التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | Dark Storm |
| قسم: | الإدارة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 892,036 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب سر المدينة الملعونة .
كاتب روايات جريمه و غموض
وشوش في الظلام
في قلب القاهرة القديمة، تحديدًا في حارة "الليل"، الحارة اللي كانت زي لغز محدش يعرف يفك شفرته، وقف "آسر"، الشاب اللي دايمًا لابسه أسود كأنه جزء من الظلام نفسه. آسر كان معروف في الحارة، مش لأنه مجرد شاب عادي، لكن لأنه كان زي المحقق اللي الناس تلجأ له لما الدنيا تتعقد. الليلة دي كانت مختلفة، الجو كان مليان توتر، والحارة هادية بشكل غريب، كأنها بتخبّي مصيبة كبيرة.
آسر كان واقف قدام محل صغير على ناصية الحارة. المحل ده ملك "رضوان"، الراجل العجوز اللي بيبان عليه إنه مجرد تاجر بسيط، لكنه كان معروف إنه مصدر المعلومات الأول لأي حاجة بتحصل في الحارة. آسر دخل بخطوات واثقة، والعيون اللي جوه المحل كانت مركزة عليه.
"جالي كلام إن في شحنة سلاح جاية الليلة. إيه القصة؟"
رضوان، بنبرته الباردة المعتادة، رد:
"في حاجات يا آسر، ماينفعش تسأل عنها. الشحنة دي مش لعب عيال، ولو قربت منها، هتبقى كأنك فتحت باب جهنم."
آسر قرب أكتر، وصوته بقى فيه تحدي:
"الباب ده مفتوح أصلاً، وأنا هقفله بطريقتي. قولي، السلاح رايح لمين؟"
قبل ما يرد رضوان، الباب الخلفي اتفتح وظهرت "ياسمين". ياسمين كانت واحدة من الشخصيات اللي ماحدش يعرف هي مع مين ولا ضد مين. ملامحها جميلة، لكن عيونها كلها شجاعة وحسابات.
"آسر، لو عايز تدخل في الموضوع ده، يبقى لازم تعرف إنك هتبقى في مواجهة ناس أكبر منك وأخطر منك."
آسر ضحك ضحكة خفيفة، وقال:
"أنا ماخفتش قبل كده، ومش هخاف دلوقتي. الشحنة دي لو دخلت الحارة، الدنيا هتتقلب، وأنا مش هسمح بده."
---
في الجانب التاني من المدينة، في فيلا ضخمة، كان "جمال الحديدي"، زعيم عصابة "الكوبرا"، قاعد وسط رجاله. جمال كان واحد من أخطر الناس في البلد، ملامحه كلها قوة وشر.
"الشحنة لازم توصل النهارده، ومفيش أي حاجة توقفها. لو في حد حاول يعترض طريقنا، هنخليه عبرة."
أحد رجاله قرب وقال:
"في كلام عن واحد اسمه آسر من حارة الليل. شكله مهتم بالموضوع."
جمال ابتسم بسخرية:
"آسر؟ ده مينفعش يبقى أكتر من شوكة صغيرة. اتصرفوا معاه، وماتسيبوش وراه أي أثر."
---
في نفس الوقت، آسر كان في الكشك اللي على ناصية الحارة. الكشك ده مش مجرد مكان لبيع السجائر، ده كان مركز معلومات لكل حاجة بتحصل في القاهرة. "سيف"، صاحب الكشك، كان بيبان عليه إنه مجرد بائع عادي، لكنه كان زي شبكة اتصالات سرية.
"سيف، عايز أعرف كل حاجة عن الشحنة. جاية منين، ورايحة لمين؟"
سيف بصله بحدة:
"أنت دايمًا كده يا آسر. بتدخل في حاجات أكبر منك."
"جاوبني يا سيف، ماعنديش وقت للّف والدوران."
سيف سحب ورقة صغيرة من تحت الكاونتر، وكتب عليها بسرعة:
"الشحنة جاية من حدود ليبيا، ووراها جمال الحديدي. السلاح ده مش عادي، فيه تقنية اسمها 'الوش الأسود'. لو التقنية دي وصلت، البلد كلها هتبقى تحت رحمة جمال."
آسر قرأ الكلام، ووشه اتغير. الوش الأسود كان عبارة عن شريحة إلكترونية تقدر تخترق أنظمة الاتصالات والمراقبة. لو وقعت في الأيد الغلط، مفيش قانون هيقدر يسيطر على الموقف.
"طيب. الشحنة هتتسلم فين؟"
"في مخزن مهجور على أطراف المدينة. لكن أوعى تروح لوحدك. ده فخ، وكل خطوة محسوبة."
---
آسر قرر إنه يواجه. جمع معلوماته، واتفق مع ياسمين إنها تساعده. في الليل، وصلوا للمخزن. المكان كان مظلم، لكن الصوت كان واضح: صوت رجالة جمال وهم بيحملوا الشحنة من شاحنة ضخمة.
"ده وقت المواجهة"، قالها آسر وهو بيجهز خطته.
آسر وياسمين بدأوا يتحركوا بحذر، لكن فجأة، صوت خطوات تقيل جه من وراهم.
"إنت كنت فاكر إنك هتعمل حاجة لوحدك؟"
الصوت كان لجمال نفسه. كان واقف، وحواليه رجاله، كلهم مسلحين.
"الشحنة دي مش هتوصل لحد تاني"، قالها آسر بثقة، رغم إنه كان محاصر.
جمال ضحك ضحكة مليانة غرور:
"وأنت هتوقفني إزاي؟ السلاح في إيدي، والمدينة كلها تحت رجلي."
لكن آسر كان مجهز مفاجأة. في لحظة، ظهرت الشرطة من كل اتجاه، وكان واضح إن آسر كان شغال على خطة أذكى بكتير.
"أنا عارف إن الحرب دي مش بتخلص بسهولة، لكن دي البداية"، قالها آسر وهو شايف رجال جمال بيتقبض عليهم.
---
بعد كل اللي حصل، كان آسر واقف في الحارة، بيبص للمدينة من بعيد. ياسمين قربت منه وسألته:
"إيه خطوتك الجاية؟"
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".