English  

تحميل كتاب رسالة صادرة عن قيادة جماعة أنصار الإسلام بمناسبة مضي 7سنوات على عدوان التحالف الأمريكي البريطاني pdf

رسالة صادرة عن قيادة جماعة أنصار الإسلام بمناسبة مضي 7سنوات على عدوان التحالف الأمريكي البريطاني

رسالة صادرة عن قيادة جماعة أنصار الإسلام بمناسبة مضي 7سنوات على عدوان التحالف الأمريكي البريطاني

مؤلف: كاتب غير محدد
قسم: العقل
اللغة: العربية
عدد الملفات: 2
حجم الملفات: 876.93 كيلو بايت
نوع الملفات: PDF
تاريخ الإنشاء: 21 مارس 2010
المزيد من المعلومات الوصفية عن ملفات الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
مرات تحميل ( )
إخفاء

وصف الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة صادرة عن قيادة جماعة أنصار الإسلام بمناسبة مضي 7سنوات على عدوان التحالف الأمريكي البريطاني

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على رسوله المصطفى، وعلى آله الشرفا، وأصحابه أهل الصدق والوفا، ومن تبعهم بإحسان من المسلمين الحنفا.

أما بعد:

رسالة صادرة عن قيادة جماعة أنصار الإسلام بمناسبة مضي سبع سنوات على عدوان التحالف الأمريكي البريطاني على إمارة أنصار الإسلام.

قال تعالى: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) [البقرة:120]

وقال تعالى : (يَسْأَلونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [البقرة:217]

وقال تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) [آل عمران:146]

إن الأنصار هم النواة الأولى لممارسة الجهاد عملياً في العراق، وان الضربة الأولى كانت موجهة لها باعتبار أنها تشرفت أن تكون الحاضن الأساسي للجهاد، ومأوى لمعسكرات تدريب المقاتلين، ومنطلق انتشار فقه وأداء الجهاد في المنطقة.

إن إعلان الحرب على الأنصار خصوصا وعلى العراق عموما كان من تدبير العقل البريطاني لتوفير امن مستقبلي لإسرائيل في المنطقة، واستطاع عن طريق التيار الصهيوصليبي المتمثل بالمحافظين الجدد في الكونكرس من توريط أمريكا بهذه الحرب رغم انه لا حاجة فعلية ماسة لأمن أمريكا تحققه في هذه الحرب.. وإن جزءا أساسيا من الأهداف الإستراتيجية لمعارك قوات التحالف ضد المجاهدين بالعراق كان قتالاً بالنيابة عن إسرائيل، وان غياب إسرائيل عن جبهة التحالف أو غيابها عن القتال المباشر فيها كان يحمل تفكيراً وقائياً منها يتجه صوب الخشية من أن تهزم إسرائيل في جبهة واسعة سنية سلفية جهادية خالصة فتكون نهاية أبدية لإسرائيل وبداية انتصارات إسلامية يمكن أن تعيد تشكيل أبعاد جديدة لجغرافيا امة الإسلام على نطاق الأرض والوجود. ومن جانب آخر فإن اقتراح المواجهة الإسرائيلية في جبهة قتالية ضد المجاهدين قد لاقى تشاؤماً كثيراً من قبل التيارات الأصولية اليهودية في إسرائيل وخارجها ولم يلتمس كهنتهم أي تباشير للنصر في أسفارهم عن المواجهة الفعلية في جبهة معلومة ضد الأميين (المسلمين) خارج حدود إسرائيل.

ومواجهات أمريكا ضد الأنصار والرايات الجهادية الأخرى قد كشفت للمسلمين حقيقة عقيدتها السياسية الصليبية وعقيدتها العسكرية الدموية وبيان كذب تبجحها بالحرب النظيفة أو العدالة العالمية..ثم تبين أن تنفيذ الضربات العسكرية المنهجية الأمريكية على الأنصار حقق نوعاً من الانتصار للأنصار عقائدياً وسياسياً على الصعيد الاستراتيجي وأظهر نتائجاً عكسية للاحتمالات المتوقعة التي تبنتها العقلية الهمجية الأمريكية.

وان المفاهيم التي بنى عليها الساسة الأمريكان خططهم حول ترجيح كفة توازن القوى بضربة استباقية عسكرية للأنصار بفضل الله كانت خاطئةً تماماً وقد باءت بالفشل. وكانت هذه المفاهيم في مصفوفة سياقات تخطيط مستقبلي اكبر ذا أبعاد مترامية أصابه التخلخل والزعزعة لأن من لم ينظر بمنظار الواقع لما بعد الحرب يكن أسيرا لنتائجها.

إن الانسحاب العسكري أمام العدو في معركة لا يعني الخسارة مطلقاً ولا يعني الاستسلام ولا يعني زعزعة الاعتقاد في اليقين بالله ولا يعني مانعاً قاطعاً عن إتمام التجربة ومواصلة مسيرة الجهاد.

وكانت آمالنا ومخططاتنا أن تنتهي الحرب بنكسة أمريكية محتملة، وان كانت لا تصل بتعبئتها إلى القدرة على هزيمة عسكرية فورية أو استسلام أمريكي في المعارك، ولكن نصرنا بحمد الله كان يكمن في الفشل الذي أصاب الآمال الأمريكية المتمثلة بالقدرة على احتواء سياسة وقرارات التيارات الجهادية، وقد بعثت هذه العوامل لدينا دوافع الاستمرار والإصرار والمواصلة. وإن فشل القدرة العسكرية الأمريكية يكمن في عدم صحة تقدير حسابات ما بعد الحرب والإفراط في الإعلان عن قدرتهم على ردع المجاهدين فكانت خسائرهم خلال السنوات السبع التي مضت تفوق التوقعات بفرق شاسع لا يقبل الاحتمال أو الافتراض.

لم يكن اعتماد أمريكا على قدراتها العسكرية في حسم المعارك هو عامل النجاح الأساسي عندها بل اعتمدت أساسا على توظيف خيانة سياسيين من السنة ومن قبائل الأعراب وهذا من أعظم معايب التخطيط الإستراتيجي العسكري لحسم المعركة، وان كانت الحرب بيننا وبينهم سجال.

إن غياب النصر وضياع المصداقية هي من أهم عوامل خسارة أمريكا الحرب على الأنصار، وان أعظم نقطة ضعف في الفكر العسكري والسياسي الإستراتيجي الأمريكي هي الإفراط في التأكد من حساب النصر لنتائج الحروب والذي كان يؤدي بهم دوما لعواقب وخيمة، وان استخدام قادتهم السياسيين للكذب الصرف خلافاً للحقائق جهاراً أدى لفقدان المصداقية، وان القاعدة الأساسية المعمول بها تاريخياً انه لا ضمان لنتائج الحروب ولا صحة للتأكد من حيازة النصر ولكن تكسب الثقة بصحة المعطيات.

قد عملت الجماعات الجهادية في العراق عامة والأنصار خاصة على إفشال مخططات الاحتواء التي حاولها العدو رغم انه استطاع إحداث بعض الانشقاقات والانقسامات وتلاعب بنقل التوترات في محاولة للتأثير على مسيرة الجهاد.

وقد نجحت جماعة الأنصار عبر تجربتها الجهادية أن تمارس تقييما عمليا لردود الأفعال الواقعية للأعداء بمعايير تقديرية يمكن أن تعتمد الجماعة عليها بثقة كاملة في إصدار القرار السياسي.

وقد مارسنا السياسة الشرعية والقتال بنطاق أوسع وأعمق مما كان، وان هذه الممارسة بمشيئة الله تؤهلنا لإدارة مراحل أكثر فاعلية مستقبلاً.

ونجحت الأنصار كذلك في تشكيل منظومة قتال وسياسة متوافقة وريادية قد اعتمدتها للتأثير في بناء التوازنات ونقل واقع المعارك من حيز المساحة الصغيرة إلى واقع المعركة الإقليمية، وتمكنت ولله الحمد من المشاركة في التأثير على صناعة الحدث وصناعة أبعاد تشكيل القرارات في ساحة الصراع. و نجحت سياستنا في بناء مصداقية في نفوس الجيل القادم للمسلمين وغرس الثقة بقدرتهم على مجابهة أمريكا.

إن متداخلات الصراع كانت بالغة التعقيد وجزءا منها كان مسلطاً تجاهنا في محاولات للضغط علينا لجرنا لدائرة الصراع الداخلي الضيق ولله الحمد قد باءت كل هذه المحاولات بالفشل.

وان الانجازات على نطاق بناء المفاهيم الشرعية تتضمن المسائل الآتية:

نقل اعتقاد المسلمين من حالة اللوثة القطرية أو القومية والفكر العلماني إلى فريضة الدولة الإسلامية، ونقل واقع المسلمين من حال القتال وفكر المقاومة إلى حال الجهاد الشرعي، وبث فريضة التغيير في نفوس المسلمين وكسر حاجز الخوف وبيان ضعف ووهن الطواغيت أمام إعلان الجهاد.

إحياء سنة قتال المرتدين طوائفاً وجنودا، وممارسة فريضة المفاصلة وجعل فريضة الولاء والبراء هي المعيار الأساسي لعلاقات المسلمين بغيرهم.

كشف زيف ما يسمى بالاستقلال الدولي لكل دولة، وإظهار ارتباط الدول بالمرجعية الصليبية واثبات ان الحكام طواغيت وإن ضجوا بالإسلام.

تشخيص زوايا مثلث الكفار المحاربين الذين يمثلون الخطر الأعظم على الإسلام المشخصة في التحالف البريطاني الأمريكي الصليبي وحكومات الردة والتوسع العدواني الرافضي الإيراني.

تحقق المراغمة والسعة وتيسير الهجرة للمجاهدين، والكفر بالحدود الجغرافية بين الدول، قال تعالى: (وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) [النساء:100]

فشل الإعلام السياسي والإعلام العسكري للتحالف البريطاني الأمريكي عن قدرته لرفد الوضع الهجومي الذي تبنته دول التحالف أول الحرب، وتوجهه نحو الوضع الدفاعي والإعلام التبريري، وقد ظهرت عليه حال الخواء وزعزعة الصمود.

انه من رحمة الله بالمسلمين عند توسع ساحة الصراع والجهاد القتالي بدت معالم سنة الفرقان تظهر بوضوح فتعبد بها من تعبد واعرض عنها كل خوار قلق ثم تلتها من رحمة الله سبحانه وتعالى سنة التمايز والانحياز بين الصفوف فتزايل أهل التوحيد و الإتباع و الجهاد عن أهل الشرك والبدعة والخيانة والقعود وانكشفت التيارات التبريرية والانهزامية وأهل التخذيل المنحازين لفئة الكفر بذريعة الخشية من الدائرة وانتقل أهل الصدق من المسلمين من متاهات الحوار الجدلية التي أذهبت حقوقهم إلى فريضة الجهاد وسيلة تنصيب الحق وفرضه.

وان المجاهدين قد وثقوا نسيج الصمود وقرروا مناهج الاستمرار وأنه ما زال القتال والقرار السياسي هما عاملا الدعم والأمل في بناء أمة إسلامية لها مقام بين الأمم تنطلق من أصدق الرايات بتسديد من الله وتوفيق منه

اقتباسات رسالة صادرة عن قيادة جماعة أنصار الإسلام بمناسبة مضي 7سنوات على عدوان التحالف الأمريكي البريطاني

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

تقييمات ومراجعات رسالة صادرة عن قيادة جماعة أنصار الإسلام بمناسبة مضي 7سنوات على عدوان التحالف الأمريكي البريطاني

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
الكتاب منشور بواسطة فريق مكتبة نور
أتصل بنا

كتب أخرى لـ كاتب غير محدد

كتب أخرى في العقل