English  

تحميل كتاب ملاك الأسد صغيرتى pdf

ملاك الأسد (صغيرتى) pdf

ملاك الأسد (صغيرتى)

( 74 تقييمات )
مؤلف:
قسم: روايات وقصص حب ورومانسية
اللغة: العربية
الصفحات: 9
حجم الملف: 197.95 كيلو بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 28 ديسمبر 2020
المزيد من المعلومات الوصفية عن ملف الكتاب
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 37 )
اقتباسات ( 1 )
مرات تحميل ( )
إغلاق الإعلان

كاتبة

الناشر وليس المؤلف كتاب ملاك الأسد (صغيرتى) وناشر 4 كتب أخرى.
كاتبة

وصف الكتاب

أنا كاتبة رواية (ملاك الأسد) سابقا وحابة أوضح كام نقطة: هطول شوية بس محتاجة كل حاجة تبقى واضحة.

لما بدأت كتابة كنت حوالي ١٥ سنة ونص ودايما بمر بحالات اكتئاب فبدأت أقرأ وللأسف كانت بداية غلط.
محدش عندنا بيحب القراءة ولا بيزاولها ده غير إني انطوائية وخجولة فحتة إني أطلب من حد يختارلي حاجة أقرأها هي مستحيلة.

بدأت أقرأ من نفسي أي حاجة تيجي قدامي ولقيت نفسي بطبيعة سني وقتها بنجذب لنوع من الروايات اللي فيه تملك ومراهقة شوية رغم إني عقلانية لكن الاكتئاب يعمل أكتر من كدة.
بدأت أتعمق في قراءة النوعيات دي وعن الحب والرومانسية رغم علمي إن كله خيال لكن انجذبت ليه وبدأت من نفسي أتخيل قصص حب وأحداثها.

مر تقريبا شهر على هذا المنوال كنت بقرأ ممكن في اليوم روايتين تلاتة بنفس الأحداث ونفس القصص وبالعامي ومش هكدب عليكم كان ساعات بيبقى فيها انحدار لكن مكنتش أعرف غير إن الكل بيكتب كدة يبقى أكيد ده صح (لإن فكرة أصرف فلوس على كتب مش مستحبة هنا فمصادري كلها إلكتروني).

جت اللحظة اللي خلاص بقى عندي كم من الطفولة والمراهقة وعدم الاتزان اللي لازم ينطلقوا فقررت أكتب.

كتبت اقتباس من ملاك وفجأة لقيت تعليقات كتير إن حلو وكملي ورائعة فثقتي زادت إن آه كملي هيبقى في ناس بيحبوكي وهتبطلي تحسي إنك غير مرغوبة في المجتمع.

فضلت أكتب فصل ورا التاني ونجاحات وقراءات هائلة وولا كومنت فيهم كان سلبي؟!
هل واحدة خارجة من عالم الأحلام لعالم النجاح بدون نقد هتقف لحظة في مكانها؟!
أكيد لأ هتفضل تكمل بدون تفكير هي بتعمل إيه.

كتبت ما يقارب ال٢٨ فصل ونفس التعليقات الإيجابية.
الكتابة والرد على التعليقات خلتني أرجع أعرف إزاي أعيش وإزاي أتعامل مع الناس.

زودت اجتماعيتي ووقتها حسيت إني كنت مغيبة.
أيوة مفقتش كليا لكن بدأت أول خطوة في الإدراك.
وعلى ما الخطوة الأولى تمت كنت نهيت الرواية؟!

أول ما أدركت ولو بجزء بسيط علطول بدأت أشيل مواقف مش كويسة لكن لكثرة اللي قرأته خلّى ده شيء بالنسبة ليا عادي جدا! فبدأت أحذف المواقف دي واللي ندمانه إن في الآلاف قرأوها وبدعي ربنا يسامحني عليها ويغفرلي رغم إن المعظم شايفينها عادي بس انا شايفاها تجاوز والحمد لله بفضل ربنا قدرت أحسن من نفسي لغاية ما بقت الروايات فيها التزام وبدون قرب الأبطال من بعضهم خاصة في الحالية.

وفضلت مكاني.

لغاية فجأة هجوم شرس وتعليقات عنيفة وانتقادات وسلبيات ظهرت من العدم.
متخيلين شعوري بعد ما كنت في غيبوبة أصحى فجأة على كل ده. بحمد ربنا على القوة اللي ادهاني وخلاني أرجع للاكتئاب تاني.. بس.

أعتقد كان ممكن يكون في ردود فعل تانية أسوأ من كدة بكتير ربنا حماني منها الحمد لله.

فضلت فترة بعيدة حوالي ٣ شهور أو ٤ وفي الفترة دي بدأت أحس إن عقلي نضج مليون سنة مش كام شهر!
حسيت إن لأ مش طبيعي اللي كتبتيه وإن عندهم حق. لكن هيفضلوا مذنبين إنهم شاركوني ورفعوني للسما وفجأة هبدوني على الأرض.

كل اللي نقد وبيعاتب.. مفكرين إني قبل ما أكتب ماخدتش بنصيحة حد؟!

من أول اقتباس وأنا ببعت للكتاب هنا نفس الرسالة (أنا بكتب رواية جديدة ومحتاجة رأيك وتوجيهك ممكن تقرأيها) وولا رد جالي.. هوقف الرواية على ما أستنى رد؟! الغريبة إن ملاك بقالها سنة يعني الرسايل دي بقالها سنة ومع ذلك.. ولا رد وصلي منهم لحد الآن.
دول مش كاتبة ولا اتنين دول أكتر من ٢٠ كاتبة.
لما ربنا أكرمني بيكم وبحياتي الاجتماعية اللي بقت أفضل أدركت إن في مسئوليات كتير خلتني أنشغل عنكم وعن الرد مرغمة فإدتهم العذر إنهم ميردوش.

لكن ليه ينقدوا ويتهكموا بعد ما رفضوا مساعدتي؟!
مش الأولى تعاتبوا نفسكم إنكم كان المفروض تردوا عليا وتوجهوني إن ده غلط؟! ولو مشغولين عن التوجيه يبقى مرغمين تقفلوا فمكم عن النقد لإنكم بعملتكم دي سحبتوا حقكم في النقد.

المهم بعد ما وعيت بدأت أتراجع عن ملاك وأعدل وأحذف لغاية ما حذفتها خالص لإن كنت بدأت في حجوزات دروس الثانوية العامة ومش فاضية أعدّلها.

لكن وللعجب فضلوا يتتبعوني ومش سايبني في حالي ولازم كل نجاح جديد من لقياك وصراط ولك أنتمي يذكّروني بتجربة ملاك ويعكّروا عليا سعادتي.

عمري ما شفتهم عاملين مراجعة للك أنتمي ولا لقياك ولا صراط بني آدم لإن مفيهومش ما يثير الجدل.

طب مش لما هم يدوّروا على الروايات السيئة اللي بتثير الجدل فكدة بقوا في نفس مرتبة اللي كاتبين الروايات دي؟!
ما الاتنين بيدوروا على الجدل؟!

والحقيقة إن تتبعهم ده مش من العدم. ياما روايات اتنقدت أسوأ من بتاعتي مليون مرة والصمت حل بعدها. لكن لإني أنا اللي رديت ومتجاهلتهمش زي غيري وأعطتهم قيمتهم بقى ده ذنبي؟!

للأسف في كل خطوة نجاح لازم ييجي معاها الحزن برواية ملاك اللي ماليش ذنب فيها لإن الظروف هي اللي خلقتها.

من كام شهر تحديدا في شهر ٨ كنت بدأت أدخل معمعة الدراسة والضغط اشتد ومع نصيحة اللي حواليا إني أقفل نت قررت أقلل مش أقفل. لغاية ما قلت هفضل ليه وفي اللي بيترصدني وعايز دايما يفكرني بملاك. أنا في ثانوية يعني مش ناقصة اكتئاب ومش ناقصة زعل.

للحق من قبلها بكتير وأنا نفسي في بداية جديدة لكن مكنتش قادرة آخد القرار

بس جت الثانوية وحسمت الأمر.
اخترت بداية جديدة صح بدون تعكير ولا زعل.
بداية هكون فيها قوية مش محتاجة توجيه حد وهبني نجاحي بنفسي ومش هغلط مش خوفا من نتيجة الغلط لأ .. عشان أنا عايزة الصح.. عايزة لما اسمي ينجح بإذن الله يكون بدايته صح ومحدش يقول كانت بدايتها كذا.
عشان كدة بدأت باسم جديد (إسراء عبد المنعم)
لكن أرجوكم راعوني ولو هتفضلوا معايا فاعتبروني (إسراء عبد المنعم) كاتبة جديدة بمحتوى وطريقة عرض جديدة.
متزعلوش مني❤

إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان

اقتباسات ملاك الأسد (صغيرتى)

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة
إغلاق الإعلان

تقييمات ومراجعات ملاك الأسد (صغيرتى)

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة
إغلاق الإعلان
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
أتصل بنا

كتب أخرى لـ إسراء الزغبى

كتب أخرى في روايات وقصص حب ورومانسية