تحميل يوتوبيا الدولة الإسلامية pdf

يوتوبيا الدولة الإسلامية

يوتوبيا الدولة الإسلامية

مؤلف الكتاب: سعادة ابو عراق
قسم الكتاب: دراسات إسلامية
لغة الكتاب: العربية
ناشر الكتاب: زحمة كتاب للنشر
عدد المجلدات: 1 مجلد
عدد الصفحات: 182 صفحة
حجم الكتاب: 1.75 MB
ملف الكتاب: PDF
المراجعة 91 مرات تحميل

سعادة أبو اعراق

ناشر كتاب يوتوبيا الدولة الإسلامية وناشر 7 كتب أخري.

إخفاء
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك

عن الكتاب

نبذة عن كتاب يوتوبيا الدولة الإسلامية
• هذا الكتاب يبحث في فكرة إقامة دولة اسلامية، كيف نشأت، ومفهوم الخلافة ومفهوم السياسة عند العرب والمسلمين، والإجراءات العملية لبناء الدولة
• يتكلم الكتاب بداية عن بديهيات غابت عن ثقافتنا، بأن هناك فرق بين الدين والفكر الديني، فالدين هو ما جاء به القرآن أما الفكر الديني هو ما جاء به الفقهاء والأئمة، وهم بشر لا ينبغي ان نقدس آراءهم،
• وثانيا السياسة ليست من الدين بل من العلم يمارسها كل البشر، قبل نزول الأديان
• وثالثا لم نرث علما بالسياسة، فلم يسجل الخلفاء تجاربهم وآراءهم ، كما الدين لم يعلمنا كيف نقيم دولة وننصب خليفة، فهذا عمل انساني تم اقراره في سقيفة بني ساعدة، ولم يرجعوا للقرآن أوالسنة، بل لاجتهادهم، لذلك حينما نتكلم عن بناء دولة فإننا لا نتكلم في موضوع ديني.
• يتناول الكتاب الأفكار التي وطَّأت لفكرة الدولة الإسلامية،
• ولم توضع خطة عملية لقيام هذه الدولة، فلم يؤخذ بالاعتبار المبررات كافية، وأن الشعب العربي ما كان يملك قراره، ولم يقترحوا مكانا تقام فيه، وهل الظروف مساعدة أم مقيدة؟ ولم يبحثوا في شكل الدولة ولا نظامها ولا دستورها،
• هذا الكتاب يرى ان الدولة الإسلامية يجب ان تمتلك كل المقومات التي تمتلكها أية دولة معاصرة، ، انها تحتاج إلى بنية تحتية خلاف الطرق والمواصلات والتعلم والصحة وغيرها فيجب ان تكون هناك تكنولوجيا تحملها طبقة من المهندسين الفنيين ترافقهم فئة الرأسماليين والعلماء ،ونظام سياسي حديث، وليس نسخة عن الخلفاء الراشدين، وشعب موحد تجمعه وطنية او قومية، واهم من كل ذلك شخصية موهوبة كما كل العظماء الذين صنعوا دولا وحضارات، يستطيع ان يلم شتات الشعب ويكون مقنعا ليكون محبوبا وقادرا، واهم ما يجب أن يكون في أي نظام سياسي ان لا يستبد الحاكم استبدادا مطلقا، وكيف نحمي الشعب من تجاوزته على الدستور والقوانين وحقوق العباد،
• ويتناول الكتاب في فصل آخر بعض القضايا المعيقة مثل
1 - مفهوم الاقتصاد الإسلامي، فالاقتصاد علم ومنتج عقلي، فالدين تكلم عن ربا وهي مشكلة اجتماعية وليست اقتصادية، الاقتصاد علم لا هوية له يتغير باستمرار، وكل دولة لديها نمط اقتصادي يختلف عن بلد آخر، اما لو كان الاقتصاد من الدين فإنه لا يمكن تعديله او الإضافة إليه
2 - اعتماد الإسلاميين على طبقة العوام، التي يتم استغلال سذاجتها لكبح التطور والتغيير، وكسب الاصوات الانتخابية .
3 - كما أن الفقه الإسلامي البدوي، الذي عالج قضايا بدائيين، لذلك لا يكون ملزما لنا ، لأنه لم يوضع لنا، ولا يُركن إلى صدقه وصوابه، لذك يجب عدم اعتماده لمعالجة قضايانا الراهنة، ويجب وضع قوانين مستحدثة تناسب وضعنا الراهن.
4 – لا تملك الحركات الإسلامية نخبة من المفكرين، والمفكر يختلف عن المتعلم ، المفكر متعلم ولكنه يستطيع ان يبدع فكرا جديدا، ويكتشف الخطأ ويشير إليه ويجد البدائل، اما العارف او المتعلم فيقول قال فلان.
• وأخيرا يؤكد على ترسيخ التفكير العلمي ، والكف عن نبذ مفاهيم هي أساسية في بناء الدول والحضارات الحديثة، فعلينا ان لا نتوقف عند اكتساب العلوم، بل انتاج هذه العلوم ، اعتمادا على المعارف التالية،
أ - الفلسفة التي اكتسبت عند الإسلاميين سمعة سيئة، انما هي لتوسع الرؤية كي نهتدي إلى الابتكارات التي تذهلنا في الغرب، انها ليست كفرا بل انارة للطريق، فكل علم ينبع من فلسفة
ب - وكذلك المنطق الذي ينقذنا من الضلال إلى الهدى بل هو ضروري لأي عمل او تفكير، فأبو حنيفة استعمل المنهج الشرطي دون علم بالمنطق، والشافعي استخدم المقدمات الصادقة
ج - وكذلك العلمانية، انها ليست لفصل لدين عن الدولة انما فصل المتدينين عن الخوض في كل مناحي الحياة التي يجب ان يمارسها مختصون
• أسلوب البحث في هذا الكتاب ليس خطابيا او دعويا أو رفضا لفكرة الدولة، ولا ترديدا لما قاله مؤيدو الدولة الإسلامية، هو أسلوب تحليلي يقف عند كل فكرة، يوضح صحتها او خطئها




تقييم ومراجعة يوتوبيا الدولة الإسلامية


كتب أخرى للكاتب سعادة ابو عراق


كتب أخرى فى قسم دراسات إسلامية