English  

تحميل كتاب الكامل في احاديث ذكر الله وما ورد في فضله والامر به والاكثار منه واحاديث الادعية والاذكار 6000 حديث Pdf

الكامل في احاديث ذكر الله وما ورد في فضله والامر به والاكثار منه واحاديث الادعية والاذكار / 6000 حديث
Qr Code الكامل في احاديث ذكر الله وما ورد في فضله والامر به والاكثار منه واحاديث الادعية والاذكار / 6000 حديث

الكامل في احاديث ذكر الله وما ورد في فضله والامر به والاكثار منه واحاديث الادعية والاذكار / 6000 حديث

  ( 3 تقييمات )
مؤلف:
قسم: السنة النبوية [تعديل]
اللغة: العربية
الصفحات: 1607
حجم الملف: 6.28 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 03 مايو 2023
ترتيب الشهرة: 146,028 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

أستاذ لغة عربية

الناشر وليس المؤلف كتاب الكامل في احاديث ذكر الله وما ورد في فضله والامر به والاكثار منه واحاديث الادعية والاذكار / 6000 حديث وناشر 443 كتب أخرى.
أستاذ لغة عربية - قارئ

وصف الكتاب

سلسلة الكامل / 216 / الكامل في أحاديث ذِكر الله وما ورد في فضله والأمر به والإكثار منه وأحاديث الأدعية والأذكار وما ورد في ألفاظها وفضائلها وأورادها / 6000 حديث

يقول المؤلف : بعد كتابي الأول ( الكامل في السُّنن ) أول كتاب علي الإطلاق يجمع السنة النبوية كلها بكل من رواها من الصحابة بكل ألفاظها ومتونها المختلفة ، من أصح الصحيح إلي أضعف الضعيف ، مع الحكم علي جميع الأحاديث ، وفيه ( 63,000 / الإصدار الرابع ) ثلاثة وستون ألف حديث ، آثرت أن أجمع الأحاديث الواردة في بعض الأمور في كتب منفردة تسهيلا للوصول إليها وجمعها وقراءتها .

_ روي ابن حبان في صحيحه ( 817 ) عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله قال أكثروا ذِكر الله حتى يقولوا مجنون . ( صحيح )

_ وروي الطبراني في المعجم الكبير ( 12786 ) عن ابن عباس قال قال رسول الله اذكروا الله ذِكرا يقول المنافقون إنكم تُراءون . ( صحيح لغيره )

_ وروي أحمد في مسنده ( 15187 ) عن معاذ بن أنس عن رسول الله أن رجلا سأله فقال أي الجهاد أعظم أجرا ؟ قال أكثرهم لله ذكرا ، قال فأي الصائمين أعظم أجرا ؟ قال أكثرهم لله ذكرا ، ثم ذكر لنا الصلاة والزكاة والحج والصدقة كل ذلك رسول الله يقول أكثرهم لله ذكرا ، فقال أبو بكر لعمر يا أبا حفص ذهب الذاكرون بكل خير ، فقال رسول الله أجل . ( صحيح )

_ وروي مسلم في صحيحه ( 2678 ) عن أبي هريرة أن رسول الله قال سبق المُفرِدون ، قالوا وما المفردون يا رسول الله ؟ قال الذاكرون الله كثيرا والذاكرات . ( صحيح )

_ بعد الكتاب السابق ( 198 ) ( الكامل في أحاديث فضائل القرآن وتلاوته وآياته وحفظه وتعلمه وتعليمه وأحاديث فضائل سور القرآن / 2000 حديث ) ، آثرت أن أتبعه بكتاب في الأحاديث الواردة في ذِكر الله وفي الأمر به والإكثار منه وما ورد في ذلك من فضل وآداب ،

وكذلك الأحاديث الواردة في الأدعية والأذكار وما ورد في ألفاظها وأوقاتها وفضائلها وأورادها إلي آخر ذلك ، وفي الكتاب ( 6000 ) حديث تقريبا . وبهذا الكتاب والكتاب السابق في فضائل القرآن لا يفوتك حديث في أحاديث الأدعية والأذكار وفضائل آيات القرآن .

-----------------------

__ حديث من بلغه عن الله فضيلة :

روي ابن شاهين في المذاهب ( 73 ) عن أنس عن النبي قال من بلغه فضل عن الله فعمل به أعطاه الله ذلك الفضل وإن لم يكن كذلك . ( حسن لغيره )

وروي أبو يعلي في مسنده ( المطالب العالية / 3474 ) عن جابر قال إن رسول الله قال من بلغه عن الله فضيلة فعمل بها إيمانا ورجاء ثوابه أعطاه الله ذلك وإن لم يكن ذلك كذلك . ( حسن لغيره )

وهو حديث مروي عن أنس وجابر وابن عمر وابن عباس ، وهو حديث حسن ولم يصب من ضعفه ، وله طرق يشد بعضها بعضا وترفعه إلي الحسن وتثبت أن له أصلا عن النبي .

وآثرت التنبيه علي ذلك الحديث ها هنا لا لتفصيل أسانيده بل للتنبيه علي معناه وفضله ، وفيه بيان أن من بلغه ثواب معين علي شئ من الأعمال في حديث فيه ضعف فعمل به رجاء ذلك الثواب فهو مثاب به .

-------------------------

__ الأثر الوارد عن ابن مسعود في حِلَق الذِّكر :

روي الدارمي في سننه ( 210 ) عن عمرو بن سلمة كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قبل صلاة الغداة فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد فجاءنا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه فقال أخرج إليكم أبو عبد الرحمن ؟ قلنا لا بعد ، فجلس معنا حتي خرج ،

فلما خرج قمنا إليه جميعا فقال له أبو موسى يا أبا عبد الرحمن إني رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ولم أر والحمد لله إلا خيرا ، قال فما هو ؟ فقال إن عشت فستراه ، قال رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصا فيقول كبروا مائة فيكبرون مائة ، فيقول هللوا مائة فيهللون مائة ، ويقول ‌سبحوا ‌مائة فيسبحون مائة ،

قال فماذا قلت لهم ؟ قال ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك أو انتظار أمرك ، قال ، أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم ، ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا يا أبا عبد الرحمن حصا نعد به التكبير والتهليل والتسبيح ،

قال فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء ، ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم هؤلاء صحابة نبيكم متوافرون وهذه ثيابه لم تبل وآنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد أو مفتتحو باب ضلالة ، قالوا والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير ، قال وكم من مريد للخير لن يصيبه . ( صحيح )

ورواه الطبراني في المعجم الكبير ( 8630 ) عن أبي البختري عن ابن مسعود
ورواه ابن وضاح في البدع ( 9 ) عن عبد الواحد بن صبرة عن ابن مسعود
ورواه عبد الرزاق في مصنفه ( 5410 ) عن عطاء بن السائب عن ابن مسعود

ورواه ابن وضاح في البدع ( 16 ) عن يسار أبي الحكم عن ابن مسعود
ورواه أبو نعيم في الحلية ( 4 / 380 ) عن أبي الزعراء الأزدي عن ابن مسعود
ورواه ابن وضاح في البدع ( 18 ) عن الأعمش عن بعض أصحابه عن ابن مسعود

ورواه ابن وضاح في البدع ( 19 ) عن عبدة بن أبي لبابة عن ابن مسعود
والأثر رواه كثير من التابعين عن ابن مسعود فهو أثر مشهور وكان معروفا عندهم من غير نكير .

ولم أذكره لبيان بدعة عدِّ التسبيح والاستغفار ونحوه فقد ثبت في عدد الأحاديث أن النبي رأي بعض الصحابة يسبحون بالحصي فلم ينكر عليهم ، وعد حصي التسبيح ورد في عدد من الأحاديث الحسنة ، وفعله كثير من التابعين والأئمة ، وحديث نِعم المذكّر السبحة ضعيف فقط ومثله معمول به في مثل هذه الأمور .

وإنما ذكرت الأثر لبيان إلي أي مدي بلغ الأمر بصحابي كبير مثل ابن مسعود حين رأي أناسا علي عمل تعبدي لم يفعله النبي ولم يأمر به ، حتي قال أنهم ( علي بدعة ضلالة ) أو أنهم ( أهدي من محمد وأصحابه ) وأحلاهما شديد المرارة .

ويزيد الأمر تنبيها أنه لم يرهم إلا علي تسبيح وتكبير وتحميد وذِكر لله ومع ذلك قال ما قال ، إذ لم ينكر عليهم الذكر نفسه وإنما كيفية معينة من كيفياته .

وورد مثل ذلك عن بعض التابعين والأئمة ، مثل ما روي عبد الرزاق في مصنفه ( 3 / 52 ) والبيهقي في السنن الكبري ( 2 / 654 ) والمروزي في قيام الليل ( المختصر / 191 ) وغيرهم عن سعيد بن المسيب أنه رأى رجلا يصلي بعد طلوع الفجر أكثر من ركعتين يكثر فيها الركوع والسجود فنهاه فقال يا أبا محمد يعذبني الله على الصلاة ؟ قال لا ولكن يعذبك على خلاف السنة .

-----------------------

__ المباهلة وقوله تعالي ( آل عمران / 61 ) ( فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله علي الكاذبين ) :

_ والمباهلة هي أن يلعن طرفان كل منهما الآخر ، وجاء في موسوعة الفقه الكويتية لمجموعة من الدكاترة ( 36 / 57 ) ( المباهلة في اللغة من باهل مباهلة لعن كل منهما الآخر )

_ وقال الإمام الطبري في تفسيره ( 6 / 474 ) ( ثم نبتهل يقول ثم نلتعن )
_ وروي ابن المنذر في تفسيره ( 1 / 230 ) عن أبي عبيدة قال ( ثم نبتهل أي نلتعن )

_ وجاء في تفسير ابن أبي زمنين ( 1 / 292 ) ( ثم نبتهل أي نتلاعن )
_ وجاء في تفسير الماتريدي ( 2 / 392 ) ( المباهلة في لغة العرب الملاعنة )
_ وجاء في الصحاح في اللغة للجوهري ( 6 / 2196 ) ( الملاعنة واللعان المباهلة )

_ وجاء في الغريبين لأبي عبيد الهروي ( 1 / 228 ) ( ابتهل في الدعاء أي اجتهد ، معني المباهلة أن يجتمع القوم إذا اختلفوا فيقولوا لعنة الله علي الظالم منا )

_ وجاء في رسائل ابن حزم ( 3 / 193 ) ( .. وهكذا فعل عليه السلام ، فإن قبل الإسلام ممن أسلم بلا اعتراض ، ومن حاجه أتاه بالآيات ودعاه إلي المباهلة وتمني الموت وأقام عليه حجة البرهان الواضح )

_ وجاء في التفسير البسيط للواحدي ( 1 / 444 ) ( المباهلة الدعاء علي الظالم من الفريقين )

_ وجاء في طلبة الطلبة لنجم الدين النسفي ( 55 ) ( والبهلة اللعنة بفتح الباء وضمها يقال عليه بهلة الله وبهلته أي لعنته والمباهلة أن يجتمع المختلفان فيقولان لعنة الله على المبطل منا )

_ وجاء في الفائق في غريب الحديث للزمخشري ( 1 / 140 ) ( ومعنى ‌المباهلة أن يجتمعو إذا اختلفوا فيقولوا بهلة : بهلة الله على الظالم منا )

_ وقال بعض الصحابة والأئمة ثم نبتهل أي نخلص الدعاء ، والمعني واحد ويكون أي نخلص الدعاء في أن تكون لعنة الله علي الكاذبين كما في الآية .

_ وهي من حيث الأصل مشروعة لم يختلف فيها أحد ، ووردت فيها بضعة أحاديث فذكرتها في الكتاب لأنها تدخل في الدعاء ، فكما أن الدعاء قد يكون لأحد فكذلك يكون علي أحد .

-------------------------

__ أحاديث لا ردها الله عليك ولا أربح الله تجارتك وملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا :

_ روي مسلم في صحيحه صحيحه ( 5 / 54 ) عن أبي هريرة قال قال رسول الله من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل لا ردها الله عليك فإن المساجد لم تُبن لهذا . ( صحيح )

وروي الطبراني في المعجم الأوسط ( 2605 ) عن أبي هريرة قال قال رسول الله إذا رأيتم الرجل ينشد ضالة في المسجد قولوا لا وجدت وإذا رأيتموه يبيع في المسجد فقولوا لا أربح الله تجارتك . ( صحيح )

وهو حديث مشهور مروي عن أبي هريرة وأنس بن مالك وبريدة بن الحصيب وجابر بن عبد الله وابن مسعود وثوبان وعصمة بن مالك وعبد الله بن عمرو وأبي سعيد الخدري .

_ وروي البخاري في صحيحه ( 2931 ) عن علي قال لما كان يوم الأحزاب قال رسول الله ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس . ( صحيح )

وروي الترمذي في سننه ( 2984 ) عن علي أن النبي قال يوم الأحزاب اللهم املأ قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس . ( صحيح )

هذا وقد شغلوه عن صلاة واحدة فدعا عليهم أن يملأ الله بيوتهم وقبولهم نارا .

وهذا حديث مشهور مروي عن علي بن أبي طالب وابن مسعود وابن عباس وحذيفة بن اليمان وأم سلمة وموسي بن عقبة وسعيد بن جبير وعروة بن الزبير .

ومثل هذه الأحاديث ذكرتها في الكتاب لأنها من الدعاء وكي ينتبه لها منتبه فكما أن الدعاء يكون لأناس فكذلك يكون علي أناس .

------------------------

__ الفرق في منزلة الدعاء عند المسلم وغيره :

ورد في كثير من الأحاديث أن من قال دعاء كذا في أول يومه لم يصبه ضرر ، ومن قال دعاء كذا لم يصبه من الأمراض كذا ، ومن قال دعاء كذا لم يصبه من البلاء كذا ، ونحو هذا .

وها هنا لابد من التفريق في القبول عند المسلم وغير المسلم ، فحين يؤمن المرء بأن ما يقوله النبي وحي من الله فحينها كما قال تعالي ( البقرة / 285 ) ( وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) ، وقال ( المائدة / 7 ) ( واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور )

لكن ما سوي ذلك من الملل فلا قبول عندهم للأصل الذي تفرعت منه هذه الأحاديث وهو الإيمان بالواسطة بين الرب وعباده وهو النبي عليه السلام ، وحينها إنما يكون الكلام والأخذ والرد مبني علي الواقع العملي والمردود المشاهَد رأي عين .

فكما يقف جميع الناس بجميع أديانهم ومللهم أمام أي تجربة كيميائية أو فيزيائية أو طبية أو أو فلا تختلف نظراتهم ونتائجهم بناء علي أديانهم فكذلك في أي تجربة عملية محكومة بشروط التجارب العلمية وضوابطها .

ولم يحدث من قبل ولا أراه يحدث أن وُضع في الاختبار أي من الآثار المروية في مثل هذه الأذكار والأدعية ، وإنما الكلام ها هنا عن التجارب والاختبارات العلمية المعروفة والتي لها ضوابط معروفة كالتي تقام علي الأدوية الجديدة مثلا قبل طرحها للناس في الأسواق والعلاج بها .

وكما أن التجارب لها نتائج يمكن قياسها ، فيمكن معرفة أن الدواء الفلاني نسبة نجاحه كذا والدواء العلاني يعالج كذا في مدة كذا ونحو ذلك ، فمن شاء أن يقيم الدلالة بالنتائج العملية الثابتة فليظهر ذلك وليقم من الاختبارات ما شاء مع إقامة كافة شروط التجارب والاختبارات ثم ليخرج للناس بنتائج ذلك .

وإنما آثرت ذِكر ذلك من أجل أولئك الذين جعلوا المسألة داعية للسفاهة وأسوأ ، فصار أحدهم يخرج يقول للناس قلت الدعاء الفلاني وكررت الذِّكر الفلاني كذا وكذا من المرات فعولجت من المرض الفلاني ! وليذهب الطب بعلومه إلي القبور .

وإن أراد هذا القائل إظهار ذلك فعلا وكان صادقا فيما يقول فليذهب للطرق المعروفة والتجارب المحكومة ويمتنع عن أي دواء متعلق بالمرض ثم يقول ما شاء كيفما شاء ثم تظهر النتيجة العملية هل شفي أم لا ، وما نسبة الشفاء ، وهل شفي كليا أو جزئيا ، وهكذا تكون العلوم .

أما من حيث التبرك فلابد للمسلم أن يؤمن ببركة الدعاء وإن لم ير نتيجة عملية ، وروي الطبراني في الدعاء ( 37 ) عن أنس بن مالك وأبي سعيد الخدري قال قال رسول الله دعوة العبد المسلم لا ترد إلا بإحدى ثلاث ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ، إما أن يستجاب له فيما دعا وإما أن يدخر له في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء بقدر ما دعا . ( صحيح )

وروي الخطيب البغدادي في تاريخه ( 14 / 109 ) عن هلال بن يساف عن النبي قال إذا دعا بدعوة فلم يستجب له كتبت له حسنة . ( حسن لغيره ) ونحو ذلك من أحاديث .

-------------------------

__ بيان مختصر حول العمل بالحديث الضعيف والضعيف جدا :

كل حديث نبوي لا يثبت أنه مكذوب يجوز العمل به ، نعم يدخل في ذلك ليس الضعيف فقط بل والضعيف جدا ، لكن مع اختلاف موضع العمل .

وأما الشروط التي اشترطها البعض مثل أنه لابد من بيان ضعفه وأن يكون له أصل وغير ذلك ، فإنما هي شروط شرطوها من أنفسهم وهي آراؤهم الخاصة وتلزمهم هم ومن يتبعهم فقط ، فليست شروطا متفقا عليها ، فليس بالضرورة عند ذِكر كل حديث ضعيف بيان ضعفه ، وليس بالضرورة أن يكون كل ضعيف مندرجا تحت أصل أقوي حتي يجوز العمل به .

قال الإمام النووي في الأذكار ( 1 / 8 ) ( قال العلماء من المحدثين والفقهاء وغيرهم يجوز ويستحب العمل في الفضائل والترغيب والترهيب بالحديث الضعيف ما لم يكن موضوعا ) . وقال في التقريب ( 1 / 6 ) ( يجوز عند أهل الحديث وغيرهم التساهل في الأسانيد ورواية ما سوي الموضوع من الضعيف والعمل به من غير بيان ضعفه ) ، ولاحظ قوله من غير بيان ضعفه .

وقال العراقي في شرح التبصرة ( 1 / 101 ) ( وأما غير الموضوع فجوَّزوا التساهل في إسناده وروايته من غير بيان لضعفه إذا كان في غير الأحكام والعقائد ، بل في الترغيب والترهيب من المواعظ والقصص وفضائل الأعمال ونحوها ) وأقوالهم في ذلك كثيرة ليس هذا محل بسطها .

والحديث الضعيف يجوز العمل به فيما سوي الأحكام وذلك يكاد يكون محل إجماع بين التابعين والأئمة جميعا ، ولا يخالف في ذلك إلا النادر بعد النادر ، أما في الأحكام فاختلفوا في ذلك ، وعدد ليس بالهين من الأئمة والمذاهب يعملون بالحديث الضعيف ما لم يخالف أصح منه دلالةً من آية أو حديث أو إجماع وممن يعمل بالضعيف في ذلك المالكية والحنابلة والأحناف وبعض الشافعية .

أما الحديث الضعيف جدا ففي العمل به كلام وليس الكلام فيه مثل الكلام في الحديث الضعيف فقط ، إلا أن كثيرا من الأئمة استأنسوا بعدد من الأحاديث الضعيفة جدا في المصنفات والكتب التي صنفوها في أبواب الآداب والأخلاق والزهد والفضائل وغير ذلك .

وكل حديث لا يثبت كذبه فهو محل عمل ، وكل حديث فيه ثواب أو عقاب يجوز الاستئناس به ، وكل ذلك فيما سوي الأحكام ، ويدخل في ذلك الضعيف والضعيف جدا ، والشرط الوحيد في ذلك هو أن لا يخالف ما هو أصح منه في الدلالة سواء من قرآن أو سنة أو إجماع أو قياس ، لذا فهذا ليس لكل الناس إذ يحتاج إلي معرفة واسعة حتي لا يخالف ما سبق .

مراجعة كتاب "الكامل في احاديث ذكر الله وما ورد في فضله والامر به والاكثار منه واحاديث الادعية والاذكار / 6000 حديث"

اقتباسات كتاب "الكامل في احاديث ذكر الله وما ورد في فضله والامر به والاكثار منه واحاديث الادعية والاذكار / 6000 حديث"

كتب أخرى مثل "الكامل في احاديث ذكر الله وما ورد في فضله والامر به والاكثار منه واحاديث الادعية والاذكار / 6000 حديث"

كتب أخرى لـ "عامر الحسيني"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا