English  

كتاب رواية الممرضة دي للكاتب اليمني المقيم بفرنسا حميد عقبي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
رواية:   الممرضة دي  - للكاتب اليمني ـ المقيم بفرنسا / حميد عقبي
Qr Code رواية:   الممرضة دي  - للكاتب اليمني ـ المقيم بفرنسا / حميد عقبي

رواية: الممرضة دي - للكاتب اليمني ـ المقيم بفرنسا / حميد عقبي

مؤلف:
قسم: روايات حب ورومانسية وعاطفة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الدراويش للنشر والترجمة في بلوفديف – بلغاريا
الصفحات: 67
ترتيب الشهرة: 807,036 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

مخرج وكاتب سينمائي ومسرحي، متنوُّع النَّشاطات الإبداعيّة

الناشر والمؤلف كتاب رواية: الممرضة دي - للكاتب اليمني ـ المقيم بفرنسا / حميد عقبي .

سيرة إبداعية موجزة
Hamid Oqabi
(حميد عقبي)

حميد عقبي، كاتب وناقد، فنان تشكيلي ومخرج سينمائي ومسرحي يمني مقيم في باريس.
يعمل منذ سنوات على مشروع متعدد الحقول يدمج بين الأدب، والفنون البصرية، والسينما، والعمل الثقافي العام.
يكتب بعين سينمائية واضحة، وبلغة تمزج الحسّ التهامي اليمني بالخبرة العربية الواسعة، ويشتغل على موضوعات الذاكرة، المنفى، الهجرة الداخلية والخارجية، والهوامش الاجتماعية والثقافية.

أنجز عقبي عشرة أفلام قصيرة، وشارك بها في مهرجانات عربية وأوروبية، كما أقام عشرة معارض تشكيلية في باريس ومدينة كون ـ النورماندي، مقدّمًا رؤية بصرية تميل إلى التعبيرية، وتقاطعاتها مع الجسد والذاكرة والمكان.

في الأدب، يمتلك رصيدًا واسعًا يشمل:

ست مجموعات قصصية
ثمانية أعمال شعرية
تسعة عشر نصًا مسرحيًا
تسعة وعشرون نوفيلا، بينها سبع مكتوبة بتقنية خمسين فصلًا في مئة كلمة
ثلاثة عشر كتابًا في النقد السينمائي
خمسة عشر كتابًا في النقد الأدبي
تُرجمت بعض كتبه ونصوصه لعدة لغات كالإنجليزية والألمانية والفرنسية.
له ديوان ربما الخلل في نجومنا مترجم للألماني ورواية الشجرة الأم مترجمة للإنجليزية وأربع نصوص مسرحية للإنجليزية وكذلك كتاب نقدي تُرجم أيضًا للإنجليزية.

نشر ثلاثة كتب باللغة الفرنسية.
نشر ثلاثة كتب نصوص سيناريو لأفلام طويلة غير منفذة.

أسّس ويرأس المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح، الذي بات منصة فاعلة للتواصل الثقافي بين المبدعين العرب والوسط الفني الأوروبي، وقدم عبره مئات الندوات والأمسيات والحوارات النقدية.

يميل عقبي في فنه وكتابته إلى التجريب، سواء في البناء الروائي، أو في اللغة، أو في مقاربة السرد بوصفه مساحة للحفر في الذات الفردية والجماعية. لا ينتمي إلى مدرسة واحدة، لكنه يتنقل بين الأجناس بروح باحث وفضول شاعر، ويعتمد في أعماله على صوت إنساني قريب من الناس، وعلى رغبة في كشف المناطق المهملة من الوجدان اليمني والعربي.

تقوم تجربته على فكرة أساسية:
أن الثقافة فعل مقاومة، وأن الإبداع يمكنه أن يفتح نافذة صغيرة في وجه العتمة، مهما كانت قاسية.

له قناة ثقافية نشطة على يوتيوب، تتوفر فيها مئات المواد الثقافية والإبداعية وأنشطة المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح.
https://www.youtube.com/@aefctarabeuropean-hamidoqab

Hamid Oqabi
(حميد عقبي)
Hamid Oqabi is a Yemeni writer and critic, visual artist, and film and theatre director based in Paris. For many years, he has been working on a multidisciplinary project that brings together literature, visual arts, cinema, and cultural practice.
He writes with a distinctly cinematic eye and a language that blends the Tehami Yemeni sensibility with a broad Arab cultural experience. His work often explores themes of memory, exile, internal and external migration, and social and cultural margins.
Oqabi has directed ten short films that have been screened at Arab and European festivals. He has also held ten visual art exhibitions in Paris and in Caen, Normandy, presenting an expressive visual approach that intersects with the body, memory, and place.
In literature, his body of work includes:
• Six short story collections
• Eight poetry books
• Nineteen theatrical texts
• Twenty-nine novels, including seven written using the “50 chapters × 100 words” technique
• Thirteen books on film criticism
• Fifteen books on literar

وصف الكتاب

رواية: الممرضة دي - للكاتب اليمني ـ المقيم بفرنسا / حميد عقبي
تتألف الرواية من 67 صفحة، صدرت عن دار الدراويش للنشر والترجمة في بلوفديف – بلغاريا
في مطلع 2025.

ربما من المهم جدا قراءة تقديم الناقد المصري الأكاديمي د. طارق مختار سعيد
إليكم نص تقديم الرواية
يعالج الكاتب الروائي “حميد عقبي” في روايته القصيرة “الممرضة دي” أزمة الإنسان المعاصر وصراعه من أجل الوجود، حيث يتداخل ما هو مادي مع ما هو معنوي، في ظل إيقاع سردي سريع تتميز به أعمال الكاتب، وقد اعتاد “حميد عقبي” أن تمزج عوالمه السردية بين الواقع والخيال، ليخلق عالمًا خاصًا به، يشيد أركانه من خلال لغة رشيقة تؤكد على امتلاكه مهارة توظيف الأدوات السردية اللازمة لذلك، حيث تزخر أعماله بالاستباق والاسترجاع، والحذف والتلخيص، بالإضافة إلى المشاهد الوصفية الخاطفة التي تكشف عن أبعاد شخصياته الخارجية والداخلية، كل ذلك عبر تقنية الراوي العليم الذي يهيمن بقوة على روايات “حميد عقبي”، الأمر الذي يسمح له بالتحكم في إيقاع السرد وتحريك مسار الأحداث وفق وجهة نظره الفنية.
تدور أحداث الرواية في إطار زمني محدود، لا يتجاوز بضعة أيام خلال الاستعداد لأعياد الكريمساس في إحدى المدن الفرنسية، تلك الأيام التي تعلن عن نهاية عام مضى، وميلاد عام جديد، وهذا هو الدال الذي يرمز من خلاله الكاتب إلى ميلاد جديد لبطل الرواية “حبيب اليمني”، الذي يستيقظ صبيحة يوم غائم يعاني فيه من ضبابية الرؤية، فيجد حاله أشبه بحال “جوزيف ك” بطل رواية المحاكمة لفرانز كافكا، وفي جو كافكاوي أبدع الكاتب في تشييده؛ يكتشف البطل أزمته الوجودية بعد أن فقد ذاكرته، وأنه أصبح بالكاد يتعرف على وجهه في المرآة، ووسط عالم من الفراغ اللامتناهي بدأ البطل في محاولة إعادة اكتشاف ذاته من جديد، وعبر مجموعة من المواقف يُظهر الكاتب من خلالها مدى تسارع الأحداث في الألفية الجديدة، حتى أضحت الحياة بمثابة تحدٍ بالغ الصعوبة لا مفر من معايشته والتصدي له من أجل البقاء.

ونتيجة لظروف البطل المرضية؛ يقع فريسة للدكتورة “كريستينا” طبيبته المعالجة، التي اقتحمت حياته الخاصة وبلغت أدق تفاصيلها، وأضحت خصوصية البطل منتهكة، سواء النفسية أو الجسدية، وفي ذلك إشارة إلى حال الإنسان في ظل تداعيات العولمة والتسارع التكنولوجي الذي غزا حياة الشعوب، وأصبحت شؤونهم الخاصة تحت مرأى ومسمع الأقمار الصناعية وأجهزة التنصت عن بعد.
وقبل أن يتحول البطل “حبيب اليمني” إلى فأر تجارب تعبث به مراكز العلاج الطبية بوصفه حالة طبية نادرة؛ يسوق له القدر “الممرضة دي”، التي تتعاطف معه وتخبره بحقيقة ما تفعله به التجارب السريرية التي يخضع لها، ويدرك “حبيب” أن إخلاص ممرضته هو مُخلصه من هذا العالم، فيقرر أن يكون العام الجديد الذي صار على بعد ساعات قليلة إنما هو إيذان بميلاد حياة جديدة، تشاركه في تلك الرحلة ممرضته “دي” التي وجد فيها خير شريك ورفيق.
بقى أن نشير إلى أن حياة بطل الرواية تتناص كثيرًا مع حياة مؤلفها، فالبطل “حبيب اليماني” روائي وقاص وفنان تشكيلي يمني يعيش في فرنسا، والمؤلف “حميد عقبي” روائي وقاص يمني يعيش في فرنسا أيضًا، وقد يشعر القارئ أن هذه الرواية ربما كانت حلمًا من أحلام يقظة “حميد عقبي”، وقد أراد بكتابتها أن يشاركنا حلمه، على أمل أن تشاركه بطلته “دي” عامه الجديد الذي يستقبله بعد ساعات من نشر هذه الرواية.

أدعو القارئ أن يستنشق عبير كتابات “حميد عقبي”، وأن يستوطن عالمه الروائي الخاص، الذي شيده ببراعة سارد عليم، وبحرفية سينمائي موهوب، وأظن أن من يطالع هذه الرواية القصيرة سيحظى بوجبة سردية طيبة المذاق، تؤكد على موهبة صاحبها وعطائه الثري المائز.
كتب الصحفي اليمني محمد المخلافي، مراجعة مطولة منشورة وذكر نقاط مهمة منها
أن الرواية تتميز بإيقاع سردي متسارع ولغة رشيقة، حيث يستخدم عقبي تقنيات سردية متقنة مثل الاستباق والاسترجاع والحذف والتلخيص، ليكشف بذلك عن التوترات الداخلية التي تعيشها الشخصيات. في إطار زمني ضيق، يتحول البحث عن الهوية والتعافي إلى رحلة مثيرة تعكس بعمق معاناة حبيب وتحدياته، مما يجعل الرواية تجربة فريدة تلامس القضايا الإنسانية الأساسية.
ـ يدمج حميد عقبي بين ثقافتي الشرق والغرب، مما يثري نصوصه برؤى فريدة. هذا التداخل الثقافي يمنحه القدرة على تناول موضوعات الهوية والاغتراب بشكل يلامس القلوب، بينما تضيف جذوره اليمنية لمسة أصيلة لأعماله. يتمكن من توصيل التجارب الإنسانية بصدق وعمق، مما يجعله صوتًا مميزًا في الأدب العربي المعاصر. تبرز قدرة عقبي على إدماج كل هذه المعارف والخبرات في نصوصه، مما يمنحها طابعًا متجددًا ومؤثرًا. تساهم هذه المزايا في تعزيز تجربته الأدبية، وتجعله واحدًا من أبرز الكتّاب الذين يسهمون في إثراء الأدب العربي بمفاهيم جديدة ورؤى مبتكرة. من خلال “الممرضة دي”، نرى كيف يمكن للفن أن يكون وسيلة للتعبير عن الألم والأمل، مما يعكس قدرة الإنسانية على تجاوز الأزمات من خلال الحب والمعرفة. في نهاية عمله، انتصر عقبي لشخصية حبيب، مبرزًا تضحيته بالواقع بكل ما يحمله من تناقضات، صداقات، وعلاقات مع نساء، فضلًا عن كتاباته ورسمه، ليبحث عن حياة جديدة في جزيرة حالمة. لكن دي هنا ليست مجرد الفتاة الجميلة الناعمة والمثيرة، بل هي تجسيد لمشروع ترميم هذا الفنان وترميم ذاته أيضًا. يبدو أن عقبي يريد أن يقول إننا جميعًا بحاجة إلى ممرضة مثل دي، تمثل الأمل في الشفاء من جراح الروح. هنا، نلمح لمسات من النقد الذاتي، حيث يتساءل الفنان والكاتب: ماذا لو تخليت عن الكتابة والرسم والأصدقاء والماضي؟ هل نملك ككتاب القدرة على التأثير في واقع تتضخم فيه التحديات، وتنمحي فيه الهويات، وتُباع الأوطان، بينما يتفشى العنف؟
---------------------------------------------------
Novel Nurse D by Yemeni Author Hamid Oqabi

Publisher: Dar Al-Darawish for Publishing and Translation, Plovdiv – Bulgaria, 2025
Length: 67 pages

In Nurse D, author Hamid Oqabi explores the existential crisis of the modern human being, weaving a fast-paced narrative that blends reality and imagination. The story unfolds over a few days around Christmas in a French city, symbolizing the death of an old year and the birth of something new. The protagonist, Habib al-Yamani—a Yemeni writer and visual artist living in France—wakes up one cloudy morning with blurred vision and memory loss, unable to recognize even his own reflection. The narrative plunges into a Kafkaesque atmosphere reminiscent of The Trial, where the hero grapples with the void of his forgotten identity.

Guided by a third-person omniscient narrator, Oqabi employs refined storytelling techniques such as flashbacks, foreshadowing, ellipsis, and cinematic descriptions to peel back the layers of Habib's psyche. The novel's compressed timeframe intensifies its focus on personal transformation, identity reconstruction, and survival in an increasingly alienating world.

As Habib navigates this hazy, disjointed reality, he falls under the control of his physician, Dr. Christina, whose invasive curiosity turns him into a subject of surveillance and clinical experimentation. The story becomes a metaphor for modern life under globalization and digital intrusion—where private lives are laid bare to satellites and remote-listening devices. Habib teeters on the edge of becoming a lab rat, until he encounters Nurse D, a compassionate figure who reveals the truth about the experiments he’s been subjected to. Her empathy becomes his salvation.

With Nurse D at his side, Habib imagines a new beginning—a life rebuilt in the image of sincerity and mutual healing. She is not merely a beautiful caretaker, but a symbol of restoration: of love, trust, and artistic identity. Through her, Habib finds the strength to cast off the fragmented relationships, writings, and traumas of his past, and to dream of an island where he can start anew.

The novel deeply intertwines with the life of its author—Hamid Oqabi himself is a Yemeni writer and filmmaker residing in France. Critics like Dr. Tarek Mokhtar Saad highlight how Oqabi's unique ability to merge Eastern and Western cultures allows him to explore identity, alienation, and creative renewal with rare emotional depth. In Nurse D, art becomes a channel for both suffering and hope, and the act of writing turns into a powerful form of resistance and rebirth.

Ultimately, Nurse D invites readers to ask: Can we heal? Can we start over? And do we all need a Nurse D in our lives to remind us of the possibility of recovery?
--------------------------

L’Infirmière D de Hamid Oqabi

Dans son court roman L’Infirmière D, l’écrivain yéménite Hamid Oqabi, résidant en France, aborde la crise existentielle de l’homme contemporain à travers un récit rapide et dense. L’histoire se déroule sur quelques jours précédant Noël dans une ville française, symbolisant la fin d’un cycle et la naissance d’un autre. Le protagoniste, Habib al-Yamani, écrivain et artiste yéménite, se réveille un matin sans mémoire, incapable de reconnaître son propre visage.

Dans une atmosphère kafkaïenne, il découvre qu’il est devenu objet d’expérimentations médicales sous le contrôle de la docteure Christina. Le roman évoque la perte d’intimité dans un monde dominé par la technologie et la surveillance. C’est alors que surgit l’infirmière D, figure bienveillante, qui révèle à Habib la vérité sur les expériences qu’il subit.

Grâce à elle, il entrevoit une possibilité de renaissance. Elle incarne l’espoir, la guérison, et la réconciliation avec soi-même. Le roman, qui reflète en partie la vie de son auteur, mêle habilement les cultures orientale et occidentale. Avec L’Infirmière D, Oqabi propose une œuvre à la fois poétique et critique, où l’art devient un refuge face à la douleur, et où l’amour devient un acte de résistance et de salut.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "رواية: الممرضة دي - للكاتب اليمني ـ المقيم بفرنسا / حميد عقبي"

اقتباسات كتاب "رواية: الممرضة دي - للكاتب اليمني ـ المقيم بفرنسا / حميد عقبي"

كتب أخرى مثل "رواية: الممرضة دي - للكاتب اليمني ـ المقيم بفرنسا / حميد عقبي"

كتب أخرى لـ "( Hamid Oqabi حميد عقبي )"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا