English  

كتاب الريح تكنس أوراق الخريف

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الريح تكنس أوراق الخريف
Qr Code الريح تكنس أوراق الخريف

الريح تكنس أوراق الخريف

مؤلف:
قسم: قصص إجتماعية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار ميزر
ردمك ISBN: 9789198623543
الصفحات: 120
ترتيب الشهرة: 903,767 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

مهندس

الناشر والمؤلف كتاب الريح تكنس أوراق الخريف .
الاسم: منذر فالح الغزالي
مواليد سوريا/ درعا 1968، أعيش في ألمانيا منذ العام 2015

صدر لي:
1. "الهجرة إلى الوطن"، مجموعة قصصية، دار بعل / دمشق 2010
٢. "الربيع يأتي متأخراً" رواية، دار المختار، القاهرة 2018.
٣. "الريح تكنس أوراق الخريف" مجموعة قصصية، دار ميزر، السويد 2021
٤. "منمنمات سردية"، نقد قصة قصيرة جداً اتحاد الأدباء والكتّاب في العراق، بغداد 2024.
٥. "كليب أو نحرق البلد"، كتاب مشترك مع كتاب عرب، في القصة القصيرة جداً، دار فلورز، القاهرة 2016
٦. "قراءات نقدية بأقلام عربية"، كتاب في النقد الأدبي( نقد الشعر)، مشترك مع كتاب عرب، دار المختار، القاهرة 2018
٧. "تراتيل الحرف"، كتاب في نقد القصة القصيرة جداُ، مشترك مع كتّاب عرب، دار المتن - العراق
٨. كتابات متنوعة، منشورة في مجلات وصحف عربية في الوطن العربي وأوروبا. وأستراليا.

جوائز وشهادات:
• جائزة "قصص على الهواء" مجلة العربي 2010"
• شهادة تقدير من منظمة إدراك / العراق.
• شهادة تقدير من وزارة الثقافة العراقية.
• عضو هيئة استشارية للتجمع الثقافي الإنساني.
• المستشار الفنّي في لجنة التحكيم لمسابقة خبر للقصة القصيرة جدا، العراق.
• عضو لجنة التحكيم لمسابقة سوريا الدولية للقصة القصيرة / الدروة الأولى، هولندا/2020
• عضو لجنة تحكيم مسابقة مجلة صفرو للقصة القصيرة. الدورة الثامنة، المغرب 2025

وصف الكتاب

الريح تكنس أوراق الخريف
مجموعة قصصية تضمّ ثماني قصص، متنوّعة المواضيع، متباينة الطول. في حوالي 120 صفحة يروي الكاتب منذر فالح الغزالي حكاياتٍ عن الإنسان والمجتمع والحياة بصورها المختلفة.
رغم تباينها، تمتاز القصص بأسلوبٍ سهلٍ ممتنع، ولغةٍ شاعرية، وحواراتٍ نابضةٍ بالحياة، ملتصقةٍ بالشخصيّات. أما نهايات القصص فتمتاز بانفتاحٍ شاعريّ، يصل حدود الفلسفة في بعض القصص، يجعل الحكاية لا تغادر وجدان القارئ، دون أن تترك أثراً يدوم زمناً.
القصة الأولى (اعتياد) تحكي عن الحياة الاعتياديّة لشابٍّ في حيّ فقير؛ لكنه في هذا الصباح، صباح الحكاية، يخبرنا الراوي بحدثٍ استثنائيّ، يجعل حياته القادمة تختلف عن الحياة التي اعتاد عليها قبل اليوم.
أما القصة الثانية في المجموعة (موعد)، فتتحدّث قصة شابّ يدرس في كلية الطب، يقع في حبّ زميلته التي أُغرِم بها من النظرة الأولى، ويصف الأجواء الرومنسية الرهيفة التي تنتظره، في طريقه، مستخدماً مونولوجاً طويلاً يجعل القارئ يعيش مشاعر الشخصية وخيالاته، والكلمات التي يتحضّر لقولها لحبيبته التي تنتظره في شقّتها. إلا أن القصة، ككل قصص حياتنا، لا تنتهي النهاية التي ننتظرها، فتكون صدمة القارئ أكبر من صدمة بطل القصة، مما رآه وسمعه حلما فُتِح له الباب.
(مناسبة خاصة)
القصة الثالثة في المجموعة، تحكي قصة سلوى، المرأة التي أرادت أن تعيد الحرارة لعلاقتها بزوجها من خلال مفاجأته باحتفالٍ خاصّ بمناسبة العام العشرين لزواجهما. أمضت أسبوعاً في التحضير السرّي للمفاجأة؛ غير أنّ حدثاً خارج إرادتها يقلب الأمور عكس ما تشتهي، وبدل أن يتجدّد الحبّ، تطلب منه الطلاق.
(غمزة)
قصة أحمد جابر عبد الحق، الموظف في مؤسسة التبغ، الذي يغرم بزميلته الجميلة هيفاء، وظل زمناً طويلا ينتظر اللحظة التي يصارحها بحبّه، وحين تأتيه الفرصة، يفقد زميلته ويترك وظيفته بسبب غمزة، فما علاقة الغمزة بذلك؟
(شاب الهوى)
قصة يرويها بطل القصة، حين التقى فجأةً في الحافلة بامرأةٍ شابّة، جميلة، ذات حضورٍ أرستقراطيٍّ هادئ، بأناقتها وحسن تهذيبها؛ لكنّها تفاجئ البطل بأنها تعرفه، وحين يتذكّرها البطل يكشف لنا قصّة هذه المرأة الغامضة، والدور الهامّ الذي لعبته في زمنٍ ما من حياته.
(الريح تكنس أوراق الخريف)
القصة التي أعطت عنوانها للمجموعة، قصة فتاة تعيش مع شاب متحرّر الفكر، كان يعمل في السياسة، في حفل يقيمه حبيبها نزار بمناسبة سنوية تتركه مع ضيوفه وتنسحب دون أن يشعر بها أحد. تمضي في الشوارع دون هدف، تفتح لها الأماكن ذكرياتٍ كثيرةً، إحدى تلك الذكريات تؤلمها كثيراً، وتكشف لها، متأخرة، مدى الخطأ في قرارٍ اتخذته يوماً، وحده نادر، صديقها القديم، يمكنه مساعدتها... فكيف ستنتهي قصّتها؟
(والشيطان ثالثنا)
القصة السابعة في المجموعة، تحكي حكاية رجل الأعمال الذي يقرأ الأستاذ يوسف وزوجته سعاد نعيه في الجريدة، لتولد بموته حكايةٌ قديمة لم تكن سعاد تعرفها عن زوجها، وتعيد فتح ملفاتٍ مرّت عليها خمساً وعشرين سنة.
القصة الأخيرة (المرأة التي علّمتني)
تدور القصة في بيئة خاصة، في قرية من قرى وادي اليرموك جنوبي سوريا، حيث يقرر المهندس سليمان الانتحار برمي نفسه من فوق الجسر تحت الشلال الهادر، وفي لحظة التنفيذ تبرز له روز، المرأة ذات الأصول البولونية، فتمنعه عن تنفيذ قراره، ومع الزمن تقوم بينهما علاقة خاصة، يتعلم من روز، خلال لقاءاتهما في الوادي، معنى الحياة والموت والحقيقة والمرض والشباب... غير أنّ الدرس الأهمّ هو الذي تعلّمه من فراقها.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الريح تكنس أوراق الخريف"

اقتباسات كتاب "الريح تكنس أوراق الخريف"

كتب أخرى مثل "الريح تكنس أوراق الخريف"

كتب أخرى لـ "منذر فالح الغزالي- Monzer Al Ghazali"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا