التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فضيلة الشيخ حذيفة بن حسين القحطاني |
| قسم: | علوم القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 769,458 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب دراسة مقارنة بين علوم الحديث وعلوم القرآن .
فضيلة الشيخ حذيفة بن حسين القحطاني
كاتب وباحث ومفكر إسلامي
فإن علوم القرآن وعلوم الحديث من أجل العلوم الشرعية وأرفعها، لما لهما من تعلق بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهما المصدران الأساسيان للشريعة الإسلامية.
وقد أولى العلماء اهتماماً بالغاً بهذين العلمين، لما لهما من أهمية في فهم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واستنباط الأحكام الشرعية منهما.
وقد قام العلماء بتأليف العديد من الكتب في علوم القرآن وعلوم الحديث، لبيان قواعدهما وأصولهما، وتوضيح مسائلهما، وجمع آرائهم فيهما.
وقد ظهرت الحاجة إلى إجراء دراسة مقارنة بين هذين العلمين، لبيان أوجه الاتفاق والاختلاف بينهما، وإبراز أهمية كل منهما، وتوضيح العلاقة بينهما.
لذا، فقد قمت بإعداد هذه الدراسة بعنوان "دراسة مقارنة بين علوم الحديث وعلوم القرآن"، والتي تهدف إلى تحقيق ما يلي:
بيان أوجه الاتفاق بين علوم الحديث وعلوم القرآن.
بيان أوجه الاختلاف بين علوم الحديث وعلوم القرآن.
إبراز أهمية كل من علوم الحديث وعلوم القرآن.
توضيح العلاقة بين علوم الحديث وعلوم القرآن.
بيان أثر كل من علوم الحديث وعلوم القرآن على فهم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وقد اعتمدت في هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، حيث قمت بجمع المعلومات من المصادر الأصلية والمراجع العلمية، ثم قمت بتحليلها ومقارنتها، واستخلاص النتائج منها.
وقد اشتملت الدراسة على عدة فصول، تناولت في كل فصل منها موضوعاً من موضوعات علوم القرآن وعلوم الحديث، وقمت بمقارنة بينهما، وبيان أوجه الاتفاق والاختلاف بينهما.
وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، من أهمها:
أن علوم الحديث وعلوم القرآن يشتركان في العديد من الجوانب، مثل:
الهدف: وهو فهم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واستنباط الأحكام الشرعية منهما.
المنهج: حيث يعتمد كل منهما على منهج خاص به، يعتمد على قواعد وأصول علمية.
الأهمية: حيث يعتبر كل منهما من أهم العلوم الشرعية، لما لهما من دور في حفظ الشريعة الإسلامية.
أن علوم الحديث وعلوم القرآن يختلفان في بعض الجوانب، مثل:
الموضوع: حيث يتناول علم الحديث رواية الأحاديث النبوية، بينما يتناول علم القرآن تفسير القرآن الكريم.
الأدلة: حيث يعتمد علم الحديث على الأدلة النقلية، بينما يعتمد علم القرآن على الأدلة النقلية والعقلية.
المصطلحات: حيث يستخدم كل من العلمين مصطلحات خاصة به، تختلف عن مصطلحات العلم الآخر.
أن علوم الحديث وعلوم القرآن يكمل كل منهما الآخر، ولا يمكن الاستغناء عن أحدهما لفهم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
أن علوم الحديث وعلوم القرآن أثر كبير على فهم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واستنباط الأحكام الشرعية منهما.
وأسأل الله تعالى أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفع به المسلمين، وأن يجعله في ميزان حسناتي يوم القيامة.
والحمد لله رب العالمين.
كتبه
فضيلة الشيخ
حذيفة بن حسين القحطاني
مسؤول افتاء محافظة صلاح الدين
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".