English  

تحميل كتاب القوس والفراشة pdf

كتاب القوس والفراشة pdf

القوس والفراشة

( 521 تقييمات المنصات الأخرى )
مؤلف: محمد الأشعري
قسم: الروايات والقصص الأدبية
اللغة: العربية
الناشر: المركز الثقافي العربي (first published 2010)
الصفحات: 338
حجم الملف: 4.46 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 02 فبراير 2012
المزيد من المعلومات الوصفية عن ملف الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 15 )
مرات تحميل ( )
إخفاء

محمد الأشعري

المؤلف كتاب القوس والفراشة والمؤلف لـ 1 كتب أخرى.
محمد الأشعري (1951، زرهون) سياسي وشاعر وروائي مغربي، اشتغل بالصحافة والمجال السياسي الذي قاده إلى مسؤوليات نيابية وحكومية، منها تولي منصب وزير الثقافة. نشر ديوانه الشعري الأول سنة 1978، له عشرة دواوين ومجموعة قصصية ورواية واحدة، "القوس والفراشة"، الحاصلة على جائزة البوكر العربية.

نشأته
تلقى دراسته الابتدائية والثانوية بزرهون ومكناس ثم بكلية الحقوق بالرباط وتخرج فيها عام 1975. يدير مجلة آفاق ويشتغل صحفياً بجريدة الاتحاد الاشتراكي بالمغرب. تحمل مسؤولية اتحاد كتاب المغرب منذ 1989.

عينه الحسن الثاني وزيرا للشؤون الثقافية في مارس 1998 قبل أن يعينه الملك محمد السادس وزيرا للثقافة والاتصال.

في أواخر سنة 2012، وبعد انتخاب إدريس لشكر كاتبا أول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، صرح محمد الأشعري أنه "غسل يديه على الاتحاد الاشتراكي" وأن الحزب لم يعد موجودا، ولا يمكن لي أخلاقيا ولا سياسيا أن استمر فيه، وحمل الأشعري مسؤولية أزمة الحزب إلى الكاتب الأول السابق عبد الواحد الراضي.

وصرح الأشعري أن مشاركته في حكومة جطو كان خطأً، وبرر مشاركته فيها بأنه لم يكن يملك القرار ليعارض أن يصبح وزيرا، ولم تكن لديه الشجاعة الكافية حتى يرفض وزارة الثقافة.

مؤلفاته
من دواوينه:

المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي

وصف الكتاب

رواية "القوس والفراشة" هي محاولة، بالدرجة الأولى، للبحث عن أسئلة للحظة التاريخية الراهنة على مستويات عديدة، مبرزاً، في الوقت ذاته، غنى هذا العمل الإبداعي من حيث الموضوعات وطرحه لقضايا هادفة وتقديمه بلاغة قاسية في قراءاته للحظة التاريخية المغربية الراهنة.
ويجدر الإشارة أن هذه الرواية هي الرواية الحائزة على جائزة البوكر العربية 2011 من أصل لائحة طويلة ضمت 123 ترشيحاً من جميع رواية "القوس والفراشة" هي محاولة، بالدرجة الأولى، للبحث عن أسئلة للحظة التاريخية الراهنة على مستويات عديدة، مبرزاً، في الوقت ذاته، غنى هذا العمل الإبداعي من حيث الموضوعات وطرحه لقضايا هادفة وتقديمه بلاغة قاسية في قراءاته للحظة التاريخية المغربية الراهنة.
ويجدر الإشارة أن هذه الرواية هي الرواية الحائزة على جائزة البوكر العربية 2011 من أصل لائحة طويلة ضمت 123 ترشيحاً من جميع أنحاء العالم العربي وأفغانستان.
نقتطف نصاً من هذه الرواية: "أنا يوسف الفرسيوي وهذا أبي، أنجبني من ألمانية رقيقة، لم تجد طريقة أقل سوءً لإنهاء حكايتها المضطربة سوى الإنتحار، في يوم مفتوح للصيد، قضته مع والدي تصيد الحجل والأرانب في الغابة الحرشة، حتى إذا أشرفت الشمس على المغيب، رتبت الطرائد والمعدات والألبسة وسلات الاكل، وعلب المشروبات بعنايتها المعهودة التي تفجر أعصاب والدي، ثم صعدت إلى المقعد الأمامي، وربطت حزام السلامة في نفس الوقت الذي أرخت فيه عنان بتهوفن من تسجيلها الأثير.
في طريق العودة طلبت من والدي أن يمر من الطريق الجبلي الذي يطل في قسمه الأول على المدينة وفي ما تبقى منه على الأطلال؛ قالت بوداعة إنها تود أن ترى غروب الشمس، فإستجاب لها الفرسيوي على غير عادته، بدون نقاش ولا مماحكة، مما جعله يؤكد غير ما مرة بعد وقوع الحادث، إنها وحدها الإرادة الإلهية كان يمكن أن تطمس بصيرته لهذا الحد، فلا يلاحظ أنها لأول مرة في حياتها تعبر عن هذه الرغبة، وأنه أبداً، لم يقف معها على مرتفع، ولا على منخفض، ليرى شمساً من شموس الله، تغرب أو تشرق أو تفعل بنفسها ما تشاء!

اقتباسات القوس والفراشة

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

تقييمات ومراجعات القوس والفراشة

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
الكتاب منشور بواسطة فريق مكتبة نور
أتصل بنا

كتب أخرى لـ محمد الأشعري

كتب أخرى في الروايات والقصص الأدبية