التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد صهيب مزنوق |
| قسم: | الاضطرابات النفسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 479,495 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب متلازمة ما بعد السجن: من غياهب السجن إلى غياهب الحياة .
حاصل على الدكتوراه في علم النفس-العلاج العقلاني الانفعالي 1999 ومدرس في جامعة ادلب وعميد كلية التربية في جامعة الشمال الخاصة. ولدي بعض المؤلفات في الاختصاص ودكدليل التوعية بالاضطرابات النفسية للعاملين في ميدان الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، وكتاب نمو ما بعد الصدمة، وكتاب الاضطرابات النفسية، ومشكلات الأطفال والمراهقين.
أنشأَ النظامُ البائدُ في سورية شبكةً من السجونِ، تجاوزَ عددُها عددَ الجامعاتِ والمستشفياتِ. ولم تكن تلك السجونُ مجرّدَ أماكنَ لسلبِ الحريةِ، وتقييدِ حركةِ الأجسادِ، وتشويشِ العقولِ، وكبحِ شهواتِ النفوسِ فحسب، بل كانت أداةً مصمَّمةً لتشويهِ الأجسادِ، وإذهابِ العقولِ، وقتلِ النفوسِ، وتوليدِ المعاناةِ تِلوَ المعاناةِ، وصولًا إلى سلبِ الإرادةِ، وبثِّ الشعورِ باليأسِ والعجزِ، حتى تُصبحَ الحياةُ وعدَمُها سواءً في نظرِ السجينِ.
ولم يقتصرِ الأثرُ السيئُ لسجونِ النظامِ البائدِ على تدميرِ الإنسانِ السجينِ فحسب، بل تعدّاه إلى السجّانِ أيضًا، ذاك الذي سخّره النظامُ البائدُ ليكونَ ضحيةً من ضحايا السجنِ، حيثُ يفقدُ إنسانيتهُ ويتحوّلُ إلى شيءٍ آخرَ... إلى وحشٍ مفترسٍ يتلذّذُ بتفاقمِ آلامِ المسجونينَ، ويكتمُ أنفاسَهم من خلالِ تفننهِ في ابتكارِ أساليبِ تعذيبهم، وإذابةِ أجسادِهم، وطحنِ عظامِهم.
والمؤلمُ في الأمرِ أن السجونَ السوريةَ، بدلًا من أن تضمَّ بين جدرانِها المنحرفينَ والمجرمينَ فقط، اتّضحَ أنها تأوي عددًا كبيرًا من الأبرياءِ المظلومينَ: من أهلِ الحقوقِ، وأصحابِ الدِّينِ، والعلمِ، والعقلِ، والمروءةِ، والكرامةِ.
ولكن... لا السجنُ باقٍ، ولا السجّانُ... فأين سجونُ الأسدين؟ وأين سجّانوهم؟!
يحاولُ المؤلفُ، من خلالِ هذا الكتابِ الذي جاء في أحدَ عشرَ فصلًا، أن يصحبَ القارئَ في رحلةٍ إلى غياهبِ السجنِ؛ لاكتشافِ آلياتِ تكيّفِ السجينِ في محبسهِ، والتعرّفِ إلى أساليبِ التحقيقِ والتعذيبِ التي تُمارسُ هناك، وبيانِ الآثارِ الجسديةِ والنفسيةِ والاجتماعيةِ المترتبةِ على ذلك، إضافةً إلى تسليطِ الضوءِ على "متلازمةِ ما بعدَ السجنِ" ووصمةِ العارِ التي تلاحقُ السجينَ بعدَ خروجه، فضلًا عن التحدياتِ الكبرى التي تواجهُهُ في سبيلِ إعادةِ الاندماجِ في المجتمعِ.
وبحسّ إنساني عميق ودماثة خُلق تفيض نبلاً يُهدي المؤلف الكتاب لأرواحٍ وأسماءٍ نقشت حضورها في الذاكرة السورية وهم: الشهيد مازن حمادي، والناشط عمر الشغري، والبطل فريد المُذهان " قيصر"، والطبيب الخلوق محمد حمزة. وكأنّه يقول: هذا الكتاب ليس لي وحدي، بل هو صوتٌ لكل من ناضل، وتألم، وواجه، ورفض أن يصمت.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".