English  

تحميل كتاب مأساة ألحسين ع بين جفاء آلشيعة و جهل ألسنة pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
مَأساة ألحُسيّن(ع) بين جَفاء آلشِّيعة و جَهل ألسُّنَّة pdf

مَأساة ألحُسيّن(ع) بين جَفاء آلشِّيعة و جَهل ألسُّنَّة

( 2 تقييمات )
مؤلف:
قسم: سير وتراجم وحياة الأعلام من الناس
اللغة: العربية
الصفحات: 69
حجم الملف: 718.67 كيلو بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 06 أغسطس 2020
المزيد من المعلومات الوصفية عن ملف الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
مرات تحميل ( )
إغلاق الإعلان

كاتب و فيلسوف

الناشر والمؤلف كتاب مَأساة ألحُسيّن(ع) بين جَفاء آلشِّيعة و جَهل ألسُّنَّة وناشر 20 كتب أخرى.
فيلسوف كوني

وصف الكتاب

توضيح على كتاب مأساة ألحُسين(ع):

ثورة ألأمام ألحُسيّن(ع) أكبر مأساة في آلأسلام و آلتاريخ و التي بسببها ما زالت البشريّة تدفع ثمن خذلانها لها بسبب (ألتوأمان) ألجّهل و آلظُّلم ألّلتان حَلَّتا بآلناس, لذا علينا معرفة معالمها من خلال أقوالهِ و أفعالهِ (ع) ففيها دروس الحُرية و آلكرامة لكلّ ألناس, و أبرزها ما جاء برسالته لأخيه مُحمّد ألحنفيّه قائلاً:
[إنّي لم أخرجُ أشراً و لا بطراً و لا مُفسداً و لا ظالماً، و إنّما خرجتُ لطلب ألإصلاح في أمّة جدّي، أريد أنْ آمِرَ بالمعروف و أنهى عن المنكر و أسيرُ بسيرة جدّي و أبي عليّ بن أبي طالب (ع) فَمَنْ قَبِلَني بقبولِ ألحَقّ فاللّه أولى بالحقّ، و مَنْ ردّ عليَّ هذا؛ أصبرُ حتى يقضي اللّه بيني و بين آلقوم بالحَقّ و هو خير آلحاكمين].
و قال :[أَ لَا ترونَ آلحَقَ لا يُعْمَل به و آلباطلَ لا يُتناهى عنهُ، يرغب آلمؤمن في لقاء اللّه، و إنّي لا أرى آلموت إلّا سعادةً و الحياةُ مع آلظّالمين إلّا بَرَمَا]، و هذا البيان ألأوّل للثّورة يكشف ألمأساة الأسلاميّة كلّها, حيث أضاف: [مَنْ رأى منكم سلطاناً جائراً مُستحلاًّ لحرم الله، ناكثاً لعهده، مُخالفاً لسُنّة رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله ، يعمل في عباد اللّه بالإثم و العدوان، فَلَمْ يُغيّر عليه بِفعلٍ و لا قَولٍ كانَ حقاً على اللّه أنْ يدخله مدخله، أَ لَا و إنّ هؤلاء قد لزموا طاعة آلشّيطان، و تركوا طاعة آلرّحمن، و أظهروا آلفساد، و عطلوا ألحُدود، و إستأثروا بالفي‏ء، و أحَلّوا حرام اللّه و حرّموا حلالهُ، و أنا أحقُّ من غيري، و قد أتتني كُتبكم، و قَدِمت عليَّ رُسُلكم ببيعتكم؛ أَنَكم لا تُسلّموني و لا تُخذلوني، فــإنْ تَمَمْتُم علىَّ بيعتكُم تُصيبوا رُشدُكم .. فأنا آلحُسين بن عليّ و إبنُ فاطمة بنت رســـول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، نفسي مع أنفسكم، و أهلي مع أهلكم، فلكم فِيَّ أسوةٌ، و إنْ لم تفعلوا ونقضـتُم عهدكم و خلعتُم بيعتي من أعناقكم؛ فلعمري ما هي لكم بنُكر، لقد فعلتموها بأبي و أخي و إبـن عميّ مسلم، و آلمغرور من إغترّ بكم، فحظّكم أخطأتُم و نصيبُكُم ضيّعتُم، و مَنْ نكثَ فإنّما ينكثُ على نفسهِ، و سيُغنيّ اللّه عنكم و آلسّلام عليكم و رحمة الله و بركاته].
ألخُلاصة هي: [واجبٌ على كلّ مثقف ساعٍ لحمل ألأمانة ألكونيّة ألألهيّة أنْ يتميّز بمواصفات خاصّة أوّلها؛ ألتّسلّح بآلفِكر لمعرفة ألحقّ و آلباطل في عصرنا لإزالته] لأنّ (ألسّكوت على ألظُّلم ظُلم)(حديث شريف).
و رغم تلكَ آلبيانات الكونيّة الواضحة؛ إلّا أنّ ألمأساة الكبرى قد وقعتْ و ما زالت تتكرّر لجفاء ألشِّيعة و جهل و ظلم ألسُّنّة .. فما هي أسباب و تفاصيل تلك ألقصّة آلدّامية ألّتي بسببها ما زال يُعاني ألعالم ألمآسي و آلمُشتكى للّه!؟

إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان

اقتباسات مَأساة ألحُسيّن(ع) بين جَفاء آلشِّيعة و جَهل ألسُّنَّة

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

تقييمات ومراجعات مَأساة ألحُسيّن(ع) بين جَفاء آلشِّيعة و جَهل ألسُّنَّة

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة
إغلاق الإعلان
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
أتصل بنا

كتب أخرى لـ الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي