English  

كتاب إعادة الأرواح مفهوم معاصر للروح وقدرتنا على استعادتها ضمن اطار التعريف

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
إعادة الأرواح :  مفهوم معاصر للروح وقدرتنا على استعادتها ضمن اطار التعريف
Qr Code إعادة الأرواح :  مفهوم معاصر للروح وقدرتنا على استعادتها ضمن اطار التعريف

إعادة الأرواح : مفهوم معاصر للروح وقدرتنا على استعادتها ضمن اطار التعريف

مؤلف:
قسم: الفلسفة الوجودية [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 616,572 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

محلل وكاتب عراقي

الناشر والمؤلف كتاب إعادة الأرواح : مفهوم معاصر للروح وقدرتنا على استعادتها ضمن اطار التعريف .
باحث وكاتب عراقي

وصف الكتاب

عالم الروح كان متواجداً منذ نشأة البشرية؛ ففي البداية برز ليشبع غايتين أساسيتين في دماغ الإنسان: الأولى للتعامل مع الخوف والقلق المستمر من الفناء الأبدي بعد موت الجسد، والغاية الثانية كانت لتفسير ما لم يستطع الإنسان البدائي أن يفسره من الظواهر الطبيعية. دائماً ما حاول الإنسان على مر العصور، وفي مختلف الحضارات، أن يتواصل مع هذا العالم طمعاً في معرفته، ورغبة في إيجاد طرق لإعادة روحه بوضع أفضل من الحياة الدنيا التي تقصفه بمختلف المشقات. فالأديان – بأشكالها المختلفة – تتواصل مع عالم الأرواح عن طريق الإله، وتحاول استعادته في العالم الآخر من خلال طقوس معينة تمجد الإله، ومن خلال اتباع تعاليم محددة. أما عالم الروح في الفلسفة، فقد مالت الفلسفة إلى تفسيره بدلاً من اتباع دين معين لاستعادته أو التلاعب به؛ بدءاً من أرسطو، إلى توماس هوبز، إلى فريدريك هيغل، وصولاً إلى عصر العلم الحديث في القرن التاسع عشر، وفيه بدأ العلماء يدرسون "علم الروح" كعلم النفس (والذي ما زال يحتفظ باسمه الإغريقي: سايكولوجيا – أي: علم الروح). هذه الدراسات والأبحاث أعادت مجدداً للإنسان فكرة إعادة الروح، ولكن ليس هذه المرة بالدين، بل بالعلم؛ فقد ظهرت العديد من التجارب العلمية التي تحاول استعادة الروح للجسد وإبقاءه خالداً فيه، ولكن بلا جدوى.

والسبب يعود إلى أنهم كانوا يحاولون إبقاء جسد معين أطول مدة ممكنة، بالاستعانة بشتى العلوم البشرية، آملين في استمرار الروح نفسها. حتى اضطر الفلاسفة المعاصرون – أمثال ديريك بارفيت – إلى القول بأن جوهر الإنسان هو الترابطات في شبكات الخلايا العصبية في عقله، ولا يهم الجسد ولا حتى الدماغ نفسه، ما دام هناك نظام يمكنه أن يعبر عن هذه المعلومات الدماغية بشكل ديناميكي وغير مؤثر على وظيفة الجوهر والإنسان وهويته (مثل الدوائر الإلكترونية). هذا الكتاب يستكشف هذه الفرضية، ويوسعها، ويبني عليها فلسفة لإعادة الأرواح، أو تكوين شبكات عصبية مماثلة، إما طبيعياً – كما تشكلت شخصيتنا وجوهرنا من قبل البيئة في البداية (كخلق بيئة نفسها) – أو صناعياً، باستخدام تقنيات حديثة موجودة في الحاضر، والتي ستتواجد في المستقبل البعيد. ومن خلال إعادة تعريف مفهوم الروح ليتناسب مع الحاضر، وإحياء هذا المصطلح العريق في عالمنا الذي دفنه التقدم العلمي، نرى بأن كثيراً من مبادئنا هي مغلوطة طبقاً لهذه الفلسفة، وأنه من الواجب علينا تغيير العديد من مفاهيمنا من أجل إعادة أرواحنا لهذا العالم من جديد.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "إعادة الأرواح : مفهوم معاصر للروح وقدرتنا على استعادتها ضمن اطار التعريف"

اقتباسات كتاب "إعادة الأرواح : مفهوم معاصر للروح وقدرتنا على استعادتها ضمن اطار التعريف"

كتب أخرى مثل "إعادة الأرواح : مفهوم معاصر للروح وقدرتنا على استعادتها ضمن اطار التعريف"

كتب أخرى لـ "محمد كريم إبراهيم"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا