التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | Aya Al Qaba’ili |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 900,637 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب سراب التضحيات .
طالبة تهوى الأدب والكتابة، أؤمن أن في كل كتاب حياة، وفي كل كلمة روح
هل تعرف حقاً من هي والدتك؟ وماذا لو كانت كل لحظة دافئة تخفي خلفها ماضي لا تتخيله حتى في كوابيسك؟
في رحلة عادية إلى الحديقة، تبدأ الطفلة إيلا باكتشاف تفاصيل صغيرة تغير حياتها إلى الأبد… امها كارلا تهرب فجأة خلف سيارة، تتجاهل أسئلتها، وتخفي دموعًا خلف ابتسامة مصطنعة.
وفي لحظة بريئة على الأرجوحة، تلتقي إيلا بـامرأة غريبة ، امرأة نظراتها ليست غريبة فقط… بل مألوفة على نحو مخيف.
لم تكن الحديقة مجرّد مكان للعب، بل البوابة الأولى لذكرياتٍ خفية، ماضٍ دُفن عنوة، وأسرار تربط بين ثلاث نساء: الطفلة، الأم، والجدة… و(رجل) اختفى عن المشهد، لكنه لم يختفي من القصة.
رواية نفسية غامضة، مليئة بالمفاجآت، تحملك بين الطفولة والدموع، وبين الحقيقة والكذبة التي عاشها الجميع.
في هذه الرواية… لا أحد يقول الحقيقة كاملة
(سراب التضحيات)
رواية تشكك في كل ما نؤمن به:
هل الحب كافِ؟ هل التضحية نعمة أم لعنة؟
وهل الحقيقة دائمًا ما تقال… أم أنها تخبأ خلف قناع الأمومة سوف نعلم ذالك لاحقاً …….!!!
…………
البارت الاول
.
.
.
.
افكارك قد تكون عدوك الاول!!
.
.
مقدمة رواية (سراب التضحيات)
أخبريني فقط… لم كل هذا الغموض؟ لم لا أراكِ تبتسمين من قلبك؟
– إيلا، ذات مساء خافت النور، لا تفهم سوى أن أمها تخفي شيئاً كبيراً .
كل رواية عظيمة تبدأ من لحظة عادية…
نزهة إلى الحديقة، زهرة بنفسجية تلمع في ضوء الغروب، وطفلة تركض خلف ظل أمها.
لكن حكايتنا لا تبدأ من تلك اللحظة، بل من قبلها بكثير… من دمعة اختبأت في عين أم، ومن سر دفين بين أروقة منظمة، ومن فتاة تنمو بقلب نقي وسط زيف العالم .
هناك ماضي، يا إيلا، لا يجب أن يُفتح، بعض الأبواب حين تفتح ، لا تغلق أبداً…
– كارلا، بصوت مرتجف وهي تحاول حماية ابنتها من ماضي يرفض الموت.
في (سراب التضحيات)، ستزاح الستائر عن وجوه كثيرة:
امرأة تدعى سامية، تظهر وتختفي كالشبح، وعينها على إيلا،
ورجل غائب، يحمل اسماً ولا يحمل حضوراً،
وأسرار تبدأ بوردة… وتنتهي بدم.
تدور الرواية حول الحب، حول الخوف، حول الأمل الذي يشتعل في قلب طفلة، وحول امرأة لم تعش حياتها، بل ضحت بها.
-أنا لا أخاف من الحقيقة يا أمي… أخاف فقط من أن تكوني جزءاً منها
–( إيلا)، بعد أن بدأت خيوط الحكاية تتفكك أمام عينيها الصغيرتين
هذه ليست مجرد حكاية طفلة…
بل حكاية جيلٍ من النساء، حملن أسراراً لا تحتملها قلوبهن، لكنهن أخفينها بابتسامة، لأن الحب أحياناً… شكل آخر من أشكال التضحية
اهلاً بك في عالـم “سراب التضحيات”…
حيث لا أحد يخرج كما دخل،
وحيث كل حقيقة… تحمل في طياتها ألماً جميلاً !!.
(1)
في صباح دافئ كانت (إيلا) تمشي برفقة والدتها (كارلا) نحو الحديقة العامة، وهي تتأمل الطريق بحماس الطفول، كانت السماء صافية، والنسيم عليلاً، وكل شيء ينبئ بيوم جميل
لكن ماا ان اقتربتا من بوابة الحديقة، حتى حدث ما لم تتوقعه (إيلا) اذ انطلقت والدتها فجأة تركض باتجاه سيارة كانت تمر بسرعة، وكأنها رأت شبحاً من ماضب بعيد
صرخت (إيلا) بفزع
امي! الى اين تذهبين؟ انتظريني، لا تتركيني!!!
لحقت بها وهي تلهث، وقلبها الصغير يكاد ينفجر من القلق، حتى امسكت بيدها اخيراً وسألتها بلهفة!!.
ما الذي حدث؟ لقد اخفتني كثيراً !!!
تنهدت (كارلا) واجابت بعينين زائغتين لا شيء، يا صغيرتي… فقط خيل الي انني رأيت شخصاً يشبه والدك… لكنني كنت اتوهم .
نظرت اليها (إيلا) مطمئنة وقالت لا بأس يا أمي… هيا بنا، اظن ان المهرجان قد بدأ، وانا متشوقة لرؤيته كثيراً !!
ابتسمت الأم وربتت على يدها حسناً يا عزيزتي، لنذهب، (ايلا ) انا احبك يا امي (كارلا) وانا ايضاً احبك كثيراً!
دخلتا الحديقة وكانت مليئة بالألوان والموسيقى والضحكات، قالت (إيلا) بدهشة انها جميلة حقاً… انظري يا امي، المهرجان هناك هيا لنسرع!
ضحكت (كارلا) وقالت تمهلي، لا تركضي كثيراً كي لا تتعثري
انتهى المهرجان بعد قليل، وقررتا التجول في باقي ارجاء الحديقة، وبينما كانتا تمشيان، لفت انتباه (إيلا ) طفل صغير يلعب على الارجوحة، فاقتربت (كارلا) منه وقالت…هل تسمح لي ابنتي ان تلعب قليلاً ؟
اجاب الطفل بلطف … تفضلي يا خالة، اجعلي فتاتك تلعب!
ضحكت (كارلا) وقالت!! شكراً لك، أنت طفل مهذب… اين والداك؟
رد الطفل بنظرة حائرة، أهلي؟ اعتقد انهما يجلسان هناك…
اثناء حديثها معه، قال لها، ما اسم ابنتك؟ انها جميلة جداً
ضحكت (كارلا) وقالت، اسمها ايلا ياعزيزي وما اسمك انت؟
اجابها بابتسامة وقال، اسمي ياسر
قالت (كارلا) يا لك من فتى رائع، ياسر
رد بإعجاب:
شكراً، وقال اين جوزك يا خاله؟
وقبل ان تجيب، صرخت فجأة (ايلا ) امي! تعالي بسرعة! انظري الى هذه الزهرة البنفسجية… انها نادرة وجميلة
اقتربت كارلا ببطء، ثم قالت بدهشة، كم هي رائعة… لكنها تبدو عطشى (كارلا) ابقي هنا، سأذهب لاحضر لها بعض الماء .
ابتعدت الأم، وبقيت ( إيلا) تحدق بالزهرة، وقد اسرتها الوانها همست لنفسها، سأطلب من امي ان نأخذها الى المنزل…
وفي تلك اللحظة، شعرت بوجود احد يراقبها التفتت، فرأت امرأة غريبة تحدق بها من بعيد، اقتربت المرأة بخطوات هادئة، ثم قالت بصوت غريب، انتِ… ايتها الجميلة، ماذا تفعلين هنا وحدك؟ اعجبتك الزهرة ايضاً، اليس كذلك؟
قالت (إيلا) بتردد، نعم… ولكن من انتِ؟ لا اذكر انني رأيتك من قبل هنا
ضحكت المرأة وقالت اوه، انا سامية، وانتِ؟ ما اسمك؟
اسمي (إيلا)
اسم جميل… من تكون امك ؟
امي ؟ اسمها كارلا
تغيرت ملامح سامية للحظة، ثم قالت، واين والدك؟
قالت (إيلا) بخجل، لا اعلم … امي لا تحب الحديث عنه
ثم اشارت الى البعيد وقالت بحماس،!!
انظري، ها هي امي تعود! ستفرح برؤيتك
تراجعت سامية خطوة الى الوراء وقالت بسرعة، اوه، عليا الذهاب الان… سأعود لاحقاً، الى اللقاء، صغيرتي!!
ركضت مبتعدة قبل ان تصل كارلا
قالت (إيلا)
امي ، لماذا تأخرتِ؟
اجابت (كارلا) وهي تلهث
لم اجد ماء بسهولة ذهبت إلى أحد المنازل القريبة داخل الحديقة وطلبت من احدهم
قالت (إيلا) برجاء، امي ، هل يمكننا ان نأخذ الزهرة معنا الى المنزل؟
لكن كارلا هزت رأسها بحزم لا يا صغيرتي، هذه الزهرة تنتمي للحديقة، وسيغضب المسؤولون ان اخذناها
تنهدت (إيلا) بأسف، كنت اريدها حقاً…
ربتت الأم على كتفها وقالت بابتسامة، لا بأس، سنذهب للى المشتل ونشتري لك زهرة اجمل
قفزت (إيلا) فرحاً وقالت حقاً؟ لقد اسعدتني كثيراً
ثم تذكرت فجأة وقالت، امي! كانت هناك امرأة… ملامحها حادة، واسمها سامية، تحدثت معها، وكنت اريد ان اعرفك عليها لكنها كانت مستعجلة
تجمدت كارلا لثوان، ثم قالت بجدية، الم اقل لكِ الا تتحدثي مع الغرباء؟
قالت (إيلا)
لكنها كانت لطيفة!
ردت كارلا بنبرة حازمة، لا تنخدعي بالمظاهر، يا صغيرتي… هيا، فلنعد الى المنزل، يا جميلتي ………
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".