التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | د. أحمد محمد نجيب |
| قسم: | تفسير القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 809,738 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب سد الذرائع عند السادة المالكية في ضوء الكتاب والسنة .
أستاذ التفسير وعلوم القرآن المشارك في كلية العلوم الإسلامية في تركيا
خادم للكتاب والسنة
إنّ قاعدة سدّ الذّرائع أصلٌ عظيمٌ من أصول الشّريعة المبنيّة على جلب المصالح، ودرء المفاسد، ومنعُ كلّ ما من شأنه أن يُستخدم وسيلةً وذريعة للوقوع في المحرّمات التي نهى الشّارع عنها.
قال الشاطبيّ: «وسدّ الذّرائع مطلوب مشروع، وهو أصل من الأصول القطعيّة في الشّرع»
وقد عدّ بعض المالكيّة سدّ الذرائع من خصائص هذه الشريعة عن باقي الشرائع من حيث مبالغتها في حسم الذرائع وقطعها، إذ كان في البناء على هذا الأصل ولحظه في التّشريع اعتياضاً عن التشديد والمبالغات في العقوبات التي كانت في الشّرائع السّابقة
قال ابن عاشور: «فالملل الماضية لم تكن تسدّ سائر الذرائع، وكانت تشدد العقوبات، والإسلام اعتاض عن تشديد العقوبات بسدّ الذرائع، وذلك أقطع للجرائم، وأصلح للناس وأنسب بالحالة التي بلغ إليها البشر وقت تشريع الله تعالى لهم شرع الإسلام
ولقد اشتهر السّادة المالكيّة بالعمل بقاعدة سدّ الذرائع حتّى نسب لهم أنّهم تفرّدوا بذلك عن غيرهم، وليس الأمر كذلك كما قال القرافيّ: «فليس سدّ الذّرائع خاصّاً بمالك بل قال به هو أكثرُ من غيره، وأصلُ سدّها مجمعٌ عليه»
وسدّ الذّرائع مركّبٌ إضافيّ من كلمتين
السدّ، لغةً: إغلاق الخلل، وسدّ الشيء: أصلحه وأوثقه، ويأتي بمعنى المنع، يقال: سدّ عليه الكلام أي منعه منه
والذّرائع: جمع ذريعة، وهي الوسيلة والسبب إلى شيء، يقال: فلان ذريعتي إليك، أي: سببي الذي أتسبّب به إليك
والذريعة اصطلاحاً: عرّفها أهل العلم بألفاظ متقاربة:
قال ابن العربي: «كلّ عمل ظاهر الجواز، يُتوصّل به إلى محظور»، وعرّفها ابن النجّار بقوله: «وهي ما ظاهره مباح، و يُتوصّل به إلى محرّم»، وعرّفها الشوكانيّ بقوله: «هي المسألة التي ظاهرها الإباحة، ويُتوصّل بها إلى فعل محظور»
فسدّ الذرائع: هو منع الوسائل التي ظاهرها الإباحة، والتي يُتوصّل بها إلى محرّم دفعاً للفساد»
وعليه؛ فقد اهتمّ الفقهاء قديماً وحديثاً بهذه القاعدة وتطبيقاتها لا سيّما المالكيّة الذين كان لهم قصب السّبق في ذلك ممّا حداني للكتابة حولها، وقد قسّمت البحث إلى خمسة فصول:
الفصل الأوّل: سدّ الذرائع في القرآن والسنّة.
الفصل الثاني: تحقيق نسبة هذا الأصل للمذهب المالكي وأهميته فيه.
الفصل الثالث: أقسام الذرائع.
الفصل الرابع: ضوابط سدّ الذرائع في المذهب المالكي.
الفصل الخامس: دعوى الاشتراك في هذا الأصل بين المذاهب ومناقشتها.
* * *
وختاماً: فهذا جهدُ المقلّ، فإن أصبتُ فمن الله وحده، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان، وإنّي لأسأل الله أن يتقبّل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".