في هذه المسائل، وهذا الأمر يتعلق بمسألة استيفاء الجملة عناصرها القواعدية التي تحقق لها شرائط الصحة القياسية على وفق معايير العربية وضوابط القاعدة النحوية، وهذا يعني أن الاستبدالية في الدرس التراثي سارت في مجال نحو الجملة، أما الاتجاه الثاني للاستبدالية فكان في اللسانيات الحديثة ضمن إطار نحو النص، والبحث عن عناصر الترابط النصي، واتخاذ الاستبدال وسيلة من وسائل التماسك النصي، وبهذا اتسع مجال الاستبدالية ووظيفتها في اللسانيات الحديثة في ضوء اتجاهات علم لغة النص وأفاقه.
وجاء هذا الكتاب ليجلي المفهوم التراثي للاستبدالية من خلال المصطلحات التي تعبر عن مفهومها ومظاهرها فكان منها ما يدخل في الاستفتاء، أو الاكتفاء، أو الاجتزاء، أو الإنابة، أو الحلول النحوي، أو غير ذلك من التعبيرات التي تعبر عن مظهر أو أكثر من مظاهر التناوب بين عناصر التراكيب، نحو: (جرى مجرى، وحل محل، وسد مسد، ووقع موقع، واستغنى بغيره، ويقوم مقام، وناب مناب، ووضع موضع وغير ذلك من وسائل التعبير عن مظاهر الاستبدائية.
ثم انعطف الكتاب ليعرض دور المصطلحات الاستبدالية في تعليل الظاهرة اللغوية في الفكر اللغوي العربي من خلال الربط بين الاستبدالية ونظرية العامل النحوي، والإستاد، والبناء والإعراب. والاستغناء والنيابة والتمويض. ثم كان الربط بين الاستبدالية بمفهومها اللساني الحديث وبين مظاهرها في الفكر النحوي التراثي ميداناً للفصل الأخير من الكتاب لبيان التعالق بينهما في تفسير التراكيب اللغوية، وتحقيق مكونات البنية التركيبية في الاستعمالات اللغوية، من خلال الربط بين الاستبدالية في التراث النحوي وبين الاستبدالية في المنهج التوزيعي والمنهج التوليدي التحويلي، ومنهج التحليل القالبي، لتكون هذه الدراسة هي الأولى التي تضطلع . مطلع بهذه المهمة في البحث اللساني اللساني المعاصر. وتؤسس المنهج في بحث المناهج اللغوية المعاصرة يقوم على بيان التوافق بين التراث النحوي والدرس اللساني المعاصر، من خلال قضايا لغوية تطبيقية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".