English  

تحميل كتاب نجيب الحصادى عاشق الفلسفة pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
نجيب الحصادى..عاشق الفلسفة pdf

نجيب الحصادى..عاشق الفلسفة

مؤلف:
قسم:الأدب الفلسفي
اللغة:العربية
الصفحات:35
حجم الملف:4.44 ميجا بايت
نوع الملف:PDF
تاريخ الإنشاء:13 سبتمبر 2021
المزيد من المعلومات الوصفية عن ملف الكتاب
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
مرات تحميل ( )
دكتور محمود محمدهوية موثوقة

أستاذ دكتور

الناشر والمؤلف كتاب نجيب الحصادى..عاشق الفلسفة وناشر 233 كتب أخرى.
الأستاذ الدكتور "محمود محمد علي محمد"، واحداً من كبار المفكرين المصريين المعاصرين الذين يطلق عليهم لقب المثقف الشامل الذي ضرب بسهام وافرة في فروع الفلسفة ، حيث كتب في الفلسفة الإسلامية ، والتصوف ، وعلم الكلام ، والمنطق ومناهج البحث وفلسفة الابستمولوجيا، علاوة علي استغاله بقضايا الفكر السياسي المعاصر ، وهو صاحب موسوعة أجيال الحروب والتي صدر منها حتي الآن ثلاثة مجلدات ، بدأ فيها من حروب الجيل الثالث إلي حروب الجيل الخامس ، علاوة علي اهتمامه الشديد بقضايا الأوبئة والجوائح ، ومقالاته المتعددة حول كوفيد 19، وكذلك مقالاته في القضايا الاجتماعية والسياسية والمنشورة بالصحف والمجلات العربية والمصرية.
ولد "محمود محمد علي محمد" في مدينة مدينة أخميم بمحافظة سوهاج ، في الرابع والعشرين من شهر يوليو سنة 1966، ونشأ كعادة أبناء القرى على حفظ القرآن والأحاديث النبوية والشعر العربي . وفي نفس الوقت بدأ طريق التعليم فدخل مدرسة المجلس الابتدائية .
واصل تعلميه ليحصل على الشهادة الابتدائية من المدرسة الإعدادية الجديدة بأخميم حسب النظام التعليمي الذي كان معمولاً به آنذاك. قد حصل على هذه الشهادة عام 1977م . واصل تعليمه الثانوي بمدينة أخميم أيضاً فالتحق بمدرسة أخميم الثانوية ليحصل على شهادة إتمام الدراسة الثانوية عامة 1984م . وفي نفس العام انتقل إلى جامعة أسيوط واختار دراسة الفلسفة ليحصل على ليسانس الفلسفة متفوقاً على كل أقرانه عام 1988م بتقدير عام جيد .
قبل أن يعين مدرسا مساعدا بكلية الآداب – جامعة حلون , حصل على السنة التمهيدية للماجستير بقسم الفلسفة – جامعة القاهرة , ثم حصل على درجة الماجستير في الدراسات المنطقية وكان موضوع البحث "المنطق الإشراقي عند السهر وردي المقتول في ضوء المنطق الأوربي الحديث " تحت إشراف أ.د/ عاطف العراقي عام 1990م بتقدير عام ممتاز. عين مدرساً مساعداً بقسم الفلسفة – جامعة حلوان , وبدأ رحلة البحث في الدكتوراه بين جامعة جنوب الوادي وجامعة القاهرة حتى حصل عليها من جامعة جنوب الوادي تحت إشراف أ.د/عاطف العراقي في موضوع "المنطق وعلاقته بالفقه عند الأشاعرة " عام 1995م بمرتبة الشرف الأولى؛ وعقب حصوله علي درجة الدكتوراه عُين مدرسا للمنطق وفلسفة العلوم بكلية الآداب بجامعة حلوان ، ثم حصل علي درجة أستاذ مساعد عام 2004م ، وكذلك حصل علي درجة الأستاذية في عام 2012م.
اشتغل بالتدريس في عدة جامعات مصرية وعربية ، حيث قام بالتدريس في جامعات حلوان وأسيوط ، وجنوب الوادي ، وفي جامعة السابع من أبريل بليبيا وذلك قبل سقوط نظام معمر القذافي ، كما سافر في مهمة علمية للولايات المتحدة الأمريكية ، وحاضر بجامعة جورجيا الأمريكية في عام 2001م ، التقي بالعديد من كبار فلاسفة العلم المعاصرين ، من أمثل سكوت كلينر ، ويري بلاشوف ، وستيفن تولمن وغيرهم ، كما حضر الكثير من المؤتمرات العلمية الدولية والمحلية .
له العديدُ من المُؤلَّفات في الفلسفة، منها: جماليات العلم، ، العلاقة بين المنطق وعلم أصول الفقه، والأصول الشرقية للعلم اليوناني ، المنطق الصوري القديم بين الأصالة والمعاصرة ، والنحو العربي وعلاقته بالمنطق، والعلاقة بين المنطق والتصوف في تراثنا الفكري "السهروردي المقتول نموذجا"، وحروب الجيل الثالث ونظرية تفتيت الوطن العربي، ودراسات في المنطق متعدد القيم وفلسفة العلوم، وحروب الجيل الرابع وجدل الأنا والآخر ، وحروب الجيل الخامس وخصخصة العنف ، وجائحة كورنا بين نظرية المؤامرة وعفوية الطبيعة، هذا بجانب ترجمته لكتاب البصيرة والفهم دراسة في أهداف العلم لستيفن تولمن .

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

وصف الكتاب

كان العلماء والفلاسفة دائماً أبداً هما المنارة التي تضئ بوهج علمها مسار الطريق العلمي والثقافي للبشرية، بما يقدمونه من أفكار نابعة، من نبع علمي وأدبي فلسفي، وبموهبة ونفحة سماوية خاصة، لا يسبغها الله إلا علي مختاريه من رسل الكلمة وقادة الفكر؛ فحينما أرادت العقول الإنسانية الكبيرة أن تعظم الفيلسوف اليوناني الكبير "أرسطو" منحوه لقب معلم البشرية الأول، ونفس الشئ حدث مع فيلسوفنا العظيم "أبا نصر الفارابي" الذي مُنح هو أيضا لقب معلم البشرية الثاني.
وهكذا نري الفكر الفلسفي عند المعلم الأول ينتقل من جيل إلي جيل حتي المعلم أحمد لطفي السيد، ثم امتداداً للمعلم طه حسين، وزكي نجيب محمود، وفؤاد زكريا ؛ ففي كتاب" قادة الفكر" للدكتور طه حسين الذي نراه يقدم لنا تلك القادة الذين انتقلت منهم القيادة إلي طائفة أخري، هي طائفة الفلاسفة الذين خلَد التاريخ القديم أسماءهم وآراءهم، مثل سقراط، وأفلاطون، وديكارت، وجان جاك روسو، وكنط، وأوجست كونت، وهربرت سبنسر... هؤلاء الفلاسفة جاءوا بعد هوميروس ؛ حيث يقول طه حسين:" فلقد كانت قيادة الفكر في يد الشعراء في العصور الأولي من حياة الأمة اليونانية، ثم انتقلت هذه القيادة إلي الفلاسفة والمفكرين الذين استطاعوا أن يقودوا الفكر ويدبروا شئون دولته الكبري، ومع حلول القرن العشرين جاء العلم والفكر معاً ليمتزجا بالفلسفة، وظهر في مصرنا الخالدة أدباء وفلاسفة ورواد فكر، استطاعوا أن يقدموا فكرهم وفلسفتهم برؤيا متطورة لصالح البشرية، ولخدمة العقول الإنسانية وخلق جيل من المفكرين والأدباء ورسل العلم، ليعتنقوا ويمارسوا ويسيروا علي نهج هذا الفكر وهذه الفلسفة بأصالة ومعاصرة .
وقد انتقل هذا التقليد إلي معظم أشقاؤنا في الدول العربية ففي العراق وجدنا رواد يقومون بهذه المهمة من أمثال ياسين خليل وفي سوريا وجدنا جورج طرابيشي، وفي الجزائر وجدنا محمد أركون، وفي تونس وجدنا هشام جعيط، وفي المغرب وجدنا محمد عابد الجابري، وفي الأردن وجدنا شاكر النابلسي، وفي لبنان وجدنا حسين مروة، وفي الكويت شفيقة بستكي.أما في ليبيا الشقيقة فلم نجد من يقوم بهذه المهمة علي الوجه الأكمل إلا نجيب المحجوب الحصادي الشهبر بـ"نجيب الحصادي" .
يعد نجيب الحصادي واحداً من أبرز المفكرين الليبيين المعاصرين الذين أسهموا بنصيب وافر في حياتنا الثقافية . تشهد بذلك حياته الحافلة بالنشاط العلمي والثقافي والاجتماعي . فضلاً عن عمله الجامعي علي مدار ما يقرب من نصف قرن، وما شغله من مناصب خلال هذه الفترة، وما قدمه من مؤلفات، وأبحاث، ومشاركة في مؤتمرات، وتخريج لصفوة الباحثين المنتشرين في معظم دول الوطن العربي، فقد أسهم الرجل في العديد من المؤتمرات والندوات الثقافية والمحاضرات العلمية خارج قاعات الجماعة، كما تولي الإشراف علي مجلات ثقافية وفلسفية . وخصص جزءً كبيراً من وقته متعاونا لازدهار الحركة الثقافية بليبيا وتكوين جيل من شباب المثقفين لمتابعة المسيرة العلمية.
كما يعد نجيب الحصادي أيضا أعظم المفكرين الليبيين المتخصصين في فلسفة العلوم فى النصف الثانى من القرن العشرين، الذين لم يكونوا يحملون سيفاً أو بندقية، بل فقط عقلاً وقلماً، وهو لم ينعزل بأفكاره عن العالم والمجتمع، ولم يختص نفسه وتلاميذه بالفلسفة، بل إنه كان من المؤمنين يضرروه إنزال الفلسفة من عزلتها إلى الشارع، وصعد بالشارع إلى عالم الأفكار، حيث بدا فى كثير من الأحيان خليطاً من سقراط، وأرسطو، وسبينوزا، وهيجل، وفولتير، وقام بدور طه حسين، وسلامة موسى، وزكى نجيب محمود، وحسن حنفى؛ وذلك عندما جعل الثقافة والفكر موضوعا للنقاش العام، مدركاً أهمية العقل فى التقدم. كان نجيب الحصادي يمتلك شجاعة اقتحام الموضوعات المسكوت عنها في فلسفة العلم، والدخول فى مواجهات مع أفكار أو تصرفات سياسية واجتماعية، مستخدماً سلاحاً واحداً هو العقل، دون حسابات للتوازنات أو التوقيت أو المكسب والخسارة.

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

اقتباسات كتاب "نجيب الحصادى..عاشق الفلسفة"

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

مراجعة كتاب "نجيب الحصادى..عاشق الفلسفة"

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
أتصل بنا

كتب أخرى لـ الدكتور محمود محمد علي

كتب أخرى في الأدب الفلسفي