التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد بن محمد مهدي الخالصي |
| قسم: | التاريخ الحديث والمعاصر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المحجةالبيضاء و مركز وثائق الامام الخالصي |
| ردمك ISBN: | 9786144266496 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 926 |
| ترتيب الشهرة: | 584,216 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب في سبيل الله؛ سيرةٌ ذاتيةٌ ومذكرات جهاديّة للفقيه الشيخ محمد الخالصي .
باحث
هذه المذكرات خلاصة حياة عالِمٍ جَمعَ بين الفقاهة والمرجعية، والبصيرة والعلم، والشجاعة والجهاد، والتقوی والسياسة وحصافة الرأي و... وبعض ما تمتاز به؛ أنّ الإمام المؤلف لم يكتفِ بسرد الأحداث، بل أشفعها بتحليل دقيقٍ لأسبابها، وبيان نتائجها، وضمّنها فلسفة التاريخ وعِبَره، وأورد في عدة مواضع وصاياه كي تحصل منها الموعظة الدينية والفائدة الدنيوية توأمان، فجاءت المذكرات (التي لم يسبقه اليها مرجِع دينيّ) بيّنةً واضحة البيانِ، بَنيّةً محكمة البنيانِ، غنيَّة لا غنیً لعلماء الدين والباحثين والمؤرّخين وعامة المسلمين عنها.
وقد ضمّن الإمام الخالصي مذكراته جميع أدوار عُمُره، إبتدأها بطفولته في نهايات القرن التاسع عشر الميلادي، ووصَلَ فيها الی عام 1961م ذاكراً أهم محطات حياته المفعمة بالأحداث. وقد بدأ (أعلی الله مقامه) تدوين مذكراته عندما استقرّ به المقام في منفی مدينة «تويسركان» بايران، ضمّنها معلومات بالغة الأهمية وفائقة الخطورة عن أهم الأحداث التي عصفت بالبلاد الإسلامية، وأسراراً عن كبار الشخصيات والرجال، وحقائق خطيرة خفيت علی الآخرين، ولأنّ سماحته كان محاصراً ومنفياً وسجيناً أغلب أيام حياته، أخفی المجلد الأول من مذكراته -بعد الإنتهاء منه- في مكان بعيد خوفاً من أن تصل اليه أيدي الحكومات وطغاتها. وبعد مضي خمس وعشرين سنة وعودة المؤلف الی العراق، استعاد رضوان الله عليه مذكراته وواصل كتابتها في عدة أجزاء اخری، فلما حلّت ستينات القرن العشرين أشغله تزاحم الأحداث، فلم يتّسنَّ له مواكبة تفاصيلها، فاكتفی ببعض اليوميات.
وفي العراق لم يكن حال المذكرات بأفضل من حالها في ايران، حيث لم تسمح ظروف البلاد السياسية ودكتاتورية الحكام عهداً بعد عهد بنشرها، واستمرت الحال علی ما كانت عليه حتی بعد وفاة المؤلف، فلم تكن الظروف مهيأة لنشرها، بل كانت الأخطار تحدق دائماً بنسخة المذكرات نفسها. وما أن حلّت سنة 1981 حتی تطاولت يد العبث البعثي علی تراث خزانة جامعة مدينة العلم الثريّة فانتهبته وصادرته ونقلته الی جهة مجهولة، وفيه أجزاء المذكرات، وكاد الأمل بطبع المذكرات يتحول الی يأس لولا قوله تعالی: ﴿وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْکَافِرُونَ﴾ وهكذا قدّر الله تعالی غير ذلك، فبدّل اليأس بالأمل.
ففي عام 1998 أمكن نَسْخ بعض ما عُثر عليه من أجزاء المذكرات كتابةً وليس تصويراً، وخفيةً وليس جهاراً! دون أن يُعثر علی القسم الأول والأهم منها؛
وهو بخط الإمام المؤلف نفسه! وفي عام 2008 سهّل الله تصوير واستنساخ بعض أجزاء المذكرات. وبقي البحث جارٍ عن القسم الأول، وفي عام 2009 عُثر علی هذا القسم معروضاً للبيع علی أرصفة «سوق السراي» ببغداد!! فتنبّه البائع الی مرجعيتها للعائلة الخالصية وأبلغهم بالأمر، فَلَمَّا أَن جَاء الْبَشِيرُ آلالخالصي بالنسخة المنهوبة قرّت عيونهم بها.
وإن بقيَت بعض الكراسات مفقودة، فلم يُعثر الی الآن علی القسم الذي يخص الفترة الزمنية بين عامي 1942-1944م وهي أواخر فترة وجود الإمام الخالصي في منفی تويسركان ونهاوند وكامل مدة نفيه في مدينة كاشان الإيرانيتين، وقسم آخر يخصّ ما بعد عودته من العراق بين عامي 1950-1958م، وفي هذه الفترة سافر الإمام الخالصي الی الحج مرتين والی الأزهر الشريف بمصر والی لبنان والی شمال العراق وكانت له لقاءات واجتماعات ونشاطات هامة مع علماء هذه البلدان ومفكريها، ولا أدري بالضبط هل كتب -أعلی الله مقامه- أحداث هذه الفترة، أم انّ تسارع الأحداث كان قد شغله عن كتابتها؟! ولكن ترقيم دفاتر المذكرات التي وصلتنا يدل علی وجود دفاتر اخری لم تصل أيدينا اليها. وأياً كان؛ فليس لنا سوی الدعاء الی الله سبحانه وتعالی أن يعيد ما فُقد من المذكرات ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا﴾.
وما أن وصلت المذكرات الی سماحة المرجع المجاهد الإمام الشيخ محمدمهدي الخالصي - نجل المؤلف- حتی قام بمراجعة نصوصها لتكون جاهزة للطبع، وزوّد «مركز وثائق الإمام الخالصي» بنسخة منها لنشرها، فاستغرق إعداد الكتاب للطبع سنين نظراً لحجم المشروع، ومراحل العمل المتعددة، لأنّ الأحداث التي شارك فيها المؤلف وأوردها في مذكراته، كبير حجمها، واسع نطاقها، قد وردت فيها الوثائق التاريخية وثبتتها المصادر والصحف، أو أشارت اليها من قريب أو بعيد، فارتأينا أن نوثّق بعضها في الهامش، لا لنوثّق من خلالها
ما ورد في المذكرات، لأنها موثوقة بوثاقة كاتبها، بل لتكتمل الصورة في ذهن القارئ، وكذلك لنثبّت تاريخ بعض الأحداث التي وردت في المذكرات دون تاريخ، ولكي تكون في المستقبل مفتاح البحث للباحثين. وعندما بدأنا بالتوثيق زاحمنا كمّ الوثائق الكبير، وكان بعضها بلغات غير عربية، وتعذّر علينا إيرادها بأكملها فاقتصرنا علی قسمٍ منها تجنباً للإطالة أو ابعاد القارئ عن المذكرات نفسها. وقد إخترنا بعض العناوين للفقرات التي رأيناها بحاجة الی ذلك ووضعنا تلك العناوين داخل مستطيلين «[]».
وقد قدّم للمذكرات بمقدّمة ضافية نجل المؤلف؛ سماحة المرجع المجاهد الشيخ محمدمهدي الخالصي (دام ظلّه) الذي ولد في المنفی ورافق والده في منافيه وشاركه محنه، كما علّق وهمّش علی بعض الأحداث، أوردناها موقّعة بحروف اسمه الكريم (م.م.خ)، كما رأينا أن ننشر بعد المقدّمة، مقدّمة سماحته علی كتاب «بطل الإسلام» إتماماً للفائدة .
ولا بدّ من الإشارة الی انّ المذكرات تُترجم حالياً وبشكل متزامن الی اللغتين الفرنسية والفارسية، وقد عُهد بهذا الأمر الی البروفسور « بيير جون ليوزار» Pierre Jean Luizard استاذ الدراسات والأبحاث الشرقية الفرنسي، والدكتور أمير سلماني رحيمي استاذ اللغة العربية بجامعة مشهد الايرانية والّذَين سبق لهما أن ترجما كتاب «بطل الإسلام» الی هاتين اللغتين.
في الختام لا بدّ من الإشارة الی انّ إعداد هذا المشروع الأبحاثي للنشر لا يمكن أن يكون جهداً فردياً، فقد ساهمت جهود الكثيرين في خروج هذا الكتاب الی النور، ولا بد لي من شكر وتقدير من يحضرني اسمه، وأخصّ بالذكر سماحة الإمام الشيخ محمدمهدي الخالصي الذي أشرف ووجه ورعی المشروع. ثمّ الشكر لسماحة الشيخ محمدهادي الخالصي، وسماحة آية الله العظمی الشيخ محمدجواد الخالصي أنجال الإمام المؤلف.
كما وأشكر كل من: الأستاذ عبدالوهاب عبدالهادي البستاني أحد الّذَينِ
أملی عليهما الإمام الخالصي هذه المذكرات، والسيد حسن الهاشمي الذي نسخ بخطه وبأمانة بين الأعوام 1998-2003 قسماً من المذكرات من دار المخطوطات العراقية، والباحث الأستاذ حميد مجيد هدّو الذي ساعد في الوصول الی المخطوطة، وفارس العزّاوي الذي تابع استنساخ قسم من المذكرات مع دار المخطوطات، والسيد صادق علوكة الذي بشَّر بالعثور علی الكتاب وسعی في الحصول عليه، والشيخ صفاء الدين الدباغ الذي طابق الطباعة، والباحث عباس فاضل الجبوري الذي أمدنا بوثائق وصحف وصور تاريخية، وجعفر علوكة وعبدالرضا الكروي الذَينِ نضّدا الكتاب، ويسری الدباغ التي استخرجت فهرست الأعلام وشيماء الخالصي التي ترجمت بعض الوثائق الإنكليزية.
كما أتوجّه بالشكر الجزيل الی المؤسسات التي ساعدت في هذا الجهد؛ دار الكتب والوثائق العراقية، ودار المخطوطات العراقية ببغداد. والشكر كذلك للباحث الإيراني رضا مختاري اصفهاني الذي زودنا بوثائق عن رئاسة الجمهورية والخارجية الإيرانية والخارجية البريطانية، ومؤسسة الأبحاث والدراسات السياسية الإيرانية في طهران، ومؤسسة دراسة الوثائق التاريخية الايرانية في طهران، ومركز الوثائق الوطنية الايراني، ومركزي الوثائق في رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية الايرانية، وكل من شارك في هذا الجهد من قريب أو بعيد وجهلناه وهو في علم الله معلوم.
ونسأل الله تعالی الرحمة والرضوان والمغفرة لروح العلامة الفقيد الشيخ هاشم الدباغ (أعلی الله مقامه) اّلذي أملی عليه الإمام الخالصي قسماً من هذه المذكرات (بعد أن حُرم رضوان الله تعالی عليه من نعمة البصر).
وفي آخر المطاف لا بدّ لي أن أعتذر الی الإمام المؤلف قائلاً: عذراً مولاي أبا جعفر!! عذراً إنْ تأخّر طبع الكتاب وقد أوصيتنا فيه:
«..أوصي من يقع بيده هذا الكتاب من المسلمين، أن يُسرع في طبعه ونشره، وسأسعى إن شاء الله بتكثير نسَخِه وإرسال بعضها الى بعض الإخــوان -إن بقيتُ لذلك إن شاء الله- فمن وقَعَ بيده نسخة من تلك النسخ فليسْعَ بطبعها
ونشرها عاجلاً فانّ خيرَ البِرّ عاجله، والمسارعة الى الخير من أهم العبادات والله ولي التوفيق.»
وقلتَ فيه مولاي:
«..وأرجو مِن كلِّ مَن إطّلع ووقف على هذه الوصية أن ينشرها في أيّ لسان كان، وأيّ وقت إتفق، وأيّ بلد كان، ومَن لم يفعل كان مسؤولاً عن ذلك يوم يقوم الناس لربّ العالمين».
أدعو الله فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أن يتقبل من الجميع بأفضل القبول، سائلاً أن يكون ذلك كلّه «في سبيل الله».
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".