English  

تحميل كتاب دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد: خطاب زينب عليها السلام في مجتمع الكوفة أنموذجاً pdf

دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد: خطاب زينب عليها السلام في مجتمع الكوفة أنموذجاً

دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد: خطاب زينب عليها السلام في مجتمع الكوفة أنموذجاً

مؤلف: كاتب غير محدد
قسم: العقل
اللغة: العربية
الصفحات: 238
حجم الملف: 1.65 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 14 سبتمبر 2014
المزيد من المعلومات الوصفية عن ملف الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
مرات تحميل ( )
إخفاء

وصف الكتاب

مقدمة الكتاب
الحمد لله على ما أنعم، وله الشكر بما ألهم، والثناء بما قدم، من عموم نعم ابتدأها، وسبوغ آلاء أسداها، جم عن الإحصاء عددها ونأى من الجزاء أمدها وتفاوت عن الإدراك أبدها)( ).
والصلاة والسلام على خير الأنام أبي القاسم محمد وعلى آله الهداة إلى الإسلام؛ وبعد:
إن النظر إلى الدعوات والأبحاث التي أخذت بعهدتها تناول الخطاب الديني في وقتنا المعاصر مع كثرتها تدفع بالإنسان إلى التأمل والتفكر في هذا العرض الذي بدأ يعلو وسائل نقل المعلومة إلى الناس جميعاً سواء كانت مقروءة أو مسموعة أو مرئية.
ويمكن لنا من خلال هذه القراءة والتأمل أن نخلص إلى مجموعة عناوين ركزت عليها هذه الدعوات والأبحاث، فكانت كالآتي:
1 ــ تجديد الخطاب الديني.
2 ــ سمات الخطاب الديني.
3 ــ نقد الخطاب الديني.
4 ــ آليات الخطاب الديني.
فهذه العناوين وإن كانت متقاربة في الغاية وهي معالجة المجتمع المسلمين لما أصابه من تدهور وتفرق وتناحر فضلاً عن الاختلاف في المفاهيم القيمية.
إلاّ أنها لم تستطع من وضع يدها على الجرح وذلك لعدم تمكنها من تقديم رؤية مجردة عن القيم النشئوية والعقدية التي ينهل منها الكاتب؛ بل إن الانقياد لهذه القيم كان هو المحرك لهذا الخطاب.
ومن ثم لم يزل الخطاب الديني هو هو، بل لا يمكن أن يخرج هذا الخطاب عن عنوانه (الديني) وهو مقيد بتلك النشأة والعقيدة.
وعليه:
لابد من الرجوع أولاً إلى عناصر أساسية كانت بمجموعها مكونات لهذا الخطاب وهي كالآتي:
1 ــ ما هو الدين كي ينسب إليه الخطاب فتكون سمته دينيّاً؛ وبمعنى آخر: مرجعيات هذا الخطاب ومناهله.
2 ــ ما هي آليات فهم النص الديني، ومن وضعها؟
3 ــ من هم أهل الدين، وما هي سماتهم، ومن حدد هذه السمات؟ وهل اتفق المسلمون عليهم؟
4 ــ أعمال العقل أم حاكمية الجهل؟
5 ــ قداسة النص أم نص القداسة؟
فهذه العناصر والمكونات للخطاب الديني لا شك كان لها الدور الفعال والمؤثر في تغيير البنية الفكرية للمجتمع الإسلامي منذ القرن الأول للهجرة النبوية وإلى يومها هذا.
إلاّ أننا ومن خلال لوازم المنهج البحثي وجدنا أن التوقف عند هذه المكونات ودراستها يحقق لنا رؤية واضحة عن الخطاب الديني كما يظهر لنا حقيقة دوره في تغيير البنية الفكرية للمجتمع الإسلامي الذي كان كتابه القرآن ونبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
ومن ثم فإن التوقف عند خطاب العقيلة زينب بنت علي بن أبي طالب عليها السلام الذي أعقب التحول الكبير في تغيير البنية الفكرية للمجتمع المسلم بفعل أدوات الخطاب الديني فأقدم على قطع رأس ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وذبح طفله الرضيع وهو في حجر أبيه، وسلب بنات علي بن أبي طالب وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسبيهن من بلد إلى بلد من بلاد المسلمين!! وهم ينظرون إليهن كأنهم من أهل ملة أخرى؛ فضلاً عن تقطيع رؤوس أبناء علي بن أبي طالب عليهما السلام وبعض الصحابة، ومن سار بهديهم، وهم أهل خير القرون ــ كما يدعون ــ كل ذلك ينص على تحول كبير وتغيير في البنية الفكرية للمسلمين بفعل الخطاب (الديني) الذي لم تزل الأمة الإسلامية ترزخ تحت تداعياته حتى أصبح الناظر لا يعرف من الدين إلا تلك الصور الدموية التي تمنهجت لدى فرق كثيرة، وفئات عديدة فاصطبغ بها خطابها الديني وتأثرت به حواضنها الاجتماعية فتقولبت بها بنيتها الفكرية فكانت خلفاً لذلك السلف مما يتطلب معالجات كالتي اعتمدتها عقيلة بني هاشم في خطابها الديني في تلك المجتمعات الإسلامية التي دخلتها وهي مسبية على الرغم من أن النبي الذي يشهدون له بالنبوة هو جدها صلى الله عليه وآله وسلم.
من هنا:
اتخذنا من خطابها عليها السلام أنموذجاً يعالج البنية الفكرية للمجتمع المسلم لاسيما ونحن نشهد اليوم نسخاً لتلك القيم والمبادئ والنتائج التي أفرزها الخطاب الديني المفضي إلى تقطيع الرؤوس وذبح الأطفال وسبي النساء.
فأين القرآن وبيانه، وأين السنة وهديها، وأين الصحابة وإيمانهم، والتابعين وسلوكهم؟ أفكان أهل خير القرون فاقدين لسمات الخطاب الديني الذي ينادي به الخلف، أم أن دعوات التجديد يراد بها تحقيق ما عجز عنه بعض السلف؟
إنها أسئلة كثيرة نحاول الإجابة عليها في هذا البحث.

اقتباسات دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد: خطاب زينب عليها السلام في مجتمع الكوفة أنموذجاً

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

تقييمات ومراجعات دور الخطاب الديني في تغيير البنية الفكرية بين الإصلاح والإفساد: خطاب زينب عليها السلام في مجتمع الكوفة أنموذجاً

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
الكتاب منشور بواسطة فريق مكتبة نور
أتصل بنا

كتب أخرى لـ كاتب غير محدد

كتب أخرى في العقل