التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | Aicha |
| قسم: | الفلسفة الاجتماعية والسياسية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 87 |
| حجم الملف: | 2.13 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 06 أبريل 2024 |
| ترتيب الشهرة: | 57,820 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب بطاقة كتاب الإنسان العاري الدكتاتورية الخفية للرقمية مارك دوغالن وكريستوف لابي .
أستاذة فلسفة وباحثة ومؤلفة كتب ومقالات
من خلال قراءتنا وتحليلنا لكتاب مارك دوغان وكريستوف لابي الموسوم بـ: (الإنسان العاري الدكتاتورية الخفية للرقمية) الذي ترجمه سعيد بنكراد توصلنا إلى أهم الإستنتاجات وهي كالآتي :
أن خصوصية الإنسان في ظل الثورة الرقمية أصبحت مكشوفة للعامة وذلك من خلال إبحارنا في مواقع الأنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي التي تحوي:( قوقل أمازون فايسبوك إميل تويتر وغيرها...) والتي نقدم لها معلوماتنا الشخصية طوعا من خلال: نشرنا لصور وفيديوهات ورسائل صوتية أو كتابية أو من خلال البحث عن موضوع ما، وكل هذه المعلومات تعكس مانعيشه، ومانفكر فيه، ونعمله، وماهو محيط بنا ومايعجبنا سواء: ( مايعجبنا من أكل وملابس وكتب، ومانفكر فيه مستقبلا، وصحتنا، وآراؤنا السياسية والإقتصادية، ومانعيشه في البيت من مشاكل أو من سعادة، و الموسيقى المفضلة لدينا، والكتب التي نطالعها وحتى حياتنا الجنسية الخاصة) كل هذه المعلومات موجودة في المدونة الكبرى وهي البيغ داتا أي المعلومات الضخمة هذه المعلومات تسيطر عليها شركات متعددة الجنسيات أغلبها أمركية ــ وهي صاحبة مواقع التي ذكرناها سابقا ــ والتي تعمل على تكليف اللوغاريتمات بتصنيفها ثم تتاجر بها لصالح تيار سياسي، أو لشركة ما تريد أن تبحث عن معلومات عن عملائها أو زبائنها لإنتاج كل مايعجبنا وإغراقنا بالإستهلاك طوعاً؛ وعليه فالخصوصية الإنسان أصبحت مكشوفة كإنكشاف العورة وهذا تشبيه يريد المؤلفان من خلاله التحذير من خطر الثورة المعلوماتية الرقمية على خصوصية الإنسان التي أصبحت تقلقه وتهدده مثلما يهدد شخص ما بكشف عورته للعامة.
كما نستنتج أيضا من خلال قراءتنا للكتاب مقارنة المؤلفان بين حياة االإنسان قبل وبعد الثورة الرقمية، حيث كان الإنسان في الواقع مستورًا في كل جوانب حياته قبل الثورة الرقمية؛ أما في ظلها أصبح عاريًا في المواقع وبعد تعرية معلوماته والكشف عنها والتي أضافت للإنسان هوية رقمية بالإضافة لهويته المدنية؛ تعمل كذلك على تعريته من فكره ووصف عقله وذاكرته بالعجز وتكليف المهام للذكاء الإصطناعي للآلات الحسابية والحواسيب التي تنتجها شركة الدولية للحواسيب، وهنا تسعى إلى استبدال العقل الإنساني بالعقل الرقمي وتخلق مشكلة البطالة الشاملة للإنسان ؛ ثم تعمل على تعرية جسمه تنزع عضوا وتزرع عضوا آليا إلى أن ينتهي الإنسان وينقرض، أو يصبح مبرمجا آليا و رقميا؛ كما أن تلك الآلات الموجودة في كل بيت تتجسس عليه أيضا، وغاية الشركات هو جمع قدر ممكن من المال فهي برغماتية في تعاملها فلايهمها الروابط الإنسانية ومصير الإنسان إنما الروابط المادية .
وبناءً على ذلك فأن الثورة الرقمية أثرت بشكل سلبي على شتى مجالات الحياة الإنسان على خصوصيته على حياته الجنسية، على المجال السياسي من خلال بيع شركات متعددة الجنسيات الآراء السياسية والإقتصادي وأثرت على المجال التربوي من خلال تغير الكتب الورقية بالرقمية والبحث الفكري بالبحث الرقمي، حيث أصبحنا بمجرد كبسة زر نتحصل على كل المعلومات مما أعاق المجهود الفكري و الحس النقدي مما يوضح سعي تلك الشركات بتعجيز الإنسان ليصبح تابعا للآلة معتمدًا عليها زبونا لها، وذلك كله من أجل الحصول على المزيد من الربح السريع.
أما عن النتائج السلبية التي سببتها الثورة الرقمية: مساهمتها في انتشار الإرهاب وتوسعه ؛ كما أثرت على الصحية النفسية والجسدية حيث أصبح الإنسان قلق متوحد في هذا العالم غريب عن واقعه محصور في عالم افتراضي الذي سلبه نعمة النوم، كما نتج عنها البطالة الشاملة فهذه الأرض التي عمرها عمل الإنسان منذ القدم وقبل الثورة الرقمية أصبحت الآن مغزوة بالعمل الآلي المزود بالذكاء الإصطناعي الذي يعمل ولا يكل ولا يمل عكس الإنسان وهناك العديد من السلبيات والمخاطر التي تحملها الثورة الرقمية والأسوء آتي لاريب .
أما عن أهمية الكتاب فتكمن في توعيتنا بخطورة الثورة الرقمية والتقليل من وسائل التواصل التي أصبحت وسائل للإنفصال، والدعوة إلى العودة إلى العالم الواقعي الحقيقي والتخلي عن المواقع أي العالم الإفتراضي، ولابد من العودة لحياتنا الطبيعية حيث كل شيء فيها حقيقي وطبيعي حيث توجد الصداقة الحقيقية والصحة الطبيعية، والدعوة إلى التحلي بالأخلاق والعيش طبيعيًا مبتعدين عن الإفتراض لكي لانكون بذلك كفتيان الكهف مكبلين في عالم الوهم ولا كالناس التي تسيطر عليهم الرقابة وظلم في رواية جورج أورويل1984.
إلا أن المؤلفان قد أهملوا ربما الجانب المنير للرقمية وما جلبته من رفاهية للإنسان حيث كانت نظرتهما متشائمة إلا أنهما لم ينكرا إجابياتها وذلك ماتجلى من خلال مقولتهما:" إن للتقدم كيفما كانت روعته وجها آخر" فبما أنهما تحدثا عن الوجه الآخر التشاؤمي ارتأينا التطرق إلى وجهة نظر التفاؤلية وهي كالآتي :
مفاد النظرة التفاؤلية أن الثورة الرقمية لايمكن التخلي عنها باعتبارها تساعدنا على التفوق والرغد وتمكننا من الإتصالات الفورية والمعرفة غير محدودة والخدمات التي لاحدود لها والتي لايستطيع الإنسان التخلي عنها واستنادًا إلى ماذكره بعض الباحثين
" فإن ممارسات الشبان الذين نشأو مع العصر الرقمي وتقنيات التواصل الجديدة فهؤلاء الشبان يكون في مقدورهم عكس ماسبق تحليل كمية كبيرة من المعلومات بفضل المرونة العقلية" وهذا إن دل إنما يدل على أن الرقمية تكسبنا معارف كثيرة وتدفعنا للتعلم السريع من خلال الفيديوهات المفيدة التي تنشر في مواقع اليوتيب وغيرها
فمن خلال ماسبق فهذه الأبحاث تؤكد على أن التقنيات الرقمية تخلق جيلاً يتفاعل معها بطريقة إجابية فهي تحسن من كفاءات "وتعتبر الثورة الرقمية سمة مميزة للمجتمع مابعد الصناعي ولمجتمع المعلومات هو مجتمع الذي يعتمد في تطوره بصفة رئيسية على المعلومات والحسابات الآلية وشبكات الإتصال"
أصبحنا اليوم وفي العصر الرقمي لا تخلوا معاملاتنا إلا من خلال الوسائل التكنولوجية مما سهل علينا الكثير من ناحية الوقت والجهد سواء الفكري أو الجسدي.
"لقد أصبحت الأنترنت من دون منازع وسيلة قوية لإنتشار وتوسيع الثروات الشعبية ضد الرشوة واستبداد الأنظمة السياسية كما رأينا في الشرق"
إن الأنترنت لعبت دوراً هاماً في حياة الشعوب المضطهدة من خلال أنها نشرت الوعي وتركت لهذا المواطن مجالا لكي يعبر عن حقوقه والوقوف ضد السلطة المستبدة.
إن منزلة الرقمية الهشة التي تفسر كيف أنها تحمل الصفة ونقيضها، فبقدر ماهي حدث تاريخي فارق ومدهش قابل فإنها تحمل في طياتها عناصر خطيرة فيها تهديد للمنزلة الإنسانية، فالثورة الرقمية يمكن أن ينطبق عليها ماقاله أفلاطون بخصوص الكتابة عندما وصفها بـ Pharma com وهذه العبارة يونانية تعني الدواء والسم فلابد من إقتناء الدواء .
ولكن رغم من إجابيات الثورة الرقمية إلا أن سلبياتها طغت وكل ماهو محرم عند الإنسان مرغوب وهذا ما رآه سعيد بن كراد من خلال مقدمته التي تساند آراء المؤلفان .
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".