English  

كتاب أثر فلسفة التنوير الغربي علي مفكري الإسلام علي عبد الرازق نموذجا عرضا ونقدا

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
أثر فلسفة التنوير الغربي علي مفكري الإسلام علي عبد الرازق نموذجاً عرضاً ونقداً
Qr Code أثر فلسفة التنوير الغربي علي مفكري الإسلام علي عبد الرازق نموذجاً عرضاً ونقداً

أثر فلسفة التنوير الغربي علي مفكري الإسلام علي عبد الرازق نموذجاً عرضاً ونقداً

مؤلف:
قسم: علم القِيَم والأخلاق [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 903,757 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

أستاذ جامعي

الناشر والمؤلف كتاب أثر فلسفة التنوير الغربي علي مفكري الإسلام علي عبد الرازق نموذجاً عرضاً ونقداً .
أستاذ دكتور بكلية الآداب جامعة دمنهور قسم الفلسفة

وصف الكتاب

يُطرَح مصطلح التنوير في ساحة الفكر الفلسفي , والجدل الثقافي , بصورة تثير قدراً كبيراً من الشكوك , حول دوافع هذا الطرح وأهدافه , حيث يغيب وجه الحق , وسط ضباب كثيف من التضليل والمغالطات . ولقد ترتب علي طرح هذا المصطلح , أن اختلطت مسألةُ التنوير , بمسائلَ معقدة , تجاوزَتْ – في العديد من الأحوال – مجال الفكر الفلسفي , وسياق الجدل الثقافي , إلي ما هو أقربُ إلي الإطار السياسي , وبذلك صار الترويج للتنوير , والتلويح به , والتأكيد عليه ؛ سبباً يُستخدَم لتحقيق أغراض , تبعد – في معظم الأحيان – عن المسار الطبيعي , الذي يتجه إليه الفكر في توجُّهاتِه , ومنطلقاته الثقافية . لقد اختلطتْ المصطلحات , وشاب بعضَها غموضُ , افتعلته فئة من الناس , الذين تعالت أصواتُهم , هاتفةً بالتنوير , دون تحديد لمعناه , أو توضيح لغايته , أو شرح لمحتواه , بل بتحريف متعمَّد لمفاهيمه , وبتزوير مقصود لدِلالاته , وبذلك تُحجَب الحقيقة , ويضل الفهم . ويمكن القول ابتداء : إن التنوير كلمة حق يراد بها باطل , تسببت في تضليل الرأي العام , والتشويش علي الفكر المستقيم , وفي خلق بلبلة : فكرية , وفلسفية , وثقافية , وسياسية , أدت – ولا تزال تؤدي – إلي حالات من المواجهة الفكرية , التي تقتضي أن توضَّح فيها المسائل , وتقوَّم المناهج , وتصحَّح المفاهيم .
إن التنوير الأوروبي , كان رفضاً للعصور المظلمة , التي سادت أوروبا , عندما حكمتها البابوية باللاهوت الكنسي ... فنظر هذا التنويرُ إلي ظلام تلك العصور , باعتبارها نازلة وكارثة , في طريق أوروبا الفكري , فتقدم فلاسفتُه , لطي هذه الصفحة , وإحلال التنوير محلها , وعلي هذه الفلسفة التنويرية , تأسس الإحياء الأوروبي , والنهضة الأوروبية الحديثة . إذن جاء التنوير الأوروبي , فلسفةً رافضةً لتجاوز الكنيسة حدودها , منادياً بالتحرر من سلطة التقاليد , التي كانت سوقاً راجت فيها مفاسد القساوسة – حينئذ - رافعاً شعار : لا سلطان علي العقل , إلإ العقل .
ولقد أثر التنوير الأوروبي علي مفكري الإسلام , حتى نادي بعضهم – كالمفكر الإسلامي علي عبد الرازق – بضرورة استدعاء التنوير الغربي , إلي واقع الفكر الإسلامي , فكان كتابه الإسلام وأصول الحكم , هو التجسيد القوي لهذا الموقف الفكري , غير المسبوق في الفكر الإسلامي , فقد صور الإسلام نصرانية – كموقف الغرب الأوروبي تماماً – يدع ما لقيصر لقيصر , وما لله لله . وتصوره ديناً لا دولة , ورسالة دينية روحية خالصة . حتى أنه جعل محور كتابه ذلك الباب الذي جعل عنوانه : رسالة لا حكم , ودين لا دولة .
لذا فإن الباحث قد ارتأي المشاركة في المؤتمر الدولي السادس عشر – بإذن الله تعالي – هذا المحفل الفلسفي الذي سيعقد بكلية دار العلوم , جامعة القاهرة , قسم الفلسفة الإسلامية , خلال شهر إبريل 2012 م ؛ ليؤكد علي أن عالمنا العربي الإسلامي , في حاجة ماسة , إلي حركة تنويرية شاملة , تقوم علي أسس إسلامية , في محاولة منه لإخراجه من حالة الجمود , التي تسيطر عليه منذ أمد طويل , شريطة أن نعي تميز وتغاير المضامين والمفاهيم , التي يجب أن يحتويها مصطلح التنوير , عندما نستخدمه في السياق الفكري الفلسفي , الثقافي الإسلامي , فإن وجود تنوير غربي , له سماته الخاصة به , لا يمنع من وجود تنوير إسلامي , تتحدد مضامينه ومفاهيمه , وفقاً للمرجعية الحضارية الإسلامية , المتميزة عن المرجعية الغربية .
ومما حدا الباحث لتناول هذا الموضوع :
أن الشائع في حياتنا الثقافية , هو ربط التطور الفكري , بعجلة الفكر الأوروبي , فأي حركة تنويرية , أو انعطافة إيجابية , في مسار حياتنا الفكرية , تنبثق عن أصول أوروبية , فنلتمس لها قرائن ونظائر من الغرب , أكثر من التنقيب عن جذورها في التراث الفكري الإسلامي . إلا أن الثابت أن الفكر الإسلامي , له أصولُه العربية الإسلامية , التي تفاعلت – ولا زالت تتفاعل – مع منجزات العلم الإنساني , في الشرق والغرب علي السواء .
وتكمن أهمية هذه الدراسة , في اقتران مصطلح التنوير , بالتيارات الفكرية , التي هبت علي العالم العربي الإسلامي , طوال العقد الأخير من القرن العشرين , فالحِدة التيِ عُرِف بها مصطلح التنوير في تلك المرحلة , كانت أشدَّ وطأةً , وأكثرَ ضراوةً , مما كان عليه الأمر في العصور السابقة , وإن اختلفت الصيغةُ التي كانت تُطرحَ حيناً بحرية الفكر , وحيناً آخر بالفكر الحر , وفي أحايين أخري بالنهضة ؛ وذلك نظراً لارتباط مفهوم التنوير الرائج اليوم , بالهيمنة الاستعمارية الجديدة .
لذا يهمنا في هذا البحث , الإجابة عن بعض التساؤلات , التي تفرض نفسها علي الباحث وهي :
- ما مفهوم التنوير : لغة , واصطلاحاً , ومن منظور فلسفي ؟
- ما الظروف الثقافية التي أفرزت فلسفة التنوير الأوروبي الغربي ؟
- كيف انتقل التنوير إلي عالمنا العربي , وهو مُحمَّل بغبار معركة وقعت علي غير أراضينا ؟ وتحت ظروف ثقافية نشأت في غير حضارتنا ؟ وفي ظل دين غير ديننا ؟
- هل فهم رجال الإصلاح والتجديد المسلمون التنوير , كما فهمه رواد حركة التنوير في أوروبا ؟ وهل اقتفوا أثرهم ؟ أم أنهم فهموه بمعني الإصلاح والتجديد والتحديث من الداخل , وفي إطار منظومة العقائد والقيم الإسلامية الأساسية , مع اختلاف في الدرجة والمقدار ؟
- هل يجوز لنا أن نضع كل دعاة التنوير في العالم الإسلامي الحديث في سلة واحدة ؟
- وهل هناك فلسفة تنويرية واحدة ؟ أم أن هناك فلسفات تنويرية متعددة , تختلف قُطبياً وجَذرياً ؟
- وهل هناك صيغة واحدة ثابتة للتنوير ؟ وهل هناك ما يجعلنا نرفض استخدام مصطلح التنوير في الفكر الإسلامي ؟ وهل يمكن الحديث عن تنوير إسلامي , تكون له سماته المميزة والخاصة به ؟ وما ضوابط وضمانات التنوير في الفكر الإسلامي ؟
وسوف تهدف هذه الدراسة إلي : التأكيد علي أن المفكرين الذين يدعون إلي الأخذ بالتنوير الأوروبي , بكل مفاهيمه المناهضة للدين , كوسيلة ومنهج للإصلاح , إنما يمارسون ضروباً من التدليس والاحتيال , علي عقول الناس . كما تهدف هذه الدراسة إلي : بيان مزاعم المفكر الإسلامي علي عبد الرازق , وتفنيدِها , من خلال نصوصه , وعبر تطوره الفكري – إن كان له تطور فكري - ؛ لنري أيدعونا إلي التنوير الغربي نفسه ؟ أم إلي التنوير الإسلامي الصافي ؟ ؛ لنستبين الحقيقةَ من الزيف والضلال .
ولتحقيق أهداف هذه الدراسة , ولتدقيق صدق فروضها , وتساؤلاتها , وفي ضوء منهجيتها العلمية , فسوف يتناول الباحث – بإذن الله تعالي - :
أثر فلسفة التنوير الغربي علي مفكري الإسلام علي عبد الرازق نموذجاً عرضاً ونقداً . وسوف يتناول في المبحث الأول : مفهوم التنوير , ونشأته . أما المبحث الثاني , فسوف يتناول فيه : فلسفة التنوير في الفكر الغربي . أما المبحث الثالث , فسوف يتناول فيه : أسس فلسفة التنوير عند المفكر الإسلامي علي عبد الرازق , قراءة في مؤلَّفه : الإسلام وأصول الحكم . وأما المبحث الرابع والأخير , فسوف يدور حول : ضوابط وضمانات التنوير في الفكر الإسلامي . وفي النهاية يضع الخاتمة , وقائمة بالمراجع المستخدمة . وإذا كانت مناهج البحث تتنوع وفقاً للموضوع المراد دراسته , فإن المنهج الذي سيستخدمه الباحث في هذه الدراسة – بإذن الله تعالي - هو المنهج التحليلي , والمنهج المقارن ، حيث يعتمد هذا المنهج على تحليل الظواهر ذات العلاقة بالدراسة ، ومن ثم إجراء المقارنات ؛ للخروج بالنتائج المناسبة . وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "أثر فلسفة التنوير الغربي علي مفكري الإسلام علي عبد الرازق نموذجاً عرضاً ونقداً"

اقتباسات كتاب "أثر فلسفة التنوير الغربي علي مفكري الإسلام علي عبد الرازق نموذجاً عرضاً ونقداً"

كتب أخرى مثل "أثر فلسفة التنوير الغربي علي مفكري الإسلام علي عبد الرازق نموذجاً عرضاً ونقداً"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا