التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسام الدين فياض |
| قسم: | علاقات إنسانية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | SONÇAĞ AKADEMİ |
| ردمك ISBN: | 9786255585042 |
| الصفحات: | 396 |
| ترتيب الشهرة: | 662,743 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب الإنسانية والمجتمع (ملامح الإنسانية في المجتمع المعاصر) .
الدكتور حسام الدين فياض؛ أستاذ مُساعد في النظرية السوسيولوجية المعاصرة (دكتوراه دولة). باحث وأكاديمي في العلوم الثقافية واللغويات واللسانيات الاجتماعية. له عدد من المؤلفات السوسيولوجية؛ (سلسلة نحو علم اجتماع تنويري)، بالإضافة إلى العديد من الأبحاث العلمية والمقالات الفكرية التي تجمع بين النظرية السوسيولوجية والفكر الاجتماعي والثقافي النقدي المعاصر. ولد في مدينة حلب عام 1980. درس الليسانس في جامعة حلب كلية الآداب والعلوم الإنسانية قسم علم الاجتماع وتخرج منها عام 2004، حصل على دبلوم الدراسات العليا السكانية عام 2005 في كلية الاقتصاد جامعة حلب، ثم حصل على دبلوم الدراسات العليا علم الاجتماع العام عام 2006 في كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة دمشق. وفي عام 2006 عُيِنَ معيداً متفرغاً في قسم علم الاجتماع كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة حلب باختصاص (النظريات السوسيولوجية المعاصرة). حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة عين شمس في جمهورية مصر العربية. ويعمل حالياً في قسم علم الاجتماع - كلية الآداب - جامعة ماردين ارتوقلو – حلب سابقاً.
إن الإنسانية هي احترام الإنسان وإكرامه وصون حقوقه من حيث هو إنسان، بغض النظر عن انتماءاته العرقية والمذهبية والإيديولوجية...، فمتى توحشت الإنسانية وتجردت منها انتهكت حقوق الإنسان سُلبت الرحمة وأصبح التعاطف الإنساني لغة الضعفاء من بني البشر الذين ما زالوا يحتفظون بإنسانيته في مجتمع لا يعترف إلا بالقوة وممارسة العنف لصالح الفئات المسيطِرة على الواقع الاجتماعي، فيبغي بعضهم على بعض ويغدر القوي بالضعيف فلو كان للرحمة سبيل إلى القلوب لما كان الشقاء الإنساني موجوداً.
سعى المؤلف من خلال هذا الكتاب إلى الكشف عن ملامح الإنسانية في المجتمع المعاصر من خلال تتبع ورصد معالم الفهم البشري للمعاني الإنسانية في مواضيع وسياقات مختلفة ذات صلة وثيقة بممارسة الإنسان لإنسانيته في مواقف الحياة الاجتماعية المعاصرة. كما حاول توضيح مفهوم التعاطف الإنساني باعتباره قيمة سامية أساسها الشعور بالتضامن مع ظروف وأحوال الآخرين والمشاركة الوجدانية معهم، مهما كان لونهم أو جنسهم أو عرقهم بغية خلق شعور بالانتماء للمجتمع الإنساني، وتعزيز الانسجام الاجتماعي.
وفي الختام يعتبر هذا العمل محاولة تأصيلية متواضعة لتتبع ملامح الإنسانية في المجتمع المعاصر بالاعتماد على المنهج التحليلي والنقدي، إلا أننا بالمقابل بحاجة إلى جهود أعمق فيما يتعلق بالتأصيل النظري والمنهجي لمفهوم الإنسانية وتجلياته في سياقات الحياة الاجتماعية المعاصرة على اعتبار أن مفهوم الإنسانية مشروع لم ينجز في معظم المجتمعات البشرية وبالأخص النامية منها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".