التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد شوقي إبراهيم أحمد |
| قسم: | الإعجاز العلمي في القرآن والسنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9771438670 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 166 |
| ترتيب الشهرة: | 798,863 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب موسوعة الإعجاز العلمى فى الحديث النبوى : الجزء السابع ( الدواب فى البر والبحر ) .
محب للكتب
في البدء نشأت البراكين وثارت في كل مكان على سطح الأرض. ومن ذلك نشأت الجبال، ومن قمم الجبال نبعت الأنهار، وجرت على سفوح الجبال وفي الوديان فظهرت النباتات والأشجار وبذلك توافرت أسباب الحياة للدواب فخلق الله تعالى الدواب في البر والبحر وهكذا تهيأت كل أسباب الحياة للإنسان فخلق الله تعالى الإنسان آخر المخلوقات ظهورا على الأرض
ولم يكتشف العلماء ترتيب ظهور المخلوقات على الأرض إلا في عصر العلم الحالي، إلا أن الحديث النبوي الشريف ذكره، مما يعد إعجازا علميا لا شك فيه كما يدل على أن الحديث النبوى وحى من الله تعالى لرسوله، وليس اجتهادا من النبي محمد كما زعم أعداء الدين.
ولقد سخر الله تعالى الدواب للإنسان بصورة أو بأخرى أما الدواب التي لم يسخرها للإنسان، فقد كان وجودها ضروريا لحفظ التوازن الحيوى في عالم الدواب في هذه الأرض.
لقد جعل الله تعالى من الأنعام ما يأكل الإنسان من لحم وما يشرب من لبن، وما يلبس من ملابس من صوف وشعر ووبر، كما سخرها لحمل الأثقال في القوافل التي تعبر الصحراوات كما قال تعالى: { والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون (٥) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حين تريحون وحين تسرحون (٦) وتحمل أَثْقَالَكُمْ إلى بلد لم تكونوا بالغِيهِ إِلا بشق الأنفس إن ربكم لرءوف رحيم } [النحل: ٥ - ٧]
وجعل الله تعالى العائلة الخيلية من الدواب للإنسان للركوب والزينة كما قال تعالى: { والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون } [النحل: ٨]
وللدواب في البر والبحر صلات وثيقة بالإنسان في حياته الدنيا كما أن لها صلات برسالات الأنبياء مثل ناقة النبي صالح وقصة ذبح البقرة في قصة النبي موسى مع بني إسرائيل، ومثل الحوت في قصة النبي يونس والنبي موسى واليهود في القرية حاضرة البحر في عهد النبي داود
وكان حادث الفيل في عام مولد سيدنا رسول الله ﷺ كما أن اللحوم حلل الله أكلها، وحرم أكل بعضها الآخر وأحل أكل المينة والدم، وحرم بعضها الآخر وذكرنا الحكمة العلمية في ذلك، التي لم يكن الناس قديما يعلمونها وذكرها الحديث النبوي الشريف، ولا شك أن موضوع الدواب موضوع يطول الحديث فيه إلا أننا ناقشناه في إيجاز لم يخل بالمعاني المطلوبة، ولم نترك حقيقة علمية كان لابد من ذكرها إلا ذكرناها أو أشرنا إليها
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".