التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد رضا الغراوي (تحقيق رسول كاظم عبد السادة) |
| قسم: | تفسير القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 383 |
| ترتيب الشهرة: | 281,340 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب تفسير الامام الصادق عليه السلام ودور الكوفيين في روايته ج1 .
متميز باعداد وتصميم الكتب والبوسترات وناشط في نشر الكتب الفكرية المختلفة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الملهم عباده الحمد , وفاطرهم على معرفة ربوبيته , الدال على وجوده بخلقه , وبحدوث خلقه على ازله الذي اول الدين معرفته , وكمال معرفته توحيده وكمال توحيده نفي الصفات عنه، المتوحد في عز ملكوته المنزه عن خلقه الظاهر بهم لهم، والذي فات الابصار عن ان تنال عز قدسه , ليس كمثله شيء، يدرك الابصار ولا تدركه الابصار وهو اللطيف الخبير الذي جعل الحمد من غير حاجة منه الى حامديه طريقاً من طرق الاعتراف بلاهوتيته وصمدانيته وربانيته وفردانيته ، وسبباً الى المزيد من رحمته، المتفرد في الاحدية , المنعوت بالصفات الخلقية ،المنزه عن شوب الامكان , المتعالي عن المكان والزمان , الذي جعل معرفة الصفات مفتاحاً لمعرفته , فما جهله من عرف مواقع صفته ،المحتج على خلقه بخلقه ، بما نصب لهم من اعلام هدى بارزة ، وبما فتح لهم من ابواب علم هادية
والصلاة والسلام على حجة الله في الدنيا والاخرة والاولى، محمد سيد المرسلين الخاتم الفاتح حبيب اله العالمين , نور الوجود , وواسطة المعبود، في عالم الاعيان والشهود عبد الله ورسوله الذي استخلصه في القدم على سائر الامم ،على علم منه انفرد عن التشاكل والتماثل، من ابناء الجنس، وانتجبه امراً وناهياً عنه ،الذي اقامه في سائر عالمه في الاداء مقامه ، سيد عباده , كلما نسخ الله الخلق فرقتين جعله في خيرهما، ارسله بالضياء وقدمه في الاصطفاء فرتق به المفاتق، وساور به المغالق، وذلل به الصعوبة ،وسهل به الحزونة ،حتى سرح الضلال عن يمين وشمال،وعلى آله وذريته الذين علاهم بتعليته، وسما بهم الى رتبته، وجعلهم الدعاة بالحق الية والادلاء بالارشاد اليه، الذين أنشأهم في القدم قبل كل مذروء ومبروء ،الطاهرين عليهم صلاة المصلين ابد الابدين ودهر الداهرين ،قصبة الياقوت ,و خزانة الحي الذي لا يموت , ,صفات المعبود , واسطة الفيض والجود, روابطه بين الشاهد والمشهود , كاف الكينونة , ونقطة البينونة , وهاء ( هو ) المتحلين بحلية البيان والمعاني , الصراط المستقيم , والسبع المثاني , واللوح المكتوب , والحجاب المضروب على سرادقات الغيوب, هياكل التوحيد , وانوار الجلال والتفريد , عنوانات الحق ومجالي الظهور واشراق النور,صلى الله عليهم ما دام لدائرة الامكان دوران , الذين هم عيش العلم وموت الجهل، المخبر حلمهم عن علمهم، وظاهرهم عن باطنهم ،وصمتهم عن حكم منطقهم ،الذين لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه ، دعائم الاسلام وولائج الاعصتام، بهم عاد الحق الى نصابه، وانزاح الباطل عن مقامه، وانقطع لسانه عن منبته، ،سبيل الله الذي لا يؤتى الا منه , والباب الذي من دخله كان من الآمنين , والصراط المستقيم , وباء بسم الله الرحمن الرحيم .
وعلى اصحابهم , القرى الظاهرة التي امرنا بالسير فيها ليالي واياماً آمنين , واللعن الدائم والخزي الابدي على اعدائهم وظالميهم الاسفلين شجرة الزقوم , وكتاب سجين , والظلمات التي بعضها فوق بعض وبعد :
ان القرآن الكريم هو حبل الله الممدود منه إلى أهل الارض , والنور الساري في جميع العوالم للهداية والبيان , وهو المعجزة الباقية ابدا لنبي الاسلام( صلى الله عليه واله) والذي لا تضاهيها معجزة اخرى من معاجزه الكريمة العظيمة صلوات الله عليه وعلى اله او معاجز الانبياء (عَلَيْهِم السَّلام ) .
وقد انزل للهداية والاصلاح ، وهو قانون الهي محفوظ من التبديل والتغيير، ومرعي من الله سبحانه وتعالى بالهادين الذين هم عدله ، والمستخلفين معه على الامة لا يفترقان حتى القيامة ، فان اقران المصطفى ( صلى الله عليه واله) بينهما، هو الزام الخلق بالرجوع اليهما معا وعدم التفريق بينهما ، حتى صار هذا الاقران مورد صعوبة في التفريق: في أي منهما اثقل من الاخر عند الكثير من المحققين؟ وهو الزام كوني شرعي، وأي تفريق او الرجوع لاحدهما مع طرح الآخر هو مخالفة تؤدي بالقائم بها الى التيه والضلال ، فان القرآن هو العترة وان العتره هي القرآن .
ولذلك فمن أراد ان يعرف فضل العترة ومناقبها فليرجع الى القرآن يساله عنها فانه يجده يقول [فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ] النحل/43، وعندما يرجع اليهم لانهم هم اهل الذكر فان الذكر رسول الله صلى الله عليه واله وهم اأهله بالسؤال عن القرآن بعدما ارجعه القرآن اليهم يجدهم يقولون له : من فسر القرآن برأيه فاصاب الحق فقد اخطا.
لذلك على الطالب للهداية والمعرفة ان ينهج في معرفة القرآن وتفسير آياته ناسخه ومنسوخه، محكمه ومتشابهه، ظاهره وباطنه بالرجوع اليهم (عَلَيْهِم السَّلام ) ، ففي بيوتهم نزل القرآن وهم آدرى به ،لانهم أجلى مصداق لمن خوطب به وما يعرف القرآن إلا من خوطب به أو من علموه ، وبطبيعة الحال فانهم العلماء وشيعتهم المتعلمون ،فلايصح لاحد ان يعلمهم كما قال أمير المؤمنين (عَلَيْهِ السَّلام ): عليكم أهل بيت نبيكم إذا لبدوا فالبدوا، لا تعلموهم فانهم أعلم منكم .
لذا تصدى جميع أئمة أهل البيت (عَلَيْهِم السَّلام )، بحكم علمهم بحاجة المكلفين لبيان معاني مفردات وآيات القرآن الكريم وشرحوا أسباب نزول آياته على الحقيقة، وبينوا مصاديق المخاطبين فيه , وفسروا أحكامة الباطنة والظاهرة ، حتى أصبح لدينا من كلماتهم تراث ضخم هو بالحقيقة رصيدنا في المعرفة والطريق إلى فهمنا وإنتفاعنا من الكتاب الكريم .
إلا أن مولانا الإمام أبا عبد الله جعفر الصادق (عَلَيْهِ السَّلام ) باعتباره مظهر الحقائق بحسب الاذن الالهي في الحديث القدسي الوارد في لوح أّمّه الزهراء صلوات الله عليها وعلى بعلها وابيها وبنيها ولعنة الله على من اذى رسول الله فيها ، قد اظهر من مخزون علم الله وعلم ابائه الطاهرين في بيان تفسير مفردات القرآن وآياته ما يحار به الوصف ويعجز عن بيانه البيان ،فقلما تجد آية قرآنية الا وله فيها إشارة أو تفسير أو شرح ، ولم يدع صغير الامور وكبيرها الا ونبذه الى الخواص من شيعته ، وقد دونوه في مجاميع متفرقة كثيرة ، وتفرقت كلماته (عَلَيْهِ السَّلام ) في التفسير في مطاوي الكتب الجامعة للحديث الشريف
و منذ زمن بعيد كان يراودني الأمل في أن أجمع مروياته وكلماته المتعلقة بتفسير القرآن في كتاب شامل يكون مبوباً حسب الآيات والسور القرآنيه إلا أن عجزي وقصوري وقلة بضاعتي، وشعوري بأني لست من فرسان هذا الميدان، كان يحول بيني وبين تحقيق هذا الأمل.
إلا أنّي عقدت العزم بعد الإتكال على الكريم الوهاب في جمع وتدوين وتصنيف تلك المرويات فكان هذا الكتاب الماثل بين يديك ايها القارىء الكريم وهو ( تفسير الامام الصادق (عَلَيْهِ السَّلام ).
ولكي لايخلوا هذا البحث من دراسة شاملة لجوانب مهمة من علوم القرآن عند الامام الصادق (عَلَيْهِ السَّلام ) قدمنا امام هذا التفسير بحوثا في هذه العلوم فاصبح مكوناً من ثلاثة اقسام: القسم الاول ويتضمن علوم التفسير عند الامام الصادق (عَلَيْهِ السَّلام )وانتظم في ستة بحوث هي كالاتي :
القراءات القرآنيه ،وأسباب النزول ، والحروف المقطعة ،وفقه القرآن ، وقصص القرآن ومفردات القرآن
اما القسم الثاني فقد اشتمل على الرواة في تفسير الامام الصادق (عَلَيْهِ السَّلام )سيرتهم ومروياتهم مع نماذج منتخبة من هذه المرويات
لنصل الى القسم الثالث وهو أصل الكتاب وهو تفسير الامام الصادق (عَلَيْهِ السَّلام )، وقدمت له بتمهيد ناقشنا فيه نسبة التفسير الصوفي للامام (عَلَيْهِ السَّلام ) ومسألة مرويات القمي في تفسيرة ، ثم المدخل الذي يتضمن فضل القراءة وحفظه وقراءته وتفسيره ، بعدها يبدا التفسير المجزأ بحسب السور القرآنيه وقد توزعت الراويات على جميع السور القرآنية
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".