English  

كتاب موسوعة الإعجاز العلمى فى الحديث النبوى الجزء السابع الدواب فى البر والبحر

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
موسوعة الإعجاز العلمى فى الحديث النبوى : الجزء السابع ( الدواب فى البر والبحر )
Qr Code موسوعة الإعجاز العلمى فى الحديث النبوى : الجزء السابع ( الدواب فى البر والبحر )

موسوعة الإعجاز العلمى فى الحديث النبوى : الجزء السابع ( الدواب فى البر والبحر )

مؤلف:
قسم: الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 9771438670
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 166
ترتيب الشهرة: 798,863 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

محامى

الناشر وليس المؤلف كتاب موسوعة الإعجاز العلمى فى الحديث النبوى : الجزء السابع ( الدواب فى البر والبحر ) .
محب للكتب

وصف الكتاب

في البدء نشأت البراكين وثارت في كل مكان على سطح الأرض. ومن ذلك نشأت الجبال، ومن قمم الجبال نبعت الأنهار، وجرت على سفوح الجبال وفي الوديان فظهرت النباتات والأشجار وبذلك توافرت أسباب الحياة للدواب فخلق الله تعالى الدواب في البر والبحر وهكذا تهيأت كل أسباب الحياة للإنسان فخلق الله تعالى الإنسان آخر المخلوقات ظهورا على الأرض
ولم يكتشف العلماء ترتيب ظهور المخلوقات على الأرض إلا في عصر العلم الحالي، إلا أن الحديث النبوي الشريف ذكره، مما يعد إعجازا علميا لا شك فيه كما يدل على أن الحديث النبوى وحى من الله تعالى لرسوله، وليس اجتهادا من النبي محمد كما زعم أعداء الدين.
ولقد سخر الله تعالى الدواب للإنسان بصورة أو بأخرى أما الدواب التي لم يسخرها للإنسان، فقد كان وجودها ضروريا لحفظ التوازن الحيوى في عالم الدواب في هذه الأرض.
لقد جعل الله تعالى من الأنعام ما يأكل الإنسان من لحم وما يشرب من لبن، وما يلبس من ملابس من صوف وشعر ووبر، كما سخرها لحمل الأثقال في القوافل التي تعبر الصحراوات كما قال تعالى: { والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون (٥) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حين تريحون وحين تسرحون (٦) وتحمل أَثْقَالَكُمْ إلى بلد لم تكونوا بالغِيهِ إِلا بشق الأنفس إن ربكم لرءوف رحيم } [النحل: ٥ - ٧]
وجعل الله تعالى العائلة الخيلية من الدواب للإنسان للركوب والزينة كما قال تعالى: { والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون } [النحل: ٨]
وللدواب في البر والبحر صلات وثيقة بالإنسان في حياته الدنيا كما أن لها صلات برسالات الأنبياء مثل ناقة النبي صالح وقصة ذبح البقرة في قصة النبي موسى مع بني إسرائيل، ومثل الحوت في قصة النبي يونس والنبي موسى واليهود في القرية حاضرة البحر في عهد النبي داود
وكان حادث الفيل في عام مولد سيدنا رسول الله ﷺ كما أن اللحوم حلل الله أكلها، وحرم أكل بعضها الآخر وأحل أكل المينة والدم، وحرم بعضها الآخر وذكرنا الحكمة العلمية في ذلك، التي لم يكن الناس قديما يعلمونها وذكرها الحديث النبوي الشريف، ولا شك أن موضوع الدواب موضوع يطول الحديث فيه إلا أننا ناقشناه في إيجاز لم يخل بالمعاني المطلوبة، ولم نترك حقيقة علمية كان لابد من ذكرها إلا ذكرناها أو أشرنا إليها

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "موسوعة الإعجاز العلمى فى الحديث النبوى : الجزء السابع ( الدواب فى البر والبحر )"

اقتباسات كتاب "موسوعة الإعجاز العلمى فى الحديث النبوى : الجزء السابع ( الدواب فى البر والبحر )"

كتب أخرى مثل "موسوعة الإعجاز العلمى فى الحديث النبوى : الجزء السابع ( الدواب فى البر والبحر )"

كتب أخرى لـ "أحمد شوقي إبراهيم أحمد"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا