التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ضحى أحمد البخيت |
| قسم: | نصوص نثرية أدبية عربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 619,306 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب " أَلقاكَ حلمًا أَوْ ذِكرى" .
الكاتبة ضحى أحمد البخيت
العمر ثلاثة وعشرون عام.
من الأردن
مؤلفة كتاب "هذا ما بيني وبينك"
و كتاب "مع كوب قهوتي"
كاتبة خواطر ونصوص أدبيّة.
مشرفة ومشاركة على العديد من الكتب
خريجة من الجامعة الأردنيّة بتخصص الفلسفة.
ماجستير السياسات الإنتخابية وإدارتها.
الكتابة والقراءة شغفي وهوايتي.
"أَلقاكَ حلمًا أَوْ ذِكرى"
الفقدُ لم يصبني فقط بل إنّه أصابَ أحرُفي وما أكتبُ، إنَّني أَفقدُ أَوراقِي وحروفِي.
المشاعرُ لم تَصِل إلى عُقْباها بعد ولن تَصِل لكنّ مشاعري كأنَّها أبحرٌ متموِّجَة مِياهُها مُتلاطِمة، غامرة ومتدفّقة.
الأوجاع تتجمع على شكل أمواج تُحدث بي الكثير من الدمار، أكادُ أنْ أغرق، لا بل إنّي غَرقتُ وكيفَ النجاة؟.
لا نجاة فكلّ الكسور تستغرق مُدّة للتشافي عدا كسري فإنّه غير قابل للتعافي، ليتَ الألم يكون في المكان المُحيط بالكسر لكنّه انتقل إلى كلّ الأماكن. رياحُ الشوقِ لكَ جعلتْ قفصي الصّدري مُتكسر وقُرْبُك من يجبِره ولن تكون قريبًا منّي مرّة أُخرى، ألقاكَ حُلمًا أو ذِكرى وهذا يضاعف الكَسر إلى نارٍ تُشعله.
كل أحشائي تنزف على فراقك، صدق من قال: "إنّ الفراق جهنّم الأقدار".
كلّ الأجزاء بي توقّدت، من يُخمِدْ لهيبها؟.
هذا التوقّد تقرّح إلى أن بات نازفًا، تخيل لو أنّك تُصاب بجرح وحرق ونزف في المكان ذاته كيف سيكون الوجع؟.
كارثي ومُدمر ومشتّت.
إنّ الوجع الّذي أعانيه توجّع من الّذي أعانيه، تخيّل بعد كلّ هذهِ الأوجاع أنّ أوجاعك لا تُرى، وأنتَ في مجاعة للدواء وحاجة للشفاء.
لعلّ بدنك العليل ينجو من الشّقاء وروحي السّقيمة تنجو من العناء، كل الأشياء تمنعني من البقاء وتمنعنا من اللقاء.
دموع متوهّجة حمراء
تبدو كأنّها زرقاء
لٰكنّها مخادعة وتظهر أنّها بيضاء وهي سوداء، سوداء.
لا أعلم إن كان بعد الفراق لقاء لكن أتمنّى ذلك يا رفيقَ الدرب!
أوجاع في كلّ مكان تُذهب منّي النوم، هل أسهر وحدي؟
وكيف هذا؟
لي أصدقاء ومنهم (القلق المُستمر، البكاء الذي لا يفارق عيناي، والضجيج الذي لا يفارق أُذني) قدرتي في مواجهة ما يحدث ضعيفة كلّ الضعف وإن وزنتها بميزان لن تزن أي أثقال، كيف أحرر جسدي من مشاعري المؤلمة؟
والمشاعر هذه موجهة لك فهل بإمكاني التجاهل والتغافل؟ هل أوهم فكري أنّي لا أفكر فيك وقلبي أنّه لا ينبض لك والذكرى لا تناديك؟ أخادع نفسي وهي تعلم ذلك، أهذا غباء؟
لكن كيف استعيد نفسي؟.
فمتى اللقاء؟ أيا ليته قريب فإنّ أضلعي تحطّمت وأوردتي تقطعت فالفُراق موت.
ضحى أحمد البخيت
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".