التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كارلو جولدوني |
| قسم: | قصص مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 598,543 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر وليس المؤلف كتاب مغامرات نهاية العطلات .
التعريف بالمؤلف
مرشد سياحي ايطالى- مدير عام وكبير محررين مترجمين بالأنباء بقطاع الأخبار باتحاد الإذاعة والتلفزيون- له بعض المؤلفات المنشورة مثل: مؤمنون منذ آلاف السنين - يوميات مرشد سياحي - الموسوعة الفرعونية المعاصرة في جزئين. وله عدة تراجم من الايطالية مثل: کرامر ضد کرامر - القلب - عائلة مالافوليا - المجموعة القصصية الكاملة الجوفاني فيرجا - الديكامرون - مغامرات بينوكيو - قصص مرحة - حکایات جنيات - قصص قصيرة البيراندللو. وله عدة دواوين زجلية.
المؤلف كتاب مغامرات نهاية العطلات والمؤلف لـ 5 كتب أخرى.
كارلو أوزفالدو جولدوني (بالإيطالية: Carlo Goldoni ) ولد في مدينة البندقية 5 فبراير 1707 وتوفى بباريس 6 فبراير 1793. هو كاتب مسرحي إيطالي ومؤسس الملهاة الإيطالية الحديثة . ويضعه نقاد اليوم من بين نخبة كتاب المسرح الأوروبي حيث يعتبر واحدً من آباء الكوميديا الحديثة.
النشأة
كان والده طبيباً، وجدُّه موثق عقود ثرياً ومغرماً بالفن المسرحي، فقد أقام في ڤيلّته الفاخرة مسرحاً خاصاً إلى جانب مكتبة عامرة. تلقى غولدوني تعليمه الابتدائي في المدرسة اليسوعية في بيروجا Perugia وتابعه في المدرسة الدومينيكانية الوعظية في ريميني Remini، وبسبب جفاف أجوائها هرب منها غولدوني مع فرقة مسرحية جوّالة، فنقله والده إلى باڤيا Pavia حيث درس الحقوق مدة ثلاث سنوات في جامعتها وطُرد بسبب كتابته مسرحية هزلية تعرَّض فيها لنساء عائلات معروفة في المدينة. تابع دراسة الحقوق في جامعة مدينة مودينا Modena وحصل على الدكتوراه عام 1731 من جامعة بادوڤا Padova، وبدأ العمل عام 1732 في قصر العدالة في مسقط رأسه، لكنه هرباً من الدائنين ومن زواج غير مرغوب به، فرَّ معدماً إلى ميلانو، حيث عمل وصيفاً لسفير جمهورية ڤينيسيا، ثم أمين سره في كريما Crema، حيث أقاما نتيجة العمليات العسكرية الفرنسية ضد النمسا. وحينما اختلفا في الرأي غادر غولدوني إلى ڤيرونا Verona ليلتقي بفرقة سان صموئيل San Samuele المسرحية الـڤينيسية التي أرجعته معها إلى موطنه ليتعاقد مع صاحبها غريماني M.Grimani على أن يصير مؤلف الفرقة.
مشواره الفني
وفي عام 1734 عرضت الفرقة مأساته التاريخية «بِليساريو» Belisario التي حقق بها الخطوة الأولى على طريق حلمه في إصلاح المسرح، إذ تخلى في نصه هذا عن عناصر الأقنعة والموسيقا والأغاني، معتمداً على عوالم الشخصيات الداخلية وقوة حواراتها. وعندما لاقى العرض نجاحاً مدوياً تشجع غولدوني على المضي قدماً في مشروعه. وفي أثناء جولة الفرقة تعرف غولدوني في جنوا Genova نيكوليتا كونيو Nicoletta Connio ابنة موثق العقود هناك، فتزوجا في عام 1736 وعادا إلى ڤينيسيا حيث ترأس غولدوني بين عامي 1737-1741 فرقة سان جوڤاني كريسوستومو San Giovanni Crisostomo التابعة أيضاً للنبيل غريماني. وبين عامي 1741-1743 شغل غولودوني منصب قنصل جمهورية جنوا في ڤينيسيا من دون أن يتخلى عن علاقته بالمسرح والكتابة له، ولاسيما في جنس الملهاة، محاولاً ابتكار البديل الأدبي المقنع والناجح لعروض الملهاة المرتجلة Commedia dell’arte التي تسرب الجمود إلى مفاصلها فأنهكها، ولاسيما أنها كانت تستند دائماً إلى سيناريو «حدوتة» وليس إلى نص أدبي، فكتب عام 1743 «المرأة اللطيفة» La donna di garbo، ثم «خادم سيدين» Il servitore di due padroni عام (1746)، و«الأرملة الماكرة» La vedova scaltra عام (1748)، و«الفتاة الشريفة» La putta onorata عام (1749) و«الزوجة الصالحة» La buona moglie عام (1749)، و«أسرة جامع الأنتيكات» La famiglia dell’ antiquario عام (1750). عمل غولدوني بين عامي 1745-1748 محامياً في بيزا Pisa هرباً من دائني أخيه الأصغر، ثم عاد إلى ڤينيسيا وبقي فيها حتى عام 1762. ظهر الجزء الأول من نصوصه الكوميدية عام 1748، فشكل محطة جديدة على طريق العودة إلى النص المسرحي المدون عوضاً عن السيناريو الموجز المعتَمَد في العروض المرتجلة. ونتيجة لوعد قطعه على نفسه تجاه الفرقة والجمهور أنجز غولدوني في موسم 1750-1751 ست عشرة مسرحية عرضت في مسرح سان أنجلو San Angelo، وحقق بعضها نجاحاً واستمراراً ملحوظين، مثل «المسرح الكوميدي» Il teatro comico و«باميلا» Pamela و«المقهى» La bottega del caffè.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هي أوبرا من ثلاثة فصول نثرية من تأليف كارلو جولدوني كتبت في عام 1761 وقدمت لأول مرة في مسرح سان لوكا في البندقية خلال خريف ذلك العام، في نهاية أكتوبر، ثم تكررت لمدة تسع امسيات .
و قد قام كارلو جولدوني بتوسيع موضوع القلق والحب والغيرة في ثلاثية العطلة (الشوق إلى العطلة، مغامرات العطلة، العودة من العطلة)، وهو أمر صعب للغاية من حيث الهيكل والحركة والموضوعات. في الثلاثية، حيث يخاطر الحب بالشرف والأعراف الأخلاقية الساحقة.
ويصور جولدوني وحدة عائلية معرضة للخطر بسبب العاطفة المحبة والتبديد الاقتصادي، الناجم عن الرغبة الحمقاء في الظهور بشكل جيد في المجتمع، والتي تعارضها الحكمة الملموسة والوعي بالحدود الاقتصادية للفرد وحالته الاجتماعية، في بنية معقدة من المواقف والسلوكيات، والشخصيات، والبيئات، وبالتالي تمثل تطور الشعور بالحب، في تصعيد عاطفي، ثم إعادة الوضع إلى حدود الفطرة السليمة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".