تحميل كتاب من أوراق الحروب الصليبية ومحاكم التفتيش في فرنسا لـ د رمسيس عوض pdf

من أوراق الحروب الصليبية ومحاكم التفتيش في فرنسا لـ د رمسيس عوض

من أوراق الحروب الصليبية ومحاكم التفتيش في فرنسا لـ د رمسيس عوض

مؤلف الكتاب: رمسيس عوض
قسم الكتاب: الفكر والفلسفة
ناشر الكتاب: مكتبة الشروق الدولية
عدد الصفحات: 137 صفحة
حجم الكتاب: 13.03 ميجا بايت
ملف الكتاب: PDF
المراجعة 326 مرات تحميل
إخفاء
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
الكتاب منشور بواسطة فريق مكتبة نور

عن الكتاب

عملت محاكم التفتيش في كثير من الأراضي الأوروبية، خاصة إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، ثم انتقلت إلى أمريكا الجنوبية، لحوالي سبعة أو ثمانية قرون، وأشعلت المحاكم حروبا صليبية على الهراطقة داخل أوروبا، وفي أمريكا الجنوبية.  ولكن ما هي الهرطقة؟ أصل الكلمة باللغة اليونانية يعني الاختيار، ومعناها الاصطلاحي في الكنيسة الكاثوليكية هو عقيدة تختلف عن عقيدة الكنيسة . فالمعنى الحقيقي إذن هو اختيار مسيحي ما لعقيدة تخالف ما تقول به الكنيسة الكاثوليكية.  يجرنا هذا إلى عقيدة الكنيسة الكاثوليكية ... حدد العقيدة الكاثوليكية ما يسمون الآباء القدامى، والمجامع الكنسية عبر عدة قرون... وهذه المجامع راكمت بنود العقيدة، ولكنها لم تسلم من الخلافات، بل كثيرا ما عارض مجمع ما قرارات المجمع الذي سبقه، وأوضح مثل على ذلك أريوس وإثناسيوس مع الإمبراطور قسطنطين، الذي مال للثاني أولا، ثم مال للأول ثانيا، وعاقب المرفوض فكره في المرتين، وكان الخلاف على أن الإبن (المسيح) مساو للأب أم أقل منه؟ مخلوق منه أو انهما من نفس الأصل؟ كذلك البابا فيجيلوس مع الإمبراطور جوستينيان، فقد غير البابا رأيه ثلاث مرات –بين نقيضين- فيما يتعلق بآراء نسطوريوس في طبيعة المسيح، هل هي واحدة أم اثنتان : إنسانية (ناسوتية) وإلهية ( لاهوتية)؟  زاد من احتمال الانحراف عن الكنيسة والخلاف معها طبيعة اللاهوت الكاثوليكي، فقضية إله واحد بثلاثة أقانيم، وهل للمسيح طبيعة واحدة ام طبيعتان؟ وقضية الخطيئة الأصلية وآثارها، وتحول الخبز والنبيذ في يد الكاهن إلى جسد المسيح ودمه، فيأكله المتناول ويشربه كلها وغيرها قضايا خلافية عند العقول البسيطة..... بدأت محاكم التفتيش بمندوبين عن البابا، ثم توسعت وتوحشت حتى أصبح لها سلطة تنافس سلطان البابا والأباطرة والملوك .. وربما اصطدمت بها وانتصرت عليها أحيانا، وأشعلت عدة محاكم حروبا صليبية على المهرطقين، دعت لها الكنيسة، وقامت بها السلطات الزمنية عن اقتناع أحيانا، وتحت تهديد من الكنيسة أحيانا أخرى، ولتحقيق مصالح أحيانا ثالثة... وربما اختلط بعض من كل ذلك.. فمحاكم التفتيش والحروب الصليبية على المهرطقين في جنوب فرنسا، أعادت الجنوب للكاثوليكية وألحقت جنوب فرنسا بشمالها.



تقييم ومراجعة من أوراق الحروب الصليبية ومحاكم التفتيش في فرنسا لـ د رمسيس عوض


كتب أخرى للكاتب رمسيس عوض


كتب أخرى فى قسم الفكر والفلسفة