English  

كتاب الكامل في السنن السنة النبوية كلها مع الحكم علي جميع الأحاديث الاصدار السادس 64 ألف حديث

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الكامل في السنن - السنة النبوية كلها مع الحكم علي جميع الأحاديث - الاصدار السادس - 64 ألف حديث
Qr Code الكامل في السنن - السنة النبوية كلها مع الحكم علي جميع الأحاديث - الاصدار السادس - 64 ألف حديث

الكامل في السنن - السنة النبوية كلها مع الحكم علي جميع الأحاديث - الاصدار السادس - 64 ألف حديث

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الثقافة الإسلامیة [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 16170
ترتيب الشهرة: 186,479 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

مهندس

الناشر وليس المؤلف كتاب الكامل في السنن - السنة النبوية كلها مع الحكم علي جميع الأحاديث - الاصدار السادس - 64 ألف حديث .
دعنا نقرأ

وصف الكتاب

الكامل في السنن
لمؤلفه د/ عامر الحسيني

أول كتاب علي الإطلاق يجمع السنة النبوية كلها ، بكل من رواها من الصحابة ، بكل ألفاظها ومتونها المختلفة ، مع الحكم علي جميع الأحاديث . خلاصة ( 1350 ) مصدر حديثي مسند وهي كل المصادر الحديثية المسندة الموجودة .

الإصدار السادس / أربعة وستون ألف ( 64,000 ) حديث

يقول المؤلف :

_ ما زاد في الإصدار السادس :

بعد صدور كتاب ( الكامل في السُّنن ) ظللت وما زلت أعمل علي الكتاب لمراجعته ، تصحيحا لخطإ وقع في كتابة كلمة أو سهوا في الحكم علي حديث أو إضافة لحديث وقفت عليه لم أكن أضفته ، إلي آخر هذه الأمور ، حتي يصير الكتاب مقاربا لاسمه ويكون كاملا في جمع الأحاديث النبوية كلها ، وما زاد في هذا الإصدار :

_1_ تصحيح بعض الأخطاء الكتابية التي وقعت في كتابة بعض الكلمات في الإصدارات السابقة .

_2_ أحاديث موجودة في الإصدارات السابقة لكن فاتني لفظ من ألفاظها ، ومن شرطي في الكتاب أني أذكر الحديث بكل ألفاظه المروية ولا أختار لفظا دون لفظ حتي وإن كانت كلها نفس المعني ، فأضفتها .

_3_ أحاديث موجودة في الإصدارات السابقة لكن فاتني أحد من رواها من الصحابة . كأن يكون الحديث مذكورا في الإصدارات السابقة من رواية جابر وأبي هريرة وابن عباس ويكون فاتتني رواية له عن أنس ، فأضفت ذلك لأن من شرطي في الكتاب أن أذكر الحديث عن كل من رواه من الصحابة كما يأتي بيانه في المقدمة .

_4_ أحاديث متروكة وردت في بعض كتب المتروكات والمكذوبات وفاتتني في الإصدارات السابقة فأضفتها .

_5_ أحاديث مكذوبة ذُكرت في بعض الكتب ، وهذه من الأصل ليست من شرطي في الكتاب ، فالكتاب في الأحاديث المروية بأسانيد ، حتي وإن كانت أسانيد مكذوبة كليا إلا أنها ما زالت تروي بأسانيد .

أما ما يكذبه الكذبة بغير إسناد فإنَّا قد لا نحصي ما يكذبه الكذابون علي مدار الأيام والأمكنة ، إلا أن بعض هذه الأحاديث مشهور تداوله الناس فآثرت ذِكرها فمعرفتها خيرٌ من الجهل بها .

وهذه الأحاديث الزائدة في هذا الإصدار ذكرتها مجموعة في آخر الكتاب .

عدد أحاديث الإصدار الخامس ( 64,083 ) حديث . وزوائد الإصدار السادس ( 710 ) حديث . وعدد أحاديث الإصدار السادس ( 64,793 ) حديث .

-----------------------

المقدمة : بسم الله وكفي ، وصلاةً وسلاما علي عباده الذين اصطفي ، ورحمةً ورضوانا علي أصحاب النبي وأئمة المسلمين ، أما بعد .

_ قال سبحانه ( أطيعوا الرسول ) ( النور / 54 )

_ روي أبو داود في سننه ( 4291 ) عن أبي هريرة أن رسول الله قال إن الله يبعث لهذه الأمة علي رأس كلِّ مائة سنةٍ من يُجدِّدُ لها دِينَها . ( صحيح )

ولا إسلام عن الله بلا سنة عن النبي . والقرآن في حاجة إلي السنة النبوية أكثر من حاجة السنة إلي القرآن .

وصدق إمام أهل الشام الإمام مكحول بن أبي مسلم المتوفي عام ( 112 هجرية ) حيث قال القرآن أحوج إلي السنة من السنة إلي القرآن . ( السنة للمروزي / 104 )

_ وروي ابن حبان في صحيحه ( 67 ) عن زيد بن ثابت أن رسول الله قال رَحِمَ الله امرأ سمع مِنِّي حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره ، فرُبَّ حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقه منه ورُبَّ حامل فقهٍ ليس بفقيه . ( صحيح )

_ وروي أحمد في مسنده ( 16722 ) عن المقدام بن معدي كرب أن رسول الله قال ألا إني أوتيتُ الكتاب ومثله معه ، ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه . ( صحيح )

_ وروي البيهقي في المدخل ( 832 ) عن ابن عمر أن رسول الله قال إن أشد ما أتخوف علي أمتي ثلاثة ، زلَّةُ عالِم ، وجِدالُ منافقٍ بالقرآن ، ودنيا تقطع أعناقكم فاتهموها علي أنفسكم . ( صحيح لغيره )

_ وروي أبو نعيم في صفة النفاق ( 31 ) عن عمر بن الخطاب قال يهدم الإسلام ثلاثة ، زلة عالم وجِدال منافق وأئمةٌ مُضِلُّون . ( صحيح )

_ وروي أبو داود في سننه ( 4597 ) عن معاوية أن رسول الله قال سيخرج من أمتي أقوام تتجاري بهم الأهواء كما يتجارب الكلب بصاحبه ، لا يبقي فيه عِرقٌ ولا مِفصَلٌ إلا دَخَله . ( صحيح )

_ وروي السمرقندي في تنبيه الغافلين ( 1 / 299 ) عن أنس بن مالك أن رسول الله قال العلماء أمناء الرسل علي عباد الله ما لم يخالطوا السلطان ويدخلوا في الدنيا ، فإذا خالطوا السلطان ودخلوا في الدنيا فقد خانوا الرسل فاعتزلوهم واحذروهم . ( صحيح )

_ وروي البيهقي في شعب الإيمان ( 1908 ) عن علي بن أبي طالب أن رسول الله قال يوشك أن يأتي علي الناس زمانٌ لا يبقي من الإسلام إلا اسمَه ، ولا يبقي من القرآن إلا رَسمَه ، مساجدهم عامرةٌ وهي خرابٌ من الهُدَي ، علماؤهم شرُّ من تحت أدِيمِ السماء . ( حسن )

فأخبر عنهم بالإضافة إليهم بقوله ( علماؤهم ) أي من يظنهم المنافقون علماء ويظهرونهم للناس في غير ثياب الكفر والنفاق .

حتي صار من لم يُبقِ من الإسلام إلا اسمه إماماً ، وصار من لم يُبقِ من القرآن إلا رسمه عالماً . بل وصار اليوم بالإمكان أن تأتي بالكافر صِرفاً والمشرك مَحضاً فتظهره بالشهادتين متستّراً وتلسبه العمامة آمِراً ثم تنصبه قسراً علي الناس عالِمَا .

فيهدم عقائد الدين وينقض أحكامه أصولا وفروعا . وما كان الصحابة والتابعون والأئمة يستتيبون قائله قطعا صار عند هؤلاء خلافا حسنا جميلا لابد منه . وليس في هؤلاء نقطة من علم ولا طرفة من فهم ولا مَسكةٌ من دِين .

ومن هؤلاء البلداء المتمحكون ، الحدثاء منهم والقدماء ، الزاعمون نفاقا عدم الاحتجاج بالسنة النبوية ، القائلون جزافا عليكم بالقرآن ، فتحدثهم قلوبهم عن ربهم بدينٍ جديد لم يعرفه ولا أصحاب النبي أنفسهم بل ولا عرفه من بعثه الله للناس رسولا .

_ وروي الشجري في الأمالي الخميسية ( 1998 ) عن علي بن أبي طالب عن النبي قال إن من اقتراب الساعة إذا رأيتم الناس باعوا الدِّينَ بالدنيا وقلَّت الفقهاء وكثُر خطباء منابركم وركن علماؤكم إلي وُلاتِكم فأحلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال وأفتوهم بما يشتهون . ( حسن لغيره )

_ وروي الطبراني في المعجم الصغير ( 2 / 91 ) عن ابن عباس أن رسول الله قال يكون عليكم أمراء هم شرٌّ عند الله من المجوس . ( حسن )

فكيف حين يجتمع من قال فيهم رسول الله ( ركنوا إلي ولاتكم وأفتوهم بما يشتهون ) مع من قال فيهم ( شرٌّ عند الله من المجوس ) فأفتوهم بما يشتهون ، كيف يكون النتاج وماذا تكون النتيجة ، ثم ينشرون ذلك في الكبار ويعلّمونه للصغار ويجعلون ما هو شر من المجوس ديناً عاما وقانوناً لازما يحمونه بالقوة والسلاح .

_ وروي البيهقي في السنن الكبري ( 10 / 114 ) عن عدي بن حاتم أن رسول الله قرأ ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله ) ، قال عدي قلت يا رسول الله إنهم لم يكونوا يعبدونهم ، قال أجل ولكن يُحِلُّون لهم ما حرَّم الله فيستحلونه ويُحرِّمون عليهم ما أحلَّ الله فيحرِّمونه ، فتلك عبادتهم لهم . ( صحيح لغيره )

_ وروي الحاكم في المستدرك ( 8448 ) عن حذيفة قال أول ما تفقدون من دينكم الخشوع وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة ، ولتنقضنَّ عرى الإسلام عروةً عروة ، وليصلينَّ النساء وهن حُيَّض ، ولتسلكن طريق من كان قبلكم حذو القذة بالقذة وحذو النعل بالنعل لا تخطئون طريقهم ولا يخطأنكم ،

حتى تبقى فرقتان من فرق كثيرة ، فتقول إحداهما ما بال الصلوات الخمس ! ، لقد ضل من كان قبلنا ، إنما قال الله ( أقم الصلاة طرفي النهار وزُلَفاً من الليل ) ، لا تصلوا إلا ثلاثا ، وتقول الأخرى إيمان المؤمنين بالله كإيمان الملائكة ، ما فينا كافر ولا منافق ، حقٌّ على الله أن يحشرهما مع الدجال . ( صحيح )

_ وقال سبحانه ( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ) ( النساء / 145 )
ولم يقل إن الكافرين والمشركين في الدرك الأسفل وإن اشتركوا في العذاب .

_ وقال سبحانه في كشف المنافقين ( لتعرفنهم في لحن القول ) ( محمد / 30 )
فإن كان هذا في الأخطاء والزلات وفلتات اللسان فكيف بالتعمد والتصريح ! .

_ وروي الخطيب البغدادي في شرف أصحاب الحديث ( 1 / 39 ) عن معاذ بن جبل أن رسول الله قال يحمل هذا العلم من كلِّ خَلَفٍ عُدُوله ، ينفون عنه تحريف الغالِين وانتحال المُبطِلين وتأويل الجاهلين . ( حسن لغيره )

_ وروي الترمذي في سننه ( 2641 ) عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله قال تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة ، كلهم في النار إلا ملةً واحدة ، قالوا ومن هي يا رسول الله ؟ قال ما أنا عليه وأصحابي . ( صحيح لغيره )

_ وروي الطبراني في المعجم الأوسط ( 4886 ) عن أنس بن مالك قال قال رسول الله تفترق هذه الأمة علي ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة ، قالوا وما تلك الفرقة ؟ قال ما أنا عليه اليوم وأصحابي . ( صحيح لغيره )

_ وروي الطبراني في المعجم الكبير ( 3307 ) عن أبي واقد الليثي أن رسول الله قال إنها ستكون فتنة
، قالوا فكيف لنا يا رسول الله وكيف نصنع ؟ قال ترجعون إلى أمركم الأول . ( صحيح لغيره )

_ وروي الدارمي في سننه ( 210 ) عن عمرو بن سلمة قال كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قبل صلاة الغداة فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد فجاءنا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه فقال أخرج إليكم أبو عبد الرحمن ؟ قلنا لا بعد ، فجلس معنا حتي خرج ،

فلما خرج قمنا إليه جميعا فقال له أبو موسى يا أبا عبد الرحمن إني رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ولم أر والحمد لله إلا خيرا ، قال فما هو ؟ فقال إن عشت فستراه ، قال رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصا فيقول كبِّروا مائة فيكبرون مائة ، فيقول هللوا مائة فيهللون مائة ، ويقول ‌سبحوا ‌مائة فيسبحون مائة ،

قال فماذا قلت لهم ؟ قال ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك أو انتظار أمرك ، قال أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم ، ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا يا أبا عبد الرحمن حصا نعد به التكبير والتهليل والتسبيح ،

قال فعدوا سيئاتكم فأنا ضامنٌ أن لا يضيع من حسناتكم شيء ، ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم ، هؤلاء صحابة نبيكم متوافرون وهذه ثيابه لم تبْلَ وآنيته لم تُكسَر ، والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملةٍ هي أهدى من ملة محمد أو مُفتَتِحُو باب ضلالة ، قالوا والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير ، قال وكم من مُريدٍ للخير لن يُصيبَه . ( صحيح )

_ وروي ابن وضاح في البدع ( 25 ) عن عبدة بن أبي لبابة أن رجلا كان يجمع الناس فيقول رحم الله من قال كذا وكذا مرة سبحان الله ، فيقول القوم ، فمرَّ بهم ابن مسعود فقال لقد هُدِيتم لما لم يهتدِ له نبيكم أو إنكم لمتمسِّكون بذَنَبِ ضلالة . ( صحيح لغيره )

_ وروي الطبراني في المعجم الكبير ( 14826 ) عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال أتيت أبي فقال أين كنت ؟ فقلت وجدت أقواماً ما رأيتُ خيراً منهم ، يذكرون الله فيرعد أحدهم حتي يُغشَي عليه من خشية الله ، قال لا تقعد معهم بعدها ،

فرآني كأنه لم يأخذ فيَّ فقال رأيت رسول الله يتلو القرآن ، ورأيت أبا بكر وعمر يتلوان القرآن فلا يصيبهم هذا ، أفتراهم أخشع لله من أبي بكر وعمر ! . فرأيت أن ذلك كذلك فتركتهم . ( صحيح ) وأقول قد تأدب واحتاط لكن قل كذلك أفتراهم أخشع لله من رسول الله ! .

_ مسائل المقدمة :

_1_ تأليف كتاب يجمع السنة كلها في مكان واحد
_2_ المذهب المُتَّبَع في هذا الكتاب في عرض وعدِّ الأحاديث
_3_ الإحصائية النهائية بعدد الأحاديث ونسبة الصحيح والضعيف منها

_4_ مصادر الكتاب وتعدد مصادر التخريج وذكر كثير من الأمثلة من الكتب السابقة من سلسلة الكامل

_5_ هل في الصِّحاح الثلاثة حديث ضعيف في هذا الكتاب
_6_ تكرار الأحاديث في الكتاب

_7_ روايات وألفاظ الحديث الواحد
_8_ رواية الحديث الواحد بالإسناد الواحد عن أكثر من صحابي

_9_ لماذا تروي أكثر الأحاديث عن ابن عباس وأبي هريرة وابن عمر وأمثالهم لا عن أبي بكر وعثمان ومعاذ بن جبل وأمثالهم

_10_ زوائد الإصدار السادس من الكتاب وطريقة جمع الزيادات
_11_ قول بعض المتمحكين أكان النبي يتكلم كل هذا الكلام ؟ وبيان شدة بلادة قائل ذلك
_12_ الكلام عن الحجة البالية الواهية المسماة بنقد المتون

_13_ بيان فحش وخبث المنافقين الذين يتمحكون بعدم ثبوت الأحاديث عن كل الصحابة ، والنظر العقلي في وجود وحي للنبي غير القرآن ، ومقارنة اختلاف ألفاظ بعض الأحاديث بقراءات القرآن

_14_ بيان وجواب عما زعمه بعضهم أني مستاهل في الحكم علي الأحاديث
_15_ بيان الأسباب الحديثية لتعنت كثير من المعاصرين في الحكم علي الأحاديث
_16_ اتباع البعض لمنهج اختيار أشد الجرح في الراوي علي الدوام

_17_ تقديم البعض للجرح المبني علي الخلافات العقدية والفقهية فوق التوثيق المبني علي حفظ الراوي ومروياته

_18_ عدم استقصاء أسانيد كل حديث قبل تضعيفه مطلقا
_19_ عدم استقصاء ما للأحاديث من شواهد لمعناها
_20_ معاملة البعض للرواة المتروكين معاملة الرواة الكذابين سواء بسواء

_21_ عرض الأحاديث علي القرآن
_22_ بيان شدة خطأ عائشة في إنكارها بعض الآيات المتواترة والأحاديث الثابتة

_23_ إحداث تقسيم الحديث لمتواتر وآحاد
_24_ الأحاديث المرسلة

_25_ بيان أسباب عدم كتابتي للصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله في كتبي
_27_ تنبيهات علي المواقع الإلكترونية الحديثة المستعملة في الحكم علي الأحاديث

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الكامل في السنن - السنة النبوية كلها مع الحكم علي جميع الأحاديث - الاصدار السادس - 64 ألف حديث"

اقتباسات كتاب "الكامل في السنن - السنة النبوية كلها مع الحكم علي جميع الأحاديث - الاصدار السادس - 64 ألف حديث"

كتب أخرى مثل "الكامل في السنن - السنة النبوية كلها مع الحكم علي جميع الأحاديث - الاصدار السادس - 64 ألف حديث"

كتب أخرى لـ "دكتور عامر الحسيني"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا