English  

تحميل كتاب حارة القطط الجزء الثاني pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
حارة القطط الجزء الثاني pdf

حارة القطط الجزء الثاني

  ( 8 تقييمات )
مؤلف:
قسم:روايات وقصص فانتازيا
اللغة:العربية
الناشر:طوقان للنشر الرقمي
الترقيم الدولي:0884577
تاريخ الإصدار:19 مارس 2021
الصفحات:215
حجم الملف:2.3 ميجا بايت
نوع الملف:PDF
تاريخ الإنشاء:19 مارس 2021
المزيد من المعلومات الوصفية عن ملف الكتاب
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 8 )
اقتباسات ( 1 )
مرات تحميل ( )
نبيل العريني هوية موثوقة

كاتب

الناشر والمؤلف كتاب حارة القطط الجزء الثاني وناشر 14 كتب أخرى.
نبذة عن المؤلف
نبيل العريني مفكر وروائي فلسطيني مرموق مؤسس منظومة طوقان الثقافية مركز طوقان الثقافي صالون طوقان الأدبيِّ وملتقى طوقان الفكري وطوقان للنشر الرقمي المستقل في فلسطين والذي يعد أكبر تجمعٍ أدبيِّ وفكريِّ ثقافيِّ في فلسطين، وله عدة أعمال أدبية في كتابة القصة والرواية والكتب الإجتماعية وأدب الرسائل والسجون، منها المنشورة وغير المنشورة.

وصف الكتاب

ثلاثية حارة القطط في جزئها الثاني:
تدور احداث الروايةُ في فلسطين أرض كنعان القديمة، في مدينة مكتظة بالسكان.
يعيشون في أوضاعٍ تبدو عاديةً.
لكن الستار الاجتماعي يخفي ما هو عجيب وغريب، من السلوك الآدمي الشاذ والعوالم الخفية الأخرى، الى أن يصل الأمر فيها إلى الفضاء الكوني، وهناك تحدث المتغيرات الفنتازية، إذ إنّ القطط تصبح تجيد الكلام وتتسم بالذكاء بفعل ذاكرة (المارتيسيا) التي استعملتها المخلوقات القديمة في العوالم البعيدة للتخفي والولوج إلى أرواح الكائنات المتعددة.، تبحث القطط حينذاك عن كيانها وقوميتها الحيوانية، بعد أن تتعرض، إلى اعتداءات وتعنيف من قبل البشر، جزاء قدرتها على كشف أسرارهم، على إثره تنعكس الأحداث بصورة عصبية ولولبية، إلى أن تتشكل أبعاد سياسية ووجودية، في إسقاطات غير بعيدة عن القضية المركزية للرواية.
وفي النهاية تسيطر القطط على تلك المدينة، وتمتد سيطرتها إلى مدن مجاورة، حتى يصبح الوضع أشبه بالوباء الذي يستدعي تدخلات من المنظمات الدولية الصحية والعلمية.
* للرواية ثلاثة أجزاء منجزة وجاهزة للنشر .
ثلاثية حارة القطط :
التي انسحبت إلى جزئها الرابع: لقد لاقت حارة القطط في أجزائها الثلاثة السابقة رواجًا رائعًا ومُرضيًا إلى حدٍّ ما من القراء الذين تابعوها في شتى أصقاع الأرض باللغتين العربية والإنجليزية، لكنَّه كان هناك من قد أحسَّ وشعر بالانزعاج من هذا الرواج وهذه الشهرة والتي فسَّرها على أنها فضيحة لعالمه الخاص والسري.
قد يتوقع القارئ الكريم أن الحديث هنا يدور عن أحد زبانية ثالوث الجنس والسياسة والدين، كزنا المحارم الذين كشفت الرواية أسرارهم الشنيعة في المجتمعات وعرف القارئ هذه الآفة وتاريخها وأصلها وأسلوبها ،ووضع نظره على زاويتها، ليحذر منها ويؤمِّن نفسه وعائلته من شرورها.
أو قد يظنَّ ظانًّ أنه أحد الشخصيات السياسية التي فهمت الإسقاط السياسي في الرواية، والصحوة التي أصابت القراء ليبحثوا عن كيانهم الانساني كما فعلت القطط في إيجادها لكيانها الحيواني.
وقد يتصور آخر أنَّه أحد الشخصيات الراديكالية الغاضبة من الشرح المبسّط للفلسفة الوجودية وتفنيد العلمانية بصورة غير مبهمة سلسة وسهلة على القراء ترفع اللبس القديم والعتيق ما بين العلم والدين.
لكن الأمر مختلفٌ بقدر اختلاف الشخص المنزعج، في هيئته وتكوينه الخلقي ولغته وزمانه ومكانه وحتى فلسفته الوجودية.
إنه الملك كاشاتا أحد الشخصيات الأساسية في الرواية الخيالية التي هي بين أيديكم الآن في جزئها الأول
والتي لا يعرف إلى الآن لها يقين خاتمة ..!
بينما في الحقيقة، لقد اتضح عينا يقينًا، أنَّ هناك ملكًا يحمل ذلك الاسم ويسكن في أقصى الأماكن التي ليس من الممكن أن تعرف عنها البشر، أو يدركها الإنسان العادي.
لقد طلع كاشاتا جسمًا ولمسًا وروحًا ورائحةً وحقيقةً مرأى عين الكاتب، ليتدخل في شكلٍ مباشرٍ وغير مستقيم في الأحداث الأخيرة والختامية للرواية مع الشك في النهايات، كما كان يعتقد الكاتب نفسه، بينما قوة كاشاتا الملك كانت أكبر مما يتوقعه الكاتب، وحتى أنها أكبر حقيقة مما يتوقعه القارئ.
لطالما كان الخيال يتدخل طرفا قصيرًا وخجلًا على استحياء في الحقائق، وكان التوهم يجانب اليقين إلى درجة مرئية من الممكن ملاحظتها ورفعها وإزاحتها كما ترفع الشائبة الصغيرة عن سطح الماء.
لكن هذه الحدوثة مختلفة كل الاختلاف عن الحواديث والقصص التي قصت قبلها، هذه المرة، هي لولب معكوس للبصيرة، شكَّل قمعًا آخر لليقين، الحقيقة تتدخل في عمق الخيال، وتصبح عيانًا يشهدُ عليه الكثيرين من المفكرين والأدباء وحتى العلماء الكبار في الفلسفة والسياسة والعلوم الاجتماعية والإنسانية.
في هذا الجزء وبعد تلك المقدمة المظللة تتوقع سيدي القارئ الكريم، ظهور الملك كاشاتا لك أدبًا مرسومًا بالمفردات السريانية والعربية الجنوبية والشمالية على صفحات الخاتمة التي تظلُّ قاتمة في الشك، لكن الغرائبية والاختلاف يتدفق منذ البداية في النهاية كالماء المنهمر من أسفاح الغيم والسحب التي توقفت لأربعين عام مضت، في سجدت الملك.
أربعون عامًا في حساباتنا الزمنية على كوكب الأرض البطيئة والمتعطلة تتضح أنها سبع سنوات، مقسمة شهورًا نجمية و قمرية في حساب الجُمل.
إنّها لعبة التقويم، الزمن الذي يشبه المدة الوقتية الطويلة في الأحلام والرؤى، الذي يكون لأشهر عديدة وقد يمتدُّ سنين عتية كاملة، بينما النائم يكون فيها قد قضى سبع ساعات نومًا ليس أكثر، وقد يكون فيهن الحلم أو الرؤية قد أخذ جزءًا يسيرًا من تلك الساعات التي فهمت داخل الحلم أنها مداد تقويم قد لا ينتهي.
المفاجأة التي لم يعدها لك الكاتب نفسه: هي أنَّ الملك كاشاتا بلحمِ أصابعه وشحمها، سوف يمسك ريشة الحبر ويكتب شكَّ الخاتمة، بعد أن يرغم الكاتب بالتوقف عن الكتابة، لتصبحَ الأوراق الآن بردًا يشبه ما كان يكتب قبل العصور الوسطى.

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

اقتباسات كتاب "حارة القطط الجزء الثاني"

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

مراجعة كتاب "حارة القطط الجزء الثاني"

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
أتصل بنا

كتب أخرى لـ نبيل العريني

كتب أخرى في روايات وقصص فانتازيا