English  

كتاب رواية الرعب والفنتازيا صنعاء الصغيرة صنعاء الكبيرة للروائي والسينمائي اليمني حميد عقبي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
رواية الرعب والفنتازيا  (صنعاء الصغيرة ..صنعاء الكبيرة) ـ للروائي والسينمائي اليمني حميد عقبي
Qr Code رواية الرعب والفنتازيا  (صنعاء الصغيرة ..صنعاء الكبيرة) ـ للروائي والسينمائي اليمني حميد عقبي

رواية الرعب والفنتازيا (صنعاء الصغيرة ..صنعاء الكبيرة) ـ للروائي والسينمائي اليمني حميد عقبي

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: روايات فانتازيا [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار دان للنشر والتوزيع بالقاهرة
ترتيب الشهرة: 809,613 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

مخرج وكاتب سينمائي ومسرحي، متنوُّع النَّشاطات الإبداعيّة

الناشر والمؤلف كتاب رواية الرعب والفنتازيا (صنعاء الصغيرة ..صنعاء الكبيرة) ـ للروائي والسينمائي اليمني حميد عقبي .

سيرة إبداعية موجزة
Hamid Oqabi
(حميد عقبي)

حميد عقبي، كاتب وناقد، فنان تشكيلي ومخرج سينمائي ومسرحي يمني مقيم في باريس.
يعمل منذ سنوات على مشروع متعدد الحقول يدمج بين الأدب، والفنون البصرية، والسينما، والعمل الثقافي العام.
يكتب بعين سينمائية واضحة، وبلغة تمزج الحسّ التهامي اليمني بالخبرة العربية الواسعة، ويشتغل على موضوعات الذاكرة، المنفى، الهجرة الداخلية والخارجية، والهوامش الاجتماعية والثقافية.

أنجز عقبي عشرة أفلام قصيرة، وشارك بها في مهرجانات عربية وأوروبية، كما أقام عشرة معارض تشكيلية في باريس ومدينة كون ـ النورماندي، مقدّمًا رؤية بصرية تميل إلى التعبيرية، وتقاطعاتها مع الجسد والذاكرة والمكان.

في الأدب، يمتلك رصيدًا واسعًا يشمل:

ست مجموعات قصصية
ثمانية أعمال شعرية
تسعة عشر نصًا مسرحيًا
تسعة وعشرون نوفيلا، بينها سبع مكتوبة بتقنية خمسين فصلًا في مئة كلمة
ثلاثة عشر كتابًا في النقد السينمائي
خمسة عشر كتابًا في النقد الأدبي
تُرجمت بعض كتبه ونصوصه لعدة لغات كالإنجليزية والألمانية والفرنسية.
له ديوان ربما الخلل في نجومنا مترجم للألماني ورواية الشجرة الأم مترجمة للإنجليزية وأربع نصوص مسرحية للإنجليزية وكذلك كتاب نقدي تُرجم أيضًا للإنجليزية.

نشر ثلاثة كتب باللغة الفرنسية.
نشر ثلاثة كتب نصوص سيناريو لأفلام طويلة غير منفذة.

أسّس ويرأس المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح، الذي بات منصة فاعلة للتواصل الثقافي بين المبدعين العرب والوسط الفني الأوروبي، وقدم عبره مئات الندوات والأمسيات والحوارات النقدية.

يميل عقبي في فنه وكتابته إلى التجريب، سواء في البناء الروائي، أو في اللغة، أو في مقاربة السرد بوصفه مساحة للحفر في الذات الفردية والجماعية. لا ينتمي إلى مدرسة واحدة، لكنه يتنقل بين الأجناس بروح باحث وفضول شاعر، ويعتمد في أعماله على صوت إنساني قريب من الناس، وعلى رغبة في كشف المناطق المهملة من الوجدان اليمني والعربي.

تقوم تجربته على فكرة أساسية:
أن الثقافة فعل مقاومة، وأن الإبداع يمكنه أن يفتح نافذة صغيرة في وجه العتمة، مهما كانت قاسية.

له قناة ثقافية نشطة على يوتيوب، تتوفر فيها مئات المواد الثقافية والإبداعية وأنشطة المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح.
https://www.youtube.com/@aefctarabeuropean-hamidoqab

Hamid Oqabi
(حميد عقبي)
Hamid Oqabi is a Yemeni writer and critic, visual artist, and film and theatre director based in Paris. For many years, he has been working on a multidisciplinary project that brings together literature, visual arts, cinema, and cultural practice.
He writes with a distinctly cinematic eye and a language that blends the Tehami Yemeni sensibility with a broad Arab cultural experience. His work often explores themes of memory, exile, internal and external migration, and social and cultural margins.
Oqabi has directed ten short films that have been screened at Arab and European festivals. He has also held ten visual art exhibitions in Paris and in Caen, Normandy, presenting an expressive visual approach that intersects with the body, memory, and place.
In literature, his body of work includes:
• Six short story collections
• Eight poetry books
• Nineteen theatrical texts
• Twenty-nine novels, including seven written using the “50 chapters × 100 words” technique
• Thirteen books on film criticism
• Fifteen books on literar

وصف الكتاب

'صنعاء الصغيرة.. صنعاء الكبيرة' فانتازيا تستند للواقع
حميد عقبي في روايته الجديدة يتنبأ بانهيار صنعاء عبر فوضى الفئران والزومبي
صدرت في القاهرة عن دار "دان" للنشر والتوزيع رواية "صنعاء الصغيرة.. صنعاء الكبيرة" للكاتب اليمني حميد عقبي ـ المقيم في فرنسا ـ وهي من نوع "النوفيلا القصيرة"، تتكون من ستة فصول، تبدأ أحداثها في حي "تاج محل"، وهو مكان متخيّل، لكن الكاتب أشار إلى أنه يقع بالقرب من حي "هايل" التجاري المعروف في وسط صنعاء.

أبطال الرواية هم: سام، أروى، أبو شمة، وشايو، لكن البطلة الحقيقية ربما تكون صنعاء الصغيرة، وهي طفلة يتيمة وفقيرة تتبناها أروى وزوجها سام، من خلال أحداث تبدأ صغيرة ثم تكبر عبر تقنية أقرب للسرد السينمائي، تقودنا "صنعاء الصغيرة" لاكتشاف ألم صنعاء الكبيرة وما تعانيه من تسلط واستبداد، وما يعانيه سكانها من خوف.

وفي تقديمه لهذه الرواية، يكتب الناقد اليمني د. عبده منصور المحمودي: ينتمي هذا العمل الروائي للكاتب اليمني حميد عقبي "صنعاء الصغيرة.. صنعاء الكبيرة" إلى رواية "النوفيلا". ومن أهم الخصائص الفنية لهذا النسق من الكتابة الروائية: التكثيف والاختزال، واللقطة السردية الموحية، والأحداث المتسارعة المتداخلة. تزخر الرواية بعدد كبير من الأحداث المتشابكة المتسارعة، بما هي عليه من سياقات سردية متنوعة، استوعبت الحرب وتداعيات الصراع، وما يترتب على ذلك من آثار سلبية في الحياة العامة والنسيج الاجتماعي، لاسيما ما يتعرض له هذا النسيج من تمزق وشتات.

تسريد الواقع والفانتازيا

عن هذه النقطة، يضيف الناقد المحمودي: لقد اتّخذ العمل من تقنية الرمزية ــ وما يرتبط بها من إمكانات فنية ــ آليةً لاشتغاله السردي، فاستطاع من خلالها إثراء مضامينه وتخصيبها. كما تمكّن ــ في الآن نفسه ــ من فتح البنية السردية الدلالية والإحالية على فضاءات متعددة، منها ما استمد مضامينه من الحياة الواقعية، ومنها ما قام على نسقٍ من السردية الفانتازية. وبمزيج من تسريد الواقع والفانتازيا، تعاطى العمل مع مدينة "صنعاء"، في نسقيها: (صنعاء الكبيرة/ صنعاء الصغيرة).

ويحيل اسم صنعاء الصغيرة إلى إحدى الفتيات الصغيرات اللواتي قذفت بهن أتون الصراع إلى التشرد. ومن خلال أحوال هذه الفتاة، تجلّت مأساة صنعاء واليمن بوجه عام، بما هي عليه من تفاصيل كارثية، تشكّلت أبعادها بالحرب والصراع والتمزق المستشري في البنية الاجتماعية.

وبحسب رأي المحمودي، فإن الرواية تتميز بالتكثيف وخلق حالة من الرعب، وإعادة أسطورة "الفأر": يظهر نوع من التكثيف السردي، الذي استوعب العمل ــ من خلاله ــ المشكلات الصحية التي تخلفها الحرب، وتتناسل من بؤر الصراع، إذ تنتشر الأوبئة بشكل مخيف ومرعب، بل يحلّق الخيال السردي والفانتازيا بأجنحة رمزية إلى فضاء من التصوير المرعب للفيروسات والأوبئة، لاسيما ما يتصل من هذا التصوير السردي (الرمزي/الفانتازي) باستحضار التاريخ القديم، من خلال توظيف أسطورة "الفأر"، التي تشير إلى أن انفجار سد مأرب لم يكن المتسبب فيه سوى فأر.

وفي ختام تقديمه للرواية، يذكر المحمودي نقاطًا مهمة، منها:

- لقد اتّخذ السياق السردي من "الفأر" ــ بأبعاده الأسطورية ــ نسقًا رمزيًّا لكل ما يتسبب في دمار الوطن والنيل من مقدراته. كما عمل على تسريد نوع من التجانس بين هذا النسق (نسق الفأر) وأنساق رمزية أخرى، تقوم جميعها على توظيف الحشرات والزواحف والقوارض والثعابين، في استيعاب الإحالة على كل ما يفضي إلى كارثة تدميرية متعددة العوامل والتداعيات.

- ومن أبرز المضامين السردية في هذا العمل، حال الفقر، التي حظيت بمساحة سردية كبيرة، لاسيما في تضفيرها بفاعلية الحرب والصراع في الوصول إليها، حتى تفضي إلى مأساة الإقدام على التحرر من الحياة، لا التحرر من الفقر وعوامله وأسبابه.

- لقد استأنس هذا العمل بالرمزية والفانتازيا في تسريد مضامينه، كما استند إلى واقعٍ معيشٍ منهك بالحروب والصراعات، فاستوعبت السياقات السردية كثيرًا من تفاصيل الحياة اليمنية المعاصرة، التي تجلّت ــ في هذا العمل ــ واقعًا مثخنًا بالبؤس والمعاناة والفقر والمرض".

ويعلّق الكاتب حميد عقبي على نهاية الرواية قائلًا: "المتأمل للنهاية يجدها أشبه بما يحدث حاليًا من رعب يفوق الخيال. في الفصل الأخير، صوّرتُ قمة هذا الرعب بما تسببه الفئران من جنون، حيث يظهر فيروس خطير، لكن السلطات ترفض الاعتراف بأي فيروس أو فوضى، وتؤكد أنها تسيطر على كل شيء، حتى البحار والمحيطات. في المشهد الختامي، تفيق صنعاء الصغيرة من غيبوبتها وتبدو عادية، بلا آثار الزومبي. تقدّم حبها وضحكتها لعائلتها بالتبني: أروى وسام. ينتظرون فجرًا جديدًا، وتظهر فراشة نحاسية تمنحهم القليل من الضوء والأمل. لقد كانت هناك شخصيات عديدة وأحداث صغيرة متفرقة، لكنها حاولت أن تصوغ صورة مركبة لما نعانيه من تشظٍ وفساد وصراعات خرقاء ومغامرات عبثية. نأمل السلامة لليمن، وأن تعود إلينا صنعاء الكبيرة، ونعود نحن إليها".

Little Sana'a... Great Sana'a is a short novella by Yemeni author Hamid Oqabi, published by Dan Publishing in Cairo (Dec 2024). Set in the imaginary Taj Mahal district near Hael Street in Sana’a, the story blends dystopian fantasy with harsh reality. Through six chapters, it follows “Little Sana’a,” a poor orphan girl adopted by Arwa and Sam. As chaos, war, and disease spread—symbolized by rats and zombies—Sana’a collapses under fear and violence. Critic Dr. Abduh Mahmoudi highlights the novella’s expressionist symbolism, merging myth (like the Marib dam rat legend) with political allegory. In the end, fragile hope survives in a butterfly’s light.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "رواية الرعب والفنتازيا (صنعاء الصغيرة ..صنعاء الكبيرة) ـ للروائي والسينمائي اليمني حميد عقبي"

اقتباسات كتاب "رواية الرعب والفنتازيا (صنعاء الصغيرة ..صنعاء الكبيرة) ـ للروائي والسينمائي اليمني حميد عقبي"

كتب أخرى مثل "رواية الرعب والفنتازيا (صنعاء الصغيرة ..صنعاء الكبيرة) ـ للروائي والسينمائي اليمني حميد عقبي"

كتب أخرى لـ "( Hamid Oqabi حميد عقبي )"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا