English  

كتاب مهن وفنون تراثية من مدينة حمص وريفها

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مهن وفنون تراثية  من مدينة حمص وريفها
Qr Code مهن وفنون تراثية  من مدينة حمص وريفها

مهن وفنون تراثية من مدينة حمص وريفها

مؤلف:
قسم: العلاقات الاجتماعية [تعديل]
اللغة: العربية
ترتيب الشهرة: 550,305 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

صحفي وكاتب

الناشر والمؤلف كتاب مهن وفنون تراثية من مدينة حمص وريفها .
خالد عواد الأحمد
- كاتب وصحفي من حمص، انشر في العديد من المجلات والصحف العربية
منذ عام ١٩٨٣ م. , عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا
أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية
وفي الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي وحاليا اكتب لاذاعة البلد وموقع عمان نت - كما اكتب لموقع زمان الوصل في قطر باسم مستعار ( فارس الرفاعي ) عن أوضاع اللاجئين السوريين في الاردن .
- له العديد من الكتب المطبوعة ومنها :
(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) و(معالم وأعلام من حمص). فنون ومهن تراثية من مدينة حمص وريفها -دار الدندشي –عمان الأردن 2024
- وللمؤلف العديد من الكتب المخطوطة ومنها:
(أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) و(مهن وصناعات تراثية من حمص)
و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
فنون ومهن تراثية من مدينة حمص وريفها

وصف الكتاب

تمثل المهن والصناعات التراثية إحدى أهم مقومات التراث المادي للشعوب والأمم، فهي ترتبط بالعقل والجسد معاً وكانت هذه المهن والصناعات تعتبر مصدراً أساسياً من مصادر الدخل الرئيسة سواء على صعيد الفرد حيث كانت ولا تزال تعمل في هذا النشاط شرائح مختلفة من المجتمع أم كمصدر للدخل القومي للأمم والشعوب.
والحرفة لغة : الطعمة والصناعة التي يرتزق منها وهي جهة الكسب وكل ما اشتغل الإنسان به من أي أمر كان فإنه عند العرب يسمى صنعة وحرفة والمحترف هو الصانع أما المهنة فـ "هي كل أنواع الأنشطة التي تستخدم الوسائل اليدوية في الإنتاج، أو كل الأشكال الاجتماعية التي تندرج ضمن الإطار التصوري للمفهوم ، أو هو المقدرة والمهارة والبراعة في أداء العمل، أو هي الصناعة التي تستخدم المهارة اليدوية في إنتاج سلع حرفية ذات جودة عالية ولا تخضع لمقاييس مقننة أو أسس مدروسة".
والصناعة هي "كل علم مارسه الإنسان حتى صار مَلَكة كالحرفة له".
وهي كل ما اشتغل به الإنسان ومارسه حتى صار ملكة فيه فالصناعة هي العلم المتعلق بكيفية العمل، والملكة هي الكيفية الراسخة في الذهن ومن أسمائها الحرفة لأن الإنسان ينحرف إليها، أي يميل.
ولقد فرق بعضهم بينهما فقال الصناعة ما حصلت بالممارسة والتمرن ، فهي أخص من الحرفة التي لا تحتاج إليهما، وقيل إن الصناعة ما كانت بالأعمال اليدوية حتى قيل فلان صناع اليدين بخلاف الحرفة فإنها تكون بدون ذلك، أما المهنة فهي الخدمة هذا ما يتعلق بالمهنة والصناعة أما ما يتعلق بالمهنة والصنعة فنعتقد أن المهنة هي كلمة مرادفة للصنعة، وهما كل نشاط اقتصادي يمارسه الإنسان في سبيل الكسب، فالمهنة والصنعة هي النشاط الحرفي والنشاط الصناعي والنشاط التجاري والنشاط الزراعي ، ومهنة الإنسان وصنعته هي الزراعة أوالمحاماة أوالحرفة أو التجارة أو النسيج الحرفي أو النسيج الآلي فهما كلمتان عامتان تحددان نشاط الإنسان الإقتصادي.
من مقدمة الكتاب

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مهن وفنون تراثية من مدينة حمص وريفها"

اقتباسات كتاب "مهن وفنون تراثية من مدينة حمص وريفها"

كتب أخرى مثل "مهن وفنون تراثية من مدينة حمص وريفها"

كتب أخرى لـ "خالد عواد الأحمد"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا