English  

تحميل كتاب توجيهات مختصرات ومقدمات نافعات لتربية البنين والبنات pdf

توجيهات مختصرات ومقدمات نافعات لتربية البنين والبنات pdf

توجيهات مختصرات ومقدمات نافعات لتربية البنين والبنات

مؤلف:
قسم: التربية الدينية
اللغة: العربية
الصفحات: 38
حجم الملف: 4.24 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 03 يناير 2021
المزيد من المعلومات الوصفية عن ملف الكتاب
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
مرات تحميل ( )
إغلاق الإعلان

طباعة كمبيوتر (شرعي)

الناشر وليس المؤلف كتاب توجيهات مختصرات ومقدمات نافعات لتربية البنين والبنات .
طالبُ عِلمٍ شَرعِيٍّ -بِإذْنِ اللهِ تَعَالَى-.

وصف الكتاب

من أجل صلاح الأب حفظ الله - عز وجل- خير الدنيا لهذين الغلامين اليتيمين الصغيرين.
أيها الأب عليك أن تكون خير قدوةٍ لأبنائك فإذا نظر أبنائك إليك لم يروا إلا ديناً وتقوىً وصلاحاً وخوفاً من الله وصدقاً وعدلاً وكذلك الأم بل الواقع يدل على أن مسئولية الأم أكثر وأعظم.
الواقع أدّى إلى ذلك لأن الأب في الغالب مشغولٌ خارج المنزل بالسعي في كسب الرزق فإذا لم تكن امرأته على دينٍ وصلاح وعلى معرفةٍ وتقدير لمسئولية التربية ضاع الأبناء ضاعوا وهذا حاصل في مجتمعاتنا إلا من رحم الله أين شباب المسلمين؟! هذه البلاد نسبة الشباب فيها تزيد عن ٦٠% أين هم الشباب؟! إلا من رحم الله تعالى.
إذاً ما هي الأسباب التي أدت إلى بُعد شباب المسلمين إلا من رحم الله عن دينهم حتى إنهم صاروا لقمةً سائغة لأعداء الإسلام من الشرق والغرب هناك اسباب كثيرة :
منها تضييع الأسرة لمسؤوليتها تجاههم ، في الصحيحين من حديث ابن عمر يقول النبي ﷺ: «ألا كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته فالإمام الذي على الناس راع وهو مسئولٌ عن رعيته الأب راعٍ على اهل بيته وهو مسئولٌ عن رعيته والمرأة راعيةٌ في بيت زوجها وهي مسئولةٌ عن رعيتها» لكلٍ منا رعية سنسأل عنها يوم لقاء الله ، فالمرأة إذا كانت على دينٍ وصلاح فهي نعمة على زوجها وعلى أولادها ففي صحيح الإمام مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﭭ يقول النبي ﷺ:«الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِهَـا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ»(2)، وفي سنن الترمذي وابن ماجه من حديث ثوبان قال: «كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فنزل قول الله تعالى: وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ فقلنا لَوْ عَلِمْنَا أَيُّ الْمَالِ خَيْرٌ فَنَتَّخِذَهُ، -أصحاب النبي ﷺ لما سمعوا الوعيد الشديد على كنز وجمع الذهب والفضة وعدم إنفاقها في سبيل الله خافوا من الذهب والفضة فأرادوا أن يعرفوا كنوزاً ينفعهم جمعها- فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ أَفْضَلُهُ لِسَانٌ ذَاكِرٌ وَقَلْبٌ شَاكِرٌ وَزَوْجَةٌ مُؤْمِنَةٌ تُعِينُهُ عَلَى إِيمَانِهِ».
أفضل المال أن تُوهب لساناً لا يفتر عن ذكر الله وقلباً شاكراً لأنعم الله وزوجةً مؤمنة تُعينك على الاستقامة وعلى الدين وتقوم على تنشئة الأبناء على الدين والصلاح والاستقامة، أما إذا كانت الأم تتحالف مع أبنائها ضد زوجها لتُمكّن الأبناء من فعل ما يُريدون وهذا واقع في كثيرٍ من بيوت المسلمين إلا من رحم الله تعالى بل حتى في بيوت بعض المستقيمين الأب لا يعرف شيئاً البنت تشارك في الاحتفالات المختلطة وربما خرجت متبرجة وربما رجعت ومعها الصور التي تجمعها وتجمع معها زملائها وزميلاتها حتى لو كانوا صغاراً والأب لا يعرف شيئا حتى إذا ما وقعت الطامة ندم الأب حيث لا ينفع الندم أين كنت أنت؟!
أكثر فساد البيوت راجعٌ الى الآباء والأمهات، لماذا؟
لأن الآباء والأمهات رفعوا أيديهم عن هذا الواجب.

إغلاق الإعلان
إغلاق الإعلان

اقتباسات توجيهات مختصرات ومقدمات نافعات لتربية البنين والبنات

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

تقييمات ومراجعات توجيهات مختصرات ومقدمات نافعات لتربية البنين والبنات

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
أتصل بنا

كتب أخرى في التربية الدينية