التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بسام رضا محمد |
| قسم: | التاريخ الحديث والمعاصر [تعديل] |
| اللغة: | الفرنسية |
| ترتيب الشهرة: | 841,441 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب الحرب الاهلية في موزمبيق والموقف الدولي منها (1977-1992) .
• ولد في محافظة بابل سنة 1991.
• حصل على شهادة البكالوريوس من قسم التاريخ كلية التربية للعلوم الإنسانية / جامعة بابل سنة 2013.
• حصل على شهادة الماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر من قسم التاريخ كلية التربية للعلوم الإنسانية / جامعة بابل سنة 2017.
• حصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر من قسم التاريخ كلية التربية للعلوم الإنسانية / جامعة بابل سنة 2021.
• لديه عدد من البحوث المنشورة في مجلات علمية مٌحكمة.
مؤلفاته:
1. صادق حسن السوداني من رواد الفكر التاريخي المتنور في العراق.
2. دور منظمة الأمم المتحدة في عملية السلام في موزمبيق بعد الحرب الاهلية (1992-1994).
3. دليل الرسائل والاطاريح العراقية عن افريقيا السوداء حتى عام 2003.
4. دور منظمة الأمم المتحدة في عملية سلام انغولا(1989-1999) دراسة وثائقية.
5. الحرب الاهلية في موزمبيق والموقف الدولي منها(1977-1992).
6. موقف مجلس الامن من الغزو العراقي للكويت دراسة في وثائق المجلس(2 اب1990-6 نيسان 1991).
7. الغزو العراقي للكويت في رسائل ممثليهما الى الأمم المتحدة(2اب1990-5 نيسان 1991).
المقدمة
¬¬¬تتمتع موزمبيق، إحدى دول الجنوب الافريقي، بأهمية استراتيجية واقتصادية، جعلها محط أنظار القوى الاستعمارية من دون استثناء، فكانت البرتغال احدى هذه القوى الاستعمارية التي أخذت أنظارها ترنو اليها منذ القرن السادس عشر الميلادي، اذ احتلتها في عام 1505، واستمر حكمها حتى 25حزيران 1975( ). لتشهد بعد الاستقلال تطورات سياسية داخلية وخارجية، كانت مقدمة لأتون حرب أهلية طاحنة، استمرت بين عامي 1977و1992، لذا فان دراسة "الحرب الأهلية في موزمبيق (1977-1992) والموقف الدولي منها"، ضروريا لمؤسساتنا العلمية والسياسية، لأن فيها من دروس وعبر يمكن الإفادة منها لحل كثير من المشكلات التي يعاني منه بلدنا ودول المنطقة، وتلك الحرب ليست الوحيدة في القارة السمراء، فقد نشبت حروبا أهلية في دول افريقية اخرى( ). وإن تصدي الباحثين للكتابة في الحروب الاهلية يأتي لإبراز مرحلة تاريخية مهمة مرت بها القارة الافريقية، وهذه الظاهرة تعد ميداناً خصباً للدراسة والتحليل، ولاسيما أنها أصبحت واسعة الانتشار في القارة الافريقية، إذ تساعد دراستها على فهم جانب هام من جوانب حركة التفاعلات السياسية الداخلية في الدول الافريقية المعنية وأثر العوامل الخارجية عليها.
ومع أهمية التطورات التي شهدتها موزمبيق في تاريخها منذ الاحتلال حتى الاستقلال، إلا أن ما شهدته من أحداث وتطورات سياسية واقتصادية وعسكرية بين عامي 1977و1992 ينفرد بطابع مميز إلى حد ما، اذ اهتزت فيها الحياة على الاصعدة كافة، ودخلت فيها مرحلة جديدة ، اختلفت بملامحها ومسمياتها العامة عن أوضاع ما قبل الاستقلال، مع ذلك لم تحظ دراسة الحرب الأهلية الموزمبيقية، حسب علمنا، بقدر من البحث والدراسة يتلاءم مع الأهمية التي تنطوي عليها، كون موزمبيق أحد أهم دول الجنوب الأفريقي، الأمر الذي جعل من مسـألة التصدي للبحث في هذا الموضوع، أمراً مطلوباً على نحو واضح وجلي، آخذين بالحسبان افتقار المكتبة العراقية التاريخية إلى دراسة للموضوع الذي ذكرته انفا. انتهج الباحث المنهج التاريخي التحليلي بدراسة الموضوع، واقتضت طبيعة الموضوع بأن تكون الفصول الثلاثة الأولى، على وفق التسلسل الزمني للأحداث، في حين انتهجنا في الفصل الرابع وحدة الموضوع.
اقتضت طبيعة الموضوع تقسيمه على مقدمة، واربعة فصول، وخاتمة، فضلا عن ملاحق وقائمة مصادر، عرض الفصل الأول "موجز جغرافي وتأريخي لموزمبيق حتى عام 1975"، في المبحث الأول، اصل التسمية والموقع الجغرافي، والأهمية الاقتصادية، واللغة والتركيب السكاني، الدين، العملة. أما المبحث الثاني فقد بين الكشوفات الجغرافية، والاحتلال البرتغالي لموزمبيق، والسياسة الاستعمارية البرتغالية في موزمبيق تجاه السكان، فضلاً عن موجز تاريخي عن الأوضاع الاجتماعية في موزمبيق التي اختصرها الباحث بالتطرق إلى الأوضاع الصحية والتعليمية. وتعقب المبحث الثالث الحركة الوطنية الموزمبيقية منذ بواكيرها في أوائل القرن العشرين وصولاً إلى تشكيل الحركة الوطنية الموزمبيقية الممثلة بجبهة تحرير موزمبيق الفريليمو، ملقياً الضوء على تطور الحركة والمشكلات التي عصفت بها، وتطرق إلى ثورة القرنفل في البرتغال واستقلال موزمبيق، وما آلت اليه الاحداث من تسليم السلطة للفريليمو وما رافقها من أحداث بشكل موجز.
وتتبع الفصل الثاني "اندلاع الحرب الأهلية وتطوراتها (1977-1986)"، اذ تناول المبحث الأول منه، جذور الحرب الأهلية، إذ لم تذكرها المصادر التاريخية بشكل واضح مفصل، وقد توسع الباحث في تبيانها لتوضيح الالتباس لدى الباحثين بين أسباب الحرب الاهلية في موزمبيق والحرب الاهلية في انغولا، وتمثل هذه الأسباب أيضا التطورات السياسية الداخلية والخارجية في موزمبيق قبل وبعد الاستقلال. كما تطرق المبحث الظروف التاريخية لتشكيل رينامو، منذ نهاية الاستعمار البرتغالي لموزمبيق حتى عام1977. وغطى المبحث الثاني اندلاع وتطورات الحرب الاهلية (1977-1984)، منذ أول عملية عسكرية قامت بها حركة رينامو، مروراً بالعمليات العسكرية التي حدثت في الأعوام 1978و1979، ومقتل زعيم الحركة ماتسانغيسا واستلام دلاكما زعامة الحركة، كما استعرض الموضوع نهاية دعم روديسيا الجنوبية وانتقال الدعم إلى جنوب افريقيا وما سببه ذلك من تطوير وتوسع لعمليات حركة رينامو وازدياد عنف الحرب الأهلية، واوضح اثر الهجمات التي قامت بها جنوب افريقيا على تطورات الحرب الأهلية الموزمبيقية، ولم يخل المبحث من تبيان جهود الحكومة الموزمبيقية للقضاء على حركة رينامو، عبر القيام بعمليات عسكرية حققت نتائج عسكرية محدودة. ودرس المبحث الثالث الحرب الأهلية من اتفاق نكوماتي إلى مقتل الرئيس ماشيل(1984-1986)، مستعرضاً الحرب الأهلية منذ عقد اتفاق نكوماتي في اذار 1984 وكيف أدى عقد الاتفاق إلى ازدياد عنفوان الحرب الأهلية، وبين المفاوضات بريتوريا عامي 1984 و1985 وكيف سعى قادة جيش جنوب افريقيا إلى أفشال هذه المفاوضات التي كانت قاب قوسين من إنهاء الحرب الأهلية. كما عرج المبحث الى العمليات العسكرية بين عامي 1984 و1986 والتدخل الإقليمي من قبل زيمبابوي مسلطاً الضوء على اهم العمليات العسكرية التي خاضها الجيشان الموزمبيقي والزيمبابوي للقضاء على حركة رينامو، لاسيما في غورنغوسا معقل حركة رينامو الحصين. واختتم بدراسة جهود الرئيس ماشيل للقضاء على حركة رينامو ووقوفه بوجه الدول المجاورة المعادية لبلاده (جنوب افريقيا، ملاوي) بالاستعانة بقواته العسكرية والحلفاء من دول الجوار والعالم الاشتراكي، ألا أن مقتل الرئيس قد أنهى هذه الجهود.
اما الفصل الثالث " مرحلة جديدة من الحرب الأهلية حتى اتفاق روما 1992"، فقد اوضح المبحث الأول، عملية استلام تشيسانو الحكم في موزمبيق بعد مقتل الرئيس ماشيل في تشرين الأول 1986، وعمليات الإصلاح الداخلية التي شملت في الأساس اقصاء الموالين لشخص الرئيس السابق، إذ كان هاجس الانقلاب العسكري يخيم على رؤوس الحكام الافارقة، وبين استمرار العمليات العسكرية التي اشتدت بين عامي 1986و1987 وخف وطيسها بين عامي 1988و1990 وانتهت تقريبا بين عامي 1990و 1992وفي هذا الموضوع تجاوز الباحث على منهج التسلسل الزمني للأحداث، إذ استعرض الموضوع بشكل فقرات عرض فيها المعارك بين الطرفين في أجزاء البلاد الثلاث: الجنوب، الوسط والشمال في خطوة لعدم تشتيت القارئ وقطع سلسلة الاحداث، كما درس العمليات التي قامت بها المخابرات الموزمبيقية ضد حركة رينامو والتي حققت نجاحات مهمة في هذا المجال. واختتم المبحث بدراسة حركة ناباراما منذ ظهورها إلى نهايتها مع نهاية الحرب الأهلية في موزمبيق، وهي الحركة التي وصفت بانها تقاتل نيابة عن الحكومة. وبيّن المبحث الثاني بشكل مفصل المفاوضات النهائية لإنهاء الحرب الأهلية (1988-1992)، مسلطا الضوء على العوامل الممهدة للحوار وبدء المفاوضات، واصلاحات الحكومة من اجل الاستعداد للدخول في المفاوضات بعد ضغوط دولية وإقليمية، مع فشل التجربة الماركسية في البلاد ووقوع البلاد تحت ثقل ديون كبيرة. واشار المبحث الى مفاوضات روما بين عامي 1990و1992 بشكل مفصل، وقد قسمت مفاوضات روما بجولاتها الاثنتي عشرة حسب التسلسل الزمني وكل جولات السنة في عنوان من اجل تسهيل قراءة الموضوع، واختتم الفصل بدارسة اثار الحرب الأهلية ليكون عنواناً للمبحث الثالث، إذ درس آثار الحرب الأهلية بشكل مختصر، مركزا على الصعيد الإنساني.
وألقت الضرورة العلمية بدراسة الموقف الدولي من الحرب الأهلية بفصل منفصل لعدم تشتيت القارئ بين أحداث الحرب الأهلية الداخلية والخارجية ، وان دمج هذه الاحداث مع بعضها يمكن ان يسبب التباساً لدى القارئ، وبسبب عمق التدخل الدولي في الحرب الأهلية، وكثرة الاحداث التاريخية، وتفاصيلها، ومن مصادر اصيلة متعددة، فقد انفرد الفصل بكثرة عدد صفحاته قياسا بالفصول الأخرى، زادت على المائة صفحة، للضرورة القصوى، وحمل الفصل عنوان "الموقف الدولي من الحرب الأهلية (1977-1992)"، فتطرق المبحث الأول الى موقف دول الجوار، واختصر بدراسة موقف الدول الأكثر تأثيراً على الحرب، لذا فقد ركز أولا موقف جنوب افريقيا، ثم روديسيا الجنوبية(زيمبابوي)،وأخيرا اختتم بموقف ملاوي، كما عرض المبحث ضمناً مواقف دولتي تنزانيا وزامبيا. في حين ركز الباحث على دور جنوب افريقيا بالدرجة الأساس نظرا لما أثره دور نظامها في كل الاحداث والتطورات التي شهدتها الحرب الأهلية في موزمبيق بين عامي 1977و1992. اما المبحث الثاني، فقد عُني بالموقفان الأمريكي والسوفيتي، لما لموقف هاتين الدولتين من أثر لا على موزمبيق حسب، بل على جميع دول العالم. وأدت الضرورة العلمية لدراسة موقف هاتين الدولتين العظمتين بدراسة جذور موقفيهما من موزمبيق منذ نهاية الحرب العالمية الثانية حتى اتفاق روما 1992، وأثرهما على مجمل التطورات الداخلية في موزمبيق، وناقش المبحث الثالث موقف منظمتي الوحدة الافريقية والأمم المتحدة من الحرب الأهلية، وقد اقتضت الضرورة دراسة الموضوع منذ جذوره بدراسة مواقف كلتا المنظمتين منذ أوائل أيام تشكلهما. بدا المبحث بدراسة موقف منظمة الوحدة الافريقية، كونها المنظمة الإقليمية المعنية بالدرجة الأساس بموضوع الدول الافريقية وانهاء الحروب الأهلية، والقى المبحث الضوء على جذور موقف المنظمة منذ تأسيسها عام 1963 لغاية عام 1983 وقد انتهت دراسة الموضوع لعدم توافر وثائق المنظمة بعد العام المذكور انفاً. اما المحور الثاني عرج موقف الأمم المتحدة منذ تأسيس المنظمة عام1945 ابان الاستعمار البرتغالي لموزمبيق مرورا باندلاع الحرب الأهلية حتى اتفاق روما عام 1992.
في الأخير جاء دور الاستنتاجات في الخاتمة، وقد حاول فيها الباحث قراءة ظاهرة الحرب الأهلية الموزمبيقية في غضون المرحلة الممتدة بين عامي 1977و1992، قراءة تحليلية تاريخية في ضوء ما تم بحثه في الفصول الأربعة.
اعتمدت الكتاب على مجموعة متنوعة من المصادر المهمة تأتي في مقدمتها الوثائق غير المنشورة والمنشورة، وتعد الوثائق البريطانية غير المنشورة على الرغم من قلة عددها، ذات أهمية استثنائية في مجال معرفة موقفها من الحرب الأهلية و"سياسة زعزعة الاستقرار" التي اتبعتها جنوب افريقيا تجاه موزمبيق، ووظفت في الفصلين الثاني والرابع. اما المنشورة الامريكية منها تحديدا، وهي وثائق وزارة الخارجية الامريكية Foreign Relations of the United States، فأسهمت بدورها في اغناء جوانب مهمة من الكتاب ، ولاسيما الموقف الأمريكي من موزمبيق بعد ان وضعت الحرب العالمية الثانية اوزارها حتى اندلاع الحرب الأهلية، ومع ذلك لم يستطع الباحث الحصول على الوثائق في عهد الرئيس الأمريكي رونالد ريغا (1981-1989) وجورج بوش(الاب) (1989-1993)، بسبب عدم نشرها من وزارة الخارجية الامريكية، وإن نشرت لامكن أن تغير كثيراً من الحقائق التي توصل إليها الباحث، تحديداً بشأن الموقف الامريكي. فضلا عن ذلك استعان الباحث بمحاضر مجلس الشيوخ الأمريكي U.S. Senate Debates of التي أعطت صورة للخلاف في وجهات النظر داخل مجلس الشيوخ بشأن الحرب الأهلية الموزمبيقية، واشرت انتصار انصار موقف وزارة الخارجية الامريكية القائم على عدم الاعتراف بحركة رينامو، وقد وظفت في الفصل الرابع، وتحديدا في الموقف الامريكي من الحرب الأهلية. كما مثلت وثائق الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الافريقية الركن الثاني من الوثائق المستخدمة عن الموضوع وعبرت عن مواقف وقرارات المنظمتين من الحرب الأهلية، وقد وظفت في الفصل الرابع، وتحديدا في المبحث الثالث.
رفد الكتاب عدد من الكتب الوثائقية ، منها كتاب مشترك التأليف بين المؤرخ الفرنسي ميشيل كاهين والمؤرخ الموزمبيقي دومينغوس مانويل دو روزاريو Domingos Manuel do Rosário المعنون" الحرب من منظور جديد للحرب الأهلية في موزمبيق 1976-1992" The War within New Perspectives on the Civil War in Mozambique 1976–1992، قدم الكتاب معلومات قيمة عن تطورات وأحداث حرب العصابات التي أستخدمتها رينامو، وردود الجيش الموزمبيقية على عمليات رينامو، فضلا عن تشكيل حركة ناباراما ، وقد اسهب الكتاب بذكر تفاصيل واحداث تشكيل الحركة، وحاول المؤلفان عبر الوثائق التي استعانا بها ان يوضحا أن الحركة كانت تابعة للحكومة الموزمبيقية، بالتركيز على جرائم الحركة ضد السكان، وقد وظفت المعلومات التي وردت فيه في الفصلين الثاني والثالث. ومن الكتب الوثائقية المهمة، كتاب "إنهاء حرب موزمبيق: دور الوساطة والمساعي الحميدة" Ending Mozambique's war: The Role of Mediation and Good Offices، للمؤلف كاميرون هيوم Cameron Hume، وتأتي أهمية الكتاب من عمل الباحث عضواً مراقباً وممثلا للإدارة الامريكية في المفاوضات منذ أيلول عام 1990، فانفرد المؤلف بذكر ادق التفاصيل عن المفاوضات، فقدم للباحث معلومات هامة عن الموضوع. كما للمؤلف عدد من المؤلفات في إطار حل الصراعات الدولية، وكتب مقدمة الكتاب مساعد وزير الخارجية الامريكية السابق تشستر كروكرChester A. Crocker، الذي أشار إلى أهمية الكتاب بعرضه واحدة من "أعقد المفاوضات في العالم"، كما اشاد بكفاءة وقدرة المؤلف في عرض الموضوع، ومما يذكر أن المؤلف كان محايدا إلى حد كبير على الرغم من محاولته ابراز الدور الأمريكي أو دوره في المفاوضات، وظفت معلومات الكتاب في الفصل الثالث، وتحديدا في مفاوضات السلام في روما. وثالث الكتب الوثائقية المهمة، كتاب "الذروة في جنوب أفريقيا: صنع السلام في منطقة مضطربة" High Noon in Southern Africa :Making Peace in a Rough Neighborhood، لمؤلفه تشستر كروكر. على الرغم من قلة عدد الصفحات التي خصصت لمناقشة الصراع في موزمبيق، احتوى الكتاب على معلومات وتفاصيل مهمة، عن سياسة الولايات المتحدة الامريكية تجاه موزمبيق منذ أيام الاستقلال، حتى نهاية الحرب، وتأتي أهميته من كون المؤلف احد صناع القرار السياسي في الولايات المتحدة الامريكية في تلك المرحلة، واحد الاعمدة الرئيسة في تحديد مسار موقف الإدارة الامريكية من موزمبيق وحربها الأهلية.
افاد الباحث من عدد من المذكرات الشخصية كثيراً للوقوف على ابعاد وقائع غير قليلة، آخذاً بالحسبان الضوابط المنهجية في كيفية التعامل مع المذكرات الشخصية، منهم من اشترك في أحداث الحرب الأهلية الموزمبيقية وعاصرها، ونخص بالذكر، مذكرات ضباط الاستخبارات الروديسية والمرتزقة البرتغاليين المشكلين لنواة حركة رينامو الأولى، ومنها : مذكرات رئيس مخابرات روديسيا الجنوبية كين فلور Ken Flower التي نشرت عام 1987 تحت عنوان " الخدمة السرية: رئيس مخابرات مسجل: روديسيا /زيمبابوي 1964-1981" Serving Secretly: An Intelligence Chief on Record: Rhodesia into Zimbabwe 1964-1981 وكتاب احد المرتزقة البرتغاليين بيدرو مارانجوني Pedro Marangoni المعنون " خيار السيف " A Opção Pela Espada. ألقى هذين الكتابين الضوء على النواة الأولى لتشكيل حركة رينامو وأوضاع أعضاء الحركة حتى عام 1979، واستخدمت في الفصل الثاني تحديدا، الا ان ما يؤشر عليها كتابتها بطريقة الرواية، وعدم استخدام المنهج التاريخي في الكتابة، وإبراز الجانب البطولي في ذكر المعلومات، كما كانت المعلومات مبالغاً فيها وتحديداً اعداد المقاتلين واعداد قتلى الفريليمو. فضلا عن مذكرات وزير الامن الموزمبيقي جاسنتو فيلوسو Jacinto Veloso المعنونة " ذكريات على ارتفاع منخفض: السيرة الذاتية لرئيس امن موزمبيقي " Memories at Low Altitude: The Autobiography of a Mozambican Security Chief، وتأتي اهميتها من المناصب التي تقلدها في الفريليمو طوال مدة الحرب الأهلية، اذ كان الشخص المعني بمكافحة حركة رينامو بصفته وزيراً للأمن في البلاد، فضلاً عن مهامه بقيادة المفاوضات مع جنوب افريقيا ورينامو بين عامي 1983و1985، إلا أن ما يؤشر على المذكرات إسهابها بذكر تفاصيل المفاوضات مع جنوب افريقيا واهمالها لقضية مكافحة حركة رينامو، ويبدو أن فيلوسو حاول أن يظهر في مذكراته الجانب الذي نجح فيه فقط، ومن هذا المنطلق وظفت في الفصلين الثاني والرابع.
تؤلف الرسائل والاطاريح الأجنبية الركن الرئيس والاساسي في فصول الكتاب، ابرزها، أطروحة الدكتوراه للباحث ديفيد الكسندر روبنسون David Alexander Robinson المعنونة بـ "لعنة الأرض: تاريخ الحرب الأهلية في موزمبيق ـ"Curseon the Land: A History of the Mozambican Civil War" في جامعة استراليا الغربية "The University of Western Australia" وتعد الأطروحة الوحيدة التي تطرقت للحرب الأهلية في موزمبيق في خارج العراق(بحسب علمنا)، وعليه تعد العمود الفقري لهذا الكتاب، واستخدمها الباحث في الفصول، الثاني، والثالث والرابع، نظرا لما تضمنته من معلومات وتفاصيل هامة، وتحديدا المعارك بين الطرفين، نظراً لما حصل عليه من وثائق عن الحرب الأهلية من ارشيف الوثائق لجنوب افريقيا وملاوي، اذ أشار روبنسون في مقدمة اطروحته إلى قضائه اربع سنوات بالبحث، خلالها زار موزمبيق وجنوب افريقيا وملاوي وزيمبابوي وبريطانيا، واطلع على الأرشيف الوثائقي في جنوب افريقيا وملاوي وزيمبابوي، كما لم يستطع الحصول على وثائق الحرب من أرشيف موزمبيق نظرا لعدم السماح للباحثين بالاطلاع عليه. إلا أن ما سجل على الأطروحة الاسهاب بذكر المعارك واعداد القتلى حتى انها ذكرت مقتل فرد هنا وهنا، وأهملت التطرق إلى موضوعات مهمة، منها أثر العامل الدولي على الحرب الأهلية؛ ونقصد موقف الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفيتي والمنظمات الدولية (الأمم المتحدة ومنظمة الوحدة الافريقية) واثار الحرب الأهلية، لا بل اهمل روبنسون المفاوضات النهائية في روما، وقصر ذلك على بعض الإشارات فقط. وما يسجل عليه ايضاً تركه للعديد من الموضوعات التي تحتاج إلى رأي، منها مقتل ايفو فرنانديز، وغيرها، فضلاَ عن عدم مراعاة التسلسل الزمني للأحداث ووحدة الموضوع. كما ان الباحث اعتمد كثيرا على الوثائق، وتحديدا وثائق جنوب افريقيا، وهذا أوقعه في أخطاء نظرا لكون الوثائق مثلت وجهة نظر محررها، وتحديدا ما يتعلق منها بمسألة أعداد قتلى الفريليمو وهجماتها، لأن هذه الأعداد كانت مبالغ فيها في كثير من الأحيان. ومن الاطاريح المهمة، أطروحة دكتوراه في جامعة لشبونة Universidade de Lisboa باللغة البرتغالية للباحث روفينو كارلوس غوجامو Rufino Carlos Gujamo المعنونة " التحول الديمقراطي وحفظ السلام في موزمبيق بين 1992 و 2004" A Transição Democrática e a Manutenção da Paz em Mozambique entre 1992 e 2004، إذ درست الأطروحة بشكل مفصل مقدمات مفاوضات روما، وعملية السلام بعد اتفاق روما، الا انها أهملت بشكل كامل جميع تفاصيل جولات مفاوضات روما الاثني عشر، وقد وظفت في الفصل الثالث.
أما الرسائل والاطاريح باللغة العربية، فقد استعان الباحث بعدد منها، منها أطروحة الدكتوراه للباحث ماهر عطية شعبان المعنونة "الحركة الوطنية الموزمبيقية 1914-1975"، وقد اعتمد عليها الباحث في الفصل الأول تحديدا، واعطت للباحث معلومات مهمة عن موزمبيق وعن التطورات التاريخية التي شهدتها البلاد منذ استعمارها لغاية الاستقلال، كما كانت دليلا للباحث عن المصادر الخاصة بموزمبيق، تحديدا المصادر العربية، وتعد الأطروحة، الدراسة الاكاديمية الوحيدة في الوطن العربي عن موزمبيق (بحسب علمنا). الا ان ما سجل على هذه الأطروحة افتقارها لترصين المعلومات من المصادر باللغة الإنكليزية، وطبعت كتاب تحت عنوان" موزمبيق من الثورة إلى الدولة 1914-1975" عام 2013، وقد حصل الباحث على الكتاب إلا أنه أهمله، بسبب كثرة الأخطاء المطبعية التي شوهت جمالية النص التاريخي.
اما الكتب فقد اعتمد الباحث بشكل أساسي على الكتب باللغة الانكليزية، نظرا لسهولة الحصول عليها وترجمتها إلى العربية قياسا للكتب باللغات الاخرى، يأتي في مقدمتها كتاب"معركة موزمبيق: صراع فريليمو - رينامو ، 1977-1992" The Battle for Mozambique: The Frelimo–Renamo Struggle, 1977–1992 للمؤلف الأمريكي ستيفن ايمرسون Stephen A. Emerson وتأتي أهمية الكتاب من عمل المؤلف محللاً للشؤون السياسية والعسكرية في إفريقيا والشرق الأوسط في "وكالة المخابرات المركزيةCentral Intelligence Agency(CIA)"، كما شغل منصب رئيس الدراسات الأمنية في مركز إفريقيا للدراسات استراتيجية التابع لجامعة الدفاع الوطني في الولايات المتحدة الامريكية، وكان سابقًا أستاذًا مشاركًا في كلية الحرب البحرية الأمريكية Naval War College في نيوبورت Newport بولاية رود آيلاندRhode Island. اتاحت له هذه المناصب الاطلاع على الوثائق والاحتكاك بمصادر القرار السياسي في الولايات المتحدة الامريكية، وقد استخدم المؤلف كثيراً من المصادر والوثائق، كما عزز القيمة العلمية للكتاب بإجراء المقابلات الشخصية مع قيادات الفريليمو ورينامو، وقد استند المؤلف في كتابه هذا إلى تطورات العمليات العسكرية للفريليمو ورينامو، الا انه لم يكن موفقا في عرض المعلومات على وفق التسلسل الزمني للأحداث، كما ان لديه العديد من الأخطاء التاريخية فيما يتعلق بالحرب الأهلية في موزمبيق وتاريخ افريقيا. ولا يفوتني أن أذكر أن للمؤلف عدداً من المؤلفات في الحروب الأهلية ومناطق الصراع في العالم.
ومن الكتب المهمة الاخرى، كتاب للمؤلف ألكس فينس Alex Vines المعنون بـ "رينامو: الإرهاب في موزمبيق" Renamo: Terrorism in Mozambique، وتأتي أهميته من منطلقين، الأول، لكونه الوحيد الذي عرض تأريخ حركة رينامو عنوانا ومحتوى، والثانية خبرة المؤلف في الشؤون الافريقية اذ عمل مديرا لمركز الدراسات الافريقية في معهد تشاثام هاوس Chatham House البريطاني، وعمل في منظمة هيومن رايتس ووتش Human Rights Watch كباحث أول في برامجها الخاصة بأفريقيا، فأعطت للمؤلف سهولة الاطلاع على الوثائق والمصادر، وعزز كتابه بإجراء العديد من المقابلات الشخصية مع كبار أعضاء رينامو والفريليمو. وقد تمت طباعة الكتاب طبعتين؛ الأولى، عام 1991 ولان الكتاب طبع والحرب لم تنتهِ أعاد المؤلف طباعة الكتاب عام 1995 مع إضافة فصل بشأن المفاوضات واثر اتفاقية السلام، واهم ما ورد فيه التطرق إلى تشكيل حركة رينامو وبنائها الداخلي وأيديولوجيتها السياسية والمواقف الدولية من الحرب الأهلية. الا ان ما يؤشر عليه انحيازه إلى احد اطراف الصراع في الحرب الأهلية، اذ من خلال العنوان نستشف ان المؤلف قد حمل حركة رينامو مسؤولية العنف والقتل في موزمبيق، وتناسى جميع جرائم الجيش الموزمبيقي، وأنه لم يعرض الموضوعات بتفاصيلها الدقيقة، وانما اقتصر على دراسة الموضوعات بشكل عام، كما استخدم الباحث وحدة الموضوع في دراسة الموضوع مما اوقعه في تكرار لعرض الأحداث، وقد تم توظيف معلوماته في جميع فصول الكتاب الأربعة.
اعتمد الكتاب على كتاب جواو ايم كابريتا Joào M. Cabrita احد ابرز المؤلفين الموزمبيقيين، واحد أعضاء حركة رينامو او من الموالين لها والمعنون "موزمبيق: الطريق الملتوي إلى الديمقراطية" Mozambique :The Tortuous Road to Democracy فقد احتوى الكتاب على معلومات مهمة عن الظروف التاريخية التي مرت بتشكيل حركة رينامو والمؤسسين وكبار القادة، وتعاون قيادة الحركة مع وروديسيا الجنوبية وجنوب افريقيا وأماكن القواعد العسكرية لحركة رينامو، وابرز العمليات العسكرية، وتمكن المؤلف من اجراء اللقاءات بكل سهولة مع قيادة حركة رينامو، وبسبب هذه الميول فقد حاول ان يبين بان دعم روديسيا الجنوبية وجنوب افريقيا امر طبيعي ولا يشكل تهديداً للبناء الداخلي والايديولوجي للحركة وحاول ان يبين للقارئ أن حركة رينامو حركة وطنية مستقلة في قرارها السياسي والعسكري، لذا فقد كان الباحث حذرا في استخلاص المعلومات في الأمور المذكورة انفاً، وقد وظف في جميع الفصول. فضلا عن الاعتماد على ثلاثة من مؤلفات المؤرخ البريطاني مالين نيوتMalyn Newitt، أهمها كتاب "تاريخ موزمبيق" A History of Mozambique، وتأتي أهمية هذا الكتاب من محورين؛ الأول، عمل المؤلف أستاذاً لتاريخ المستعمرات البرتغالية في جامعة اكستر University of Exeter في بريطانيا، واتقانه للغة البرتغالية التي مكنته من الاطلاع على المصادر والوثائق بكل سهولة ويسر، اما المحور الثاني فيعود إلى القيمة العلمية للكتاب الذي تألف من 700 صفحة عرض تاريخ موزمبيق بشكل مفصل منذ الاحتلال البرتغالي حتى الاستقلال عام 1975، الا ان ما يسجل على المؤلف والكتاب عدم التطرق للحرب الأهلية بشكل ملفت للنظر، وقد وظفت معلومات الكتاب في الفصل الأول تحديدا.
أغنى الكتاب عدد كبير من البحوث باللغتين الإنكليزية والعربية. فيما يتعلق الإنكليزية فقد اعتمد على عدد من البحوث والدراسات المنشورة في افضل المجلات البريطانية المتخصصة بالشأن الافريقي، منها مجلة "الشؤون الافريقية" African Affairs، ومجلة " دراسات الجنوب الأفريقي" Journal of Southern African Studies، ومجلة " الاقتصاد السياسي الأفريقي" African Political Economy ، ومجلة "افريقيا اليوم" Africa Today، ويأتي في مقدمة البحوث بحث ولسن K. B. Wilson الموسوم" طوائف العنف والعنف المضاد في موزمبيق" Cults of violence and Counter‐violence in Mozambique الذي افاد الباحث في الفصل الثالث تحديدا، في موضوع العنف في موزمبيق وظهور حركة ناباراما. كما استعان الباحث بعدد من بحوث الدكتور محمد الخواص Mohamed El-Khawas أستاذ الدراسات الافريقية في الولايات المتحدة الامريكية وقد وظفت تحديدا في الفصل الرابع في الموقف الأمريكي وفي موقف منظمة الأمم المتحدة. والباحث، حاصل على درجة الدكتوراه في العلاقات الدولية في جامعة جونز هوبكنزJohns Hopkins، وهو أستاذ التاريخ والعلوم السياسية بجامعة كولومبيا. كما افاد الباحث من عدد من البحوث في "مجلة السياسة الدولية، من أهمها، بحث " الحركة الوطنية الموزمبيقية" للباحث احمد يوسف القرعي المتخصص في الشأن الموزمبيقي والبرتغالي، اذ قدم في البحث صورة واضحة عن الحركة الوطنية الموزمبيقية ابان عهد الاستعمار، فاسهم في افادة الكتاب في هذا المجال، فضلا عن بحوث الباحث الطاهر احمد مكي عن التطورات السياسية الداخلية في البرتغال.
كما مثلت شبكة المعلومات الدولية(الانترنت) ركناً مهماً من اركان هذا الكتاب، اذ كانت بأمس الحاجه لها، لتكمل معلومات لم نحصل عليها من المصادر التي توافرت بين ايدينا، يأتي في مقدمتها موقع الموسوعة الحرة "الويكيبيديا" Wikipedia الإنكليزية، اذا احتوى الموقع على معلومات وتفاصيل هامة اهملتها أمهات الكتب التي بحثت في تاريخ موزمبيق، منها على سبيل المثال لا الحصر، أسماء حكام موزمبيق اثناء الاحتلال البرتغال 1505-1975، فضلاً عن معلومات شافية ووافية عن الشخصيات الموزمبيقية التي أسندت تعريف الشخصيات الموزمبيقية التي لم تذكر في المصادر والموسوعات. كما أضاف موقع "تاريخ موزمبيق Mozambique History Net " معلومات هامة، إذ لم يكتف الموقع بإعطاء معلومات وتفاصيل عن الحرب الاستقلال، والحرب الأهلية الموزمبيقية، ومعلومات عن الشخصيات السياسية الموزمبيقية، بل زود الباحث بروابط أرشدته إلى صفحات الكتب، وصفحات الصحف المحلية والدولية عن الموضوع المراد البحث عنه. كما كان موقع "الموسوعة البريطانية" Britannica Encyclopediaرافدا مهماً للدراسة في تعريف الشخصيات.
لا تخلو أي دراسة من صعوبات، يأتي في مقدمتها، عدم وفرة المصادر التاريخية التي درست تاريخ موزمبيق، وبالتحديد اثناء اندلاع الحرب الأهلية، فكل ما كتب عن هذه المدة بمؤلفات ودراسات اكاديمية لا يتجاوز عدد أصابع اليدين، وكل ما موجود معلومات بين صفحات وفصول الكتب، فألقى ذلك عبئاً مضافاً على الباحث بالبحث في معظم الكتب المختصة منطقة الجنوب الافريقي. ومما يذكر ان عدداً كبيراً من المصادر التي درست الحرب الأهلية لم تذكر تطورات وظروف الحرب الأهلية بتفاصيل دقيقة، وانما مرت على الموضوعات بشكل عام وهامشي، وبالتحديد ما يتعلق منها بالمعارك على الأرض، اذ عد المؤلفون الحرب الأهلية في موزمبيق حرب عصابات، ولا توجد فيها معارك كبيرة لذا فقد تجاهلوا تطورات الحرب على الأرض، مما القى على الباحث صعوبات جمة بالبحث عن تفاصيل المعارك لكي يبين للقارئ تطورات الحرب. وفي موضوع المعارك فقد اهملت المصادر لسبب ولآخر المعارك بعد عام 1988.
وفي الختام نرجو من الله العلي القدير أن نكون قد وفقنا في إظهار الحقائق، وفقاً لما يحتمه علينا الواجب العلمي والاخلاقي، لغرض خدمة المعرفة التاريخية.
المؤلف
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".