التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد اولادفارس |
| قسم: | التنمية البشرية وتنمية وتطوير الذات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | ouladfares.com |
| ردمك ISBN: | 9789920428620 |
| الصفحات: | 73 |
| ترتيب الشهرة: | 735,763 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب قلبك أثمن وأغلى ما تملك .
محمد اولادفارس مؤلف وكاتب في العلوم الإنسانية
ومن مؤلفاته كتاب "قلبك أثمن وأغلى ما تملك"
مغربي الجنسية، حاصل على شهادة باكالوريا علوم إنسانية، التحق بكلية الحقوق وحصل على شهادة الإجازة منها في القانون الخاص، وأثناء هذه الفترة ألف كتابه الأول.
غاية الأستاذ محمد اولادفارس من الكتابة هي إضافة لمسة أدبية إبداعية على الأعمال التنمية الذاتية لتصير ماتعة وميسورة على القارئ...
يُعدُّ هذا الكتاب مرجعًا لمن يبحث عن كيانه وجوهره، ويريد فهم قلبه وتفكيره ومشاعره، ولمن يريد تحديد بوصلة اتِّجاه مستقبله ومصيره.
القلب أحد أكبر ألغاز الإنسان، وهو من أذكى المخلوقات في الوجود، - وهو نفسه - اللُّغز الّذي حيَّر الباحثين والدَّارسين وظلّ حلقةً مفقودةً بالنِّسبة لهم إلى يومنا هذا، ولكن ليس بعد الآن بفضل الله.
القلب هو العنصر أو المكوِّن الرَّئيسيُّ في الإنسان، وخلاصة الإنسان وحصيلته في هذه الحياة تتمثَّلُ في قلبه، وتذكَّر أنّه سيأتي عليك يوم لا ينفعك مالك ولا أبنائك ولا أيّ شيء آخر، إلَّا هذا الكائن الرَّقيق المخلص لك الّذي سيقف معك في موقف أشدَّ صعوبةً في حياتك كلِّها، أليس جديرا بكلِّ هذا الاهتمام؟
الجميل في الأمر أنّه بمجرَّد اهتمامك بهذا المخلوق سيعمل تلقائيًّا على تطوير حياتك بشكل ملحوظ وأسرع، وغريبًا أيضًا.
ألا ترى معي أنَّنا نفهم كثيرًا في الأمور الحياتيَّة الخارجيَّة والمادِّيَّة، أكثر بكثير ممَّا نفهمه في الأمور الدَّاخليَّة النَّفسيَّة والغيبيَّة، مع أنَّنا في الأصل كمؤمنين أوْلى بمعرفة هذه الأمور الغيبيَّة لأنَّنا نؤمن بالله وبالغيب.
وإدراكك واستيعابك بأهمِّيَّة هذا المخلوق سيزيدك اهتمامًا به بمعنى ستزداد احتماليَّة نجاحك في هذه الحياة، مما سيزداد إيمانك ﷲ ﷻ وبالأمور الغيبيَّة وبنفسك وقدراتك فهي أيضًا أشياء غيبيَّة.
سيكشف لك هذا الكتاب أسرارًا وأجوبة عن أسئلة لطالما راودتك ولم تجد لها حلًّا شافيًا، وعن مصدر بعض الأحاسيس والمشاعر لطالما تساءلت عن مصدرها، كشعورك بالقلق والتَّوتُّر فجأة دون أيّ سبب واضح.
ويحمل هذا الكتاب معلومات لا تحتاج منك جهدًا في تطبيقها، فبمجرَّد معرفتك لها فهذا يعني أنَّك قد طبَّقتها وأزلْت قيدها وعقدتها من حياتك إلى الأبد.
كتاب قلبك أثمن وأغلى ما تملك كتابًا يدور حول أعظم ملَكة يمتلِكها الإنسان ألَا وهي القلب.
هل تعلم ما الشَّيء الأهمّ الّذي يستحقُّ تركيزك واهتمامك في هذه الحياة؟ خمِّن معي.. صِحَّتك، عملك، مالك، أصولك، بيتك، أسرتك، أهلك… كلَّ هذه الأشياء مهمَّة لكنَّ هناك شيئًا أهمّ وأجلّ، وللأسف الشَّديد لم نسمع به لا في محاضرات ولا دورات ولا كتب ولا حتَّى من آبائنا، أتعلم لِمَ؟ أوّلًا عليك أن تعلم - أكرمك الله - أنَّ أكثر الأشياء أهمِّيَّة في حياتنا يتمُّ عَمْدًا إخفاء معلومات حوْلها والشَّيطان هو الّذي يأخذ بهذه المهمة لأنّه أدرى مِنَّا بأهمِّيَّة هذه الأشياء بالنِّسبة لنا، وخطورة حصولنا عليها بالنِّسبة له، لذا؛ يحرصُ حِرصًا شديدًا على دفنها وطمسها أو التَّلاعب بها لطمس حقيقتها.
وهذا الشّيء الأهمّ إذا فسد تفسد حياتك كلّها وإذا صلح واستقام تصلح وتستقيم حياتك كلّها، قد تتسائل ما الشيء الّذي يخصُّني البالغ من الأهمّيّة إلى هذا الحدّ وأنا لا أعرفه؟ هو أنت يا أخي؛ أنت هو ذاك الشّيء الأهمّ في حياتك، لِمَ أرى كُلَّ هذا الاستغراب على وجهك؟ ألمْ يخطر على بالك أنْ تكون أنت؟ لا بأس؛ فكل العوامل تدفعنا للتّفكير والاهتمام والتَّركيز على عوامل خارجية كالمجتمع، الاقتصاد، الأحداث والظروف… فنعيرها كل الاهتمام والتّركيز وننسَ أنفسنا وجوهرنا للأسف الشَّديد، لكن ليس بعد الآن بفضل الله.
وأنت تتمثَّل في قلبك فأنت وقلبك الشَّيء نفسه، فجودة حياتنا سواء هنا في الدُّنيا أو في الآخرة تتمثَّل في جودة قلوبنا، فالقلوب هي الحصيلة والنتيجة في آخر الأمر، وهي المعيار الّذي سيحدِّد إمَّا الفوز أو الرُّسوب في هذا الاختبار الّذي نعيشه الآن.
هل تعلم ما هي أعلى وأقصى أحلام وطموحات الإنسان؟ فكِّر معي.. مُلْك، سُلطة، حرِّيَّة ماليَّة، صحَّة وشبابٌ دائمٌ، رَفَاهيَة ومُتعة دائمة… كلّ هذه الطُّموحات تظلُّ صغيرةً وبسيطةً مقارنةً بحُلم وطمُوح عيش الخلود في الجنَّة النَّعيم، تخيَّل معي متعة أبديَّة، متعة لا تنتهي، أظنُّك قد تذوَّقْت أكثر متع الدُّنيا استمتاعًا، لكنَّ الجنَّة شيءٌ آخر وكما قال رسول الله ﷺ “فيها ما لا عيْنٌ رأتْ، ولا أُذُنٌ سمِعتْ، ولا خَطَرَ على قلْبِ بَشَر” تخيَّل أنَّك تحمل معك مفتاح بوَّابة العبور إلى هذه المتع طول الوقت وأنت لا تدري، تشكَّلت الصُّورة في ذهنك الآن أدركت أنَّك تحملُ كنزًا ثقيلًا يستطيع إيصالك إلى كنوز أخرى لا نهاية لها.
ألا ترى أنَّ مجرَّد استكشاف هذا الأمر مُثِيرٌ للاهتمام، ألَا ترى أنَّ هذا الأمر يستحقُّ التَّوقُّف والتَّركيز والاهتمام، لِأنَّه سيمنحك نظرةً ورؤيةً جديدةً لنفسك ولحياتك ولمستقبلك.
القلب يُعَدُّ لُغْزَ الألغاز و سِرَّ الأسرار، فهو كائنًا ومخلوقًا من أذكى وأوعى المخلوقات.
القلب ملَكة مُسخَّرة لنا من عند الرَّحمٰن - جلَّا في علاه - وهي أعْظَمُ وأنْفَسُ الأشياء الّتي نمتلك، قلبك هو سرّك وعُمق أعماقك الّذي هو لُبًّك ونَواتك، المكان الّذي تشيعُّ منه نورًا، محلّ تفكيرك وتحليلك ومنْبَع مشاعرك وأحاسيسك، قائد القافلة وسائق حافلة حياتك، الرَّئيسُ التَّنفيذيُّ CEO لحياتك.
يكمُن في قلبك نجاحك وفشلك، قوَّتك وضعفك، صلبة وهشاشة إرادتك، وخلاصة الخلاصة جودة قلبك هي الّتي تحدِّد مصيرك ومستقبلك.
القلب أو العقل لطالما كان شاغل الشاغل ولا سيما المفكرين والباحثين والدَّارسين وظلَّ حلقة مفقودة بالنّسبة لهم على الرغْم من أنَّهم خرجوا بفرضيات وأفكار إلَّا أنَّها لا تسمن ولا تغني من جوع ولا أساس لها من الصِّحَّة، وتنقسم هذه الأفكار أو هذه الفرضيات إلى فريقين أو فئتين، فئة تميل إلى نظرية أو فكرة العقل موجود في الدِّماغ، وفئة أخرى تميل لفكرة العقل موجود في القلب العضليّ، ونحن - بفضل الله - نقول ونزعم بأنَّ الدِّماغ شيءٌ والقلب العضليّ شيءٌ والعقل الّذي في الأصل هو القلب شيئًا آخر تمامًا، ورغم الارتباط الوثيق بينهم إلَّا أنَّ لكلِّ مكوِّن منهم له وظيفته الخاصَّة، وليس فقط نزعم بل هي حقيقةً شاء من شاء وأبى من أبى.
صراحةً.. أنا لا أفهم لماذا ننتظر من أُناسٍ لا يؤمنون بالغيب أن يقيسوا كائنًا غيبيًا، وخذها قاعدة - أكرمك الله - “من لا يؤمن بالغيب لا تنتظر منه علمًا في الأمور الغيبيَّة”
يُقدِّم هذا الكتاب معلومات وكلمات يستطيع قلبك التَّعرُّف عليها كأنَّه يعرفها وليست جديدةً عنه، كأنَّه كان فقط بحاجة أن يذكِّره بها أحدهم. فتبتسم غَصْبًا عنك كذا مرّة مُندهشًا منْ مدى تطابق هذه المعلومات الّتي تتلقَّاها مع حياتك وقلبك خُصوصًا، كأنِّي أطلَّلت على قلبك من الدَّاخل أو كأنّي قرينك أعرفك حقَّ المعرفة، وستفاجئ مندَهِشًا من أسرار وألغاز تُعرض لأوَّل مرة، وفروقات نفسيَّة وروحيَّة عميقة تتحرك بداخلك دون أن تشعر بها ودون أن تفهمها أو تدركها.
الكتاب يفتح لك آفاقًا في التَّفكير والإدراك وينوِّر لك لمبَّات في قلبك لطالما كانت منطفئة ويمنحك رؤية عن كيانك من الدَّاخل وعن كيفيَّة تدفُّق أفكارك ومشاعرك، ويلفت انتباهك لتفاصيل صغيرة عادةً لا يتفطَّنُ إليها وهي في الأصل تُمثِّل محور وجودنا في هذه الحياة، وبعبارة أدقّ الكتاب يُعالج أمور وأشياء لا تصلح ولا تتقدَّم حياتنا من دونها.
فإن كنت مِمَّن يحبُّون الاستثمار في أنفسهم وحريصين جِدًّا على مستقبلهم ومصيرهم فلا أظنّ أنِّي سأحتاج إلى تشويقك وتحفيزك لامتلاك هذا الكتاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".