التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سمير إبراهيم خليل يافاوي |
| قسم: | الدولة المملوكية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 497,134 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب المدارس المملوكية في طرابلس .
عالم وباحت واكاديمي
يجمع العلماء على أن مدينة طرابلس الفيحاء تعد المدينة الأولى بآثارها المملوكية على الساحل الشرقي للبحر المتوسط وأغنى مدن لبنان على الإطلاق بآثارها الإسلامية، من مساجد وزوايا وتكايا ومزارات ومصليات وخانقاه . . وذكر الرحالة الشيخ عبد الغني النابلسي في رحلته إلى طرابلس قبل نحو 350 سنة انه توجد ببلدة طرابلس ثلاثمئة وستون مسجدا ومدرسة، منها أربعون مدرسة . واليوم لايزال قائما منها ثلاث وثلاثون، فيما أزيلت ست مدارس في مشاريع التوسع العمراني وتوسيع مجرى نهر أبو علي .
انتشرت هذه المدارس في زمن المماليك، حيث لم تكن العلوم الحديثة قد برزت في تلك الفترة، فاقتصر التعليم على ما يتعلق بالدين الإسلامي، (حفظ القرآن، طريقة قراءته وتجويده، التفسير، والكتابة المتعلقة بذلك، الى تعليم السيرة النبوية الشريفة وتاريخ الإسلام وانتشاره، والوعظ . . .) ومن أجل ذلك شيدت المدارس العديدة في طرابلس وتعاقب على إدارتها والتدريس فيها صاحب المدرسة أو بانيها، الذي قد يكون نائب الولاية، أو أميرها، وقضاة ومشايخ .أهم هذه المدارس القرطائية أنشأها الأمير شهاب الدين قرطاي الأشرفي بن عبدالله الناصري، وذلك عام (726 هـ 1326 م) ودفن في المدرسة عند وفاته . ويجمع المؤرخون أنها أجمل آثار طرابلس وأفخمها، كما أنها أكبر مدارس طرابلس المملوكية، حيث تبلغ مساحتها 402 متر مربع، وتقع على الجهة الشرقية من الجامع المنصوري الكبير، وتعتبر بوابتها الرئيسة من أروع وأثمن الواجهات العمرانية وأندرها في العالم الإسلامي قاطبة، لما تمتاز به من تناغم وتناسق ودقة تصميم .
في داخلها حوض رخام مربع للوضوء وفيه نافورة رخامية، وفي حرمها ثلاثة أروقة، بنهاية الرواق الغربي منها ضريح وتربة تضم رفات الأمير قرطاي . وتزدان أقسام من جدرانها بالرخام الملون وتعلو محرابها الفسيفساء وعلى طرفي المحراب كما المدخل الرئيسي عمودان رخاميان يعلوهما تاجان، يشيران الى أن بناء المدرسة قد تم على أنقاض أثر آخر .
المدرسة الشمسية: هي أقدم مدارس طرابلس المملوكية، وتقع الى الجهة اليسرى من مدخل الجامع المنصوري الكبير، بناها قاضي طرابلس شمس الدين أحمد بن عطية الإسكندري، الذي لقب بشمس الدين، وسميت بالشمسية نسبة إليه، وذلك في عام 1298- (698 هـ ) أي في العام الذي بني فيه الجامع المنصوري . ولها بابان، واحد يؤدي الى بيت الصلاة، والثاني الى ضريح يضم ثلاثة قبور للقاضي شمس الدين ولشيخين من آل السنيني المولوي . وتمتاز بالتجويفات والمقرنصات الناعمة وليس في المدرسة أثر للكتابة ولا قبة . وقد تولى التدريس والوعظ فيها عشرات العلماء .
مدرسة المشهد الأثرية: تقع في حي النوري، على يمين المدخل الرئيسي للجامع المنصوري الكبير، بمواجهة المدرسة الشمسية، تمتاز بزخرفة تجويف بوابتها الجميلة الواقعة في أقصى يمين الواجهة، وتنتهي البوابة من أعلى بتجويف نصف كروي يزدان بزخرفة هندسية رائعة من الفسيفساء وقطع الرخام الأبيض والأخضر، وتحت التجويف صف المتدليات، تحتها طبقتان من المقرنصات، يزدان جدارها القبلي من الداخل بزخرفة إسلامية جميلة .
المدرسة النورية: تقع في حي النوري، وبناها الأمير سنقر بن عبدالله النوري، في فترة قريبة من بناء القرطاوية عام 1310م-(710 هـ) مساحتها 185 متراً مربعاً، يجذب النظر اليها مدخلها الرئيسي الأبلق، أي المبني من حجارة بيضاء وسوداء متناوبة، وهو نظام عربي، يتكرر في العديد من المدارس والمساجد . ويعتبر محرابها الرخامي المزخرف بالفسيفساء، من أجمل المحاريب في طرابلس .
المدرسة الناصرية: تواجه المدخل الرئيسي للجامع المنصوري الكبير، وتنتسب الى السلطان الناصر حسن بن محمد بن قلاوون، الذي بناها عام 5413م-(736هـ)، وتبلغ مساحتها 65 متراً مربعاً ويعلو بوابتها تجويف فيه صفوف عدة من المقرنصات .
المدرسة التدمرية: تقع في محلة التربيعة وتعرف أيضا بالمدرسة القادرية، وهي مربعة البناء بجدران سميكة، قربها أرض مرصوفة بالرخام الأبيض المزخرف بتقطيعات هندسية .
مدرسة الشهداء: تقع في محلة باب الحديد، ولا يعرف بانيها، ولا تاريخ بنائها، مساحتها 112 متراً مربعاً، أخذت تسميتها من الشهداء الذين قتلهم إبراهيم باشا ابن محمد علي الكبير حاكم مصر من أهل طرابلس، حين فتح بلاد الشام .
مدرسة الدبهاء: تقع في محلة المهاترة، ولايعرف تاريخ تأسيسها، جدد بناءها أحمد بن مصطفى بروانة سنة ،1749 ثم أعاد بناءها عبدالله البهاء الحلبي سنة ،1819 أما طراز العمارة فعثماني، ومساحتها 200 متر مربع، وهي لا تزال تقوم بدور المسجد، وبجوارها ضرائح للنقشبندية .
مدرسة البرطاسية: تقع في محلة الحديد، أنشأها عيسى بن عمر البرطاسي الكردي سنة 1310هـ، وهي ملاصقة لمسجد البرطاسية، وتقع المدرسة على جانبي المدخل والمسجد في الداخل، وتكسو محرابه فسيفساء مذهبة متأثرة بالزخرفة البيزنطية على غرار واجهة الجامع الأموي .
المدرسة السقرقية: تقع قرب جامع أرغون شاه، بناها قبيل عام 1358م-(760هـ) سيف الدين أقطر، مساحتها 75 متراً مربعاً، ويزين جدارها الخارجي صف من الحجارة المتناوبة المنقوشة .
المدرسة الخاتونية: تقع في محلة الحدادين (صف البلاط)، قبالة السقرقية بنتها عام (1371م- (773هـ) زوجة نائب السلطنة في طرابلس، فلقبت بالخاتونية، لأن كلمة خاتون كانت لقبا لزوجة عز الدين أيدمر الأشرفي، مساحتها 277 متراً مربعاً .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".