English  

كتاب رواية الشجرة الأم للكاتب السينمائي والمسري اليمني حميد عقبي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
رواية
Qr Code رواية

رواية "الشجرة الأم" للكاتب السينمائي والمسري اليمني حميد عقبي

مؤلف:
قسم: روايات حب ورومانسية وعاطفة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الدراويش للنشر والترجمة (ألمانيا – بلغاريا)
الصفحات: 75
ترتيب الشهرة: 862,830 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

مخرج وكاتب سينمائي ومسرحي، متنوُّع النَّشاطات الإبداعيّة

الناشر والمؤلف كتاب رواية "الشجرة الأم" للكاتب السينمائي والمسري اليمني حميد عقبي .

سيرة إبداعية موجزة
Hamid Oqabi
(حميد عقبي)

حميد عقبي، كاتب وناقد، فنان تشكيلي ومخرج سينمائي ومسرحي يمني مقيم في باريس.
يعمل منذ سنوات على مشروع متعدد الحقول يدمج بين الأدب، والفنون البصرية، والسينما، والعمل الثقافي العام.
يكتب بعين سينمائية واضحة، وبلغة تمزج الحسّ التهامي اليمني بالخبرة العربية الواسعة، ويشتغل على موضوعات الذاكرة، المنفى، الهجرة الداخلية والخارجية، والهوامش الاجتماعية والثقافية.

أنجز عقبي عشرة أفلام قصيرة، وشارك بها في مهرجانات عربية وأوروبية، كما أقام عشرة معارض تشكيلية في باريس ومدينة كون ـ النورماندي، مقدّمًا رؤية بصرية تميل إلى التعبيرية، وتقاطعاتها مع الجسد والذاكرة والمكان.

في الأدب، يمتلك رصيدًا واسعًا يشمل:

ست مجموعات قصصية
ثمانية أعمال شعرية
تسعة عشر نصًا مسرحيًا
تسعة وعشرون نوفيلا، بينها سبع مكتوبة بتقنية خمسين فصلًا في مئة كلمة
ثلاثة عشر كتابًا في النقد السينمائي
خمسة عشر كتابًا في النقد الأدبي
تُرجمت بعض كتبه ونصوصه لعدة لغات كالإنجليزية والألمانية والفرنسية.
له ديوان ربما الخلل في نجومنا مترجم للألماني ورواية الشجرة الأم مترجمة للإنجليزية وأربع نصوص مسرحية للإنجليزية وكذلك كتاب نقدي تُرجم أيضًا للإنجليزية.

نشر ثلاثة كتب باللغة الفرنسية.
نشر ثلاثة كتب نصوص سيناريو لأفلام طويلة غير منفذة.

أسّس ويرأس المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح، الذي بات منصة فاعلة للتواصل الثقافي بين المبدعين العرب والوسط الفني الأوروبي، وقدم عبره مئات الندوات والأمسيات والحوارات النقدية.

يميل عقبي في فنه وكتابته إلى التجريب، سواء في البناء الروائي، أو في اللغة، أو في مقاربة السرد بوصفه مساحة للحفر في الذات الفردية والجماعية. لا ينتمي إلى مدرسة واحدة، لكنه يتنقل بين الأجناس بروح باحث وفضول شاعر، ويعتمد في أعماله على صوت إنساني قريب من الناس، وعلى رغبة في كشف المناطق المهملة من الوجدان اليمني والعربي.

تقوم تجربته على فكرة أساسية:
أن الثقافة فعل مقاومة، وأن الإبداع يمكنه أن يفتح نافذة صغيرة في وجه العتمة، مهما كانت قاسية.

له قناة ثقافية نشطة على يوتيوب، تتوفر فيها مئات المواد الثقافية والإبداعية وأنشطة المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح.
https://www.youtube.com/@aefctarabeuropean-hamidoqab

Hamid Oqabi
(حميد عقبي)
Hamid Oqabi is a Yemeni writer and critic, visual artist, and film and theatre director based in Paris. For many years, he has been working on a multidisciplinary project that brings together literature, visual arts, cinema, and cultural practice.
He writes with a distinctly cinematic eye and a language that blends the Tehami Yemeni sensibility with a broad Arab cultural experience. His work often explores themes of memory, exile, internal and external migration, and social and cultural margins.
Oqabi has directed ten short films that have been screened at Arab and European festivals. He has also held ten visual art exhibitions in Paris and in Caen, Normandy, presenting an expressive visual approach that intersects with the body, memory, and place.
In literature, his body of work includes:
• Six short story collections
• Eight poetry books
• Nineteen theatrical texts
• Twenty-nine novels, including seven written using the “50 chapters × 100 words” technique
• Thirteen books on film criticism
• Fifteen books on literar

وصف الكتاب

رواية "الشجرة الأم" للكاتب السينمائي والمسري اليمني حميد عقبي
"الشجرة الأم" لحميد عقبي: شجرة ذاكرة وهوية في فضاء المنفى والمقاومة
في روايته القصيرة "الشجرة الأم"، يقدّم الكاتب والسينمائي اليمني حميد عقبي نصًا روائيًا متوترًا ومشحونًا، ينهض من تقاطع المنفى، الجندر، العنف الرمزي، والذاكرة، ضمن سردية ذات أبعاد فنية وسينمائية تتجاوز الواقعية التقليدية، لترسم صورة شاعرية عن هشاشة الهوية في مواجهة عالم قاسٍ ومتصدّع.

الرواية، الصادرة عن دار الدراويش للنشر والترجمة (ألمانيا – بلغاريا)، تأخذ القارئ إلى حيّ مهمّش في ضواحي فرنسية، حيث يُتّهم رجل يمني – كاتب وفنان– بجريمة قتل امرأة فرنسية تنتمي إلى مجتمع المثليين. بينما يتوالى التحقيق في الحادثة، تشتعل التظاهرات احتجاجًا على قرار بلدي باقتلاع شجرة قديمة في الحيّ، تُعرف بـ"الشجرة الأم"، رمزًا طبيعيًا ومقدسًا في الذاكرة الجمعية للسكّان. وهكذا تتقاطع تيمة الجريمة مع رمزية الشجرة، في سردية تتشابك فيها الوقائع مع الهلوسة، والعنف مع الحلم، والواقع مع الرغبة المجهضة في الإنتماء.

بين الواقعي والفانتازي
تمزج "الشجرة الأم" بين سردٍ واقعي اجتماعي يستند إلى وقائع الهجرة، والعنصرية البنيوية، والعزلة في المجتمعات الأوروبية، وبين لغةٍ رمزية تنفتح على الأسطورة والخرافة، والمخيال السينمائي. يتنقّل النص بين فضاء فرنسي مظلم وذكريات البطل في مدينته بيت الفقيه – محافظة الحديدة، حيث الأشجار، والحكايات الشعبية، والحنين إلى ماضٍ بات أبعد من أن يُمسك به.

الشخصيات في الرواية متعدّدة الطبقات: البطل الغارق في شكوكه وذاكرته المجروحة؛ الشرطية الفرنسية التي يقع في حبّها؛ الفتاة المختفية التي تثير الجدل السياسي؛ والشجرة ذاتها، التي تتحوّل إلى كائن شبه حيّ، تُخاطب وتُبكى وتُحتفى بها. هذا التعدّد يمنح الرواية طابعًا مسرحيًا وسينمائيًا، تستدعي معه المشاهد كأنها مقاطع فيلمية تتّسم بكثافة الصورة وتداخل الأصوات.

تقنية الكتابة: من السيناريو إلى الرواية
ليست المصادفة وحدها أن عقبي كتب "الشجرة الأم" أولًا كسيناريو سينمائي قبل أن تتحوّل إلى رواية. فالبنية السردية تَدين للسينما في زوايا الرؤية، تقطيع المشاهد، الإضاءة النفسية، والمونتاج الداخلي، ما يخلق توترًا دراميًا يدفع القارئ للتيه مع البطل في متاهات التحقيق، الحلم، والاعتراف. تنقسم الفصول كأنها لقطات تحمل طابعًا بصريًا؛ تنقل الحركة والتأمل، وتفتح أبوابًا على ذاكرة لا تهدأ.

ثيمات الرواية: الذاكرة، المنفى، والمقاومة الرمزية
في قلب الرواية تبرز ثيمة الشجرة بوصفها ذاكرة ومأوى، ورمزًا للمقاومة ضد الاجتثاث – سواء على المستوى البيئي أو الوجودي. يقف البطل أمامها كما لو أنه يواجه ذاته الممزّقة بين وطنين، بين لغتين، بين رجل يُتّهم بما لم يقترف، وبين شجرة يُراد لها أن تُقتل علنًا. هذه الثيمة تتقاطع مع أسئلة كبرى عن الهوية، الجندر، السلطة، والمجتمع، ضمن خطاب أدبي يدمج المحلي بالعالمي، والذاتي بالسياسي.

رواية بمشهدية شعرية
"الشجرة الأم" ليست رواية تُقرأ فقط بوصفها حبكة بوليسية أو تأمّلات في المنفى، بل نصٌّ يتعالق فيه الأدبي بالفني، الواقعي بالرمزي، لتنتج رؤية شعرية عن العالم المعاصر. يمكن وصفها بإنها رواية صراعٍ غير متكافئ بين إنسان يبحث عن معنى، ومجتمع لا يمنحه فرصة الاعتراف، لكنها في النهاية تُعيد للشجرة صوتها، وللرجل كرامته، وللسرد قُدرته على الحفر في الذاكرة الجمعية ومقاومة النسيان.

------------------------------------------------
The Mother Tree by Hamid Oqabi
In The Mother Tree, Yemeni writer and filmmaker Hamid Oqabi delivers a richly symbolic and poetic novel that blends social realism with elements of fantasy and cinema. Set in a marginalized neighborhood on the outskirts of a French city, the story follows a Yemeni exile falsely accused of killing a lesbian woman. As the investigation unfolds, public protests erupt over a municipal plan to cut down an ancient tree revered by the locals—“the mother tree.”

The novel explores themes of displacement, identity, memory, and resistance, using the tree as a powerful metaphor for belonging and loss. The protagonist’s fragmented memories of Yemen, particularly the region of Beit al-Faqih, collide with a present marked by xenophobia, longing, and romantic entanglement with a French policewoman.

Oqabi’s background in cinema is evident in the narrative structure, which resembles a screenplay—divided into vivid scenes with psychological depth and visual tension. The story ultimately resists the violence of erasure and offers a poetic meditation on exile, hope, and the survival of roots—both literal and metaphorical.

----------------------------------------------------------
L’Arbre-Mère de Hamid Oqabi
Dans L’Arbre-Mère, l’écrivain et cinéaste yéménite Hamid Oqabi propose un roman profondément symbolique et poétique, mêlant réalisme social, fantasmagorie et langage cinématographique. L’action se déroule dans un quartier marginalisé de la banlieue française, où un exilé yéménite est faussement accusé du meurtre d’une femme lesbienne. En parallèle, la commune décide d’abattre un arbre ancien, sacré pour les habitants : l’arbre-mère.

Le roman aborde des thèmes puissants tels que l’exil, l’identité, la mémoire, et la résistance, où l’arbre devient métaphore de l’appartenance et du déracinement. Le passé du protagoniste, nourri de souvenirs du Yémen (notamment Beit al-Faqih), se confronte à un présent empreint de xénophobie, de solitude et de désir — notamment dans sa relation avec une policière française.

La structure du récit, influencée par le cinéma, se compose de scènes visuelles intenses et de monologues intérieurs. L’Arbre-Mère est une méditation poignante sur la perte et l’enracinement, un cri poétique contre l’effacement, et un hommage vibrant à la mémoire vivante.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "رواية "الشجرة الأم" للكاتب السينمائي والمسري اليمني حميد عقبي"

اقتباسات كتاب "رواية "الشجرة الأم" للكاتب السينمائي والمسري اليمني حميد عقبي"

كتب أخرى مثل "رواية "الشجرة الأم" للكاتب السينمائي والمسري اليمني حميد عقبي"

كتب أخرى لـ "( Hamid Oqabi حميد عقبي )"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا