English  

تحميل كتاب مفهوم الصدق عند ألفريد تارسكي PDF

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
مفهوم الصدق عند ألفريد تارسكي

مفهوم الصدق عند ألفريد تارسكي

مؤلف:
قسم:فلسفة اللغات
اللغة:العربية
الصفحات:73
حجم الملف:8.71 ميجا بايت
نوع الملف:PDF
تاريخ الإنشاء:22 أغسطس 2019
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )
دكتور محمود محمد

أستذ دكتور

الناشر والمؤلف كتاب مفهوم الصدق عند ألفريد تارسكي وناشر 816 كتب أخرى.
الأستاذ الدكتور "محمود محمد علي محمد"، واحداً من كبار المفكرين المصريين المعاصرين الذين يطلق عليهم لقب المثقف الشامل الذي ضرب بسهام وافرة في فروع الفلسفة ، حيث كتب في الفلسفة الإسلامية ، والتصوف ، وعلم الكلام ، والمنطق ومناهج البحث وفلسفة الابستمولوجيا، علاوة علي استغاله بقضايا الفكر السياسي المعاصر ، وهو صاحب موسوعة أجيال الحروب والتي صدر منها حتي الآن ثلاثة مجلدات ، بدأ فيها من حروب الجيل الثالث إلي حروب الجيل الخامس ، علاوة علي اهتمامه الشديد بقضايا الأوبئة والجوائح ، ومقالاته المتعددة حول كوفيد 19، وكذلك مقالاته في القضايا الاجتماعية والسياسية والمنشورة بالصحف والمجلات العربية والمصرية.
ولد "محمود محمد علي محمد" في مدينة مدينة أخميم بمحافظة سوهاج ، في الرابع والعشرين من شهر يوليو سنة 1966، ونشأ كعادة أبناء القرى على حفظ القرآن والأحاديث النبوية والشعر العربي . وفي نفس الوقت بدأ طريق التعليم فدخل مدرسة المجلس الابتدائية .
واصل تعلميه ليحصل على الشهادة الابتدائية من المدرسة الإعدادية الجديدة بأخميم حسب النظام التعليمي الذي كان معمولاً به آنذاك. قد حصل على هذه الشهادة عام 1977م . واصل تعليمه الثانوي بمدينة أخميم أيضاً فالتحق بمدرسة أخميم الثانوية ليحصل على شهادة إتمام الدراسة الثانوية عامة 1984م . وفي نفس العام انتقل إلى جامعة أسيوط واختار دراسة الفلسفة ليحصل على ليسانس الفلسفة متفوقاً على كل أقرانه عام 1988م بتقدير عام جيد .
قبل أن يعين مدرسا مساعدا بكلية الآداب – جامعة حلون , حصل على السنة التمهيدية للماجستير بقسم الفلسفة – جامعة القاهرة , ثم حصل على درجة الماجستير في الدراسات المنطقية وكان موضوع البحث "المنطق الإشراقي عند السهر وردي المقتول في ضوء المنطق الأوربي الحديث " تحت إشراف أ.د/ عاطف العراقي عام 1990م بتقدير عام ممتاز. عين مدرساً مساعداً بقسم الفلسفة – جامعة حلوان , وبدأ رحلة البحث في الدكتوراه بين جامعة جنوب الوادي وجامعة القاهرة حتى حصل عليها من جامعة جنوب الوادي تحت إشراف أ.د/عاطف العراقي في موضوع "المنطق وعلاقته بالفقه عند الأشاعرة " عام 1995م بمرتبة الشرف الأولى؛ وعقب حصوله علي درجة الدكتوراه عُين مدرسا للمنطق وفلسفة العلوم بكلية الآداب بجامعة حلوان ، ثم حصل علي درجة أستاذ مساعد عام 2004م ، وكذلك حصل علي درجة الأستاذية في عام 2012م.
اشتغل بالتدريس في عدة جامعات مصرية وعربية ، حيث قام بالتدريس في جامعات حلوان وأسيوط ، وجنوب الوادي ، وفي جامعة السابع من أبريل بليبيا وذلك قبل سقوط نظام معمر القذافي ، كما سافر في مهمة علمية للولايات المتحدة الأمريكية ، وحاضر بجامعة جورجيا الأمريكية في عام 2001م ، التقي بالعديد من كبار فلاسفة العلم المعاصرين ، من أمثل سكوت كلينر ، ويري بلاشوف ، وستيفن تولمن وغيرهم ، كما حضر الكثير من المؤتمرات العلمية الدولية والمحلية .
له العديدُ من المُؤلَّفات في الفلسفة، منها: جماليات العلم، ، العلاقة بين المنطق وعلم أصول الفقه، والأصول الشرقية للعلم اليوناني ، المنطق الصوري القديم بين الأصالة والمعاصرة ، والنحو العربي وعلاقته بالمنطق، والعلاقة بين المنطق والتصوف في تراثنا الفكري "السهروردي المقتول نموذجا"، وحروب الجيل الثالث ونظرية تفتيت الوطن العربي، ودراسات في المنطق متعدد القيم وفلسفة العلوم، وحروب الجيل الرابع وجدل الأنا والآخر ، وحروب الجيل الخامس وخصخصة العنف ، وجائحة كورنا بين نظرية المؤامرة وعفوية الطبيعة، هذا بجانب ترجمته لكتاب البصيرة والفهم دراسة في أهداف العلم لستيفن تولمن .

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

وصف الكتاب

يعد مفهوم الصدق Truth واحداً من المفاهيم الأساسية التي عني الفلاسفة بالنظر فيها طوال تاريخ الفلسفة ، وليس الاهتمام بالصدق وقفاً علي الفلاسفة ، بل هو الشغل الشاغل لغيرهم من العلماء والمفكرين في شتي فروع المعرفة . علي أن عناية الفلاسفة بالصدق زادت في وقتنا الحالي زيادة بالغة جعلت مفهوم الصدق يحتل موضع الصدارة بين مفاهيم الفلسفة المعاصرة ، وليس أدل علي ذلك من أنه يكاد يتعذر عليك أن تجد فيلسوفاً معاصراً لم يخصه ببحث ولم يسهم فيه برأي . وتأتي أهمية هذا المفهوم – شأنه في ذلك شان مفهوم المعني – من أن وجهات النظر المتباينة والمتنافسة في كثير من المسائل الفلسفية الأخري هي بمثابة انعكاس لاعتقادات مختلفة حول هذا المفهوم . وإذا كانت مشكلة الصدق تؤثر تأثيراً واضحاً في مشكلات الفلسفة الأخري ، فإنها تتأثر بها كذلك ، بل وتتطور معها إن أصابها شئ من التطور والتجديد (1).
ومن ناحية أخري يعد مفهوم الصدق موضوعاً أساسياًٍ في مبحث نظرية المعرفة لأسباب كثيرة ، منها أن الصدق يمثل سمة أساسية للمعرفة ، وأن عبارة المعرفة الكاذبة عبارة متناقضة عند كل الفلاسفة منذ أفلاطون Plato (427 ق.م- 347ق.م) حتي يومنا هذا ، كما تقوم حجة الشكاك على أن المعرفة الصادقة اليقينية مستحيلة للإنسان . وحين يتعرض فلاسفة المعرفة للإدراك الحسي يميزون بين الإدراك الصحيح والإدراك الخادع ، والمقابلة بين الصحيح والخادع في هذا السياق مقابلة بين الصادق والكاذب (2) .
ولقد نشأت مشكلة الصدق حين تعددت إجابات الفلاسفة عن السؤال : متى تكون القضية صادقة ؟
ويعد أرسطو Aristotle (484 ق.م – 322ق.م ) ، هو أول من تناول بالتعريف وبالتحليل المنطقي مفهوم الصدق ، والذي يقابله مفهوم الكذب ، فهو يري أن الصدق والكذب لا ينتسبان للأشياء ، بل إلي الأفكار والأقوال ، ويعرف الصدق بأنه : القول بأن ما يوجد يكون صادقا وما لا يوجد لا يكون صادقا ، وعلي العكس من ذلك يكون الكذب ولعل السبب الذي قدمه أرسطو – فيما يقول ج.م.بوشنسكي J.M.Bochenski – فيما يبدو لذلك هو أن القضايا هي فقط التي تنطوي علي وقائع كمعان إما موجودة أو غير موجودة ، بينما الأقوال الأخرى فتدل علي الأشياء (3).
لذلك فإن الصدق يمثل أحد الملامح الأساسية للمعرفة ، فالمعرفة في معناها الدقيق هي اعتقاد صادق له ما يسوغه أو يبرره . وعندما نقول بأن شخصاً معيناً ، وليكن (س) ، يعرف قضية معينة ، ولتكن (ص) ، فإننا نقول بأن (ص) قضية صادقة وإن (س) يعتقد بـ (ص) ، وإن (س) يملك أدلة كافية لتبرير اعتقاده بـ (ص ) . وإن شئت أن تصوغ ذلك بلغة منطقية دقيقة فقل إن هناك ثلاثة شروط أساسية لا بد من توافرها في المعرفة : الأول هو أن تكون القضية موضوع المعرفة صادقة ، وهذا شرط الصدق ، والثاني أن يعتقد بها العارف ويقبلها ، وهذا هو شرط الاعتقاد ، والثالث أن يملك العارف أدلة وبراهين تثبت صدق القضية موضوع المعرفة ، وهذا هو شرط التبرير أو التسويغ Justification ، كما يرتبط مفهوم الصدق بالميتافيزيقيا ويتضح هذا في نظرية الإتساق ؛ The Coherehce Theoryفقد دافع عن هذه النظرية فلاسفة يؤيدون الميتافيزيقيا المثالية ، ولم تكن هذه النظرية مرتبطة بوجهات نظرهم الميتافيزيقية فحسب ، بل كانت بالأحري عنصراً متمماً لها . وكذلك يرتبط الصدق بالمنطق واللغة كما يبدو في النظرية الدلالية (4).
ويحسن بنا أن نتحدث أولاً عن ألفريد تارسكي Alfred Tarski (1901-1983) حديثاً موجزاً عن حياته الفكرية وتوجهه الفلسفي قبل أن نشرع في معالجته للصدق ، والدافع إلي ذلك هو أن هذا الفيلسوف لم يكتب عنه بالعربية من قبل ، فتارسكي فيلسوف بولندي معاصر ، ولد في الرابع عشر من يناير سنة 1901م في وارسو Warsaw (5) ؛ حيث تعلم في مدرسة وارسو المنطقية ، تلك المدرسة التي كان يترأسها يان لوكاشيفتش Jan Lukasiewicz ، ثم ت. كوتاربنسكي T. Kotarbiniski ، ومن بعده س. لينفيسكي S. Legniewski الذين عمدوا إلي تنقية المنطق التقليدي من رواسب اللغة العادية , ليكتسب مزيداً من الصورية من خلال رموز خالصة ذات معان ثابتة وبعلاقات رياضية تتسم كما كان الظن الشائع باليقين المطلق, فإنما كان منطلقهم وهدفهم في الوقت ذاته, هو تجاوز ثنائية القيم الراسخة (6) ؛ التي حاول أن يجسدها دعاة المذهب المنطقي اللوجستيقي المتمثل لدي برتراندرسل Bertrand Russell (1872-1970) وألفريد وايتهد A.Whitehead ومن قبلهما جوتلوب فريجه Gottlob Frege (1848-1925) وجيوسيب بيانوGiuseppe Peano (1858-1932) ، وذلك إيماناً منهم بمبدأ المنطق المتعدد القيم Many Valued Logic (7) ؛ الذي كشف لنا عن قضايا لا يمكن أن توصف، وبالأخص الآن بأنها صادقة أو كاذبة ، فتكون محل إشكال ، أو احتمال .وقد تتحدد قيمة صدقها ،أو كذبها في المستقبل القريب أو البعيد، وقد لا نستطيع أن نحكم على القضية بأنها صادقة أو كاذبة بسبب جهلنا ، وعندئذ قد ندخل قيمة ثالثة أو رابعة كمتوسطات بين القيمتين صفر وواحد وعلى مسافة واجدة من كل منهما .
وفي عام 1924 حصل تارسكي علي درجة الدكتوراه علي يد لينفيسكي ، وفي عام 1939هاجر تارسكي إلي الولايات المتحدة الأمريكية ليعمل أستاذا للمنطق وفلسفة الرياضيات في جامعة كاليفورنيا University of California (8) ، وله إنتاج ضخم يستوعب معظم المجالات التي تشغل بال الفلاسفة في عصرنا ، وتأتي في مقدمتها اللغة والمنطق وعلم الدلالة Sementics والرياضيات ؛ حيث يسهم تارسكي بآراء في الصدق والمعني والتفسير والإشارة والصورة المنطقية والاستدلال والبنية المنطقية ... وهلم جرا . وأخيراً وافته المنية في السابع عشر من أكتوبر سنة 1983م ، بعد رحلة طويلة من البحث والدرس (9).
لكل ما سبق قصدنا إلي إنجاز بحث عن مفهوم الصدق عند ألفريد تارسكي ، أتوخي من خلاله التعرف علي مفهوم الصدق وخصائصه وأهميته ، وهل نجح تارسكي في الوصول إلي التصور السيمانطيقي أم لا ؟ وهل قدم تارسكي الجديد لمفهوم الصدق ، ولماذا أهمل تارسكي اللغة الطبيعية وتمسك باللغة الصورية ؟ وما موقف فلاسفة اللغة المعاصرين الذين جاءوا بعد تارسكي ؟

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

مراجعة كتاب "مفهوم الصدق عند ألفريد تارسكي"

اقتباسات كتاب "مفهوم الصدق عند ألفريد تارسكي"

كتب أخرى مثل "مفهوم الصدق عند ألفريد تارسكي"

كتب أخرى لـ "دكتور محمود محمد علي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا