English  

تحميل كتاب عدو المسيح pdf

هذا الكتاب ملكية عامة

يمكنك إستخدامه كيفما تشاء

عدو المسيح

عدو المسيح

مؤلف: فريدريك نيتشه
قسم: الثقافة العامة
اللغة: العربية
الصفحات: 94
عدد الملفات: 1
حجم الملفات: 8.05 ميجا بايت
نوع الملفات: PDF
تاريخ انشاء الملفات: 05 مارس 2006
المزيد من المعلومات الوصفية عن ملفات الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
مرات تحميل ( )
إخفاء

فريدريك نيتشه

المؤلف كتاب عدو المسيح والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
فريدريك فيلهيلم نيتشه: يُعد من أهم فلاسفة أوروبا في العصر الحديث؛ حيث ظلت أفكاره تُغذي التيارات السياسية والفكرية والاقتصادية والأخلاقية حتى الآن، كما امتد تأثيره إلى عدد من مفكري الشرق أمثال؛ «فرح أنطون»، و«مرقص فرج»، و«سلامة موسى» الذين تبنوا رؤيته الفلسفية.
ولد في ١٥ أكتوبر ١٨٤٤م ببلدة «روكن» الألمانية، لوالدة «بولونية» الأصل، وكان والده قسيسًا بإحدى الكنائس البروتستانتية، وكان أيضًا مربيًا للعديد من أبناء الأسرة المالكة في «بروسيا». وقد سماه «فريدريك» لأنه وُلد في نفس يوم ميلاد ملك بروسيا «فريدريك الكبير». وقد توفي والده وهو في سن الخامسة عشرة. التحق بمدرسة «نورمبورج»، ثم انتقل منها إلى جامعة «بون» عام ١٨٦٤م؛ حيث درس اللاهوت، وفقه اللغات الكلاسيكية. التحق بعد ذلك بالخدمة العسكرية في الجيش الألماني، وهناك أصيب جراء وقوعه من فوق صهوة جواده؛ فأُعفي من الخدمة. أحب عدة مرات ولكنه لم يتزوج. وقد عُين أستاذًا بجامعة «ليبتسج».
ويعد نيتشه من أعمدة النزعة الفردية، التي أعطت أهمية كبيرة للفرد واعتبرت أن المجتمع موجود ليخدم وينتج أفرادًا متميزين. وتعتبر فلسفته إحدى المرايا التي عكست تغيرات الواقع في مختلف مجالاته. وقد تأثر بالعديد من الفلاسفة والفنانين منهم؛ الفيلسوف «شوبنهور»، والموسيقي «فاجنر».
أنتج أعمالًا فلسفية عدة؛ من أهمها: «ما وراء الخير والشر»، و«هكذا تكلم زرادشت» — الذي قال عنه نيتشه إنه إنجيله الشخصي — و«هو ذا الإنسان». وقد دعا في كتبه إلى عدة مبادئ منها؛ قوله ﺑ «موت الإله»، وربما لم يكن يقصد منها الإلحاد بقدر ما قصد الدعوة إلى تحطيم ما هو ثابت. كما دعا إلى أن يعتمد الإنسان على نفسه، ومن هنا أتت دعوته الثانية لتحطيم الأخلاق المسيحية التي أطلق عليها «أخلاق العبيد». في المقابل كان يدعو ﻟ «أخلاق السادة» المعتمدة على مبدأ القوة، والمستمدة من الحضارة الرومانية. كذلك تبنى فكرة «الإنسان المتفوق» أو «السوبرمان» الذي يحقق كل شيء بالإرادة والتفكير والقوة. كما قال أن الحياة دورات، وأننا سنحيا مثل حياتنا في دورة أخرى.
كانت حياته سلسة متواصلة من المرض؛ فقد أصيب «بالزهرى» وظل يعاني منه حتى أصيب بالجنون عام ١٨٨٩م. وتوفي في ٢٥ أغسطس ١٩٠٠م، ودفن في مسقط رأسه.

وصف الكتاب

يعتبر هذا الكتاب من أشهر مؤلفات فريدريك نيتشه، وهو من أبرز الكتب التي تميزت بالجرأة والشدة في انتقاد المسيحية، كما أنه يحوي  خلاصة فهمه لدور المسيحية في الحضارة الإنسانية وما الذي جنته في صورتها المحرفة على قيم التوحش والعصبية. نيتشه في هذا الكتاب كان أكثر سخطًا من المعتاد على كل شيء، فيقول عن المسيحية بأنها الشيء الأكثر كارثية في تاريخ الإنسانية، وعن المرأة بأنها الخطأ الثاني للرب، وتابع احتقاره الكبير للألمان المعاصرين والسابقين له. كما أن هذا الكتاب يُظهر جانب آخر وهو أن نيتشه في إماتته للإله كان بشكل أكبر ساخط على الإله الذي صورته المسيحية، فقد رأى بعض الشرائع الدينية الأخرى أفضل من المسيحية كما فعل مع البوذية، وامتداحه لفعل فريدريش الثاني بحرب بلا هوادة ضد روما، وصداقة مع الإسلام.

اقتباسات عدو المسيح

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

تقييمات ومراجعات عدو المسيح

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
الكتاب منشور بواسطة فريق مكتبة نور
أتصل بنا

كتب أخرى لـ فريدريك نيتشه

كتب أخرى في الثقافة العامة