English  

تحميل كتاب مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوى والخلافة الراشدة pdf

كتاب مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوى والخلافة الراشدة pdf

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوى والخلافة الراشدة

مؤلف: محمد حميد الله
قسم: الثقافة العامة
اللغة: العربية
الصفحات: 780
عدد الملفات: 3
حجم الملفات: 31.43 ميجا بايت
نوع الملفات: PDF
تاريخ الإنشاء: 04 مايو 2008
المزيد من المعلومات الوصفية عن ملفات الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
مرات تحميل ( )
إخفاء

محمد حميد الله

المؤلف كتاب مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوى والخلافة الراشدة .
محمد حميد الله الحيدرآبادي (1326 هـ ـ 1423 هـ/1908م ـ 2002م)، أحد أعلام الثقافة العربية الإسلامية الكبار في العصر الحديث، هو محدّث وفقيه وأحد كبار العلماء والدعاة الذين أنجبتهم شبه القارة الهندية بصورة عامة. حاصل على دكتوراة في الفلسلفة كما حصل على درجتي الدكتوراة في السيرة النبوية من جامعتين مختلفتين أحداهما من جامعة باريس والأخرى من جامعة توبنجن بألمانيا. قضى ما يقرب من نصف عمره بالبحث والتحقيق في أوروبا ودول الشرق الأوسط. كاتب غزير الإنتاج، وله العديد من الدراسات الأكاديمية والأعمال الواسعة في العلوم الإسلامية والتاريخ والثقافة غير المسبوقة في القرن الماضي، وقد تم نشرها بعدة لغات مع آلاف المقالات في المجلات العلمية. وكان أول مسلم يقدم ترجمة للقرآن الكريم باللغة الفرنسية والتي تعد من أفضل الترجمات على الإطلاق، كما قام بترجمة القرآن الكريم للعديد من اللغات الأخرى. يتحدث الكثير من اللغات بطلاقة مثل: الأردية (لغته الأم)، الفارسية، العربية، الفرنسية، الإنجليزية، الألمانية، الإيطالية، اليونانية، التركية، الروسية وغيرها تصل إلى 17 لغة حتى أنه تعلم اللغة التايلاندية وهو في الأربع والثمانين من عمره. وله مؤلفات قيمة بهذه اللغات يبلغ عددها أكثر من 250 كتاباً. وله مئات المقالات في القرآن والسيرة النبوية والفقه والتاريخ والحقوق والمكاتيب وغيرها.

سيرته
كانت أسرته قد هاجرت من الحجاز إلى البصرة خوفا من بطش الحجاج بن يوسف، ثم استقر المقام بسلالتها في الهند خلال القرن الثامن الهجري. وتحدَّر من هذه الدوحة النبيلة قضاةٌ ورجال دولة، وعلماء أعلام ذاع صيتهم في الهند على مدى قرون من الحكم الإسلامي لها. وكان من آخرهم الشيخ حبيب الله أخو الدكتور محمد حميد الله الأكبر، وهو مترجم كتاب (أنساب الأشراف) للبلاذري إلى اللغة الأوردية، والشيخة أمَة العزيز، أخته الكبرى، ومترجِمة (شرح النووي على صحيح مسلم) إلى الأوردية. ولد في مدينة حيدر أباد وفيها نال تعليمه الأولي والجامعي، ثم قصد فرنسا والتحق بجامعة السوربون الشهيرة، وتابع فيها دراسته العليا، وحصل منها على درجة الدكتوراه، وكان موضوع أطروحته «المهمات الدبلوماسية في عصر الرسول والخلفاء الراشدين». ثم عاد إلى مدينة حيدر أباد وعمل أستاذاً في جامعتها برهة من الوقت، وعاد بعدها إلى باريس سنة 1368هـ/1948 حيث استقر هناك، وعمل أستاذاً ومحاضراً في عدد من الجامعات الفرنسية، كما عمل أستاذاً زائراً في عدد من جامعات الهند وفرنسا وتركيا، وأتقن نحواً من عشر لغات من اللغات الشرقية والغربية. وكما عرفته الجامعات المختلفة التي درّس فيها أستاذاً ومحاضراً، كذلك عرفته المساجد التي زارها في مختلف البلدان داعية من طراز رفيع. وكانت له مشاركات كثيرة في المؤتمرات العلمية واللقاءات الفكرية فكان المبرز فيها، وقد أشير إليه فيها بالبنان، وكان يقدم فيها الحلول والمقترحات المفيدة. وكانت له صلات قوية بالمستشرقين، ومحاورات مع كثيرين منهم في القضايا الدينية والشؤون الأكاديمية، وتحول إلى مستشار لعدد من الجامعات والمؤسسات الثقافية وأعيان المجتمع، وقد اعتنق الدين الإسلامي على يديه عدد كبير من الفرنسيين وغيرهم، وعاد إلى محراب الله تعالى على يديه أيضاً عدد كبير من المسلمين الذين أخذتهم الدنيا ببهرجتها. وكان يمتاز بتواضع جمّ وبخلق كريم. وكان يحرص على الابتعاد عن الأضواء ما أمكن، والانصراف إلى البحث والتأليف، وقد خلَّف ما يزيد على مئة وخمسين كتاباً تأليفاً وتحقيقاً، وما يزيد عن تسعمئة مقالة نشرها في صحف ومجلات مختلفة وبلغات عديدة، كالإنكليزية والفرنسية والألمانية والأوردية والعربية وغيرها، وأسهم في الكتابة لبعض الموسوعات، كدائرة المعارف الإسلامية بالأوردية، وموسوعة الأطلس الكبير للأديان بالفرنسية.

سياحته
زار عدد كبير من البلدان العربية والاسلامية والاوربية والأمريكية وكانت له بصمات واضحة خلالها،وكان محمد حميد الله من أشد المدافعين عن استقلال إمارة حيدرآباد الإسلامية عن دولة الهند، وهي إمارة لعبت دورا تاريخيا مجيدا في تاريخ المسلمين، وكانت مركزا مزدهرا من مراكز الحضارة الإسلامية في القارة الهندية، فحريٌّ بها أن تبقى منارة إسلامية. فسافر إلى الأمم المتحدة عام 1948 ضمن وفد دبلوماسي يسعى إلى الاعتراف باستقلال الإمارة بعد استقلال الهند عن التاج البريطاني، ورفْض الإمارة الانضمام إليها.

وحينما اجتاحت القوات الهندية الإمارة وفشل الوفد في الحصول على الاعتراف باستقلالها قرر محمد حميد الله بإباء أن لا تطأ قدمه أرض الهند بعدها، وهو قرار التزم به طول عمره المديد، رغم تجواله في أرجاء الأرض.

عاش العلامة حميد الله في فرنسا مدة مديدة ناهزت نصف القرن (1948-1996) احتفظ خلالها بجنسيته الحيدرآبادية، ورفض عرضا من الحكومة الفرنسية ومن حكومات دول إسلامية عدة بمنحه الجنسية، وفاءً لوطنه المغدور حيدرآباد. واكتفى بوثيقة إقامة في فرنسا حملها معه أكثر من نصف قرن.

المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي

وصف الكتاب

جمع المؤلف محمد حميد الله في هذا الكتاب الهام الرسائل والوثائق السياسية التي استطاع الوصول إليها في العهد النبوي والخلافة الراشدة. ويبدأ المؤلف بالوثائق والرسائل في العهد النبوي قبل الهجرة ثم بعد الهجرة، وكتابه صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار واليهود، وكذلك يعرض لنا وثيقة تحريم المدينة المنورة، ويعرض لنا الرسائل الخاصة بالدولة الرومية: الحبشة، والغسانيون والشام وقيصر الروم، وكذلك يعرض وثائق الدولة الفارسية ولواحقها: كسرى وعماله، ورسائل البحرين، واليمامة وعمان، ونجران، واليمن وحضرموت، وبكر بن وائل وتميم، نصارى نجران، وغيرهم. وبعد ذلك يعرض رسائل القبائل العربية، وينتقل بعدها لعرض رسائل ووثائق الخلافة الراشدة مثل مراسلات سعد بن أبي وقاص وفتح فارس والعراق، مراسلات أبي موسى الأشعري، ومعاهدات أهل مدينة أرمينية، وكتاب معاوية أمير الشام إلى قيصر قسطنط الثاني، وغير ذلك من الرسائل الهامة.

اقتباسات مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوى والخلافة الراشدة

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

تقييمات ومراجعات مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوى والخلافة الراشدة

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
الكتاب منشور بواسطة فريق مكتبة نور
أتصل بنا

كتب أخرى في الثقافة العامة