English  

تحميل كتاب مدارج السالكين ط الصميعي pdf

كتاب مدارج السالكين ط الصميعي pdf

مدارج السالكين ط الصميعي

( 1 تقييمات )
مؤلف: ابن قيم الجوزية
قسم: التزكية
اللغة: العربية
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع
الصفحات: 4268
حجم الملف: 60 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 19 فبراير 2012
المزيد من المعلومات الوصفية عن ملف الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
مرات تحميل ( )
إخفاء

ابن قيم الجوزية

المؤلف كتاب مدارج السالكين ط الصميعي والمؤلف لـ 32 كتب أخرى.
أَبُو عَبْدِ الله شَمْسُ الدَّينَ مُحَمَّدُ بْنْ أَبِي بَكرِ بْنْ أَيُّوبَ بْنِ سَعْدِ بْنِ حرَيزْ الزُّرْعِيَّ (691هـ - 751هـ/1292م - 1350م) المعروف باسم "ابْنِ قَيَّمِ الجُوزِيَّةِ" أو "ابْنِ القَيَّمِ". هُوَ فقيه ومحدّث ومفسَر وعالم مسلم مجتهد وواحد من أبرز أئمّة المذهب الحنبلي في النصف الأول من القرن الثامن الهجري. نشأ ابن القيم حنبليّ المذهب؛ فقد كان والده "أبو بكر بن أيوب الزرعي" قيّماً على "المدرسة الجوزية الحنبلية"،(1) وعندما شبَّ واتّصل بشيخه ابن تيميّة حصل تحوّل بحياته العلمية، فأصبح لا يلتزم في آرائه وفتاويه بما جاء في المذهب الحنبلي إلا عن اقتناع وموافقة الدليل من الكتاب والسنة ثم على آراء الصحابة وآثار السلف، ولهذا يعتبره العلماء أحد المجتهدين.

وُلد ابن القيم سنة 691 هـ المُوافِقة لسنة 1292م، فنشأ في مدينة دمشق، واتجه لطلب العلم في سن مبكرة، فأخذ عن عدد كبير من الشيوخ في مختلف العلوم منها التفسير والحديث والفقه والعربية، وقد كان ابن تيمية أحد أبرز شيوخه، حيث التقى به في سنة 712هـ/1313م، فلازمه حتى وفاته في سنة 728هـ/1328م، فأخذ عنه علماً جمّاً واتسع مذهبُه ونصرَه وهذّبَ كتبه، وقد كانت مدة ملازمته له سبعة عشر عاماً تقريباً. وقد تولى ابن قيم الجوزية الإمامة في "المدرسة الجوزية"، والتدريس في "المدرسة الصدرية" في سنة 743هـ.

سُجن ابن القيم مع ابن تيمية في شهر شعبان سنة 726هـ/1326م بسبب إنكاره لشدّ الرحال لزيارة القبور، وأوذي بسبب هذا، فقد ضُرب بالدرة وشُهِّر به على حمار. وأفرج عنه في يوم 20 ذو الحجة سنة 728هـ وكان ذلك بعد وفاة ابن تيمية بمدة. ويذكر المؤرخون أنه قد جرت له مشاكل مع القضاة منها في شهر ربيع الأول سنة 746هـ بسبب فتواه بجواز إجراء السباق بين الخيل بغير مُحَلِّل. وكذلك حصلت له مشاكل مع القضاة بسبب فتواه بمسألة أن الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة واحدة. وتوفي في 13 رجب سنة 751هـ وعمره ستون سنة، ودُفن بمقبرة الباب الصغير بدمشق.

سار ابن القيم على نهج شيخه ابن تيمية في العقيدة، كما كان له آراء خاصة في الفقه وأصوله ومصطلح الحديث وغير ذلك من المسائل. واشتهر بمؤلفاته في العقيدة والفقه والتفسير والتزكية والنحو بالإضافة إلى القصائد الشعرية.

كان لابن قيم الجوزية تأثير كبير في عصره، فيشير المؤرخون إلى أخْذ الكثيرين العلمَ على يديه. وكذلك برز أثره إلى جانب شيخه ابن تيمية في أماكن متفرقة من العالم الإسلامي في وقت لاحق، فكانت حركة محمد بن عبد الوهاب التي ظهرت في القرن الثاني عشر الهجري امتداداً لدعوة ابن تيمية، وكان محمد بن عبد الوهاب يعتني اعتناء كاملًا بكتبه وكتب ابن القيم، وكذلك الحال بالنسبة لمحمد رشيد رضا. وفي شبه القارة الهندية برز أثر كتبهما أيضاً في عديد من طلبة العلم ونُشرت كتبهما على أيدي العلماء هناك.

بداياته
هو: «أَبُو عَبْدِ الله شَمْسُ الدَّينَ مُحَمَّدُ بْنْ أَبِي بَكرِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ سَعْدِ بْنِ حرَيزْ بْنِ مَكيّ زِينْ الدِيّنْ. » الزُّرْعِيَّ نسبة إلى مدينة زرع (وهي تسمى اليوم إزرع) ثم الدَّمَشْقِيَّ الْحَنْبَلِيَّ. وقَد جاء في كتاب «التاج المكلّل» لصديق خان القنوجي نسبته «الدرعي»، ويذكر بكر بن عبد الله أبو زيد أن هذا خطأ ولعله تطبيع، وجاء في كتاب «البداية والنهاية» لابن كثير الدمشقي نسبة والده «الذرعي»، ويذكر أبو زيد أيضًا أن هذا خطأ ولعله تطبيع.

اشتهر شمس الدين محمد بلقب ابن قيم الجوزية ويُختصر فيقال ابن القيم، وتتفق كتب التراجم أن سبب شهرته بهذا الاسم هو أن والده «أبا بكر بن أيوب الزرعي» كان قيمًا على «المدرسة الجوزية»(1) الواقعة بمدينة دمشق مدةً من الزمن، فاشتهر بعد ذلك بلقب «قيم الجوزية» واشتهرت من بعده ذريته بهذا الاسم. وقد درج المترجمون له وفيهم تلامذته على هذا الاسم «ابن قيم الجوزية». ومنهم ابن رجب الحنبلي والصفدي وابن كثير والذهبي. واختصار اسمه بقول ابن القيم فهو شائع والأكثر اشتهارًا اليوم. وقد كان مشهوراً عند بعض العلماء المتأخرين كابن حجر العسقلاني وجلال الدين السيوطي.

عائلة "آل القيم" عائلة علمية، فوالده هو "أبو بكر بن أيوب بن سعد الزرعي" الذي كان قيّماً على «المدرسة الجوزية» بدمشق، وقد كان هو نفسه أحد معلمي ابنه وشيوخه، فقد أخذ منه ابنه ابن القيم علم الفرائض. وأخوه هو "أبو الفرج زين الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن أيوب الزرعي" ولد سنة 693هـ أي أنه أصغر من ابن القيم بنحو سنتين، وقد كان هو الآخر عالماً، وقد كان ابن رجب أحد تلامذته، وقد تفرّد بالرواية عن شيخه "الشهاب العابر". ومن عائلته أيضًا ابن أخيه "عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن زين الدين عبد الرحمن" الذي اقتنى أكثر مكتبة عمه ابن القيم، وتوفي سنة 799هـ. ومن أبنائه الذين تُرجم لهم، ابنه "شرف الدين، وجمال الدين عبد الله" وقد كان عالماً وخطيباً، وقد درَّس في المدرسة الصدرية عقب وفاة والده، توفي شاباً في سنة 756هـ وعمره ثلاث وثلاثون سنة. وابنه "برهان الدين إبراهيم"، وقد أفتى ودرَّس بالمدرسة الصدرية، وقد كان عارفاً بالنحو وله شرح لألفية ابن مالك سماه "إرشاد السالك إلى حل ألفيّة ابن مالك". وكانت وفاته سنة 767هـ.

تتفق كتب التراجم على أن ابن القيم ولد في سنة 691هـ/1292م، وقد حدّد يوم ولادته بالتحديد «صلاح الدين الصفدي» في كتابه «الوافي بالوفيات» فبين أن ولادته في يوم 7 صفر سنة 691هـ الموافق ليوم 28 يناير 1292م. وقد تابعه على ذلك «الداودي»، و«جلال الدين السيوطي»، و«ابن تغري بردي».

لم تصرّح جُلُّ المراجع بمحلّ ولادة ابن القيم هل هي في مدينة إزرع أم في مدينة دمشق، إلا أن «عبد الله بن مصطفى المراغي» صرح بذلك في كتابه «الفتح المبين في طبقات الأصوليين»، فذكر أنه ولد في مدينة دمشق. ويذكر بكر بن عبد الله أبو زيد أن المترجمين يذكرون في ترجمة ابن القيم وفي ترجمة والده «الزرعي الأصل ثم الدمشقي» وأن معنى هذا اصطلاحهم في هذا التعبير قد يريدون به محل الولادة ثم محل الانتقال للمُترجم له، وقد يريدون أنّ والده أو أجداده مثلاً من هذه البلدة ثم صار الانتقال إلى الأخرى.

شرع ابن القيم في طلب العلم في سن مبكرة وعلى وجه التحديد في السابعة من عمره كما يذكر المؤرّخون. سمع من عدد كبير من الشيوخ، منهم والده «أبو بكر بن أيوب» فأخذ عنه الفرائض، وأخذ عن «ابن عبد الدائم»، وعن «أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية» أخذ التفسير والحديث والفقه والفرائض والأصلَين: (أصول الدين وأصول الفقه)، وعلم الكلام، وقد لازمه منذ قدوم ابن تيمية إلى مدينة دمشق سنة 712هـ/1313م حتى توفي سنة 728هـ/1328م، وعلى هذا تكون مدة ملازمته ودراسته على ابن تيمية سبعة عشر عاماً تقريباً، وذكر صلاح الدين الصفدي جملة من الكتب التي قرأها ابن القيم على ابن تيمية فقال: «قرأ عليه قطعةً من المحرر لجدّه المجد» وقرأ عليه من المحصول، ومن كتاب الأحكام للسيف الآمدي، وقرأ عليه قطعة من الأربعين والمحصل، وقرأ عليه كثيراً من تصانيفه».

وسمع من «الشهاب العابر أحمد بن عبد الرحمن النابلسي» في سنٍ جدّ مبكرة، في السادسة أو السابعة من عمره. وعن «ابن الشيرازي» الذي لم يذكر المترجمون نسبه، فيذكر بعضُهم أن المقصود هو «المسند زيد الدين إبراهيم بن عبد الرحمن ابن الشيرازي»، ويذكر آخرون أن المقصود هو «كمال الدين أحمد بن محمد بن الشيرازي». وسمع من «المجد الحراني» وأخذ عنه الفقه وقرأ عليه "مختصر أبي القاسم الخرقي" وكتاب "المقنع" لابن قدامة وأخذ عنه الأصول وقرأ عليه أكثر "الروضة" لابن قدامة. وسمع من «إسماعيل أبي الفداء بن يوسف بن مكتوم القيسي»، و«أيوب زين الدين بن نعمة الكحال»، و«البهاء بن عساكر»، و«الحاكم سليمان تقي الدين بن حمزة بن قدامة المقدسي»، وأخذ الفقه عن «شرف الدين بن تيمية»، و«علاء الدين الكندي الوداع»، وسمع من «عيسى شرف الدين بن عبد الرحمن المطعِّم»، و«فاطمة أم محمد بنت الشيخ إبراهيم بن محمود بن جوهر البطائحي»، وقرأ العربية على «مجد الدين التونسي»، و«بدر الدين بن جماعة»، وأخذ العربية والفقه عن «محمد شمس الدين بن أبي الفتح البعلبكي»، فقرأ عليه «الملخص» لأبي البقاء و«الجرجانية» و«ألفية ابن مالك» وأكثر «الكافية الشافية» وبعض «التسهيل»، و«محمد بن شهوان»، و«شمس الدين الذهبي»، و«صفي الدين الهندي» فأخذ عنه الأصلين (أصول الفقه والتوحيد)، وقرأ عليه في أكثر «الأربعين» و«المحصل»، و«أبي المعالي محمد بن علي الزملكاني»، و«ابن مفلح» وكان ابن القيم يراجعه في كثير من مسائله واختياراته، و«جمال الدين المزي» وكان ابن القيم يعتمده وينقل عنه في كثير من كتبه خاصة في الحديث ورجاله معبراً عنه بلفظ «شيخنا»، وسمع من «محمد بن عثمان الخليلي»، ومن «عز الدين عبد العزيز ابن جماعة».

سيرته
يذكر المترجمون لابن القيم إمامته "بالمدرسة الجوزية"، فيقول ابن كثير عنه: «هو إمام الجوزية وابن قيمها». ويفيد ابن كثير أيضاً في سرده لوقائع سنة 736هـ خطابةَ ابن القيم في أحد جوامع دمشق فيقول: «وفي سلخ رجب أقيمت الجمعة بالجامع الذي أنشأه نجم الدين ابن خليخان تجاه باب كيسان من القبلة وخطب فيه الشيخ الإمام العلّامة شمس الدين ابن قيم الجوزية». ويذكر ابن بدران أن ابن القيم أول من خطب به.

لا تذكر كتب التراجم تاريخ تولّي ابن القيم التدريسَ بالتحديد، إلا أن تلميذه ابن رجب ذكر أن تولّيه التدريسَ كان منذ حياة شيخه ابن تيمية فيقول: «وأخذ عنه العلمَ خلقٌ كثيرٌ من حياة شيخه إلى أن مات، فانتفعوا به وكان الفضلاء يعظمونه ويتتلمذون عليه كابن عبد الهادي وغيره».

يذكر عدد من المؤرخين ومنهم تلامذته ابن كثير، وابن رجب والذهبي أن ابن القيم درس "بالمدرسة الصدرية"، ويفيد ابن كثير عن تاريخ تدريسه بها في حوادث سنة 743هـ فيقول: «وفي يوم الخميس درس بالصدرية صاحبنا الإمام العلامة محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي إمام الجوزية». ويفيد الحافظ السخاوي أن ابن القيم انتفع به الأئمة ودرس بأماكن، ولكنه لم يفصل.

كان لابن تيمية تأثير كبير على ابن القيم، وله أثر واضح في ثقافته وتكوين مذهبه، واعتنى المؤرّخون بالوقت الذي التقيا به، فحددوه في سنة 712هـ/1313م، وهي السنة التي رجع فيها ابن تيمية من مصر إلى دمشق، فلازم ابن القيم مجلسه من ذاك العام حتى وفاته في سنة 728هـ/1328م، فأخذ عنه علماً جمّاً واتسع مذهبه ونصره، وهذب كتبه، وقد كانت مدة ملازمته له سبعة عشر عاماً تقريباً. يقول ابن حجر العسقلاني في ذلك: «وهو الذي هذّب كتبه - أي كُتب ابن تيمية - ونشر علمه، وكان ينتصر له في أغلب أقواله.» ويقول ابن كثير في حديثه عن ابن القيم: «ولد في سنة إحدى وتسعين وستمائة وسمع الحديث واشتغل بالعلم، وبرع في علوم متعدّدة، لا سيما علم التفسير والحديث والأصلين، ولما عاد الشيخ تقي الدين ابن تيمية من الديار المصرية في سنة اثنتي عشرة وسبعمائة لازمه إلى أن مات الشيخ فأخذ عنه علماً جمّاً، مع ما سلف له من الاشتغال، فصار فريداً في بابه في فنون كثيرة..»

ذكر ابن القيم في منظومته «الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية» والتي تسمى «بنونية ابن القيم»، ما يقوله الأشاعرة وغيرهم في الصفات والتأويلات، ثم عقد فصلًا ذكر فيه أنه هو أيضاً كان يتبع أقوالهم ويقول مثل قولهم، ويذكر بكر بن عبد الله أبو زيد مستَدِلّاً بهذه الأبيات، أن ابن القيم تاب على يد ابن تيمية، فيقول: «ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في النونية بعض ما يقوله الأشاعرة وغيرهم في الصفات من التأويلات، وبعض ما في كتب النفاة من الطامات، وبيَّن ضررهم على الدين ومناهضتهم لنصوص الكتب والسنة. ثم عقد فصلاً أعلن فيه أنه قد وَقَعَ في بعض تلك المهالك، حتى أتاح له الإله من أزال عنه تلك الأوهام، وأخذ بيده إلى طريق الحقّ والسَّلامة، وهو شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى.» وقد قال «سيد حسين العفاني» أيضاً بمثل قول بكر بن عبد الله أبي زيد. وفي المقابل يذكر آخرون مثل «صالح بن أحمد الشامي» أن القضية هنا هي تكون إطار الاجتهاد أو تصحيح المسار ومثل هذا لا يعد ذنباً، والانتقال إليه لا يسمى توبة، فيقول معلّقاً على كلام بكر أبي زيد قائلًا: «ولم أرَ من المترجمين لابن القيم من ذكر هذا الموضوع أو أشار إليه، بحسب اطّلاعي المتواضع. والتوبة - بمعناها الخاص - تكون بعد الذنب المتعارف عليه أنه ذنب، ووضعُها عنواناً لهذا الأمر لا يتناسب مع مكانة ابن القيم - مع تقديري الكبير للشيخ بكر- وإنَّ كل إنسان مهما كان شأنه عرضةٌ للوقوع في الذنب. وليس في هذه الأبيات وكذلك الأبيات بعدها ذكرٌ للتوبة. وإنما القضية هنا تكون في إطار تغير الاجتهاد أو تصحيح المسار، ومثل هذا لا يعدُّ ذنبًا، والانتقال إليه لا يسمى توبة والأبيات في الحقيقة هي تسجيل لفضل شيخ الإسلام على ابن القيم في إيضاح بعض مسائل العقيدة، والدعوة إلى التزام الكتاب والسنة، كما في الأبيات التي بعدها» فيقول ابن القيم في نونيته:

وقد جاء في كتاب «توضيح المقاصد شرح الكافية الشافية نونية ابن القيم» «لأحمد بن إبراهيم بن عيسى» الذي شرح فيه نونية ابن القيم بعدما استعرض الأبيات السابقة: «ثمَّ بيَّن أنه قد جرب ذَلِك، وأنه وَقع فِي بعض تِلْكَ الشباك والمصائد، حَتَّى أتاح لَهُ الْمولى بفضله، من أوضح لَهُ تِلْكَ الشّبَه وأزاح عَنهُ تِلْكَ الشكوك، وَهُوَ شيخ الإسلام.»

وقد حصل لابن القيم بسبب اتصاله بابن تيمية، ونصره لمذهبه وتمسكه به، كثير من المضايقات؛ فقد حبس، وأنكر عليه بعض الفقهاء في عدد من المسائل التي انتصر فيها لرأي ابن تيمية. فقد حبس معه في حبسه الأخير الذي توفي فيه، ويذكر ابن حجر أنه اعتقل بعد أن أهين وطيف به على جمل مضروبًا بالدرة، ولم يفرج عنه إلا بعد وفاة ابن تيمية.

يقول بكر بن عبد الله أبو زيد: «وكما احتفى بشيخه وعلومه حال حياته وأخلص في محبته وولائه فقد كان خليفته الراشد بعد وفاته، فتلقف راية التجديد وثبت على جادة التوحيد: بنشر العلم، وبرد الخلف إلى مذهب السلف؛ فاتسعت به دائرة المدرسة السلفية، وانتشر روادها في كل ناحية وصقع. وكان من حفاوته بشيخه (شيخ الإسلام) أن دون في ثنايا كتبه جملًا من مواقفه، وسؤالاته له، وأسئلة غيره له، وطائفة من أحواله ومرائيه واختياراته. مما لو استل من مؤلفات ابن القيم لظهر في مجلدة لطيفة ترفل بعزيز الفوائد ولطائف العلم. والله أعلم. »

أنكر ابن القيم شد الرحل لزيارة قبر النبي إبراهيم (الخليل)، فأوذي بسبب هذا وسجن يقول الذهبي: «وقد حُبِس مُدَّة وأُوذِيَ لإنْكارِه شدّ الرّحل إلى قَبْر الخَلِيل.» ويذكر بعض المؤرخين أن هذه السجنة هي نفسها التي سُجن فيها مع شيخه ابن تيمية، فقد اعتقل ابن تيمية في يوم 16 شعبان سنة 726هـ، وذلك بسبب ما أفتى به من المنع من شد الرحل إلى قبور الأنبياء، ويذكر ابن كثير الأحداث التالية لحبس ابن تيمية، أنه في منتصف شهر شعبان أمر قاضي القضاة الشافعي بحبس جماعة من أصحابه في سجن الحكم، وعزر جماعة منهم على دواب ونودي عليهم، ثم أطلقوا، سوى ابن القيم فإنه حبس في القلعة وسكتت القضية. فكان سبب سجن ابن القيم هو نفس السبب الذي سجن من أجله ابن تيمية، فسُجن بجانبه في القلعة، ولكنه كان منفردًا عنه.

ويذكر تقي الدين المقريزي ملابسات هذه الواقعة بتوسع وأن ابن القيم ضُرب قبل أن يحبس فيقول: «وفي يوم الاثنين سادس شعبان - يعني سنة 726هـ - حُبِس تقي الدين أحمد بن تيمية، ومعه أخوه زين الدين عبد الرحمن بقلعة دمشق. وضُرِب شمس الدين محمد بن أبي بكر بن قَيِّم الجوزية، وشُهِّرَ به على حمار بدمشق. وسبب ذلك: أن ابن قَيِّم الجوزية تكلم بالقدس في مسألة الشفاعة والتوسل بالأنبياء، وأنكر مجرد القصد للقبر الشريف دون قصد المسجد النبوي، فأنكر المقادسة عليه مسألة الزيارة، وكتبوا فيه إلى قاضي القضاة جلال الدين القزويني وغيره من قضاة دمشق. وكان قد وقع من ابن تَيْمِيَّة كلام في مسألة الطلاق بالثلاث: أنه لا يقع بلفظ واحد، فقام عليه فقهاء دمشق، فلما وصلت كتب الْمَقَادِسَة في ابن القَيِّم، كتبوا في ابن تَيْمِيَّة وصاحبه ابن القَيِّم إلى السلطان، فعرف شمس الدين الحريري - قاضي القضاة الحنفية بديار مصر- بذلك، فشَنَّع على ابن تَيْمِيَّة تشنيعاً فاحشاً، حتى كتب بحبسه، وضُرِبَ ابن القَيِّم.» وقد ظل ابن القيم محبوسًا، ولم يفرج عنه إلا بعد وفاة ابن تيمية، وذلك أن ابن تيمية توفي في محبسه بالقلعة في 20 ذو القعدة سنة 728هـ، وأفرج عن ابن القيم في يوم الثلاثاء 20 ذو الحجة.

رأى ابن القيم جواز إجراء السباق بين الخيل بغير مُحَلِّل، وصنف في ذلك مصنفًا اسمه «بيان الاستدلال على بطلان اشتراط محلل السباق والنضال»، وأفاض فيها في كتابه «الفروسية»، ونصر فيها رأي شيخه ابن تيمية، وخالف قول الأئمة الأربعة حيث اشترطوا المحلل في السباق. فأنكر عليه السبكي ذلك، ويذكر ابن حجر العسقلاني أنه جرى له بسبب بهذه الفتوى أمور مع السبكي وغيره وأنه قد رجع عن هذه الفتوى، فقال: «وجرت له محن مع القضاة، منها: في ربيع الأول - يعني سنة 746هـ - طلبه السبكي بسبب فتواه بجواز المسابقة بغير مُحَلِّل، فأنكر عليه وآل الأمر إلى أنه رجع عما كان يُفتي به من ذلك.»

وحكى ابن كثير هذه الحادثة، وذكر ما يفيد أن ابن القيم كان يفتي في ذلك برأي شيخه ابن تيمية، وأنه صَنَّف مصنفًا لنصرة رأي ابن تيمية، ثم صار يفتي به دون نسبته إلى ابن تيمية فاعتقدوا أنه قوله، فيقول ابن كثير في حوادث سنة 746هـ: «ووقع كلام في اشتراط المحلل في المسابقة، وكان سببه أن الشيخ شمس الدين بن قيم الجوزية صنف فيه مصنفًا من قبل ذلك، ونصر فيه ما ذهب إليه الشيخ تقي الدين بن تيمية في ذلك، ثم صار يفتي فيه جماعة من الترك ولا يعزوه إلى الشيخ تقي الدين بن تيمية، فاعتقد من اعتقد أنه قوله، وهو مخالف للأئمة الأربعة، فحصل عليه إنكار في ذلك، وطلبه القاضي الشافعي، ويحصل كلام في ذلك، وانفصل الحال على أن أظهر الشيخ شمس الدين ابن قيم الجوزية الموافقة للجمهور.»

وقد شكك بكر بن عبد الله أبو زيد في رجوعه عن فتواه: «وقضية الرجوع محل نظر، فلا بد من تثبيت ذلك، وأرجو من الله تعالى أن يمنَّ عليَّ بما يدل على ذلك، نفياً أو إثباتاً.» ويذكر بعض المؤرخين الآخرين في الزمن الحاضر ذلك أيضًا، بدليل أنه ذكر المسألة في كتابه «إعلام الموقعين عن رب العالمين» ولم يذكر أنه رجع عن رأيه.

أفتى ابن القيم بأن "الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة واحدة"، وهذا هو اختيار شيخه ابن تيمية، فحصل له بسبب ذلك مشاكل مع القضاة، يقول ابن كثير: «وقد كان متصديًا للإفتاء بمسألة الطلاق التي اختارها الشيخ تقي الدين بن تيمية، وجرت بسببها فُصُولٌ يطول بسطها مع قاضي القضاة تقي الدين السبكي وغيره.» ولم يبين ابن كثير ما وقع له بسبب ذلك، ومما يؤكد أن فتواه في مسألة الطلاق قد سببت له مشاكل مع القضاة ما حكاه ابن كثير من الصلح الذي تم بين السبكي وابن القيم في 16 جمادى الآخرة 750هـ قبل موت ابن القيم بعام واحد، يقول ابن كثير: «حصل الصلح بين قاضي القضاة تقي الدين السبكي، وبين الشيخ شمس الدين بن قَيِّم الجوزية، على يدي الأمير سيف الدين بن فضل ملك العرب، في بستان قاضي القضاة، وكان قد نقم عليه إكثاره من الفتيا بمسألة الطلاق.»

تتفق كتب التراجم أن ابن القيم توفي في ليلة الخميس 13 رجب سنة 751هـ في وقت أذان العشاء، وقد كان عمره عند وفاته ستون سنة. وقد ذكر ذلك من المترجمين ابن رجب، وابن كثير، وابن حجر العسقلاني.

وقد ذكر مترجمون آخرون تاريخًا مختلفًا. مثل حاجي خليفة في كتابه كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون عند ذكر كتاب ابن القيم "أمثال القرآن" فقيده في سنة 754هـ. وفي سائر المواضع من الكتاب قيده سنة 751هـ. ويذكر بكر أبو زيد أنه أخطأ في هذا. وذكر السفاريني أن عمره اثنتان وستون سنة، ويذكر بكر بن عبد الله أبو زيد أن الصواب هو ستون سنة هجرية.

صُلي عليه في اليوم التالي بعد صلاة الظهر في "الجامع الأموي" ثم "بجامع جراح"، وازدحم الناس على تشييع جنازته، يقول ابن كثير: «وقد كانت جنازته حافلة رحمه الله تعالى شهدها القضاة والأعيان والصالحون من الخاصة والعامة. وتزاحم الناس على حمل نعشه، وكمل من العمر ستون سنة رحمه الله.» ودفن بدمشق بمقبرة الباب الصغير عند والدته.

وحُكى عنه قبل موته بمدَّة أنه رأى شيخه ابن تيمية في المنام وأنه سأله عن منزلته - أي منزلة ابن تيمية -، فقال إنه أنزل فوق فلان - وذكر اسم أحد العلماء -، وقال له وأنت كدت تلحق به ولكن أنت في طبقة ابن خزيمة.

المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي

وصف الكتاب

هداية القرآن
اشتمال الفاتحة على أمهات المطالب
فصل الصراط المستقيم
فصل الصراط المستقيم هو صراط الله
فصل رفيق طالب الصراط المستقيم هم الذين أنعم الله عليهم
فصل علم الله عباده كيفية سؤاله الهداية إلى الصراط المستقيم
فصل اشتمال الفاتحة على أنواع التوحيد
فصل دلالة على توحيد الأسماء والصفات
فصل اسم الله يدل على الصفة بمفردها ويدل على الذات المجردة
فصل اسم الله يدل على الأسماء الحسنى
فصل ارتباط الخلق بأسماء الله
فصل ذكر أسماء الله بعد الحمد
فصل مراتب الهداية الخاصة والعامة
المرتبة الأولى تكليم الله
فصل المرتبة الثانية مرتبة الوحي المختص بالأنبياء
فصل المرتبة الثالثة إرسال الرسول الملكي إلى الرسول البشري
فصل المرتبة الرابعة مرتبة التحديث
فصل المرتبة الخامسة مرتبة الإفهام
فصل المرتبة السادسة مرتبة البيان العام
فصل المرتبة السابعة البيان الخاص
فصل المرتبة الثامنة مرتبة الإسماع
فصل المرتبة التاسعة مرتبة الإلهام
الإلهام هو مقام المحدثين
فصل درجات الإلهام
الدرجة الأولى نبأ يقع وحيا قاطعا مقرونا بسماع
فصل الدرجة الثانية إلهام يقع عيانا
فصل الدرجة الثالثة إلهام يجلو عين التحقيق صرفا
فصل المرتبة العاشرة الرؤيا الصادقة
فصل في بيان اشتمال الفاتحة على الشفاءين شفاء القلوب وشفاء الأبدان
اشتمالها على شفاء القلوب
تضمنها لشفاء الأبدان
فصل في اشتمال الفاتحة على الرد على جميع المبطلين من أهل الملل
المجمل
فصل المفصل
فصل والمقرون بالرب سبحانه وتعالى أنه صانع العالم نوعان
فصل المثبتون للخالق تعالى
فصل في تضمنها الرد على الجهمية معطلة الصفات
فصل في تضمنها للرد على الجبرية
فصل في تضمنها الرد على القائلين بالموجب بالذات دون الاختيار والمشيئة
فصل في تضمنها للرد على منكري تعلق علمه تعالى بالجزئيات
فصل في بيان تضمنها للرد على منكري النبوات
فصل إذا ثبتت النبوات والرسالة ثبتت صفة التكلم والتكليم
فصل في بيان تضمنها للرد على من قال بقدم العالم
فصل في بيان تضمنها للرد على الرافضة
فصل سر الخلق والأمر والشرائع
فصل أقسام الناس في العبادة والاستعانة
فصل لا يكون العبد متحققا بإياك نعبد إلا بمتابعة الرسول والإخلاص وأقسام الناس في ذلك
أهل الإخلاص للمعبود والمتابعة
من لا إخلاص له ولا متابعة
مخلص في أعماله لكنها على غير متابعة الأمر
من أعماله على متابعة الأمر لكنها لغير الله
فصل أهل مقام إياك نعبد لهم في أفضل العبادة وأنفعها وأحقها بالإيثار والتخصيص أربع طرق
فصل منفعة العبادة وحكمتها ومقصودها وانقسام الناس في ذلك لأربعة أصناف
نفاة التعليل
القدرية النفاة
الذين زعموا أن فائدة العبادة رياضة النفوس
الطائفة المحمدية الإبراهيمية
فصل سر العبودية وغايتها وحكمتها
فصل بناء إياك نعبد على أربع قواعد
فصل دعوة جميع الرسل إلى إياك نعبد وإياك نستعين
فصل الله تعالى جعل العبودية وصف أكمل خلقه
فصل في لزوم إياك نعبد لكل عبد إلى الموت
فصل في انقسام العبودية إلى عامة وخاصة
فصل في مراتب إياك نعبد علما وعملا
فصل مراتب العبودية وهي خمس عشرة مرتبة
عبادة القلب
فصل عبادة اللسان
فصل عبادة الجوارح
فصل في منازل إياك نعبد
منزلة اليقظة
منزلة البصيرة
فصل القصد
فصل العزم
فصل الفكرة
مراد الفناء
فصل الفناء أقسامه ومراتبه
فصل أسباب الفناء
فصل أصل الفناء
فصل الفناء ومهالكه
فصل منزلة المحاسبة
من منزلة المحاسبة يصح له نزول منزلة التوبة
أركان المحاسبة
الركن الأول المقايسة بين ما للعبد وما لله
فصل الركن الثاني التمييز بين ما للعبد وما عليه
فصل الركن الثالث الرضا بالطاعة والتعيير بالمعصية
فصل منزلة التوبة
وجوب التوبة على جميع المؤمنين
شرائط التوبة
حقائق التوبة وعلامة قبولها
فصل أعذار الخليقة منها محمود ومنها مذموم
فصل من حقائق التوبة طلب أعذار الخليقة
فصل دفع القدر بالقدر
فصل سرائر حقيقة التوبة
فصل التوبة من التوبة
فصل لطائف أسرار التوبة
فصل مراتب الذل والخضوع
فصل نظر العبد في الذنب
فصل استحسان لبعض الأفعال واستقباح لبعضها
فصل دلالة الفعل في النفس
فصل غلط السالكين في الفرق الطبيعي والشرعي
فصل من زعم سقوط الأمر والنهي
فصل القيام بأمر الله
فصل تمكن الإيمان والعلم في القلب
فصل الفرق بين المشيئة والمحبة
فصل حديث الرضا بالقضاء
فصل توبة العامة
فصل توبة الأوساط
فصل توبة الخواص
فصل مقام التوبة
فصل التوبة من الذنب فرض
التوبة من ذنب مع الإصرار على غيره
فصل أحكام التوبة
فصل الخلاف في اشتراط عدم العود إلى الذنب
فصل الاستغفار
فصل التوبة النصوح
فصل في الفرق بين تكفير السيئات ومغفرة الذنوب
فصل توبة العبد بين توبتين من ربه
فصل مبدأ التوبة ومنتهاها
فصل الذنوب صغائر وكبائر
فصل اللمم
فصل الكبائر
فصل الأحوال التي تكون معها الكبيرة صغيرة وبالعكس
فصل قوة الإيمان والعلم التي يسامح صاحبها بما لا يسامح به غيره
فصل في أجناس ما يتاب منه
الكفر
فصل الكفر الأكبر
فصل الجحود نوعان مطلق ومقيد
فصل الشرك نوعان أكبر وأصغر
فصل النفاق
فصل الفسوق
فصل هل يضمن السارق
فصل الإثم والعدوان
فصل الفحشاء والمنكر
فصل القول على الله بغير علم
فصل ومن أحكام التوبة
فصل حقوق العباد
فصل هل من ذنوب لا تقبل توبته أم لا
فصل تاب القاتل وسلم نفسه فقتل قصاصا هل يبقى عليه يوم القيامة للمقتول حق
فصل في مشاهد الخلق في المعصية
مشاهد الخلق في المعصية ثلاثة عشر
فصل المشهد الأول مشهد الحيوانية
فصل المشهد الثاني من مشاهد الخلق في المعصية مشهد رسوم الطبيعة ولوازم الخلقة
فصل المشهد الثالث مشهد أصحاب الجبر
فصل المشهد الرابع مشهد القدرية النفاة
فصل المشهد الخامس وهو أحد مشاهد أهل الاستقامة مشهد الحكمة
فصل المشهد السادس مشهد التوحيد
فصل المشهد السابع مشهد التوفيق والخذلان
فصل المشهد الثامن مشهد الأسماء والصفات
فصل المشهد التاسع مشهد زيادة الإيمان وتعدد شواهده
فصل المشهد العاشر مشهد الرحمة
فصل المشهد الحادي عشر مشهد العجز والضعف
فصل المشهد الثاني عشر مشهد الذل والانكسار والخضوع والافتقار للرب جل جلاله
فصل المشهد الثالث عشر مشهد العبودية والمحبة والشوق إلى لقائه والابتهاج به
فصل منزلة الإنابة
معنى الإنابة والدليل عليها
فصل الرجوع إلى الله
فصل علامات الإنابة
فصل منزلة التذكر
أقسام الناس فيها
فصل تجتنى ثمرة الفكرة بثلاثة أشياء
فصل فوائد تدبر القرآن وتأمل معانيه
فصل آثار مفسدات القلب الخمسة
المفسد الأول كثرة الخلطة
فصل المفسد الثاني من مفسدات القلب ركوبه بحر التمني
فصل المفسد الثالث من مفسدات القلب التعلق بغير الله تبارك تعالى
فصل المفسد الرابع من مفسدات القلب الطعام
فصل المفسد الخامس كثرة النوم
فصل منزلة الاعتصام
فصل منزلة الفرار
فصل منزلة الرياضة
فصل منزلة السماع
أقسام السماع
فصل السماع الذي يمدحه الله
فصل ما يبغضه الله ويكرهه من السماع
فصل تحكيم الوحي في الأحوال والأذواق
فصل درجات السماع الثلاث
فصل منزلة الحزن
فصل منزلة الخوف
فصل منزلة الإشفاق
فصل منزلة الخشوع
فصل منزلة الإخبات
فصل منزلة الزهد
حقيقة الزهد
فصل اختلاف الناس في الزهد
فصل الزهد بالنسبة للعامة وللمريد
درجات الزهد
الدرجة الأولى الزهد في الشبهة
الدرجة الثانية الزهد في الفضول
فصل الدرجة الثالثة الزهد في الزهد
فصل منزلة الورع
حقيقة الورع
فصل تعريف ابن القيم للورع
درجات الورع
الدرجة الأولى تجنب القبائح لصون النفس
الدرجة الثانية حفظ الحدود عند مالا بأس به
الدرجة الثالثة التورع عن كل داعية تدعو إلى شتات الوقت
فصل الخوف يثمر الورع
فصل منزلة التبتل
حقيقة التبتل
درجات التبتل
الدرجة الأولى تجريد الانقطاع عن الحظوظ واللحوظ إلى العالم
الدرجة الثانية تجريد الانقطاع عن التعريج على النفس بمجانبة الهوى
الدرجة الثالثة تجريد الانقطاع إلى السبق بتصحيح الاستقامة
فصل منزلة الرجاء
حقيقة الرجاء
فصل مناقشة شيخ الإسلام في تعريفه للرجاء
فصل درجات الرجاء
الدرجة الأولى رجاء يبعث العامل على الاجتهاد
الدرجة الثانية رجاء أرباب الرياضات أن يبلغوا موقفا تصفو فيه هممهم
الدرجة الثالثة رجاء أرباب القلوب
فصل منزلة الرغبة
الفرق بين الرغبة والرجاء
درجات الرغبة
الدرجة الأولى رغبة أهل الخبر
الدرجة الثانية رغبة أرباب الحال
الدرجة الثالثة رغبة أهل الشهود
فصل منزلة الرعاية
حقيقة الرعاية
فصل درجات الرعاية
الدرجة الأولى رعاية الأعمال
الدرجة الثانية رعاية الأحوال
فصل الدرجة الثالثة رعاية الأوقات
فصل منزلة المراقبة
حقيقة المراقبة
فصل درجات المراقبة
الدرجة الأولى مراقبة الحق تعالى في السير إليه على الدوام
الدرجة الثانية مراقبة نظر الحق برفض المعارضة
فصل الدرجة الثالثة مراقبة الأزل
فصل منزلة تعظيم حرمات الله
ما هي حرمات الله
درجات حرمات الله
الدرجة الأولى تعظيم الأمر والنهي
فصل الدرجة الثانية إجراء الخبر على ظاهره
فصل الدرجة الثالثة صيانة الانبساط والسرور والشهود
فصل منزلة الإخلاص
حقيقة الإخلاص
فصل درجات الإخلاص
الدرجة الأولى إخراج رؤية العمل عن العمل والخلاص من طلب العوض على العمل
فصل الدرجة الثانية الخجل من العمل مع بذل المجهود
الدرجة الثالثة إخلاص العمل بالخلاص من العمل
فصل حقيقة الإخلاص توحيد المطلوب
فصل منزلة التهذيب والتصفية
تعريف التهذيب
درجات التهذيب
الدرجة الأولى تهذيب الخدمة
الدرجة الثانية تهذيب الحال
فصل الدرجة الثالثة تهذيب القصد
فصل منزلة الاستقامة
حقيقة الاستقامة
فصل تفسير شيخ الإسلام لقوله تعالى فاستقيموا إليه واستغفروه
فصل تشبيه الاستقامة للحال بمنزلة الروح للبدن
فصل درجات الاستقامة
الدرجة الأولى الاستقامة على الاجتهاد في الاقتصاد
فصل الدرجة الثانية استقامة الأحوال
فصل الدرجة الثالثة استقامة بترك رؤية الاستقامة
فصل منزلة التوكل
التوكل في الكتاب والسنة
فصل معنى التوكل
حقيقة التوكل مركبة في أمور
فصل الأولى معرفة الرب وصفاته
فصل الدرجة الثانية إثبات في الأسباب والمسببات
فصل الدرجة الثالثة رسوخ القلب في مقام توحيد التوكل
فصل الدرجة الرابعة اعتماد القلب على الله واستناده إليه وسكونه إليه
فصل الدرجة الخامسة حسن الظن بالله عز وجل
فصل الدرجة السادسة استسلام القلب لله
فصل الدرجة السابعة التفويض
فصل ثمرة التوكل
فصل اشتباه المحمود الكامل بالمذموم الناقص
فصل تعلق التوكل بالأسماء الحسنى
فصل المتوكل المغبون في توكله
فصل تفسير ابن القيم لمعنى التوكل
فصل درجات التوكل
الدرجة الأولى التوكل مع الطلب
فصل الدرجة الثانية التوكل مع إسقاط الطلب
فصل الدرجة الثالثة التوكل مع معرفة التوكل
فصل منزلة التفويض
حقيقة التفويض
التفويض أعم من التوكل
درجات التفويض
الدرجة الأولى أن يعلم أن العبد لا يملك قبل عمله استطاعة
فصل الدرجة الثانية معاينة الاضطرار
فصل الدرجة الثالثة شهود انفراد الحق بملك الحركة والسكون
فصل منزلة الثقة بالله تعالى
حقيقة الثقة بالله تعالى
فصل درجات الثقة بالله تعالى
الدرجة الأولى درجة الإياس
فصل الدرجة الثانية درجة الأمن
فصل الدرجة الثالثة معاينة أزلية الحق
فصل منزلة التسليم
أنواع منزلة التسليم
فصل التسليم الصادر عن الرضا والاختيار
درجات التسليم
الدرجة الأولى تسليم ما يزاحم العقول مما سبق على الأوهام من الغيب
فصل الدرجة الثانية تسليم العلم إلى الحال
الدرجة الثالثة تسليم ما دون الحق إلى الحق
فصل منزلة الصبر
الصبر في الكتاب والسنة
فصل تعريف الصبر
فصل أنواع الصبر
الصبر بالله ولله ومع الله
فصل الصبر أصعب المنازل على العامة
فصل درجات الصبر
الدرجة الأولى الصبر عن المعصية
الدرجة الثانية الصبر على الطاعة
فصل الدرجة الثالثة الصبر في البلاء
فصل صبر العامة
فصل منزلة الرضا
حقيقة الرضا
فصل شرط الرضا
فصل الدخول في الرضا شرط في رجوع النفس إلى ربها
فصل درجات الرضا
الدرجة الأولى رضا العامة
فصل الدرجة الثانية الرضا عن الله
فصل الدرجة الثالثة الرضا برضا الله
فصل منزلة الشكر
حقيقة الشكر
فصل أصل الشكر في اللغة
فصل الفرق بين الحمد والشكر
فصل تعريف ابن القيم للشكر
فصل درجات الشكر
الدرجة الأولى الشكر على المحاب
فصل الدرجة الثانية الشكر في المكاره
فصل الدرجة الثالثة أن لا يشهد العبد إلا المنعم
فصل منزلة الحياء
الحياء في الكتاب والسنة
فصل تعريف الحياء
أقسام الحياء
فصل الحياء أول مدارج أهل الخصوص
فصل درجات الحياء
الدرجة الأولى حياء يتولد من علم العبد بنظر الحق إليه
فصل الدرجة الثانية حياء يتولد من النظر في علم القرب
فصل الدرجة الثالثة حياء يتولد من شهود الحضرة
فصل منزلة الصدق
حقيقة الصدق
فصل في كلمات في حقيقة الصدق
فصل تعريف الصدق
درجات الصدق
الدرجة الأولى صدق القصد
فصل الدرجة الثانية أن لا يتمنى الحياة إلا للحق
فصل الدرجة الثالثة الصدق في معرفة الصدق
فصل منزلة الإيثار
حقيقة الإيثار
فصل مراتب الجود
فصل معنى الإيثار والأثرة
فصل درجات الإيثار
الدرجة الأولى أن تؤثر الخلق على نفسك
فصل الدرجة الثانية إيثار رضا الله على رضا غيره
فصل الدرجة الثالثة إيثار إيثار الله
فصل منزلة الخلق
الخلق في الكتاب والسنة
فصل الدين كله خلق
فصل تغيير الأخلاق التي طبعت النفوس عليها
فصل معنى الخلق
فصل درجات الخلق
الدرجة الأولى أن تعرف مقام الخلق
مشاهد العبد فيما يصيبه من أذى الخلق
المشهد الأول مشهد القدر
فصل المشهد الثاني مشهد الصبر
فصل المشهد الثالث مشهد العفو والصفح والحلم
فصل المشهد الرابع مشهد الرضا
فصل المشهد الخامس مشهد الإحسان
فصل المشهد السادس مشهد السلامة وبرد القلب
فصل المشهد السابع مشهد الأمن
فصل المشهد الثامن مشهد الجهاد
فصل المشهد التاسع مشهد النعمة
فصل المشهد العاشر مشهد الأسوة
فصل المشهد الحادي عشر مشهد التوحيد
فصل الدرجة الثانية تحسين خلقك مع الحق
فصل الدرجة الثالثة التخلق بتصفية الخلق
فصل مدار حسن الخلق مع الحق
فصل منزلة التواضع
التواضع في الكتاب والسنة
فصل أقوال العلماء في التواضع
فصل ذم الكبر والحرص
فصل تعريف التواضع
درجات التواضع
الدرجة الأولى التواضع للدين
فصل الدرجة الثانية أن ترضى بما رضي الحق به لنفسه
فصل الدرجة الثالثة أن تتضع للحق
فصل منزلة الفتوة
حقيقة الفتوة
فصل تعريف الفتوة
درجات الفتوة
الدرجة الأولى ترك الخصومة
فصل الدرجة الثانية أن تقرب من يقصيك
فصل الدرجة الثالثة أن لا تتعلق في السير بدليل
فصل منزلة المروءة
حقيقة المروءة
فصل منزلة البسط
حقيقة البسط
درجات البسط
الدرجة الأولى الانبساط مع الخلق
فصل الدرجة الثانية الانبساط مع الحق
فصل منزلة العزم
أنواع العزم
درجات العزم
الدرجة الأولى إباء الحال على العلم
فصل الدرجة الثانية الاستغراق في لوائح المشاهدة
الدرجة الثالثة معرفة العزم على التخلص من العزم
فصل منزلة الإرادة
حقيقة الإرادة
فصل تعريف الإرادة
درجات الإرادة
الدرجة الأولى ذهاب عن العادات بصحة العلم
فصل الدرجة الثانية تقطع بصحبة الحال
الدرجة الثالثة ذهول مع صحبة الاستقامة
فصل منزلة الأدب
تعريف الأدب
فصل أنواع الأدب
فصل وصف لأدبه صلى الله عليه وسلم
فصل الأدب هو الدين كله
فصل الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم
فصل الأدب مع الخلق
فصل حقيقة الأدب
فصل درجات الأدب
الدرجة الأولى منع الخوف
فصل الدرجة الثانية الخروج عن الخوف إلى ميدان القبض
فصل الدرجة الثالثة معرفة الأدب
فصل منزلة اليقين
حقيقة اليقين والأقوال فيه
فصل تعريف ابن القيم لليقين
درجات اليقين
الدرجة الأولى علم اليقين
فصل الدرجة الثانية عين اليقين
فصل الدرجة الثالثة حق اليقين
فصل منزلة الأنس بالله
تعريف الأنس
درجات الأنس
الدرجة الأولى الأنس بالشواهد
فصل الدرجة الثانية الأنس بنور الكشف
فصل الدرجة الثالثة أنس اضمحلال في شهود الحضرة
فصل منزلة الذكر
حقيقة الذكر
فصل أوجه الذكر في القرآن
تفصيل أوجه الذكر في القرآن
فصل فضل أهل الذكر
فصل حقيقة الذكر
فصل الفرق بين الغفلة والنسيان
درجات الذكر
الدرجة الأولى الذكر الظاهر
فصل الدرجة الثانية الذكر الخفي
فصل الدرجة الثالثة الذكر الحقيقي
فصل منزلة الفقر
حقيقة الفقر
فصل تعريف الفقر
فصل درجات الفقر
الدرجة الأولى فقر الزهاد
فصل الدرجة الثانية الرجوع إلى السبق بمطالعة الفضل
فصل الدرجة الثالثة الاضطرار
فصل منزلة الغنى
حقيقة الغنى
درجات الغنى
الدرجة الأولى غنى القلب
الدرجة الثانية غنى النفس
فصل الدرجة الثالثة الغنى بالحق
فصل منزلة المراد
حقيقة المراد
فصل تعريف المراد
درجات المراد
فصل الدرجة الأولى أن يعصم العبد
فصل الدرجة الثانية أن يضع عن العبد عوارض النقص
فصل الدرجة الثالثة اجتباء الحق عبده
فصل منزلة الإحسان
حقيقة الإحسان
درجات الإحسان
الدرجة الأولى الإحسان في القصد بتهذيبه علما
فصل الدرجة الثانية الإحسان في الأحوال
فصل الدرجة الثالثة الإحسان في الوقت
فصل منزلة العلم
حقيقة العلم والأقوال فيه
شرف العلم وفضله
فصل تعريف العلم
درجات العلم
الدرجة الأولى علم جلي
فصل الدرجة الثانية علم خفي
فصل الدرجة الثالثة علم لدني
فصل منزلة الحكمة
حقيقة الحكمة
درجات الحكمة
الدرجة الأولى أن تعطي كل شيء حقه
فصل الدرجة الثانية أن تشهد نظر الله في وعده
فصل الدرجة الثالثة أن تبلغ في استدلالك البصيرة
فصل منزلة الفراسة
حقيقة الفراسة
فصل أنواع الفراسة
الأولى الفراسة الإيمانية
فصل الثانية فراسة الرياضة والجوع
فصل الثالثة الفراسة الخلقية
فصل تعريف الفراسة
فصل درجات الفراسة
الدرجة الأولى فراسة طارئة نادرة
الدرجة الثانية فراسة تجنى عن غرس الإيمان
فصل الدرجة الثالثة فراسة سرية
فصل منزلة التعظيم
حقيقة التعظيم
فصل درجات التعظيم
الدرجة الأولى تعظيم الأمر والنهي
فصل الدرجة الثانية تعظيم الحكم
فصل الدرجة الثالثة تعظيم الحق سبحانه
منزلة الإلهام والإفهام والوحي والتحديث والرؤيا الصادقة
فصل منزلة السكينة
السكينة في الكتاب والسنة
فصل تعريف السكينة
فصل أنواع السكينة
السكينة الأولى سكينة الأنبياء
فصل السكينة الثانية التي تنطق على لسان المحدثين
فصل السكينة الثالثة هي التي نزلت على قلب النبي صلى الله عليه وسلم
فصل السكينة يسكن إليها العصي
فصل درجات سكينة الوقار
الدرجة الأولى سكينة الخشوع عند القيام للخدمة
فصل الدرجة الثانية السكينة عند المعاملة بمحاسبة النفوس
فصل الدرجة الثالثة السكينة التي تثبت الرضا بالقسم
فصل منزلة الطمأنينة
حقيقة الطمأنينة
فصل تعريف ابن القيم للطمأنينة
فصل درجات الطمأنينة
الدرجة الأولى طمأنينة القلب بذكر الله
فصل الدرجة الثانية طمأنينة الروح في القصد إلى الكشف
فصل الدرجة الثالثة طمأنينة شهود الحضرة إلى اللطف
فصل طمأنينة الجمع إلى البقاء
فصل طمأنينة المقام إلى نور الأزل
فصل منزلة الهمة
حقيقة الهمة
فصل درجات الهمة
الدرجة الأولى همة تصون القلب عن وحشة الرغبة في الفاني
فصل الدرجة الثانية همة تورث أنفة من المبالاة بالعلل
فصل الدرجة الثالثة همة تتصاعد عن الأحوال والمعاملات
فصل منزلة المحبة
حقيقة المحبة
فصل حد المحبة
فصل رسوم وحدود قيلت في المحبة
فصل أسباب المحبة
فصل محبة العبد لربه ومحبة الرب لعبده
فصل في مراتب المحبة
فصل المحبة تعلق القلب بين الهمة والأنس
فصل المحبة أول أودية الفناء
فصل ما دون المحبة من المقامات
فصل المحبة هي سمة الطائفة وعنوان الطريقة
فصل درجات المحبة
الدرجة الأولى محبة تقطع الوساوس
فصل الدرجة الثانية محبة تبعث على إيثار الحق على غيره
فصل الدرجة الثالثة محبة خاطفة
فصل مدار شأن السالكين المسافرين إلى الله على هذه المحبة الثالثة
فصل منزلة الغيرة
حقيقة الغيرة
فصل الغيرة سقوط الاحتمال ضنا والضيق عن الصبر نفاسة
فصل درجات الغيرة
الدرجة الأولى غيرة العابد
فصل الدرجة الثانية غيرة المريد
فصل الدرجة الثالثة غيرة العارف
فصل منزلة الشوق
حقيقة الشوق
فصل الشوق أثر من آثار المحبة
فصل الشوق يراد به حركة القلب واهتياجه للقاء المحبوب
فصل الشوق هبوب القلب إلى غائب
فصل درجات الشوق
الدرجة الأولى شوق العابد إلى الجنة
فصل الدرجة الثانية شوق إلى الله عز وجل
فصل الدرجة الثالثة الشوق الخالص
فصل القلق
حقيقة القلق
درجات القلق
الدرجة الأولى قلق يضيق الخلق ويبغض الخلق ويلذذ الموت
فصل الدرجة الثانية قلق يغالب العقل ويخلي السمع ويطاول الطاقة
فصل الدرجة الثالثة قلق لا يرحم أبدا ولا يقبل أمدا ولا يبقي أحدا
فصل العطش
حقيقة العطش
فصل درجات العطش
الدرجة الأولى عطش المريد إلى شاهد يرويه
فصل الدرجة الثانية عطش السالك إلى أجل يطويه
فصل الدرجة الثالثة عطش المحب إلى جلوة ما دونها سحاب علة
فصل منزلة الوجد
حقيقة الوجد
فصل درجات الوجد
الدرجة الأولى وجد عارض يستفيق له شاهد السمع
فصل الدرجة الثانية وجد تستفيق له الروح بلمع نور أزلي
فصل الدرجة الثالثة وجد يخطف العبد من يد الكونين
فصل الدهش
حقيقة الدهش
درجات الدهش
الدرجة الأولى دهشة المريد عند صولة الحال على علمه
فصل الدرجة الثانية دهشة السالك عند صولة الجمع على رسمه
الدرجة الثالثة دهشة المحب عند صولة الاتصال على لطف العطية
فصل في منزلة الهيمان
حقيقة الهيمان
درجات الهيمان
الدرجة الأولى هيمان في شيم أوائل برق اللطف عند قصد الطريق
فصل الدرجة الثانية هيمان في تلاطم أمواج التحقيق عند ظهور براهينه
فصل الدرجة الثالثة هيمان عند الوقوع في عين القدم ومعاينة سلطان الأزل
فصل البرق
حقيقة البرق
درجات البرق
الدرجة الأولى برق يلمع من جانب العدة في عين الرجاء
فصل الدرجة الثانية برق يلمع من جانب الوعيد في عين الحذر
فصل الدرجة الثالثة برق يلمع من جانب اللطف في عين الافتقار
فصل منزلة الذوق
حقيقة الذوق
فصل باب الذوق
فصل الذوق أبقى من الوجد وأجلى من البرق
فصل درجات الذوق
الدرجة الأولى ذوق التصديق طعم العدة
فصل الدرجة الثانية ذوق الإرادة طعم الأنس
فصل الدرجة الثالثة ذوق الانقطاع طعم الاتصال
فصل منزلة اللحظ
حقيقة اللحظ
درجات اللحظ
الدرجة الأولى ملاحظة الفضل سبقا
فصل الدرجة الثانية ملاحظة نور الكشف
فصل الدرجة الثالثة ملاحظة عين الجمع
فصل منزلة الوقت
حقيقة الوقت
فصل معاني الوقت
المعنى الأول وقت وجد صادق
فصل المعنى الثاني اسم لطريق سالك
فصل المعنى الثالث: الوقت الحق
فصل منزلة الصفاء
حد الصفاء
درجات الصفاء
الدرجة الأولى صفاء علم يهذب لسلوك الطريق
فصل الدرجة الثانية صفاء حال يشاهد به شواهد التحقيق
فصل الدرجة الثالثة صفاء اتصال
فصل منزلة السرور
فصل ذكر السرور في القرآن
فصل حد السرور
درجات السرور
الدرجة الأولى سرور ذوق
فصل الدرجة الثانية سرور شهود
فصل الدرجة الثالثة سرور سماع الإجابة
فصل منزلة السر
حقيقة السر
فصل أصحاب السر ثلاث طبقات
الأولى طائفة علت هممهم وصفت قصودهم
فصل الثانية طائفة أشاروا عن منزل وهم في غيره ووروا بأمر وهم لغيره
فصل الثالثة طائفة أسرهم الحق عنهم فألاح لهم لائحا أذهلهم عن إدراك ما هم فيه
فصل منزلة النفس
فصل حقيقة النفس
فصل الأنفاس ثلاثة
الأول نفس في حين استتار
فصل الثاني نفس في حين التجلي
فصل الثالث نفس مطهر بماء القدس
فصل الغربة
حقيقة الغربة
أنواع الغربة
الأول غربة أهل الله وأهل سنة رسوله بين هذا الخلق
فصل الثاني غربة أهل الباطل
فصل الثالث غربة مشتركة لا تحمد ولا تذم
فصل درجات الاغتراب
الدرجة الأولى الغربة عن الأوطان
فصل الدرجة الثانية غربة الحال
فصل الدرجة الثالثة غربة الهمة
فصل الغرق
حقيقة الغرق
درجات الغرق
الدرجة الأولى استغراق العلم في عين الحال
فصل الدرجة الثانية استغراق الإشارة في الكشف
فصل الدرجة الثالثة استغراق الشواهد في الجمع
فصل الغيبة
حقيقة الغيبة
درجات الغيبة
الدرجة الأولى غيبة المريد في تخلص القصد عن أيدي العلائق
فصل الدرجة الثانية غيبة السالك عن رسوم العلم وعلل السعي ورخص الفتور
فصل الدرجة الثالثة غيبة العارف عن عيون الأحوال والشواهد والدرجات في عين الجمع
فصل التمكن
حقيقة التمكن
درجات التمكن
الدرجة الأولى تمكن المريد
فصل الدرجة الثانية تمكن السالك
فصل الدرجة الثالثة تمكن العارف
فصل المكاشفة
فصل المشاهدة
من ينتفع بكلام الله
حقيقة المشاهدة
درجات المشاهدة
فصل الدرجة الأولى مشاهدة معرفة
فصل الدرجة الثانية مشاهدة معاينة
فصل الدرجة الثالثة مشاهدة جمع
فصل المعاينة
حقيقة المعاينة
فصل أنواع المعاينة
فصل الحياة
حقيقة الحياة
الحياة المقصودة هنا ثلاثة أشياء
فصل الحياة الأولى حياة العلم من موت الجهل وهي عشر مراتب
فصل الحياة الثانية حياة الجمع من موت التفرقة
فصل الحياة الثالثة حياة الوجود
فصل القبض
فصل البسط
فصل السكر
حد السكر
فصل أسباب السكر
فصل علامات السكر
فصل الصحو
فصل الاتصال
فصل الانفصال
حقيقة الانفصال
فصل وجوه الانفصال
فصل المعرفة
حقيقة المعرفة
فصل الفرق بين العلم والمعرفة
فصل درجات المعرفة
الدرجة الأولى معرفة الصفات والنعوت
فصل الدرجة الثانية معرفة الذات
فصل الدرجة الثالثة معرفة مستغرقة في محض التعريف
فصل الفناء
حقيقة الفناء
درجات الفناء
فصل الدرجة الأولى فناء المعرفة في المعروف
فصل الدرجة الثانية فناء شهود الطلب لإسقاطه
فصل الدرجة الثالثة الفناء عن شهود الفناء
فصل البقاء
حد البقاء
درجات البقاء
فصل التحقيق
فصل التلبيس
عدم مناسبة اسم الباب
فصل حقيقة التلبيس
فصل التلبيس اسم لثلاثة معان
الأول تلبيس الحق سبحانه بالكون على أهل التفرقة
فصل الثاني تلبيس أهل الغيرة على الأوقات بإخفائها
الثالث تلبيس أهل التمكين على العالم
فصل مبنى الباب على محو الأسباب وعدم الالتفات إليها والوقوف معها
فصل الوجود
حقيقة الوجود
فصل تكلم الفلاسفة والمتكلمون والاتحادية في الوجود بما هو أبعد شيء عن الصواب
فصل حد الوجود
فصل التجريد
حقيقة التجريد
فصل درجات التجريد
الدرجة الأولى تجريد عين الكشف عن كسب اليقين
فصل الدرجة الثانية تجريد عين الجمع عن درك العلم
فصل الدرجة الثالثة تجريد الخلاص من شهود التجريد
فصل التفريد
حد التفريد
فصل تفريد الإشارة إلى الحق
تفريد الإشارة بالحق
فصل تفريد الإشارة عن الحق
فصل الجمع
حد الجمع
درجات الجمع
الجمع غاية مقامات السالكين
فصل نهاية السالكين تكميل مرتبة العبودية صرفا
فصل التوحيد
التوحيد أول دعوة الرسل
فصل الإفراد الذي أشار إليه الجنيد
فصل انقسام الطوائف في التوحيد وتسمية كل طائفة باطلهم توحيدا
فصل أنواع التوحيد الذي دعت إليه الرسل
مراتب التوحيد
فصل تفسير قوله تعالى " قائما بالقسط
فصل مزاعم الجهمية والمعتزلة
فصل شهادته سبحانه تتضمن بيانه للعباد ودلالتهم وتعريفهم بما شهد به
فصل الاستشهاد على الرسالة بشهادة الله له
فصل من شهادته سبحانه ما أودعه في قلوب العباد من التصديق الجازم بكلامه ووحيه
فصل ضمن الشهادة الإلهية الثناء على أهل العلم الشاهدين بها وتعديلهم
فصل تفسير شهادة أولي العلم
فصل توحيد العامة الذي يصح بالشواهد
فصل توحيد الخاصة
فصل الصعود عن منازعات العقول حق لا يتم التوحيد والإيمان إلا به
فصل الفرق الإيماني الذي يتعلق بمسائل القضاء والقدر
فصل الجمع الصحيح هو جمع توحيد الربوبية وجمع توحيد الإلهية
فصل التوحيد الذي اختصه الحق لنفسه واستحقه لقدره

اقتباسات مدارج السالكين ط الصميعي

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

تقييمات ومراجعات مدارج السالكين ط الصميعي

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
الكتاب منشور بواسطة فريق مكتبة نور
أتصل بنا

كتب أخرى لـ ابن قيم الجوزية

كتب أخرى في التزكية