English  

تحميل كتاب تنبيه الغافلين Pdf

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا

تنبيه الغافلين
Qr Code تنبيه الغافلين

تنبيه الغافلين

  ( 10 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الديانة الإسلامية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مكتبة الصفا
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 664
حجم الملف: 13.83 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 28 أكتوبر 2006
ترتيب الشهرة: 1,869 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

وصف الكتاب

إن العلماء العاملين المخلصين من هذه الأمة ، قد وضعوا الحواجز والموانع والزواجر ، وباعوا أنفسهم بأبخس الأثمان ، فخسروا الدنيا والآخرة ، وذلك هو الخسران المبين . وقد بيّن القرآن الكريم والسُنّة النبوية الشريفة إلى الخطر الذي يلاقيه أهل الغفلة في طريق حياتهم ، بل وبعد مماتهم أشدّ ، قال تعالى [ واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول بالغدوّ والآصال ولا تكن من الغافلين ] [ الأعراف : 205 ] . وقال تعالى : [ سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلاً وأن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلاً ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين ] [ الأعراف : 146 ] . وإلى هذا ، فالغفلة هي ترك الشيء والسهو عنه واشتغاله بغيره ، مع كونه من جهات الواجب في حياته . والمسلمون اليوم في غفلة .. لقد شُغلوا بالخلق عن الخالق .. وبالدنيا عن الآخرة .. تلك هي غفلة مذمومة مهلكة .. فهي بعد عن الله .. وعن الآخرة ، واشتغالهم بما لا يعنيهم ، وانغماسهم في أوحال الدنيا ، وركون إلى الدعة والكسل ، وقد صارت تلك الأوصاف سمية من أخلاق معظم المسلمين سكرت أبصارهم عن رؤية الحق ، والإهتداء بأنواره ، فلم يعد بإمكانهم رؤية الحق أو التأثر فيه ... وتلك لعمرك غفلة الغفلات . قال تعالى [ كانت أعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا ] [ الكهف : 101 ] فتأمل أيها القارىء الغطاء ، هل يوجد على بصرك شيء .. أم كُشِف عنك هذا الغطاء وصرت من أهل الشهود ؟ !! أم ليس عندك معرفة بذلك كله .. أم هي الغفلة التي حذرنا الله تعالى منها .. وأخبرنا عن ضراء تلك الغفلة . في قوله [ كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ] [ طه : 126 ] . ومهما يكن الأمر .. فإن لك في هذا الكتاب ما ينير قلبك .. بصرك وبصيرتك فتكون ممن سعوا إلى مرضاة الله ، وذلك من خلال برنامج عمل لأولئك الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه .. ففي الكتاب كنز من النصائح الربانية والنبوية ، فتكون بذلك حققت ما أخبر الله تعالى عنه في قوله [ إن في ذلك لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ] [ ق : 37 ] .

مراجعة كتاب "تنبيه الغافلين"

اقتباسات كتاب "تنبيه الغافلين"

كتب أخرى مثل "تنبيه الغافلين"

كتب أخرى لـ "أبو الليث السمرقندي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا