English  

كتاب السيرة الذاتية للاديب محمود البدوي بقلم حفيدة احمد راغب

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
السيرة الذاتية للاديب محمود البدوي بقلم حفيدة احمد راغب
Qr Code السيرة الذاتية للاديب محمود البدوي بقلم حفيدة احمد راغب

السيرة الذاتية للاديب محمود البدوي بقلم حفيدة احمد راغب

مؤلف:
قسم: السيرة الذاتية [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 871,906 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

بكلوريوس خدمة اجتماعية ٢٠١٢

الناشر وليس المؤلف كتاب السيرة الذاتية للاديب محمود البدوي بقلم حفيدة احمد راغب .
احمد علي راغب علي محمود عمر من محافظة اسيوط قرية الاكراد عائلة عمر اتممي من الله ان اكمل مسيرته وذلك بفضل الله سبحانه وتعالي فكانوه جدتي واقاريب يقولون لي انت تشبه له كثيرا لجدك محمود البدوي حيث تاثرت بالشعر والاداب وهي فطرة من عند الله وتاثرت به عندما كانوه يحدثوني عن سيرته ....... اللهم لك الملك وبيدك الخير كله يكمل

وصف الكتاب

حكايات اسيوطية

جدنا محمود البدوى (1908 ــ 1986)

اسمه الحقيقى كما تنطق به شهادة الميلاد محمود أحمد حسن عمر المولود فى 4 ديسمبر 1908 بقرية الأكراد مركز أبنوب أسيوط .

كان والده وأعمامه وأجداده عمدا للقرية التى ولد فيها ، واشتهر باسم محمود البدوى ، ولقب البدوى أسبغه عليهم أهل القرية لما لمسوه من والده ووالدته من كرم حاتمى

ولد فى قرية صغيرة بقلب الصعيد تقع على النيل مباشرة وقريبة من خزان أسيوط .. فى جو تتجلى فيه الطبيعة بأجمل مظاهرها .. الماء والخضرة .
ولد فى قرية الأكراد مركز أبنوب مديرية (محافظة) أسيوط فى الرابع من شهر ديسمبر سنة 1908 وكان والده عمدة القرية وتولاها وعمره 18 سنة، وسار على نهج آبائه فى المحافظة على الأمن والنظام فيها فكانت بمنأى عن الإجرام والمجرمين وقطاع الطرق .اخوه الشيخ محمد البدوي مولود في ٥/٦/١٩٠٧ صاحب المقام الشهير بقرية الاكراد والمسجد بجوار دوار العمده بالاكراد توفي في ٢١ /٥/١٩٧٥
ابنه د احمد محمد احمد حسن عمر ( احمد البدوي )
مفتش طبي بوزارة النقل سكة حديد مصر
حاليا بالمعاش ومتعاقد مع وزارة النقل بالمركز الطبي لسكك حديد مصر
كانت أمه متعلمة ويرجع الفضل إليها فى تعليمه القراءة والكتابة . وعلى لوح من الاردواز ، بدأ البدوى يكتب ويحفظ الحروف الهجائية ، وكانت ككل الأمهات فى ذلك العهد ، تتفاءل برؤية مولد الهلال .. ففى أول أيام الشهر الهجرى كانت تصعد به إلى سطح المنزل الواسع (بيت الوسية) وترنو إلى الهلال ، وهى تقرأ بعض سور القرآن .. واضعة يدها على وجهه مقبلة جبينه .. داعية الله أن يقيه شرور الحياة .
كانت أمه حاملاً حينما توفى والدها (عبد المنعم التونى عمدة إتليدم بالمنيا) فأصابها الحزن والكرب العظيم ، فأثر ذلك على صحتها وعلى الجنين ، وفى أثناء الولادة بالبيت عام 1915 ماتت ولم ير الطفل النور وانتهى معها .
إنطلق الصراخ من جنبات الدار وسرى الخبر فى القرية مسرى النار فى الهشيم وانتقل منها إلى القرى المجاورة ، وحضرت الجموع وتحولت القرية إلى مناحة ، ومحمود يشاهد هذا كله بعين الطفل ، فلم يكن بلغ السابعة من عمره، ولأول مرة فى حياته ــ وهو الذى لم يعرف الحزن ــ يرى الموت يدخل البيت ، ومنظر النساء الباكيات حوله ، ففطر قلبه وشعر فى أعماقه بالتعاسة..
تبدل وتغير حال محمود وانقلب كيانه ، فانقلب لعبه وضحكه ومرحه وشقاوته إلى حزن وانطواء ، فقد كانت الفاجعة أكبر من أن يحتملها طفل فى مثل سنه وتكوينه ، وارتسمت مسحة الحزن على وجهه ، فذبل جسمه واصفر لونه ، فكان ينزوى سحابة النهار وجزء الليل فى المزارع والحقول هائما شاردًا لا يحادث أحدًا ، وكان يشعر بأنه قريب من الموت الذى أخذ أمه فجأة دون سابق إنذار وهى فى بكائر أيامها وربيع عمرها ، وأصبح يستريح إلى رهبة الليل وسكونه وهوله .
حينما بدأت تنقشع الغمة وترتاح نفسه قليلا ، ذهب إلى كتاب مسجد الخطباء بالقرية ، وفيه تعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم ، ثم التحق بمدرسة أسيوط الابتدائية وأقام فى المدينة وفى الإجازات يعود إلى القرية ، ويذهب إلى الحقول والغيطان ، ويعبر النيل قاصدًا الجزيرة لوجود جزء من الأطيان الزراعية الخاصة بأسرته ، ويشاهد الفلاحين متناثرين فيها ، يقضى الليل ويسهر معهم ، يتسامرون ويفيضون بأعذب الأقاصيص والسير ، ويوقدون النار فى الدريس لعمل الشاى ، وكانوا يجذبون سمعه بحكاياتهم الشيقة ، ويمر عليهم وهم فى الحقول رجال الليل بأثوابهم الداكنة ، مغطين رؤوسهم وأعناقهم بالملاحف ومسلحين بأحدث طراز من البنادق ، ويجلسون معهم يشربون الشاى ، ويقصون عن مغامراتهم وهم يسطون على العزب والمزارع الغنية لبعض الثراة فى الليالى السوداء ، ويحكون عن حوادثهم مع القرويين الذين يتأخرون فى الحقول والتجار العائدين من الأسواق .
ويقول محمود "كان رجال الليل يمرون علينا ونحن فى الأجران والغيطان، وكنا نتبادل الأحاديث ونشرب الشاى ، وباختصار فقد كانت السنوات الثمانى عشر الأولى من حياتى ريفية بمعنى الكلمة" وقد يعجب القارئ إذا علم أن رجل الليل لا يغدر ولا يخون من أمنه .. ويعتبر الغدر خيانة تصمه بالعار ، وتجرده من صفاته كرجل (إنقرض هذا الرجل الآن .. وبقى ظله وفيه كل صفات الخساسة والوضاعة) .. ويدفعه إلى القتل والشر ، حوادث فردية تصيبه بمثل الفارعة فتغير من نظام حياته .. وكل إنسان فيه الخير والشر .. وتبعا للظروف والأحوال تبرز هذه الصفة وتضعف تلك .. والشر أكثر الطباع ضراوة عند الإحساس بالظلم .
وكان أهل القرية جميعا دون استثناء رجالاً وأطفالاً يجيدون السباحة والغوص تحت الماء ولا يشعرون بخوف ولا رعب ولا يرهبون الماء ولا يخافون الغرق ، وكانت مياه الفيضان (فى بداية شهر أغسطس وقبل عمل السد) تغمر القرية وتنطح بيوتها وكان محمود ينزل مع لداته يلعبون فرحين ويتسابقون ويتنافسون على تسلق صوارى المراكب الراسية بجوار القرية ويقفزون من قمتها إلى الماء .
إنتقل إلى القاهرة لاستكمال تعليمه الثانوى بالمدرسة السعيدية الثانوية ، ولم يكن له أهل بالقاهرة فنزل فى كثير من النسيونات وكان كل أصحابها أجانب ، واختلط بمجموعة كبيرة جدا من البشر على اختلاف أشكالهم وألوانهم وجنسياتهم وطبائعهم ، وعرف طريقه إلى دار الكتب المصرية بباب الخلق ، فقرأ الأدب القديم والحديث ونوع وسائل الإطلاع ، ساعده على ذلك إجادته للغتين الإنجليزية والفرنسية فقرأ فى أشهر الروايات ولأكبر المؤلفين الأجانب .
التحق بكلية الآداب بالجامعة المصرية وكان يقيم بالدار إقامة شبه دائمة ويجد لذته الكبرى فى القراءة والاطلاع فاستغرقت كل وقته وكان يشعر بالغبطة والسرور والرضى النفسى كلما قرأ شيئا جديدا ، ويؤلمه عدم وجود الفراغ ليقرأ وليطالع من الكتب ما يشاء ويرغب ، فأهمل دراسته وانقطع عن الجامعة وانتقل إلى كلية الحياة ولجأ إلى الوظيفة كغيره من الشبان .
التحق بالعمل بقلم حسابات الحكومة بوزارة المالية فى 12/3/1932 براتب شهرى سبعة جنيهات ونصف وكلف بالعمل فى مصلحة الموانى والمنائر بالسويس .
حينما صدرت مجلة الرسالة فى 15 يناير سنة 1933 ، كان يقرأ الأدب الروسى مترجما إلى اللغة الإنجليزية بقلم الكاتبة الإنجليزية كونستانس جارنيت، وترجم إلى العربية قصة "الجورب الوردى" لتشيكوف وأرسلها إلى مقر المجلة ونشرت بالعدد العشرين فى 1/12/1933 وشجعه ذلك على ترجمة غيرها، كل ذلك وهو فى الرابعة والعشرين من عمره ، وهى سن صغيرة نسبيا لأولئك الذين كانت تتاح لهم فرصة الكتابة والنشر فى مجلة الرسالة التى كان يعتبر النشر فيها فى ذلك الوقت شهادة ميلاد لأديب متميز .
مع خالص تحياتي للمورخ صلاح علي
وكل الشكر والتقدير لكم اخيكم
حفيد تشيكوف العرب(الاديب محمود البدوي ) كما لقبه الاديب العالمي نجيب محفوظ
احمد علي راغب علي

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "السيرة الذاتية للاديب محمود البدوي بقلم حفيدة احمد راغب"

اقتباسات كتاب "السيرة الذاتية للاديب محمود البدوي بقلم حفيدة احمد راغب"

كتب أخرى مثل "السيرة الذاتية للاديب محمود البدوي بقلم حفيدة احمد راغب"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا