English  

تحميل كتاب القرصان والمدينة pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
القرصان والمدينة pdf

القرصان والمدينة

مؤلف:
قسم:الروايات والقصص الأدبية
اللغة:العربية
الصفحات:5
حجم الملف:1.63 ميجا بايت
نوع الملف:PDF
تاريخ الإنشاء:28 سبتمبر 2021
المزيد من المعلومات الوصفية عن ملف الكتاب
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
مرات تحميل ( )
عبـــــــدالله خلــــــــيفة

كاتب وروائي

الناشر والمؤلف كتاب القرصان والمدينة وناشر 5 كتب أخرى.
عبـــــــدالله خلـــــــيفة
‏‏‏‏‏‏كاتب وروائي

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

وصف الكتاب

القرصان والوجه الاخر للمدينة
الرواية الثانية في عالم عبـــــــدالله خلــــــــيفة الروائي هي رواية «القرصان والمدينة»، وهي تختلف اختلافا جوهريا عن روايته الأولى «اللآلئ» من ناحية الشكل والمضمون، ومن ناحية الرؤية والأداة، ومن ناحية الفكر والصياغة. فهي عمل روائي يعتمد في إدارته على اللغة ذات الدلالة اللفظية والمجازية وعلى محاولة توظيفها في خدمة مجموعة من الممارسات النفسية لشخصيات هلامية تظهر وتختبئ وتتحدث وتمارس حياتها بكل وضوح من خلال الحدث الذي يشبه جبل الجليد العائم. تبدو قمته على السطح أما الجزء الأكبر منه فيختفى وراء السطور. الشخصيات التي تظهر في نسيج الرواية بعضها رتمه عال، وبعضها يكاد لا يكون حاضرا بالمرة. فشخصية «كامل» المدرس الكاتب صاحب الفكر الأيديولوجي المحرك لمحور الرواية بكل أبعادها وإسقاطاتها ورموزها ومجريات الأحداث فيها. والزوجة الحاضرة الغائبة هي التي تطل من ممارساتها ظلال الحقيقة التي تعيشها المدينة المهترئة بزيفها وعبثها وتمردها فهي تنكر على زوجها وصديقه الذي أتي معه جلوسهم على أثاث المنزل بحجة أن جسدهم المليء بالوحل الناجم عن مطر الطريق بينما هي ترتمي في أحضان الوحل غير عابئة بوجود زوجها وابنتها ندى التي تمثل الوجه البريء الطاهر. «كامل» ينتشل نفسه من جدران بيته ويندفع مع طوابير مظاهرات مصنع الأسماك العملاق. الحدث في الرواية يعتمد على تداعي الخواطر وإلغاء الزمن وتيار الوعي والاستناد إلى الفعل ذي الدلالة اللفظية والتعبيرية وكذا المونولوج الداخلي المعبر عن خواء النفس، وبحثها الدائم عن ذكريات تجترها وتدفع بها إلى لحظات الواقع كنوع من التعادل بين النفس والواقع. إن عبـــــــدالله خلــــــــيفة في روايته «القرصان والمدينة» يعتمد على تفتيت الكلمة والتركيز على اللفظ وكأنه عالم صغير بحيث انه يحاول أن يبرز طاقة الفعل ويجسده ويشكل منه لحظة مشحونة بالممارسات الحياتية الواقعية وكما يقول عيزرا باوند: (ما الأدب العظيم إلا لغة مشحونة بالمعاني إلى أقصى درجة). "تمضي، والمقبرة لا تنتهي والحب ومضة تتحول في القلب إلى جذوة، أو لعبة لإنتاج الأطفال. الرصيف لم يعد خاليا، ظهر عشرات الرجال فجأة بل مئات تدفقوا من استاد رياضي أو سينما أو المقبرة ذاتها، تدفقوا وملأوا الرصيف والشارع لغات شتى وهي تمضي بكبرياء تدخل في الزحام اتفقوا وابعدوه إلى الجدار، امتلأ كتفه بالتراب وأحس بالضغط الشديد، عيناه تبحثان عن الشعر الأسود والبلوزة الزرقاء كالسماء الربيعية داس أحدهم على قدمه فتألم بصوت مسموع، إلا أن الدائس مضى ولم يعتذر".
كما أهتم عبـــــــدالله خلــــــــيفة في هذه الرواية أيضا بهروب الشخصية من واقعها. من الزمان والمكان من الثابت إلى المتغير من الوعي إلى اللاوعي. عبر عن ذلك بتداعي الخواطر وتيار الوعي الذي يعتمد على مجموعة من الأحداث المترابطة في بناء عضوي يؤدي إلى دلالة خاصة يحكمها الموقف الدرامي للحدث. لذلك نجد أن عبـــــــدالله خلــــــــيفة في روايته يعتمد على إغفال عنصر الزمن وبالتالي الابتعاد كلية عن مكانية الحدث. وترك الحدث نفسه يتنقل داخل شخصيات الرواية في تلقائية وعفوية تمليها عليها دلالة الموقف. فعندما يتهم «كامل» زوجته بالخيانة لأنه رأى سيجارة في المطفأة نراه ينتقل فجأة ليصافح الأكواخ ويحتسي القهوة في الدكاكين. إن عملية الانتقال من الثابت إلى المتغير داخل وعي الشخصية يضع هذه الشخصية داخل إطار محدد بحيث تظهر ملامحها وتستحيل مكوناتها إلى رمز ودلالة. إن زوجته التي ترمز إلى المدينة والتي يتهمها بالخيانة والتي تلفظه بعيدا، وتتهمه بالعمالة والفساد هي الوجه الآخر المعبر عن زخم الحياة في المدينة. إن الزوجة هي رمز للعهر. ورمز للتنصل من الانتماء إلى الواقع والبعد عن أدق المقدسات: "البيت مظلم لا بد أنها نائمة. أشعل النور، ولم يزل الصمت عميقا، فتح غرفة النوم، كانت فارغة، فتح غرفة ندى فوجدها نائمة لوحدها، لو انها جلست فجأة لأصابها رعب في هذا الظلام، هل هربت؟ فتح مرة أخرى غرفة النوم، الملابس كلها هناك ــ النظام يسود مخدع الأحلام المقفر".
"كان كل شيء رائعا قبل ساعات. قبل يديها وحضنها في صدره. كانت ترتجف من الانفعال، الكآبة والعزلة والخوف كلها انفجرت في لحظة مباغتة. اقترب منها. احس بها امرأة معادية، كل الماضي الجميل أشلاء. والغد احذية مهترئة، زحف تحت قدميها، زحف، صدره اختنق بموج متلاطم، تصور نفسه شحاذا يسال هدوءا وحبا، بدت الزاوية التي تكمن فيها بعيدة، وهو يقبل بيديها. تستطيعين أن تحيلي حياتنا إلى جحيم. تستطيعين أن تحولي ندى إلى جثة. البعد والحزن الغريب الذي نما في عينيها، التأنيب الذي استعر وحده جعلها تتحول، تحضنه بقوة وتبكي بنشيج مرير".
لقد عبر عبـــــــدالله خلــــــــيفة برواية «القرصان والمدينة» عن زخم الحياة المعاصرة، والحضارة المهترئة. واستطاع بمعمار هذه الرواية التي تختلف جوهريا عن روايته الأولى «اللآلئ» أن يوطد أقدامه في عالم الرواية، وأن يؤصل معطيات الحداثة في بواكير الرواية البحرينية، وأن ينتقل في ثاني اعماله الروائية من محور الواقعية إلى محور الرمز، وأدوات الحداثة مستلهما أيديولوجيته الخاصة في التعبير عن هذا الواقع. وموحيا إلى التتابع في رسم ما يدور داخل مصنع السمك الكبير الذي كان دائما عرضة للمظاهرات والاضطرابات غير المعروفة.

إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات
إغلاق الإعلان
تصفح بدون إعلانات

اقتباسات كتاب "القرصان والمدينة"

عرض كل اقتباسات الكتب بالمكتبة

مراجعة كتاب "القرصان والمدينة"

عرض كل مراجعات الكتب بالمكتبة
إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال صفحة الفيس بوك
أتصل بنا

كتب أخرى لـ عبد الله خليفة

كتب أخرى في الروايات والقصص الأدبية