English  

تحميل كتاب تهذيب الحيوان للجاحظ pdf

تهذيب الحيوان للجاحظ

تهذيب الحيوان للجاحظ

مؤلف: عمرو بن بحر الجاحظ
قسم: القسم العام
اللغة: العربية
الصفحات: 337
عدد الملفات: 1
حجم الملفات: 3.81 ميجا بايت
نوع الملفات: PDF
تاريخ انشاء الملفات: 26 مايو 2015
المزيد من المعلومات الوصفية عن ملفات الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
مرات تحميل ( )
إخفاء

عمرو بن بحر

المؤلف كتاب تهذيب الحيوان للجاحظ والمؤلف لـ 28 كتب أخرى.
هو أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب بن فزارة الليثي الكناني البصري (159-255 هـ) أديب مسلم كان من كبار أئمة الأدب في العصر العباسي، ولد في البصرة وتوفي فيها. مختلف في أصله فمنهم من قال بأنه عربي من قبيلة كنانة ومنهم من قال بأن أصله يعود للزنج وأن جده كان مولى لرجل من بني كنانة بسبب هيئته. كان ثمة نتوء واضحٌ في حدقتيه فلقب بالحدقي ولكنَّ اللقب الذي التصق به أكثر وبه طارت شهرته في الآفاق هو الجاحظ، عمّر الجاحظ نحو تسعين عاماً وترك كتباً كثيرة يصعب حصرها، وإن كان البيان والتبيين وكتاب الحيوان والبخلاء أشهر هذه الكتب، كتب في علم الكلام والأدب والسياسية والتاريخ والأخلاق والنبات والحيوان والصناعة والنساء وغيرها. ولد في مدينة البصرة نشأ فقيرا، وكان دميما قبيحا جاحظ العينين عرف عنه خفة الروح وميله إلى الهزل والفكاهة، ومن ثم كانت كتاباته على اختلاف مواضيعها لا تخلو من الهزل والتهكم. طلب العلم في سن مبكّرة، فقرأ القرآن ومبادئ اللغة على شيوخ بلده، ولكن اليتم والفقر حال دون تفرغه لطلب العلم، فصار يبيع السمك والخبز في النهار، ويكتري دكاكين الورّاقين في الليل فكان يقرأ منها ما يستطيع قراءته.
كانت ولادة الجاحظ في خلافة المهدي ثالث الخلفاء العباسيين ووفاته في خلافة المهتدي بالله سنة 255 هجرية، فعاصر بذلك 12 خليفة عباسياً هم: المهدي والهادي والرشيد والأمين والمأمون والمعتصم والواثق والمتوكل والمنتصر والمستعين والمعتز والمهتدي بالله، وعاش القرن الذي كانت فيه الثقافة العربية في ذروة ازدهارها.
أخذ علم اللغة العربية وآدابها على أبي عبيدة صاحب عيون الأخبار، والأصمعي الراوية المشهور صاحب الأصمعيات وأبي زيد الأنصاري، ودرس النحو على الأخفش، وعلم الكلام على يد إبراهيم بن سيار بن هانئ النظام البصري.
كان متصلا -بالإضافة لاتصاله للثقافة العربية- بالثقافات غير العربية كالفارسية واليونانية والهندية، عن طريق قراءة أعمال مترجمة أو مناقشة المترجمين أنفسهم، كحنين بن إسحق وسلمويه. توجه إلى بغداد، وفيها تميز وبرز، وتصدّر للتدريس، وتولّى ديوان الرسائل للخليفة المأمون. انتـهج الجاحظُ في كتبه ورسـائله أسلوباً بحثيًّا أقلُّ ما يقال فيه إنَّهُ منهجُ بحثٍ علميٍّ مضبوطٌ ودقيقٌ، يبدأ بالشَّك لِيُعْرَضَ على النَّقد، ويمرُّ بالاسـتقراء على طريق التَّعميم والشُّـمول بنـزوعٍ واقعيٍّ وعقلانيٍّ، وهو «في تجربته وعيانه وسماعه ونقده وشكِّه وتعليله كان يطلع علينا في صورةِ العالم الذي يُعْمِلُ عقله في البحث عن الحقيقة، ولكنَّه استطاع برهافة حسِّه أن يسبغ على بحثه صبغة أدبيَّةً جماليَّة تُضفي على المعارف العلميَّة رواءً من الحسن والظَّرْف، يرفُّ بأجنحته المهفهفة رفيف العاطف الحاني على معطيات العلم في قوالبها الجافية، ليسيغها في الأذهان ويحببها إلى القلوب، وهذه ميزة قلَّت نظيراتها في التُّراث الإنساني.‏ ويتحدّث كتّاب السير عن نهايته في عام 868م الموافق لسنة 255 هـ وقد نيف على التسعين سنة. وله مقالة في أصول الدين وإليه تنسب الجاحظية. وقد هدّه شلل أقعده وشيخوخة صالحة، عندما كان جالسا في مكتبته يطالع بعض الكتب المحببة إليه، فوقع عليه صف من الكتب اردته ميتاً، لقد مات الجاحظ مدفونا بالكتب, مخلفاً وراءه كتباً ومقالات وافكاراً ما زالت خالدةً حتى الآن.

وصف الكتاب

تحميل كتاب تهذيب الحيوان للجاحظ pdf الكاتب عمرو بن بحر الجاحظ

أنصحى الهواة والذين ليس لهم جلد على طوال المجلدات بقراءة التهذيب. حيث أت الكتاب في الأصل يقع في عدة مجلدات من الحجم الكبير.

سبق اليونانيون أسلافنا العرب إلى التأليف في علم الحيوان وألفوا في ذلك كتبا، منا كتاب الحيوان لديقراطيس، ذكر فيه طبائعة ومنافعة كتاب الحيوان لأرسططاليس ، نقله ابن البطريق قديما من اليونانية إلى العربية ، كما ترجم حديثا إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية وغيرهما.

هو من كتب الجاحظ وليس أشهرها. أي ليس بمستوى كتبه العظيمة كالبيان وتحفته اللطيفة الأدبية،البخلاء، ولا يصل لمستوى رسائله. لكنه أي هذا الكتاب به الكثير من الظرف والغرابة فـ"هو له صلة وليس له صلة" بعنوانه الغريب، الحيوان.

الكتاب مختص في عالم الحيوان وطباع الحيوان وأنواعها وفصائلها وأسمائها وحتى في التزاوج والتلاقح فيما بينها وعن بعض أماكن تواجدها ولم يؤلف الكتاب أحد خريجي كليات الطب البيطري أو علم الحيوان بل الجاحظ. أنفرد صاحبنا بالتنوع والتوسع والتخصيص الدقيق ولكن لم ينفرد بالأسبقية حيث ثمة كتب تعالج نفس الموضوع في الخيل والطير والحشرات عربية وغير عربية. ومع حديثه عن الحيوان يأتي الحديث عن أمور خارج باب الحيوان فأصبح الكتاب موسوعي إن صح التعبير.

كانت الغاية الأساس للكتاب الحديث عن الحيوانات لكنه كان فجأة ودون مقدما يخرج عن السياق لسب طبعًا سياق النص عندما يقف عند حادثة مرتبطة بحيوانٍ ما. فعندما مثلًا يتحدث عن الصيد والهوس به يذكر قصص ملوك فارس، ومن ثم يتحدث فجأة عن (الحكمة في تحالف النزعات والميول). هكذا دون تبويب سابق وهذا مما يأخذ عليه في بناء الكتابو ومثال آخر يتحدث عن قصائد (هجاء الكلب) وفجأة يحدثنا عن (الشرف والخمول في قبائل العرب) وهو رغم غرابته إلا أن من أجمل المقاطع في الكتاب وهو في الجزء الأول.

كذلك استفاد الجاحظ من عدة مصادر لهذا الكتاب منها المصارد الدينية مثل القرآن حيث ناقش الكثير من الآي من القرآن، ومر على السنة وهي قليلة تكاد لا تذكر لكنه أغترف من الشعر العربي جزء عظيم من مادته ليس فقط كتدعيم مقولته ببعض الشعر ولكن أخذ منه معلومات قائمة في حد ذاتها. كذلك يبدو جليًآ إعتماده على الكتب السابقة من الحضارة اليونانية فتجدع يعلق على على كتاب (أرسطو) عن الحيوان، ويسخر من بعض أطروحاته عن الحيوان مستفيدًا في ذلك من إرثه الثقافي العربي الخالص الذي خالفه به.

قوة لغة الكتاب ففي نهاية الأمر هذا كتاب للجاحظ، وهذا قد يكون منفرًآ لبعض القراء الذين يحاولون التقرب ومغازلة كتب التراث فهذا لن يكون ضالتهم. وأنصحهم بـ(تهذيب الحيوان) لنفس المحقق (عبد السلام محمد هارون) لعل وقعه يكون أخف.

خصص الكتاب للحديث عن الحيوان لكنه يفتقر إلي التبويب والتنسيق وهو كثير التشعب حد الكره وإن كانت هذه من خصائص الكتابة عند عمنا الجاحظ إلا أنه لم يجانب الصواب فيها.

يعرض الكتاب للعلم الحيوان ولكن به مادة عظيمة من المعرفة العقلية وماجاء في باب علم أهل الكلام من المنطق والمتكلمة والفلاسفة، وعدة أراء في الحياة الاجتماعية وحياة الجماعات والأفراد، وقضايا دينية ومعلومات جغرافية وطبيعية.

ثمة معلومات تاريخية لابأس بها قد تذكر كتزجية للوقت وتسلية أِناد القراءة لكن بعضها ضعيف المورد وليس كأخباره التاريخية في (البيان والتبيين) ولهذا يتوجب النظر لها بعناية.

الكتاب مرجع رائع للأنثروبولوجيا العربية والقبيلة والعادات والتقاليد.

تنوع مصادر الكتاب من عربية وغير عربية.

من غريب الكتاب :
من الأشياء الظريفة حديث الجاحظ عن التزاوج بين الحيوانات وكأن هذا الرجل ظل بقرب كل حيوان ذكر وأنثى لعدة أشهر وهو يراقبهم أثناء التزاوج "والتلقيح" كحديثه عن طلب (التيس) لـ(لنعجة) وهو قليل – كما يقول – بل يزيد على ذلك بدراية غريبة ويقول "وأقل القليل" حيث أنه يبدو كان لا يميل لها والله أعلم. ربما لأن التيس كان يتم خرفنته من أنثى أخرى غير النعجة، وكذلك الحال مع ابن فصيلته (الكبش) الذي لم يكن يرغب كثيرًا في معاشرة (العنز). وهذا يدل دلالة علمية أنه حتى الحيوان الذكر ينفر من إناث جنسه، وإناث جنسه تنفر منه وتبحث عن شهوتها عند حيوان آخر . أو أن الـ(النعجة والعنز) “نكديات ويطفشوا” والله أعلم.

الحديث عن الهجين وهو باب عظيم عند الجاحظ عندما يتحدث عن التناسل الهجين وقد توهّم في كثير منه مما يأبى قبوله العلم الحديث، وحقيقة كان يرد بعضه ويجده من فساد القول والإستهتار .

النسخة التي لدي من طبعة (دار الجيل) في ثمانية مجلدات، من تحقيق أحد أشهر المحققين العرب، عبد السلام محمد هارون، 1965م / 1385هـ. 

خارج النص :
الكثير من كتاب القرون الأولى وقوفًا عند القرن السابع الهجري تجد لهم مؤلفات غريبة التصنيف. فمثلما كان بعض الفقهاء يجتهدون في (النوازل : الإفتاء في حوادث لم تمر على علماء سابقين) ويقابل النوازل اليوم في الوقت الحالي فتاوى (شيوخ الفلاشات) في القنوات الخليجية في أم بي سي وروتانا والقنوات المصرية واللبنانية وهو باب رزق عظيم. أقول كان يقابل هؤلاء الشيوخ علماء لهم وزنهم ولهم مؤلفات كـ(أبي بكر السيوطي) في الجنس وأنواع الأرحام ونوعية النساء على الفراش!!، أو تجد تصنيف في السحر وعلومه لرجل دين وفقيه!!، أو كتابًا في عدة السهام والرماح والمنجنيق لرجل قاضي أو ربما قاضي القضاة. هذا غير محاولات بعض الكتاب في إبداع قدراتهم المعرفية مع حفاطنا على تنوعهم العملي فواحدهم تجده أديب (في النحو، واللغة، ويكتب القصة “الحكاية” والشعر ولو لحق بالرواية لهزم ماريو فارغاس بجلالة قدره) وفقيه وقاضي وعالم بالفلك والنجوم والحساب والجبر، ووالله لو خرج الكمبيوتر في عهدهم لوجدت الجاحظ لايمشي إلا واللاب تب معه، ووجدت (عباس بن فرناس *) يصمم برامج الأيباد كل يوم في قرطبة.

قراءات 2007م.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عباس بن فرناس :
عباس هذا كان مخترعًا وله ساعة شهيرة وعالم بالفقه وكتب الشعر وموسيقي ومن مشاهير العلماء الأندلسيين في الرياضيات والجبر والفلك والنجوم والكيمياء واللغة والنحو وأجتهد في عدة مخترعات مثل الزجاج المصنّع وتصميم النظارات وختمها كما قرأنا عنه بأن سبق كل المحاولات الحديثة في الطيران وأراد أن يطير.... هذا عندما كان العربي مهوس بكل شيء وليس الآنو وأعتقد أن عمنا عباس هذا كان آخر المهوسين بالعلم..
 

هذا الكتاب من تأليف عمرو بن بحر الجاحظ و حقوق الكتاب محفوظة لصاحبها

أشتري النسخة الورقية من امازون

اقتباسات تهذيب الحيوان للجاحظ

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

تقييمات ومراجعات تهذيب الحيوان للجاحظ

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
الكتاب منشور بواسطة فريق مكتبة نور
أتصل بنا

كتب أخرى لـ عمرو بن بحر الجاحظ

كتب أخرى في القسم العام