التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | البروفيسور حسن محمد |
| قسم: | الدروس العربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 844,635 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب قصة اطفال الشوارع .
أنا باحث علمي في كل ما يتعلق بالثقافات الاجتماعية وطبيعة الناس حول العالم، كما أعمل على استكشاف الأشياء التي لن تنتج فوائد إيجابية للأجيال، مثل العادات والتقاليد السلبية، وأعمل على بحث حقيقي و اكتشافات واقعية عن الناس حتى اكتشفت أن الناس يحبون الحرب والقتل والموت، ويحسدون بعضهم بعضاً، ويكرهون الناجحين، ويحبون تساوي الفشل بينهم، ولا يحبون تساوي النجاح بينهم، ودائماً ما يؤمنون بأن الله فضلهم. لهم على الفقراء، وأن البشرة السوداء غير مقبولة في المجتمع، والبشرة البيضاء أكثر قيمة عندهم، ولهذا السبب أصبحت العنصرية هي السبب في عدم التكامل بين الأشخاص ذوي البشرة السمراء والبيض، والآن أنا يؤسفني أن أقول إنني اكتشفت نوعية البشر، وللأسف لم أجد حلاً لإنهاء العنصرية إلى الأبد، كما نجحوا في نشر الكراهية في العالم كله، ولن ينقذنا منهم إلا الله عز وجل. .
قصة الأطفال الصغار في الشارع الذين يعيشون بحرية غير محدودة وهم أحرار في كل ما يتعلق برغباتهم ولا يستطيع أحد أن يوقفهم وليس لديهم ما هو صحيح أو خطأ لأن كل شيء مباح في حياتهم القاسية ودائما ما يؤمنون بذلك كل ما يفعلونه صحيح ولهذا أصبح بعضهم على طريق الجريمة والبعض الآخر أصبح سلبيا ولصوصا وبعضهم يغتصب السيدات وآخرون يدخنون السجائر والمخدرات الهيروين وأشياء كثيرة من هذا القبيل وليس لديهم مدارس من أجل التعليم ليس لديهم أي شيء جيد يفعلونه ولا يمكن لأحد أن يكون مسؤولاً عنهم. إنهم أطفال لكنهم يعيشون حياتهم بهذه الطريقة. الحياة التي لم يختاروها أبدًا. لكن ليس لديهم خيارات أخرى، لا آباء ولا أمهات، وإذا سألت أياً منهم أين والدك سيقولون لك أن الشارع عائلتي. إنهم ليسوا حزينين أو غاضبين من هذه الحياة الصعبة التي يعيشونها، ولكن ليس هناك خيار آخر كما قلت من قبل، ولا أحد يفتح باب المنزل لمساعدتهم لأن نصفهم لا يعرفون كيف ولدوا أو أين ولدوا. لقد ولدوا بالضبط. ولم يجدوا أنفسهم إلا في الشارع لأن المرأة التي ولدت طفلاً ووضعته في الشارع لأنه خطأ كان حملاً غير شرعي حدث بدون زواج، فيجب أن تكون النتيجة هكذا. ومنهم من يولد في عائلة سيئة لا تعتني بأطفالها أبداً وليسوا على قدر المسؤولية الكافية مثل أي عائلة عادية لأن الأب السيئ أو الأم السيئة التي لا تعتني بأطفالها يجب أن تكون النتيجة هكذا. لكن يجب على الأسرة أن تكون إيجابية للغاية وداعمة للأطفال لأن هذه مسؤوليتهم. ولهذا السبب يتعرض الصبي للتخويف في المدرسة من قبل أصدقائه. وكل ذلك بسبب عائلة سيئة وغير مسؤولة. يجب أن نعلم أن الزوج والزوجة هما صانعا المستقبل، ومستقبل الأبناء لا يتعلق فقط بالطعام والماء، بل هي مسؤولية كبيرة جدًا ويجب أن تكون قادرًا على القيام بها. قبل أن تبدأ بالتفكير في الزواج، يجب أن تكون رجلاً مسؤولاً، وعندما تنجب طفلاً، لا تعرضه لحياة خطيرة، وراقبه حتى يكبر، ولا تسمح له بأن يكون من الشارع. الأطفال، مثل قصة عثمان الذي أصبح مدمنًا وقاتلًا ومدخنًا لكل ما يضر الصحة مثل المخدرات والهيروين. واغتصاب السيدات والبراندي وأشياء كثيرة من هذا القبيل. كان عثمان من عائلة جيدة وكان ولدًا صالحًا أيضًا. لكن لم يكن خطأه ربما كان خطأ الموقف وبعض الأخطاء العائلية أيضًا. ولندخل إلى صلب الموضوع ونرى قصته من البداية:
كان يومأ عادي مثل كل الايام خرج فيه من المنزل و ألقى التحية للجميع في الحارة إنه ابن أصول و دائما يقدر الصغير قبل الكبير إنه محبوب لدى الناس إنه مدرس تاريخ لا يعرف كيف يجامل دائما يقول الحقيقة حتى لو كان سيخسر الكثير لا يهم المهم إنه يقول ما يراه صحيحا هذا هو الأستاذ طارق ممدوح إنه مدرس شاطر جدأ و أثناء الطريق وهو ذاهب إلي المدرسة أوقفوا بعض العصابة او قطاعين الطرق وأخذوا كل ما يملك من النقود و الهاتف و كل شيء ليس هذا فقط بل قامو بضربه ايضا و المسكين لم يعترض من البداية لقد أعطاهم كل شيء و لكن رغم ذلك تم ضربه بكل قسوة و قد تعرض لبعض الكدمات في وجهه ثم هربوا وبعدها اتو الناس و اسعفوه إلي المستشفى و عندما وصلو المستشفى رفض الطبيب ان يعالجه و قال اسف لا استطيع ان افعل شيء إلا أن يكون هناك تقرير من الشرطة قالوا الناس ماذا تقول ألم ترى مابه من إصابة ؟ قال الدكتور اجل ولكن من سيكون المسؤول إذا توفى انا اسف لن استطيع فعل شيء دون علم الشرطة عن حالته وكيف تعرض لهذا قال طارق حسنا انا بخير و خرج من المستشفى وهو صامت وصل المدرسة و دخل الفصل الدراسي وهناك مجموعة من الطلاب الذين يتساءلون لماذا الأستاذ طارق هادئ اليوم واحد من إحد الطلاب قال ربما لديه مشكلة شخصية قالت فاطمة نعم لقد خسر زوجته و اطفاله و قبل ان تكمل قصته قال الأستاذ طارق السلام عليكم موضوع اليوَم هو من خارج المادة سنبدع الدرس من غير كتاب هذا اليوم مهم جدا اليوم سنتحدث عن نمو الطفل منذ صغره حتى يكبر ويصبح رجل مسؤول و ناجح اولأ سؤال كيف يصبح الطفل ناجحأ هذا ما سنتعلمه اليوم وعنوان المادة هو الزوج و الزوجة صناع المستقبل لانه عندما تتزوج ثم تنجب طفلأ يجب عليك التضحية بكل شيء من اجل تربية لائقة لمستقبل الطفل و قبل ان تتخذ اي قرار بخصوص حياتك يجب عليك التفكير عن الطفل لانه قرارك مرتبط بمستقبل أبناءك خصوصا الطلاق لهذا السبب اليوم سنتحدث عن اسباب الطلاق و اضراره ما بعد الطلاق قال الأستاذ طارق فيصل هيا قم اقف و أخبرني ماذا تعرف عن اضرار الطلاق قال فيصل اضرار الطلاق هي دائمأ تكون بسبب عدم دفع المصاريف المنزلية او عدم اهتمام الزوجة لزوجها قال الأستاذ لا انا لا اتحدث عن المشاكل الزوجية كلامي واضح وصريح انا اتحدث عن اضرار الطلاق و ما بعد الطلاق إذا لا تعرف الإجابة اجلس قال هيا من منكم يستطيع الإجابة إنه سأل بسيط لا احد حسنا أنا سأخبركم لا يوجد أي أضرار في الطلاق عندما يتم دون أطفال و يمكن ايضا للزوج و الزوجة الانفصال إذا لم يكون هناك تفاهم بينهما لانه فترة الزواج هي فترة زمنية للتفاهم مثلا عام كامل سيعيشون معأ إذا تم التفاهم بينهم عندها يمكن أن يقرروا الإنجاب لأن الإنجاب بحاجة للاتفاق بين الزوج و الزوجة عما إذا لم يتفاهموا يجب عليهم الانفصال لان الزواج و الطلاق سنا و بعدها يمكن عن يتزوجو مرة أخرى و كأنهم لم يتزوجو من قبل و كل واحد منهم يكمل حياته مع من يختار هنا فقط سنقول قد إنتهت القسمة بينهما و لكن الاضرار تأتي عندما يكون هناك أطفال بينهما إذا تم الطلاق بين اي اثنين متزوجين عندها فقط سيكون هناك الكثير من الأضرار والمعاناة ولكن ليس للأزواج و إنما للأطفال و حتى يكبر الطفل و يصبح شاطر في المدرسة و مبسوط في حياته الطفولية إنه بحاجة للحنان و الرعاية و الحب من والديه الأم و الأب و إذا الطفل فقد واحد منهم فعندها تأتي كل الأضرار فوق رأسه هو. وهو ليس له اي ذنب في الطلاق الطفل بحاجة للاثنين الأم و الأب إنها مسؤولية كبيرة و ربما يتعرض للتنمر في المدرسة من أصدقائه إنه بحاجة أن يترعرع مع الأم و الأب و إلا سيكون هناك شيء ناقص بالنسبة للطفل في حياته. الزوج و الزوجة مثل جهاز الهضم للطفل إذا فقد واحد منهم فعندها حياته ستتدهور و حالته النفسية لن تكون كما يجب أن تكون و الطفل لن يكون مثل بقية الأطفال و عندما يكبر و يصل سن المراهقة تبدأ المعاناة بشكل أسوأ و في كل مرحلة من مراحل حياته يزداد التنمر اكثر وأكثر حتى يفقد الطفل ثقته بنفسه لهذا السبب الزوج و الزوجة يجب عليهم التفكير أكثر في موضوع الطلاق والآن لقد انتهى درس اليوم نلتقي غدا و كان هناك شخص في الفصل اسمه مراد دائما يجلس في الزاوية عندما انتهت الحصه كان ذلك الشخص يبكي بصمت بعد ما سمع المحاضرة قالت فاطمة ما بك يا مراد ولكنه لم يرد عليها قال فيصل دعيه إنه قليل الكلام و لم يتحدث مع احد هيا و هكذا انتهاء كل شيء وغادروا الكل ما عادا مراد ظل وحده في الفصل و يبكي لا أحد يعلم ما السبب و خرج الأستاذ طارق ممدوح و كان دائما معتادة أن يذهب منزل الأسرة كل يوم وعندما وصل البيت فتح والده الباب و قال لماذا تأخرت كنا في انتظارك قالت ماذا حدث لك انت مصاب الى وجهك قال لا انا بخير فقط سقطت في الأرض قال والده هل هناك اخبار عن زوجتك والاطفال قال أجل إنهم بخير قالت والدته لماذا تركتها تأخذ أبناءك كان عليه ان تذهب وحدها إنها دائمأ تسبب لنا المشاكل اولا جعلتك ترحل من هنا و تعيش في منزلك بعيدأ عنا و بعدين غادرت المنزل واخذت احفادي معها قال والده كف هذا يكفي إنه يتحمل فوق طاقته إنه يحاول كل يوم لتصحيح الأخطاء الذي انت قمت بها ارجوك ارحميه قليلاً قالت و لماذ تصرخ في وجهي هكذا هل انا الذي مسؤولة عن خروجها ولا انا الذي قلت لها اطلبي الطلاق قال زوجها لا ولكن انت من قمت بإهانتها في منزلك و المسكينه لم تتحملك ارحَمي إبنك و زوجته انت السبب في طلاقهم قالت ماذا تقول انت و كهذا بدعت المشاجرة بين والد طارق و والدته و لكن هذا ما يحدث كل يوم و بعد ذلك خرج طارق مثل كل مرة تحدث شجار بين والده و والدته و هكذا غادر المنزل و إلتقى بصديقه حامد الذي دائماً يهرب عندما يسرق شيء ليس له و قال طارق ماذا فعلت هذه المرة قال لم سوى انني كسبت في القمار و إنهم يطاردونني لإسترجاع اموالهم قال طارق حسنا إذهب و اخطبئ في منزلي حتى اعود و بعدها ذهب طارق و جلس وحده و اخرج صورة إبنه عثمان و قال لقد إشتقت إليك يا بني و لكن لا عليك ساحاول لم شملنا مرة أخرة وفي نفس اللحظة كانت زوجته تبكي بشدة وكانت تقول إنني دمرت حياتي بنفسي ومنزلي أيضًا ثم أطفالي وحتى زوجي و دمرت كل شيء وفقدت ثقة زوجي هاجرت زوجي بسبب غطرستي وهو لم يكن لدي أي ذنب ، كنا أسرة سعيدة ، والآن أصبحت أسرة مشتتة ، وتوفيت ابنتنا ، وفقدت الابن الآخر عثمان ، و حينها فقط ادركت أن الأطفال يحتاجون إلى الأم أكثر من الأب ، لكنني أدركت أيضا أن أطفالنا بحاجة و لوالدهم لحمايتهم ، والآن لا أعرف كيف أخبره بهذا الخبر. كنت مخطئا ، ولا بد لي من إصلاح ما فعلته ، وفجأة جاءت صديقتها وقالت هذه مشكلتنا. نحن لا نعتذر في الوقت المناسب عندما نرتكب خطأ وعندما يتأخر الوقت نبكي كثيرا. وفي نفس الوقت نخشى المواجهة لأننا ضعفاء. و نعتقد دائمًا أن الرجل هو من يجب أن يتنازل ، وليس نحن. وقد نسينا أنه لا فرق بين الرجل والمرأة عندما يتعلق الأمر بالاعتذار و في اليوم الثاني ، وصل طارق إلى المدرسة و بدأ بالمحاضرة عن الاعتذار بين الرجل و المرأة بشكل عام وقال إن الاعتذار دائمًا ما يكون سببًا لإنهاء أكبر المشاكل بين شخصين ، إذا كانو زوجين ، أو صديقين ، أو أختين ، أو أيا كان. و لكن في هذا اليوم أو الحاضر الذي نعيش فيه ، وثقافتنا ، وحتى المجتمع ، وما يقرب من نصف الخليقة ، وأنت وأنا أيضًا جميعًا ، لا نعتذر عندما نرتكب خطأ ، ونعتقد دائمًا أن الاعتذار هو استخفاف منا وإهانة لكرامتنا وزلة ، ولكن لا ، لا ، ليس كذلك ، ليس لأننا نؤمن دائمًا أنه لا شيء سوى الغطرسة ، وأن المتعجرفين من أصحاب الشياطين ، و عندما لا نستطيع الاعتذار إذا ارتكبنا أخطاء ، فهذا يعني أننا لن نطيب بخاطر أي شخص عندما يشعر باليأس الشديد. وأحيانًا نحتاج إلى تصحيح أفكارنا ، مثل كلمة لطيفة تجعلنا ننسى ما اعتدنا أن نشعر به ، وأننا بحاجة إلى طاقة إيجابية من أي شخص ، حتى لو كان غريبًا عنا ، لا يهم المهم نحن بحاجة الى لطف و القليل من الحنان مثل كلمة طيبة حتى لو كانت كلمة واحدة من شخص ما و التفكير قليلا ، فليس من الضروري أن تكون كلمة حلوة من شخص معروف ، لكنك ربما تشفي كل الجروح من قله و ستكون انت من ترسم البسمة على وجهه لأن الابتسامة على وجه أخيك صدقة ، وكونك سببًا في سعادة أحدهم هو أن تكون سعيدًا من داخلك وتشعر بالإنسانية بداخلك أيضًا. إذا فقدنا الإنسانية ، فستكون الحيوانات أفضل منا لأنها تمتلك ما لا نملكه نحن البشر ، أو ما نفتقر إليه ، وهو الولاء والصدق والأمانة. كل هذه صفات انسانية فكن على طبيعتك ولا تتأثر بالمجتمع السلبي وابني نفسك بنفسك وكون شخصيتك وكن إيجابيا و بينما كان الأستاذ طارق ينهي فصله الدراسي في نفس اللحظة كانت زوجته ملك تفكر في المشكلة بينهما وكانت تقول كيف حدث ذلك وهل دائما الطلاق هو الخيار الأخير ولا نحن الذين لا ندرك بانفسنا حين نغضب و أننا قد اتخذنا قرارا في أوقات كنا في غاضبين و لكن قالت لها صديقتها لا تقلقي السيد طارق يحبك و لن يتخلى عنك ابدأ قالت اعلم و لكن لقد ضاعت فرصتي للمسامحة حينا اختفى عثمان و زوجي لن يسامحني اعلم بهذا جيد و حتى ان فعل فإنا لن اسامح نفسي. و في نفس اللحظة كان طارق يقول لطلابه درس اليوم هو عن مرض النفس و الاكتئاب و هذه اشياء من أكثر أسباب تحول الشخصيات بشكل سلبي و اسباب الاكتئاب كثيرة ممكن تكون مشاكل عائلية او ضغوطات في العمل او ممكن يكون مرض نفسي من نوع مختلف مثل مثلا كل هذه أسباب تحول الشخصيات من شخصية عادية إلي شخصية مرعبة و مخيفة و عدم وجود الثقة في النفس لذلك إن وجود طبيب نفسي في حياتنا مهم جداً لاستعادة الثقة بالنفس عندما نفقدها، لأنه في بعض الأحيان بسبب الضغوط الشديدة من التنمر في المدرسة أو في العمل أو بسبب مشاكل عائلية، قد نفقد ثقتنا بأنفسنا، لذلك الإيمان بوجود الطبيب نفسي في الحياة أمر مهم جداً، ولكن حتى الآن هناك بعض الأشخاص... يعتقدون أن من يذهب إلى طبيب نفسي هو مجنون، ولكن السؤال هو: هل يمكن للمجنون أن يقول إنه مجنون و وكيف يعرف أنه جن وفقد عقله وأنه يحتاج إلى طبيب؟ في الحقيقة المجنون هو من لا يعرف معنى الحياة، أما من يعتقد أنه يحتاج إلى طبيب نفسي فهذا ليس هو بمجنون. بل هو مريض قد يكون مكتئب او متعب نفسياً، والمرض النفسي ليس عيباً على الإطلاق، ويجب أن نطلب المساعدة من الأطباء إذا شعرنا بعدم الراحة النفسية. هذا مهم. ومن المهم جداً أن نتقبل ونعترف بأننا مرضى نفسيين، ومن يرفض الذهاب أو حضور الطبيب النفسي فهو في حالة مرضية نفسية صعبة و من الدرجة الأصعب خطورة ويجب أن يتابع مع الاطباء .وإلا سيكون قد فات الاوان و عليه ان يذهب بنفسه قبل فوات الأوان، لأننا في القرن الحادي والعشرين، وعلينا أن نتغلب على الغطرسة والجهل الذي نعيش فيه ونتقبل الواقع، لأنك إذا فكرت كثيراً ولا تنام ساعات كافية، أو إذا كنت متوتراً، أو إذا كنت تعاني من الإدمان على بعض الأشياء، فأنت بحاجة إلى طبيب نفسي أكثر من أي شخص آخر. إذا كنت وحيداً وترفض التقرب من الناس فعليك مراجعة مع طبيب نفسي، وإذا كنت تفكر في الانتحار اذهب إلى الطبيب النفسي وهو سيجعلك تحب الحياة من جديد وحاول الاستفادة من هذه الرسالة. فلا تقرأ وتنسى ما قرأته دون أن تستفيد.
مع خالص تحياتي
البروفيسور حسن مؤلف و كاتب
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".