English  

تحميل كتاب سعيد بن جبير وثورة ابن الأشعث pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
سعيد بن جبير وثورة ابن الأشعث pdf

سعيد بن جبير وثورة ابن الأشعث

مؤلف:
قسم:النقد والرد العلمي
اللغة:العربية
الصفحات:33
حجم الملف:632.92 كيلو بايت
نوع الملف:PDF
تاريخ الإنشاء:15 يناير 2022
المزيد من المعلومات الوصفية عن ملف الكتاب
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
مرات تحميل ( )
دكتور محمود محمدهوية موثوقة

أستاذ دكتور

الناشر والمؤلف كتاب سعيد بن جبير وثورة ابن الأشعث وناشر 554 كتب أخرى.
الأستاذ الدكتور "محمود محمد علي محمد"، واحداً من كبار المفكرين المصريين المعاصرين الذين يطلق عليهم لقب المثقف الشامل الذي ضرب بسهام وافرة في فروع الفلسفة ، حيث كتب في الفلسفة الإسلامية ، والتصوف ، وعلم الكلام ، والمنطق ومناهج البحث وفلسفة الابستمولوجيا، علاوة علي استغاله بقضايا الفكر السياسي المعاصر ، وهو صاحب موسوعة أجيال الحروب والتي صدر منها حتي الآن ثلاثة مجلدات ، بدأ فيها من حروب الجيل الثالث إلي حروب الجيل الخامس ، علاوة علي اهتمامه الشديد بقضايا الأوبئة والجوائح ، ومقالاته المتعددة حول كوفيد 19، وكذلك مقالاته في القضايا الاجتماعية والسياسية والمنشورة بالصحف والمجلات العربية والمصرية.
ولد "محمود محمد علي محمد" في مدينة مدينة أخميم بمحافظة سوهاج ، في الرابع والعشرين من شهر يوليو سنة 1966، ونشأ كعادة أبناء القرى على حفظ القرآن والأحاديث النبوية والشعر العربي . وفي نفس الوقت بدأ طريق التعليم فدخل مدرسة المجلس الابتدائية .
واصل تعلميه ليحصل على الشهادة الابتدائية من المدرسة الإعدادية الجديدة بأخميم حسب النظام التعليمي الذي كان معمولاً به آنذاك. قد حصل على هذه الشهادة عام 1977م . واصل تعليمه الثانوي بمدينة أخميم أيضاً فالتحق بمدرسة أخميم الثانوية ليحصل على شهادة إتمام الدراسة الثانوية عامة 1984م . وفي نفس العام انتقل إلى جامعة أسيوط واختار دراسة الفلسفة ليحصل على ليسانس الفلسفة متفوقاً على كل أقرانه عام 1988م بتقدير عام جيد .
قبل أن يعين مدرسا مساعدا بكلية الآداب – جامعة حلون , حصل على السنة التمهيدية للماجستير بقسم الفلسفة – جامعة القاهرة , ثم حصل على درجة الماجستير في الدراسات المنطقية وكان موضوع البحث "المنطق الإشراقي عند السهر وردي المقتول في ضوء المنطق الأوربي الحديث " تحت إشراف أ.د/ عاطف العراقي عام 1990م بتقدير عام ممتاز. عين مدرساً مساعداً بقسم الفلسفة – جامعة حلوان , وبدأ رحلة البحث في الدكتوراه بين جامعة جنوب الوادي وجامعة القاهرة حتى حصل عليها من جامعة جنوب الوادي تحت إشراف أ.د/عاطف العراقي في موضوع "المنطق وعلاقته بالفقه عند الأشاعرة " عام 1995م بمرتبة الشرف الأولى؛ وعقب حصوله علي درجة الدكتوراه عُين مدرسا للمنطق وفلسفة العلوم بكلية الآداب بجامعة حلوان ، ثم حصل علي درجة أستاذ مساعد عام 2004م ، وكذلك حصل علي درجة الأستاذية في عام 2012م.
اشتغل بالتدريس في عدة جامعات مصرية وعربية ، حيث قام بالتدريس في جامعات حلوان وأسيوط ، وجنوب الوادي ، وفي جامعة السابع من أبريل بليبيا وذلك قبل سقوط نظام معمر القذافي ، كما سافر في مهمة علمية للولايات المتحدة الأمريكية ، وحاضر بجامعة جورجيا الأمريكية في عام 2001م ، التقي بالعديد من كبار فلاسفة العلم المعاصرين ، من أمثل سكوت كلينر ، ويري بلاشوف ، وستيفن تولمن وغيرهم ، كما حضر الكثير من المؤتمرات العلمية الدولية والمحلية .
له العديدُ من المُؤلَّفات في الفلسفة، منها: جماليات العلم، ، العلاقة بين المنطق وعلم أصول الفقه، والأصول الشرقية للعلم اليوناني ، المنطق الصوري القديم بين الأصالة والمعاصرة ، والنحو العربي وعلاقته بالمنطق، والعلاقة بين المنطق والتصوف في تراثنا الفكري "السهروردي المقتول نموذجا"، وحروب الجيل الثالث ونظرية تفتيت الوطن العربي، ودراسات في المنطق متعدد القيم وفلسفة العلوم، وحروب الجيل الرابع وجدل الأنا والآخر ، وحروب الجيل الخامس وخصخصة العنف ، وجائحة كورنا بين نظرية المؤامرة وعفوية الطبيعة، هذا بجانب ترجمته لكتاب البصيرة والفهم دراسة في أهداف العلم لستيفن تولمن .

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

وصف الكتاب

كان سعيد بن جبير فتي وثيق الجسم ، مكتمل الخلق متدفقا حيوية ونشاطا ـ وكان إلى ذلك ذكي الفؤاد حاد الفطنة نزاعا المكارم متأثما من المحارم ، ولم يكن سواد لونه وفلفلة شعره وحبشية أصله لتنال من شخصه لتنال من شخصيته المتميزة الفذة ، ذلك على الرغم من حداثة سنه.
ولقد أدرك الفتي الحبشي أصلا - العربي ولائا، أن العلم ، إنما هو طريقه القويم الذي يوصله إلى الله ، وأن التُقي إنما هي سبيله الممهدة التي تبلغ به الجنة ، وجعل التُقي في يمينه ، والعلم في شماله ، وشد علي يديه كلتيهما ، وانطلق يقطع بهما رحلة الجياة غير واناً ولا متمهل منذ نعومة أظفاره ، وكان الناس يرونه عاكفا على كتابه يتعلم أو صافاً في محرابه يتعبد . ذلك هو رائعة المسلمين في عصره " سعيد بن جبير" رضي الله عنه وأرضاه.
ولد في الكوفة من أبوين مملوكين، أبوه جبير مولى بني والبة وأمه أمة تكنى بـ (أم الدهماء)، قال ابن العماد الحنبلي: وكان ــ أي سعيد ــ مملوكاً أسوداً (6) ، فكان من الطبيعي أن تسود بواكير حياته ونشأته الغموض والعتمة فلا نجد في مصادر التاريخ ما يبين ولو بإشارة إلى ولادته وموارد تعليمه وثقافته غير إننا نستطيع أن نحدد سنة ولادته من النصوص الواردة في سنة مقتله وعمره حين قُتل على يد الحجاج، فقد اتفق جميع المؤرخين على أن سعيد قُتل سنة (94) هـ ، وله من العمر تسع وأربعون سنة ولم يخالف هذا القول سوى السيوطي فقد ذكر في مقتل سعيد بن جبير انه: (قتله الحجاج في شعبان سنة اثنتين وتسعين وهو ابن سبع وأربعين سنة) (7).
وبناءً على ما سبق فإن ولادة سعيد كانت عام (45) هـ في الكوفة، ولم يذكر التاريخ شيئاً عن والده الذي توفي مبكراً، وقد ذكر ابن حبّان: (إن عكرمة مولى ابن عباس كان متزوجاً من أم سعيد بن جبير) (9).
أخذ الفتي " سعيد بن جبير" العلم عن طائفة من جلة الصحابة من أمثال " أبي سعيد الخدري" و " عدي بن حاتم الطائي" ، وأبي موسي الأشعري" ، وأبي هريرة الدوسي" و" عبد الله بن عمر" و" عائشة " أم المؤمنين رضي الله عنها وعنهم أجمعين .
بيد أن أستاذه الكبر ومعلمه الأعظم كان " عبد الله بن عباس" حبر أمة محمد صلي الله عليه وسلم وبحر علمها الزاخر ، ولزم " سعيد بن جبير" عبد الله بن عباس " كما الظل لصاحبه ، فأخذ عنه القرآن وتفسيره ، والحديث وغريبه ، وتفقه على يديه في الدين ، وتعلم منه التأويل ، ودرس عليه اللغة ، فتمكن منها أعظم التمكن حتى غدا وما على ظهر الأرض أحد من أهل زمانه ، إلا وهو محتاج إلى علمه ، ثم طوف في ديار المسلمين بحثا عن المعرفة ما شاء الله أن يطول ، فلما اكتمل له ما أراد من العلم ، اتخذ " الكوفة" دارا له ومقاما ، وغدا لأهلها معلما وإماما.
كان سعيد بن جبير يؤم الناس في رمضان ، فيقرأ ليلة بقراءة " عبد الله بن مسعود" ، وأخرى بقراءة ط زيد بن ثابت" ، وثالثة بقراءة غيرهما ، وكان إذا صلي منفردا ، فربما قرأ القرآن كله في صلاة واحدة ، وكان إذا مر بقول الله عز وجل " فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ إِذِ الأغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ" ، أو مر بنحوها من آيات الوعد والوعيد ، اقشعر جلده ، وتصدع فؤاده ، وهمت عيناه ، ثم لا يزال يبدأ فيها ويعيده ، حتى يوشك أن يقضي نحبه .
وقد سعيد بن جبير على شد رحاله إلى البيت الحرام كل عام مرتين ، مرة في رجب مُحرما بعمرة ، واخري في ذي القعدة محرما الحج ، وقد كان طلاب العلم ، وشداة الخير في البر والنُصح يتوافدون على الكوفة لينهلوا من مناهل " سعيد بن جبير" السرة العذبة ، ويغترف من هديه القويم ، فهذا يسأله عن الخشية ما هي ؟ .. ويجيبه بقوله " أن تخشي الله عز وجل حتى تحول خشيته بينك وبين معاصيك! .. وذاك يسأله عن الذكر ما هو؟ .. فيقول " الذكر هو طاعة الله جل وعلا ، فمن أقبل على الله وأطاعه فقد ذكره ، ومن أعرض عنه ولم يطعه فليس بذاكر له ولو بات ليله يسبح ويتلو " ..
وممَّا عُرِف عن سعيد بن جبير رحمه الله أنَّه كان عابدًا قوَّامًا؛ فعن أصبغ بن زيد قال: كان لسعيد بن جبير ديكٌ كان يقوم من الليل بصياحه، فلم يصح ليلةً من الليالي حتى أصبح، فلم يُصَلِّ سعيدٌ تلك الليلة، فشقَّ عليه فقال: ما له قطع الله صوته؟ فما سُمِع له صوتٌ بعدها. فقالت أمُّه: يا بُني لا تدعُ على شيءٍ بعدها.. وقال القاسم بن أبي أيوب: سمعتُ سعيد بن جبير، يُردِّد هذه الآية في الصلاة بضعًا وعشرين مرَّةً "وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ".

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

اقتباسات كتاب "سعيد بن جبير وثورة ابن الأشعث"

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

مراجعة كتاب "سعيد بن جبير وثورة ابن الأشعث"

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
أتصل بنا

كتب أخرى لـ الدكتور محمود محمد علي

كتب أخرى في النقد والرد العلمي