English  

تحميل كتاب ماذا صنعت بالذهب، ماذا فعلت بالوردة pdf

ماذا صنعت بالذهب، ماذا فعلت بالوردة

ماذا صنعت بالذهب، ماذا فعلت بالوردة

مؤلف: أنسي الحاج
قسم: الأدب العربي
اللغة: العربية
الصفحات: 170
عدد الملفات: 1
حجم الملفات: 1.19 ميجا بايت
نوع الملفات: PDF
تاريخ انشاء الملفات: 02 أبريل 2014
المزيد من المعلومات الوصفية عن ملفات الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
مرات تحميل ( )

أنسي الحاج

المؤلف كتاب ماذا صنعت بالذهب، ماذا فعلت بالوردة والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
أنسي لويس الحاج ..
شاعر لبناني معاصر، ابوه الصحافي والمتّرجم لويس الحاج وامه ماري عقل، من قيتولي، قضاء جزّين. متزوج من ليلى ضو (منذ 1957) ولهما ندى ولويس.
تعلّم في مدرسة الليسه الفرنسية ثم في معهد الحكمة. بدأ ينشر قصصاً قصيرة وأبحاثاً وقصائد منذ 1954 في المجلاّت الادبية وهو على مقاعد الدراسة الثانوية.
دخل الصحافة اليومية (جريدة "الحياة" ثم "النهار") محترفاً عام 1956، كمسؤول عن الصفحة الادبية.
عام 1964 أصدر "الملحق" الثقافي الاسبوعي عن جريدة "النهار" وظلّ يصدره حتى 1974.
عام 1957 ساهم مع يوسف الخال وأدونيس في تأسيس مجلة"شعر" وعام 1960 اصدر في منشوراتها ديوانه الأول "لن"، وهو أول مجموعة قصائد نثر في اللغة العربية.
له ستّ مجموعات شعرية "لن" 1960، "الرأس المقطوع" 1963، "ماضي الايام الآتية" 1965، "ماذا صنعت بالذهب ماذا فعلت بالوردة" 1970، "الرسولة بشعرها الطويل حتى الينابيع" 1975، "الوليمة "1994 وله كتاب مقالات في ثلاثة اجزاء هو "كلمات كلمات كلمات" 1978، وكتاب في التأمل الفلسفي والوجداني هو "خواتم" في جزئين 1991 و 1997، ومجموعة مؤلفات لم تنشر بعد. و"خواتم" الجزء الثالث قيد الاعداد.
تُرجمت مختارات من قصائده إلى الفرنسية والإنكليزية والألمانية والبرتغالية والارمنية والفنلندية.
يعتبر أنسي الحاج من رواد " قصيدة النثر " في الشعر العربي المعاصر.

إخفاء
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
الكتاب منشور بواسطة فريق مكتبة نور
أتصل بنا

وصف الكتاب

تحميل كتاب ماذا صنعت بالذهب، ماذا فعلت بالوردة pdf الكاتب أنسي الحاج

"ربطت لحبيبتي بين السني. ربطت على مفارق الخجل، أبحرت كجاسوس تحت الماء. لم يرني خفير لم يكشف طويتي بصار، لم تشعر حتى حبيبتي. وصلت إلى شاطئها فتضايقت، وإذا وزنت كلامي رقت، ولما قلت أريدها، جفلت أسرعت خلف الروابي. نزلت تحت الروابي. ربطت لها بين الشهب، والشيم، وكل مكمن كان محكماً وأمامه سياج. لكت حبيبتي أطلقت كبرياءها. أطلقت من كبريائها ذئباً على وجهي. غاب وجهي".

هذا الكتاب من تأليف أنسي الحاج و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

اقتباسات ماذا صنعت بالذهب، ماذا فعلت بالوردة

تقييمات ومراجعات ماذا صنعت بالذهب، ماذا فعلت بالوردة

كتب أخرى لـ أنسي الحاج

كتب أخرى في الأدب العربي