English  

تحميل كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني Pdf

مصدر الكتاب

تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا

الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني
Qr Code الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني

الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: علم الكلام [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 209
حجم الملف: 2 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 10 يوليو 2020
ترتيب الشهرة: 17,849 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

وصف الكتاب

الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبروهو المختصر من كتاب الفتوحات المكية 

الشيخ الأكبرمحيي الدين ابن العربي الطائي الحاتميالمتوفى سنة 638 ه‍
الشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني المصري الحنفي973  هـ
الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبرمحيي الدين بن العربي المتوفى سنة ( 638 ه‍ )وهو منتخب من كتاب لواقح الأنوار القدسيةالمختصر من الفتوحات المكيةتأليفالشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني المصري الحنفي
الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبرمقدمة المؤلّفبسم اللّه الرّحمن الرّحيمالحمد للّه رب العالمين ، والصلاة والتسليم على سيدنا محمد وعلى سائر الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبهم أجمعين .وبعد فهذا كتاب نفيس انتخبته من كتابي المسمى “ بـ لواقح الأنوار القدسية المنتقاة من الفتوحات المكية “ الذي كنت اختصرته من “ الفتوحات المكية “ خاص فهمه بالعلماء الأكابر وليس لغيرهم منه إلا الظاهر قد اشتمل على علوم وأسرار ومعارف لا يكاد يخطر علمها على قلب الناظر فيه قبل رؤيتها فيه ، وقد سميته بـ “ الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر “ ومرادي بالكبريت الأحمر إكسير الذهب ومرادي بالشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي رضي اللّه تعالى عنه .أعني أن مرتبة علوم هذا الكتاب بالنسبة لغيره من كلام الصوفية كمرتبة إكسير الذهب بالنسبة لمطلق الذهبكما سنشير إلى ذلك بما نقلناه عن الشيخ رحمه اللّه في أبواب فتوحاته “ والكبريت الأحمر “ يتحدث به ولا يرى لعزته .واعلم يا أخي أنني قد طالعت من كتب القوم ما لا أحصيه وما وجدت كتابا أجمع لكلام أهل الطريق من كتاب “ الفتوحات المكية “ لا سيما ما تكلم فيه من أسرار الشريعة وبيان منازع المجتهدين التي استنبطوا منها أقوالهم ، فإن نظر فيه مجتهد في الشريعة ازداد علما إلى علمه واطلع على أسرار في وجوه الاستنباط وعلى تعليلات صحيحة لم تكن عنده ، وإن نظر فيه مفسر للقرآن فكذلك أو شارح للأحاديث النبوية فكذلك أو متكلم فكذلك أو محدث فكذلك أو لغوي فكذلك أو مقرىء فكذلك أو معبر للمنامات فكذلك أو عالم بالطبيعة وصنعه الطب فكذلك أو عالم بالهندسة فكذلك أو نحويّ فكذلك أو منطقي فكذلك أو صوفي فكذلك أو عالم بعلم حضرات الأسماء الإلهية فكذلك أو عالم بعلم الحرف فكذلك .فهو كتاب يفيد أصحاب هذه العلوم وغيرها علوما لم تخطر لهم قطّ على بال وقد أشرنا لنحو ثلاثة آلاف علم منها في كتابنا المسمى “ بتنبيه الأغبياء على قطرة من بحر علم علوم الأولياء “ فإن علوم الشيخ كلها مبنية على الكشف والتعريف ومطهرة من الشك والتحريف كما أشار رضي اللّه تعالى عنه إلى ذلك في الباب السابع والستين وثلاثمائة من “ الفتوحات “ بقوله :وليس عندنا بحمد اللّه تعالى تقليد إلا للشارع صلى اللّه عليه وسلم بقوله في الكلام على الأذان واعلم أني لم أقرر بحمد اللّه تعالى في كتابي هذا قط أمرا غير مشروع وما خرجت عن الكتاب والسنة في شيء منه .وبقوله في الباب الخامس والستين وثلاثمائة : واعلم أن جميع ما أتكلم به في مجالسي وتصانيفي إنما هو من حضرة القرآن وخزائنه فإني أعطيت مفاتيح الفهم فيه والإمداد منه ، كل ذلك حتى لا أخرج عن مجالسة الحق تعالى ومناجاته بكلامه وبقوله في باب الأسرار والنفث في الروع من وحي القدوس لكن ما هو مثل وحي الكلام ولا وحي الإشارة والعبارة ، ففرّق يا أخي بين وحي الكلام ووحي الإلهام تكن من أهل ذي الجلال والإكرام .وبقوله في الباب السادس والستين وثلاثمائة : واعلم أن جميع ما أكتبه في تأليفي ليس هو عن روية وفكر ، وإنما هو عن نفث في روعي على يد ملك الإلهام .وبقوله في الباب الثالث والسبعين وثلاثمائة : جميع ما كتبته وأكتبه في هذا الكتاب إنما هو من إملاء إلهي وإلقاء رباني أو نفث روحاني في روح كياني كل ذلك بحكم الإرث للأنبياء والتبعية لهم لا بحكم الاستقلال .وبقوله في الباب التاسع والثمانين من “ الفتوحات “ والباب الثامن والأربعين وثلاثمائة منها :واعلم أن ترتيب أبواب “ الفتوحات “ لم يكن عن اختيار ولا عن نظر فكري وإنما الحق تعالى يملي لنا على لسان ملك الإلهام جميع ما نسطره وقد نذكر كلاما بين كلامين لا تعلق له بما قبله ولا بما بعده وذلك شبيه بقوله تعالى : حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى [ البقرة :238 ] بين آيات طلاق ونكاح وعدة وفاة تتقدمها وتتأخرها .وبقوله في الباب الثاني من “ الفتوحات “ : اعلم أن العارفين إنما كانوا لا يتقيدون بالكلام على ما بوبوا عليه فقط لأن قلوبهم عاكفة على باب الحضرة الإلهية مراقبة لما يبرز منها فمهما برز لها أمر بادرت لامتثاله وألفته على حسب ما حد لها فقد تلقى الشيء إلى ما ليس من جنسه امتثالا لأمر ربها .وبقوله في الباب السابع والأربعين : اعلم أن علومنا وعلوم أصحابنا ليست من طريق الفكر ، إنما هي من الفيض الإلهي انتهى واللّه أعلم .وأنا أسأل اللّه العظيم كل ناظر في هذا الكتاب أن يصلح ما يراه فيه من الزيغ والتحريف عملا بقوله صلى اللّه عليه وسلم : “ واللّه في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه “ .إذا علمت ذلك فأقول وباللّه التوفيق .

*تم بحمد الله تعالى رب العالمينعبدالله المسافر بالله.

مراجعة كتاب "الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني"

اقتباسات كتاب "الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني"

كتب أخرى مثل "الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر للشيخ عبد الوهاب الشعراني"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا