التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | Dr-ashraf Samir Alhawat |
| قسم: | التنمية البشرية وتنمية وتطوير الذات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 757,490 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب اللمسات النبوية لتصحيح الرومانسية .
د . أشرف سمير الحواط داعية إسلامي واستشاري الموارد البشرية والتدريب وله العديد من الحلقات بالإذاعة والتليفزيون المصري وحاصل على العديد من الشهادات العلمية في مجال الأزهر الشريف ؛ والهندسة والتنمية البشرية ؛ والموارد البشرية وكاتب ومؤلف ومن مؤلفاته :- كتاب يلا نحب - لأنك حبيبتي - سيد البرية وفنون القيادة العصرية .
ملخص كتاب اللمسات النبوية لتصحيح الرومانسية
كلمة الرومانسية ليس لها أصل في القاموس الشرعي ، فالمصطلح البديل للرومانسية في الإسلام هو المودة والرحمة ، ولنا في رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة ، وقدوة نقتدي به في حياتنا فلقد كان أرحم الناس ، وأكثرهم مودة في أعماله وأفعاله مما يدل على أن رومانسيته كما عرفناها بالمفهوم الشرعي تدل على هذا وعلاقته الراقية مع زوجاته ، فالرومانسية بمفهوم الناس اليوم أصبحت تُعرف بمصطلح يتنافى مع عقيدتنا وديننا وهو محصور بتصرفات وأفعال لا تَمّت إلى ديننا بشيء وللإعلام تأثير كبير على عقول الناس، فصوّر لهم الرومانسية من خلال المسلسلات والأفلام الهابطة والوردة الحمراء وكلمات الغزل المتواصل ، ومن هذا المنطلق ضاع الدين وجعل المجتمع يستبدل الرومانسية الشرعية بمصطلح غربي مادي ، فالإنسان الرومانسي هو الأكثر جديّة في تناول الأمور وأكثر رحمة في تعاطيه مع الناس فلا ينظر إلى ظواهر الأمور ..إنما يأخذ الأمور بعمق وتدبر.
لذلك يتناول كتاب اللمسات النبوية لتصحيح الرومانسية عرضاً شيقاً وجانباً بديعاً من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم قد سبق كل العلوم ، وفاق لغة المشاعر ، وغاص في أعماق أعماق نفس المرأة ، وأعجز كل البشر في أقوالهم ، وتصرفاتهم ، وأفعالهم ، وحركاتهم ، وسكناتهم ،فمن المؤكد أنه لا توجد حياة زوجية بدون مشكلات ومشاحنات، لكن يجب علي الأزواج أن يسعوا إلى حياة أفضل، وأن يعملوا على حل هذه المشكلات بطريقة راقية ، لذلك! نراه صلى الله عليه وسلم دائماً يرفع من شأن زوجاته ويقدرهن، ويدللهن، حيث كان يسابق السيدة عائشة بعد رجوعه من إحدى الغزوات، فيأمر القافلة أن تسبقه، فبعد أن كان القائد الباسل في المعركة منذ ساعات، أصبح الزوج الحاني المعطاء مع زوجته ،وفي الوقت الذي يرى فيه بعض الرجال أن مجرد ذكر اسم زوجته أمام الآخرين ينقص من قيمته، نجد رسولنا الكريم يجاهر بحبه لزوجاته أمام الجميع -، ويذكرنا الكتاب بالعديد من المواقف الصادقة الجميلة- بحب نبينا القدوة لأمنا عائشة،فيحرص على فرحها،ويزف لها البشرى، وينتظرها، ويجهر بحبها، ويلبي رغباتها، ويدعو لها، ويدللها ويلاطفها، ويتنزه معها، ويسابقها، وينام في حجرها، ولا يأكل بدونها، ويسامرها ليلاً، ويعيش بداخلها، ولا يعيب طعامها، ولا يُعَنِّفها، ويضع فمه موضع فمها، يراعي غيرتها، يلتمس لها الأعذار، يتغافل عن ما صدر منها، ينصحها بحب، ينصت لحديثها وإن طال، يناقشها بمرونة، يتألم لألمها،يمسح دموعها بيده، ثم مع أزواجه بالعموم، يزورهن، يُقَبِّلَهن، يُخيّرهن،يخاف عليهن من عذاب الله،يحمل همَّهن من بعده،يَعْدِلُ بينهن، لم يضربهن، يمهلهن حتى يتزين.
فعلى الرغم من كل المسئوليات التي يتحملها الرسول الكريم، إلا أنه لا ينس حقوق زوجاته عليه، فيعاملهن بمنتهي الرقة والحب ولم يقلل أبداً منهن ، ويحرص عليهن ويدافع عنهن ، فقد بلغت رقة النبي الشديدة مع زوجاته أنه كان صلوات ربي وسلامه عليه يخشى عليهن حتى من إسراع الحادي في قيادة الإبل اللائي يركبنها ، وللحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم مع زوجاته مواقف ومشاعر كثيرة، ومن الصعب أن تُحصر، فقد فَهم صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله نفسية المرأة، وعلم ما يطيب خاطرها ويجعل البيت واحة للحب والحنان والرحمة،الكثير من الأزواج لا يتحمل غيرة زوجته ولا يتفهم أن تلك الغيرة نتيجة الحب المفرط له، ولكن حبيبنا النبى الكريم يعلمنا أن نبحث عن دوافع الغيرة ، وكيف نعالجها ؟ ولا نجعلها تؤثر بالسلب على حياتنا، وأن نبرر تصرفات الغيرة من زوجاتنا لكي نحيا حياة سعيدة طيبة يملؤها الحنين ويُغلفها الحب، ولنا في رسول الله أسوة حسنة.
حياة كريمة عِشنها معه صلى الله عليه وسلم، لم يعرفن ولو مرَّة واحدة حتى على واحدة منهن أنه أهانها ولو بكلمة، وكم كان يحصل منهن الهفوات رضي الله عنهن تجاهه، ولكن هيهات أن يجدن منه غير الصَّفح والإحسان والعفو والتجاوز ، إن النبي صلى الله عليه وسلم عاش مع زوجاته عيشة ملؤها التواضع ولِين الجانب، فلَم يتعالَ على زوجاته ويترفَّع عليهن، كما يفعل كثير من الأزواج،فالزوجة تريد من زوجها أن يشعِرها أنه يحبُّها، ويصرِّح لها بذلك، ويذكر ذلك بالاستمرار، فلا يكفي أن يقول لها مرَّةً ويتركها فترة طويلة دون أن يكرِّر ذلك لها ، ما أحوج الأزواج إلى تعلم ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من معاملة حسنة وعِشرة جميلة مع أزواجه، فهو القدوة والأسوة، وأقواله وأفعاله منهج حياة ومصدر سعادة.
المؤلف
د . أشرف الحواط
الداعية الإسلامي واستشاري الموارد البشرية والتدريب
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".