التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | اسراء سويلم |
| قسم: | المقالات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأعلام للنشر والتوزيع نابلس |
| الصفحات: | 100 |
| ترتيب الشهرة: | 445,515 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب الأمل بالله .
هي مؤلفة أول كتاب ما بين القلب والروح والمؤلفة 4 كتب أخرى
اسراء تتحدث: أنا من مواليد 2004، نشات في أسرة تحث على التعليم والثقافة وكان المشجع الأول أبي
كان يحضر لي الكتب في صغري ويحثني على العلم وجعلني أحب العلم والمعرفة مثله
وشجعني الجميع على ذلك حتى حصلت على الابتدائية في مدرسة الوكالة والاعدادية في مدرسة الخنساء والثانوية في مدرسة العمرية وانتهى بي الامر الى ان أصبحت كاتبة وشاعرة فلسطينية ورسامة
وأسعى دوما الى التطوير من ذاتي
بدأت بوادر الكتابة والموهبة الي منذ المرحلة الإعدادية حيث أحببت القراءة أولا، عندما كنت أرى أبي يقرأ الكتب بكل حماس وهذا جعلني احب القراءة ...حيث شاركت بمسابقة تحدي القراءة العربي وفزت على مستوى محافظتي
والان بداخلي هدف الكتابة عن وطني الحبيب فلسطين ،اريد ان اكتب عن الظلم الذي يقع عليها والمعاناة التي تعانيها
......
ما جعلني اهتم للكتابة هي معلمتي حيث كانت تشجعني وعندما كتبت قصة قصيرة أظهرت لي مدى اعجابها وشجعتني على المواصلة وهنا احسست ببشائر الكتابة لدي وأيضا دكتوري الفاضل، الدكتور طه طه دائما ما كان يحفزني على المواصلة ولقد تعلمت منه الكثير ..
والان اسعى الى تكوين مكتبتي الخاصة
ملاحظة(هذا حسابي الجديد لان القديم تعطل)
رغم ذَهاب البصر بَقِي الأمل
مَا أعْظمهَا مِن قِصَّة حِين نَقرَأ فِي كِتَاب اَللَّه - عزَّ وجلَّ - عن صَبْر نَبِي اَللَّه يَعقُوب
مَا أَروَعه مِن صَبْر على البلَاء وَحُسن اَلظَّن فِي اَللَّه
والْأَمل وَعدَم اليأْس
عِنْدمَا فقد أحبَّ أبْنائه إِلى قَلبِه على يد أبْنائه أيْضًا
وَهذِه مِن أشدِّ المصائب اَلتِي مِن اَلممْكِن أن تُصيب اَلأَب وَلكِن سيِّدنَا يَعقُوب - عليْه السَّلَام - قَابِل هذَا الابْتلاء بِالصَّبْر والاسْتعانة بِاللَّه - سُبْحانه وَتَعالَى - ولم يَفقِد الأمل فِي اَللَّه أن يَرُد لَه اِبْنِه وأن يَكُون
على قَيْد الحيَاة
أَنْت ورغْم إِيمانك اَلكبِير هل تَستطِيع أن تَصِل لِهَذه المرْحلة مِن الأمل؟
حقًّا مَا أَروَع أن تَثِق بِاللَّه وَيكُون لَديْك اَليقِين الجازم بِأَنه لَن يَترُكك مهَما حدث
نَحْن حقًّا بِحاجة لِهَذا اَليقِين
فقد اِبْنه فِلْذَة كَبدِه ورغْم أنَّ كُلَّ شَيْء حَولَه كان يُؤكِّد بِأنَّ يُوسُف قد مات
وَلكِن ثِقَته التَّامَّة وإيمانه الصَّادق وأمله بِاللَّه اَلذِي لََا يَنقَطِع جَعلُه يُصدِّق بِقلْبه وَيصِر على أنَّ يُوسُف مَا زال على قَيْد الحيَاة
فعن أيّ أمل تتحدَّثون؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".